• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • سياسة

هل 11 سبتمبر وراءنا؟

حسن أوريد
أكاديمي وسياسي مغربي، وأستاذ للعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.
5 سبتمبر 2026آخر تحديث: 20:25 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 10 دقائق

The World Trade Center south tower (L) burst into flames after being struck by hijacked United Airlines Flight 175 as the north tower burns following an earlier attack by a hijacked airliner in New York City September 11, 2001. The stunning aerial assaults on the huge commercial complex where more than 40,000 people worked on an ordinary day were part of a coordinated attack aimed at the nation's financial heart. They destroyed one of America's most dramatic symbols of power and financial strength and left New York reeling. FOURTH OF SEVEN PHOTOGRAPHS REUTERS/Sean Adair SV

الكاتب أكد أن هجمات 11 سبتمبر غيرت العالم العربي (رويترز)

استمع

44:440:00
44:4411:03

قبل ربع قرن، في صبيحة يوم الثلاثاء 11 سبتمبر/أيلول 2001، كان الرئيس جورج بوش الابن يستمع لعروض أطفال في مدرسة بفلوريدا، وما لبث أن همس له مساعد له بشيء، فتكلست معالم وجه الرئيس، ولكن ذلك لم يُثنه عن الإصغاء لعرض طفل.

وبعد دقائق أسرّ له المساعد ثانية بشيء، وتوقف العرض؛ ليس للمرء أن يكون عرافا ليدرك أن مساعد الرئيس همس له ليخبره بالضربتين اللتين استهدفتا مركز التجارة بنيويورك.

أخبار مقترحة

  • BERLIN, GERMANY - MARCH 30: Syrian President Ahmed al-Sharaa speaks during a joint press Conference at the Chancellery on March 30, 2026 in Berlin, Germany. Al-Sharaa is on his first visit to Berlin since taking office. He is meeting with German leaders and taking part in an economic round table. (Photo by Michele Tantussi/Getty Images)
    عامان على ولادة سوريا الجديدة.. تقدم ملموس والاقتصاد المهمة الأكثر إلحاحا
  • Displaced Yemeni children from Al-Kadha, west of Taiz, gather at the Al-Akdaf camp in Taiz, Yemen, Saturday, Sept. 26, 2026. (AP Photo/Abdulnasser Alseddik)
    بعد شهر من حصار تعز.. توقف لقاحات الأطفال وتكدس النفايات ينذران بكارثة صحية

كان الرئيس جورج بوش الابن يشكو من اهتزاز شرعيته لانتخابات موضع جدل، مع غريمه الديمقراطي آل غور، حسمت فيها المحكمة العليا، وكان من غير تجربة دولية، ولا ثقافة في شؤون العالم، ومن سخرية الأقدار أنه من سيغير ملمح الولايات المتحدة، بل العالم، ومن سيفرض نموذج فكري جديد (Paradigm) في العلاقات الدولية، باسم الحرب على الإرهاب.

كان برنارد لويس يرى في الحرب على العراق، وتغيير النظام بها، وإقامة نظام جديد، بمثابة حملة نابليون جديدة، تبعث "النهضة " في الشرق الأوسط. والنتيجة هي أن "حملة نابليون " الجديدة، أفرزت جيلا جديدا من الإرهاب، وثلمت صورة الولايات المتحدة، وبثت عناصر التصدع في المنظومة الدولية، وأضعفت الأمم المتحدة، وهزت العالم العربي هزا

كان التاريخ قد تغير مجراه في ذلك اليوم الخريفي، ليدخل العالم واحدا من الفصول المريعة، باسم صدام الحضارات. لم يكن هناك شيء يمكن أن يمنح المدد لرؤية مهزوزة، تلك التي حملها صامويل هانتنغتون، مثل هجمات 11 سبتمبر .

القصة معروفة، ونُذكر بعضا من فصولها، وهي أولا الحرب على أفغانستان، "عدالة بلا حدود "، وبعدها إرساء آلة استخباراتية رهيبة، ثم تبني ترسانة قانونية، غدت بروفة عالمية المعروفة بـ "قانون الوطنية" (Patriot Act)، ومشاريع عدة لصياغة الوجدان في الشرق الأوسط، مرتع "العنف والكراهية "، حسبما كان يبثه المحافظون الجدد، الذين أصبحوا المَعين الذي تستقي منه الإدارة الأمريكية مرجعيتها، وهي المرجعية التي تقوم على القوة، وتنأى عن مقولة: إنه الاقتصاد يا غبي، وتحذر من الفاشية ، حسب التعبير الذي صاغته، ولم يستنكف الرئيس بوش أن يتبناه.

كان الشعور الساري في العالم هو التنديد بعمل همجي، والتضامن المطلق مع الولايات المتحدة، وكان ما كتبه مدير صحيفة لوموند الفرنسية ، جان ماري كولومباني، "كلنا أمريكيون "، لسان حال العالم.

ولكن 11 سبتمبر تناسل عن فصل آخر، وهو الحرب على العراق عام 2003. وهي مسرحية من مشهدين: لا يمكن الوقوف عند المشهد الأول، والمشهد الثاني أجهز على رصيد المشهد الأول.

شنت الولايات المتحدة الحرب على العراق عام 2003 باسم حجة واهية، وهي امتلاك العراق سلاح الدمار الشامل، والزعم بتورطه مع تنظيم القاعدة. بيد أن الحرب لم تكن فقط من أجل القضاء على صدام حسين ونظامه، وإنما من أجل إعادة صياغة الشرق الأوسط، والزعم بدمقرطته.

كان برنارد لويس يرى في الحرب على العراق، وتغيير النظام فيه، وإقامة نظام جديد، بمثابة حملة نابليون جديدة، تبعث "النهضة " في الشرق الأوسط.

والنتيجة هي أن "حملة نابليون " الجديدة، أفرزت جيلا جديدا من الإرهاب، وثلمت صورة الولايات المتحدة، وبثت عناصر التصدع في المنظومة الدولية، وأضعفت الأمم المتحدة، وهزت العالم العربي هزا، وأدخلته في فوضى غير خلاقة بتاتا، مما هيأ لاحقا لما عرف بالربيع العربي. وهي فصول مترابطة، أو دوامة متداخلة.

أما العالم العربي فقد عرف ارتجاجات كبرى، بدرجات متفاوتة، حسب المناطق، جراء الحرب على الإرهاب. وكانت أولى تلك الآثار، أنه كان ساحة لعمليات إرهابية، كما في مصر والسعودية، واليمن، والمغرب. وثانيها، أن مد الدمقرطة توقف أو تعثر، ولم يعد هاجس الإدارة الأمريكية، نشر الديمقراطية، أو حقوق الإنسان

بعد عشرين عاما من هجمات 11 سبتمبر/أيلول، كتب واحد من مستشاري الرئيس أوباما، بن رودس، مقالا في مجلة فورين أفيزر، بعنوان "الحرب البشعة "، خلُص فيه إلى أن الحرب على الإرهاب، أفرزت خاسرين، وهم الولايات المتحدة وبقية أرجاء العالم الإسلامي، وكاسبَيْن وهما الصين وإسرائيل.

وأضاف أن الخطر الذي يحدق بالولايات المتحدة، ليس ذلك الذي تمثله الراديكالية الإسلامية، التي ليس لها سلاح نووي، ولا قوة ناعمة، ولا مؤسسة تستطيع أن تتحكم في تجاويف المجتمع، كما الحزب الشيوعي الصيني.

كان شأن الولايات المتحدة، كمن يحرق كومة من التبن، من أجل بعوضة.

كانت الولايات المتحدة قد وظفت أدوات استخباراتية كبرى، وأكاديمية، وأرست تحالفات دبلوماسية، وأخذت تنظر إلى علاقاتها مع العالم حسب انخراطها في الحرب على الإرهاب، أو وفق الثنائية تلك التي وضعها الرئيس بوش: من ليس معنا فهو ضدنا .

ولم تكن الكلفة المالية على الولايات المتحدة أكبر من كلفة تضرر صورة الولايات المتحدة، أو تفويتها لفرص تاريخية.

أما العالم العربي، فقد عرف ارتجاجات كبرى، بدرجات متفاوتة، حسب المناطق، جراء الحرب على الإرهاب.

وكانت أولى تلك الآثار، أنه كان ساحة لعمليات إرهابية، كما في مصر والسعودية، واليمن، والمغرب.

وثانيها، أن مد الدمقرطة توقف أو تعثر، ولم يعد هاجس الإدارة الأمريكية، نشر الديمقراطية، أو حقوق الإنسان، ولم يعد المسؤولون الأمريكيون حين يحلّون بالعواصم العربية، يسارعون للالتقاء بفعاليات المجتمع المدني والمثقفين، أسوة بما كانوا يفعلون في أوروبا الشرقية، وعلى غرار ما كانوا يقومون به قبل 11 سبتمبر ، وإنما ليلتقوا بأصحاب النياشين، ومن يفيدون في الحرب على الإرهاب، أو من يسميهم الباحث الفرنسي جان بيير فيليو بالمافيات الأمنية التي أصبحت فاعلة ومؤثرة.

أما الجانب الثاني، فهو صياغة المخيال، أو ما عبر عنه توماس فريدمان -في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز في أعقاب 11 سبتمبر – بما معناه: وليكن محاورونا بعد 11 سبتمبر هم وزراء التربية.

أخذت الثقافة السياسية تتغير في الشرق الأوسط، من ثلاثة مداخل: مناهج التربية، والإعلام، و "الإصلاح الديني "، لنبذ ما كانت تسميه أدبيات الولايات المتحدة "ثقافة الكراهية ، أو ما صاغته مراكز بحثية من أجل التفكير في شؤون العالم، مثل مؤسسة هيرتيج، أو معهد كاتو (Cato Institute)، أو معهد المشروع الأمريكي (American Enterprise Institute) الذي رسم مشروع الشرق الأوسط الكبير، من بنغلاديش إلى مراكش، حول مبادئ عامة، براقة، وجوفاء، من غير المعنيين بالأمر، من أجل الحوكمة، وتمكين النساء، والتربية.

المقاربة الأمنية ما تزال مهيمنة في العالم العربي، والمافيات الأمنية، كما يسميها فيليو قائمة ومؤثرة، وهدية "الطائفية المؤسَّسة "، التي قدمتها الولايات المتحدة في دستور العراق لعام 2005 تهدد سبيكة المجتمعات في العالم العربي، وتهدد الدول، باسم الهويات، كمن أدخل الذئب إلى الحظيرة، ويعد بالأمن والاستقرار

وأما الجانب الثالث فهو أن القضية الفلسطينية توارت من أجندة الولايات المتحدة، ولئن كان الرئيس الأمريكي جورج بوش أعلن بعد 11 سبتمبر عزمه على إيلاء القضية الفلسطينية الأهمية التي تستحق، فقد كان مجرد إعلان، أو مجرد كلام لا رصيد له (Lip service)، كما يقال في الولايات المتحدة، لم يُترجم إلى قرارات ملموسة.

واستطاعت إسرائيل وأذرعها، أن تصرف الولايات المتحدة عن القضية الفلسطينية، وما كانت قد ألزمت به نفسها، من معادلة الأرض مقابل السلام، أو الوسيط النزيه.

و "الهدية " الرابعة للولايات المتحدة، كانت الرؤية الطائفية التي تبنتها لقراءة الشرق الأوسط، وفرضتها في دستور العراق لعام 2005، وأدخلت العراق، ومن ثم العالم، في جيل جديد من الإرهاب، أشد وطأة من تنظيم القاعدة.

ولم يصبح العراق النموذج الذي كانت تعد به الولايات المتحدة، الذي من شأنه أن يشيع أنواره في الشرق الأوسط. كانت الولايات المتحدة، حسب تعبير الوزير الأول الفرنسي السابق دومينيك دو فيلبان جراحا أهوج، أو فيلا في متجر للخزف.

واستطاعت إيران جني قطوف يانعة في العراق، وفي أرجاء عدة من العالم العربي، بسبب قصور رؤية الولايات المتحدة.

في أغسطس/آب 2021، بعد عشرين عاما من 11 سبتمبر ، قررت الولايات المتحدة الانسحاب من أفغانستان، وكانت إشارة على النأي عن نموذج الحرب على الإرهاب، وأبرمت اتفاق "أوكوس " (AUKUS) مع أستراليا وبريطانيا بعد ذلك بأسابيع، وكانت إشارة على تحول بوصلة أولويات الولايات المتحدة.

ولكن تداعيات هجمات 11 سبتمبر/أيلول ما تزال تجثم على العالم العربي؛ فحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره مؤجل، ولم يعرف الفلسطينيون تكالبا كذلك الذي عرفوه في أعقاب 11 سبتمبر، في جنين، والضفة عموما، وغزة، 2009، و2014، إلى التدمير الممنهج لغزة منذ عام 2023.

المقاربة الأمنية ما تزال مهيمنة في العالم العربي، والمافيات الأمنية، كما يسميها فيليو قائمة ومؤثرة، وهدية "الطائفية المؤسَّسة "، التي قدمتها الولايات المتحدة في دستور العراق لعام 2005 تهدد سبيكة المجتمعات في العالم العربي، وتهدد الدول، باسم الهويات، كمن أدخل الذئب إلى الحظيرة، ويعد بالأمن والاستقرار.

ورابعة الأثافي -إن صح للأثافي أن تكون أربعا- أن يُرتهن العالم العربي لإسرائيل، تدبر شؤونه، عن طريق المناولة لفائدة الولايات المتحدة.

لم تعد الحرب على الإرهاب، محددا سوى في حدها الأدنى، أو ما يسمى بجز العشب، ولكن آثارها تلك التي استوت بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول ما تزال قائمة ومثبطة.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

حسن أوريد

أكاديمي وسياسي مغربي، وأستاذ للعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.

أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط. سياسي وكاتب مغربي شغل عدة مناصب رسمية، إذ عُيِّن في يوليو/تموز 1999 كأول ناطق رسمي باسم القصر الملكي، وهو المنصب الذي ظل يشغله حتى يونيو/حزيران 2005. كما شغل منصب مؤرخ المملكة. يركّز في أعماله الأدبية والفكرية على قضايا الهوية، والتاريخ، والسياسة، ومن أبرز رواياته الموريسكي وربيع قرطبة. ويُعرف بأسلوبه العميق الذي يمزج بين السرد الأدبي والتحليل الفكري.

المزيد من آراء الكاتب

  • الظلام يهدد بابتلاع بلد الأنوار.. لماذا تخشى فرنسا شوارعها؟رأي بقلمحسن أوريدوفقا للكاتب، تكشف احتجاجات أكتوبر بفرنسا عن أزمة مجتمع أرخبيلي ممزق يعاني التفاوت وعنف الشرطة. ومع تفاقم الاستقطاب السياسي وتأثير الأزمات الدولية، ينطفئ “بلد الأنوار” وسط حاجة ملحة إلى عقد اجتماعي جديد.
  • إعصار الجوع.. هزات سياسية عميقة ينتظرها العالم العربيرأي بقلمحسن أوريديحذر المقال من إعصار الجوع بوصفه تهديدا بنيويا للأمن الغذائي، تغذيه التغيرات المناخية والحروب وأزمات الطاقة والأسمدة والمضاربة، داعيا الدول العربية إلى تعزيز السيادة الزراعية وترشيد المياه.
  • لم يخطئ نتنياهو في هجومه على الجزيرةرأي بقلمحسن أوريديرى المقال أن إسرائيل تخشى السلام لأنه يكشف حقيقة مشروعها، وأن حرب غزة قوّضت سردية الضحية، فيما تسهم قطر والجزيرة والرأي العام العالمي في فضح الاحتلال والدفاع عن الحقيقة والعدل.
  • 77 % خارج اللعبة.. ماذا ستفعل حكومة المونديال المغربية؟رأي بقلمحسن أوريديرصد المقال تصدر “الأصالة والمعاصرة” الانتخابات بفضل فوزي لقجع، وعاد “العدالة والتنمية” جزئيا. تواجه “حكومة المونديال” التكنوقراطية تحدي معالجة القضايا الاجتماعية وتجاوز العزوف الانتخابي.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  1. 5انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7أردوغان في أذربيجان.. مساع لترميم تحالف "الأمة الواحدة" واحتواء أزمة الحجاب
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية