• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مراسلو الجزيرة
  • سياسة
  • المملكة المتحدة

هكذا تستخدم بريطانيا قانون الإرهاب لقمع داعمي فلسطين

أيوب الريمي
5 سبتمبر 2024آخر تحديث: 13:59 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 6 دقائق

Pro-Palestinian activists and supporters wave flags and carry placards on a march through London, during a National Day of Action for Palestine on March 9, 2024. - The war in Gaza was triggered by Hamas's October 7 attack on Israel, which resulted in the deaths of around 1,160 people, mostly civilians, according to an AFP tally based on official figures. Militants also seized about 250 hostages, and Israel says 132 remain in Gaza, including at least 27 believed to have been killed. The health ministry in Hamas-run Gaza said Saturday at least 30,960 people have been killed in the territory during more than five months of war between Israel and Palestinian militants, after Israel launched a withering offensive in response. (Photo by HENRY NICHOLLS / AFP)

العديد من النشطاء والمتضامنين مع فلسطين يواصلون التظاهر في بريطانيا احتجاجا على دعم الحكومة للإبادة في غزة (الفرنسية)

لندن- يواجه عدد من الناشطين المناصرين للقضية الفلسطينية في بريطانيا تهما ثقيلة وملاحقات بموجب "قانون الإرهاب"، مما أحدث صدمة وجدلا في صفوف الحقوقيين، وكذلك الجمعيات والمنظمات الداعمة لفلسطين في المملكة المتحدة، خصوصا أن هذه المتابعات تأتي بعد أسابيع قليلة من تولي حزب العمال قيادة البلاد.

ويواجه ريتشارد بارنارد، وهو من مؤسسي منظمة "فلسطين أكشن" تهمة خرق قانون الإرهاب، بسبب عدد من الخطابات التي ألقاها في مدينتي مانشستر وبرادفورد وذلك بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول واندلاع الحرب على غزة.

أخبار مقترحة

  • epa13178255 Iranians walk near an anti-Trump billboard in Tehran, Iran, 19 August 2026. Iranian parliament speaker Mohammad Bagher Ghalibaf said that the Strait of Hormuz will remain closed until the United States lifts its blockade and ends sanctions. EPA/ABEDIN TAHERKENAREH RESTRICTIONS: NO Access Israel Media/Persian Language TV Stations Outside Iran/Strictly No Access BBC Persian/VOA Persian/Manoto TV/Iran International TV. (As mandated by Iran's Directorate General for Foreign Media) --
    نيوزويك: ترمب وقع في فخ نصبته أمريكا لبريطانيا قبل 70 عاما
  • An Israeli flag flutters outside the Bank of Israel building in Jerusalem August 7, 2013. Prime Minister Benjamin Netanyahu was starting a meeting with his team of Middle East peace negotiators last week when Leo Leiderman, his second choice to lead the Bank of Israel, called. Just 48 hours earlier, on July 31, Leiderman had agreed to replace central bank governor Stanley Fischer, who once taught U.S. Federal Reserve Chairman Ben Bernanke and whose reputation had lifted Israel's international economic profile. Leiderman, the second nominee to drop out in less than a week, had changed his mind for undisclosed personal reasons, raising questions not only over Netanyahu's judgment but also much wider concerns about Israel's economic management. Picture taken August 7, 2013. REUTERS/Ronen Zvulun (JERUSALEM - Tags: POLITICS BUSINESS)
    وول ستريت جورنال: فاتورة الحروب والأمن تهدد الاقتصاد الإسرائيلي

ووجهت شرطة مكافحة الإرهاب تهمة "التعبير عن رأي مؤيد لمنظمة مصنفة على أنها إرهابية بمخالفة للفصل 12 من قانون الإرهاب"، وهذه ليست التهمة الوحيدة الموجهة لأحد الوجوه الحقوقية الشهيرة في بريطانيا والمعروفة بنضالها من أجل القضية الفلسطينية، حيث يلاحق بتهمة "التشجيع على القيام بأعمال تخريبية".

كما تعرضت الناشطة الحقوقية والمؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي سارة ويلكنسون للاعتقال نهاية الشهر الماضي، حيث قامت شرطة مكافحة الإرهاب بمداهمة منزلها وتوجيه تهمة "خرق قانون الإرهاب" لها ومصادرة أجهزتها الإلكترونية، وذلك على خلفية منشورات لها على منصة "إكس" تنتقد فيها الإبادة الجماعية الحاصلة في غزة وتعلن دعمها للمقاومة.

وقبل أيام، اعتقلت الشرطة عددا من ناشطي منظمة "فلسطين أكشن" على خلفية اقتحامهم عددا من المصانع التي اتهموها بتصنيع أسلحة يتم تسليمها للجيش الإسرائيلي، كما قام هؤلاء الناشطون باقتحام عدد من مصانع شركة الأسلحة الإسرائيلية "إلبيت" (Elbit) خلال الفترة الماضية.

اطفال ولدوا بببريطانيا يشاركون بفعالية التضامن مع فلسطين
أطفال في بريطانيا يشاركون بفعالية تضامنية مع فلسطين (الجزيرة)

مرحلة جديدة

منذ وصول حزب العمال للسلطة، بدأت الشرطة البريطانية في إشهار ورقة "قانون الإرهاب" في وجه عدد من الناشطين والصحفيين المعروفين بتأييدهم للقضية الفلسطينية. وحسب ما علمت الجزيرة نت، فإن الشرطة البريطانية دخلت مؤخرا في جدل مع التحالف المؤيد لفلسطين الذي يضم كل المؤسسات الداعمة والمنظمة للمسيرات المطالبة بوقف الإبادة في غزة.

فقد طلبت الشرطة البريطانية من التحالف تغيير موعد المسيرة الوطنية المقررة نهاية هذا الأسبوع والتي ستتوجه نحو السفارة الإسرائيلية، وهو الأمر الذي رفضه التحالف لأنه سيحدث إرباكا كبيرا في التنظيم. وحسب مصدر من التحالف، فقد أخبروا الشرطة بموعد المسيرة قبل 3 أسابيع ليتفاجؤوا بطلب الشرطة تغيير موعدها، وهو الأمر الذي يرفضه التحالف إلى الآن.

في المقابل، يقول مصدر قريب من ملف متابعة الناشطين البريطانيين الملاحقين وفق قانون الإرهاب، إن بعض تصريحاتهم وتغريداتهم "كان يمكن تجنبها لأن فيها مخالفة للقانون البريطاني، لكننا لم نكن نتوقع أن يتم استعمال قانون الإرهاب في حقهم".

إسكات صوت فلسطين

وتواصلت الجزيرة نت مع أحد أعضاء منظمة "فلسطين أكشن"، والذي فضل عدم ذكر اسمه بسبب حساسية وضع المنظمة حاليا والملاحقات التي يعاني منها أعضاؤها، والذي أكد أن "هناك إستراتيجية واضحة مصممة على إسكات الأصوات المؤيدة للقضية الفلسطينية، والتهم الموجهة لهؤلاء الناشطين خاصة لريتشارد، وهي تهم سياسية بامتياز".

وأكد المتحدث نفسه للجزيرة نت أن إشهار تهمة الإرهاب "يهدف بالأساس لقمع هذا الحراك وترهيبه، والحكومة تعمل على اختيار بعض النشطاء الفاعلين في الحراك الداعم لفلسطين أو المؤثرين على وسائل التواصل من أجل تخويف البقية على الرغم من أن خطابنا واضح فهو يعادي السياسات الإسرائيلية في حق الفلسطينيين ويدعم صمودهم".

وعن دور الشرطة البريطانية التي من المفروض أن لها استقلالية عن الحكومة، أكد عضو منظمة "فلسطين أكشن" أنها "تعمل تحت ضغط الحكومة وتحاكيها في تطبيق هذه السياسة".

وعبر المصدر عن استغرابه من السرعة التي بدأت بها حكومة العمال "حملة الاعتقالات في صفوف الناشطين المناصرين للقضية الفلسطينية. وما زاد من صدمتنا هو طريقة التعامل مع النشطاء والصحفيين من خلال مداهمة المنازل ومصادرة أجهزتهم الإلكترونية".

دق ناقوس الخطر

وبكثير من الاستهجان، تحدث بن جمال رئيس منظمة "حملة التضامن مع فلسطين" عن موجة الاعتقالات الأخيرة في صفوف الصحفيين والنشطاء المؤيدين لفلسطين، واصفا هذه الحملة بأنها "مخيفة، وتدفعنا كحراك لدق ناقوس الخطر إزاء هذه التضييقات، ويبدو أن الشرطة بدأت هذه الحملة تحت ضغط من وزارة الداخلية والحكومة".

وأكد الناشط البريطاني أن ما يعبر عنه هؤلاء الناشطون "هو ما تعبر عنه في النهاية فئة عريضة من المواطنين البريطانيين الذين يطالبون بوقف الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة، لتتم إشهار تهمة الإرهاب في وجههم".

واعتبر بن جمال في تصريحه للجزيرة نت أن موقف الحكومة البريطانية التي يقودها حزب العمال "لا يعدو عن كونه امتدادا لموقف حكومة المحافظين، ويتماهى مع السياسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين عوضا أن يمثل قطيعة معها. هذا مقلق ويثير حنقا في صفوف الرأي العام البريطاني الذي يطالب منذ أشهر بوقف الإبادة الجماعية في غزة".

وحذر مدير المنظمة من محاولات وسم النشطاء الداعمين لفلسطين بالإرهاب ووضعهم في الخانة ذاتها مع مؤيدي اليمين المتطرف الذين نزلوا للشوارع قبل أيام، باعتبار أن كلا الطرفين يهدد سلامة الشارع البريطاني.

وقال "أعتقد أن هذه المقارنة تنضوي على تلميحات خطيرة تساوي بين من يرفضون ممارسة الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل وتدعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، وبين من ينشرون خطاب الكراهية ضد المهاجرين والأقليات".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • ما وراء تعليق بريطانيا تصدير بعض الأسلحة لإسرائيل؟

    4/9/2024
  • ماجد الزير: القضية الفلسطينية تحقق نجاحات كبيرة في أوروبا رغم التضييق الرسمي الصحافه الفلسطينيه

    الجغرافيا "الصعبة".. ماجد الزير وتجربة العمل الفلسطيني في أوروبا

    24/8/2024
  • مصدر بالمقاومة: أدلة على مساهمة بريطانيا في الحرب على غزة

    19/8/2024
  • موظف بخارجية بريطانيا يستقيل بسبب تواطؤ بلاده في جرائم غزة

    18/8/2024

المزيد من سياسة

  • نيوزويك: ترمب وقع في فخ نصبته أمريكا لبريطانيا قبل 70 عاماتكشف المقارنة بين أزمة قناة السويس عام 1956 وحرب أمريكا الحالية على إيران أن التفوق العسكري لا يضمن إخضاع الخصوم؛ حيث أضعف إغلاق هرمز وتداعياته الاقتصادية إدارة الرئيس ترمب وأظهر حدود القوة الأمريكية.
  • وول ستريت جورنال: فاتورة الحروب والأمن تهدد الاقتصاد الإسرائيلييواجه الاقتصاد الإسرائيلي تداعيات مالية متصاعدة جراء سنوات الحرب، مع ارتفاع الدين والإنفاق العسكري إلى مستويات قياسية، وتهديد ترمب بوقف المساعدات الأمريكية، مما يضع الحكومة المقبلة أمام خيارات صعبة.
  • بين صفقة وضربة.. حسابات إيران بعد الانتخابات الأمريكيةتشير المعلومات إلى أن خلاف التفتيش النووي يعطل التفاهم بين طهران وواشنطن، وسط جهود تسعى لتزامن الخطوات، وتقديرات إيرانية ترجِّح تصعيدا عسكريا قد يبدأ بضربة محدودة.
  • نصيحتي لعبدول: حذارِ من ارتكاب هذا الخطأ مع المسلمين والعرب الأمريكيينرأي بقلمباولو فون شيراخرغم حملات التشويه والإنفاق الضخم ضده، حقق عبدول السيد فوزا تاريخيا بوصفه أول مسلم في مجلس الشيوخ الأمريكي، متجاوزا حواجز الهوية والدين. لكن التحدي الأكبر يبدأ بتمثيل جميع ناخبيه، لا جالية بعينها.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2"حبيبي" تتصدر محركات البحث في أمريكا بعد خطاب فوز عبدول.. وأمريكيون يسألون: ما معناها؟نجوان أحمد
  3. 3إعلام أمريكي: انقسام حول ترمب بشأن إنهاء حرب إيران وحديث عن اتفاق محتمل
  4. 4لماذا نشتري الماء؟ سؤال غيّر مسار العالم المصري محمد عطيةرحاب عبد العظيم
  1. 5أحد مؤسسي علم الكونيات الحديث يتساءل: هل بنينا فهمنا للكون على أوهام؟سمية زاهر
  2. 6إيران.. جهود قطرية للتوصل لاتفاق وانقسام أمريكي بشأن إنهاء الحربرضا ياسين
  3. 7آيزنكوت يضع 4 شروط لمن يريد الانضمام لحكومته ضمنها يهودية إسرائيل
  4. 8بعد الحفلة الأخيرة في جولتها الأمريكية.. أصالة تروي تفاصيل حادثة سرقة مجوهراتها

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية