• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • سياسة

الحيّة على رأس حماس.. القيادة إذ تتجدد بالشهادة وصندوق الاقتراع

عريب الرنتاوي
كاتب ومحلل سياسي أردني.
21 يوليو 2026آخر تحديث: 16:34 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 11 دقيقة

كومبو من اليمين: رئيس حركة حماس في غزة خليل الحية ثم رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل ANKARA, TURKEY - NOVEMBER 30: Member of Palestinian Legislative Council Khalil al-Hayya speaks during the 4th Conference of the League of Parliamentarians for Al-Quds in Ankara, Turkey on November 30, 2021. (Photo by Dogukan Keskinkilic/Anadolu Agency via Getty Images) ثم Former political bureau chief of Hamas, Khaled Mashal speaks as he attends the Baitul Maqdis Opinion Leaders Forum on October 12, 2018 in Istanbul, (Photo by Momen Faiz/NurPhoto via Getty Images)

خليل الحية (يمين) انتُخب رئيسا جديدا للمكتب السياسي لحركة حماس بعدما فاز على خالد مشعل بصوت واحد (غيتي)

استمع

44:440:00
44:4413:08

حين يتعذر التخمين بنتائج الانتخابات، أي انتخابات، فاعلم أنك أمام انتخابات حرة ونزيهة، القول الفصل فيها لصندوق الاقتراع، لا "هندسة" فيها ولا من يهندسون، واعلم أن السباق الانتخابي يحتدم بين مرشحين تساوت أكتافهم وفرصهم في كسب السبق الانتخابي.

تلكم هي حكاية انتخاب قائد جديد لحماس، والتي توالت فصولها منذ استشهاد رئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024، وطيلة مرحلة انتقالية قاد خلالها الحركة، مجلس رئاسي مكون من خمسة من قادتها.

أخبار مقترحة

  • epa13332555 French Interior Minister Laurent Nunez listens to French President Emmanuel Macron (not pictured) address the media during a visit to the city hall Marseille, France, 26 October 2026. EPA/AURELIEN MORISSARD / POOL MAXPPP OUT
    حريق يدمر منزل شرطي فرنسي والداخلية تتوعد بملاحقة الضالعين
  • أحمد هارون South Kordofan's Governor Ahmed Haroun speaks during a news conference about the situation in South Kordofan, in Khartoum July 26, 2011. Haroun is wanted by the International Criminal Court for war crimes in Sudan's western Darfur region. REUTERS/Mohamed Nureldin Abdallah (SUDAN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)
    ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟

بفارق صوت واحد فقط، حسم خليل الحيّة السباق الانتخابي لصالحه، حين حصل على 35 صوتا مقابل 34 صوتاً حصل عليها منافسه، أحد أبرز قادة الحركة، خالد مشعل، من أصل 69 صوتاً وهو إجمالي أعضاء مجلس شورى الحركة، المولج بهذه المهمة، والممثل لقطاعات الحركة في قطاع غزة والضفة الغربية والسجون والخارج.

بفارق صوت واحد فقط، حسم خليل الحيّة السباق الانتخابي لصالحه، حين حصل على 35 صوتا مقابل 34 صوت تحصل عليها منافسه، أحد أبرز قادة الحركة، خالد مشعل، من أصل 69 صوتاً وهو إجمالي أعضاء مجلس شورى الحركة

لا أوراق بيضاء هذه المرة، ولا تعطيل لإتمام الاستحقاق، والنظام الداخلي للحركة، حدد على أي حال، قواعد عملية الانتخاب واختيار القيادة.

في مقال سابق نُشر على هذا الموقع، قلنا إن حماس، بخلاف فصائل أخرى عديدة، تتجدد قيادتها بالشهادة وصندوق الاقتراع، لا تمديد ولا تجديد ولا توريث، ولا "قيادات للأبد".

أعرف فصائل، ديمقراطية كما تصف نفسها، قضى أمناؤها العامون أزيد من نصف قرن على رأس هرمها القيادي، ولولا "العناية الإلهية"، لما فكر أحدٌ فيها بالتجديد والتشبيب، وهيهات أن تجد بين صفوفها "أمين عام سابق".

تلكم نقطة تسجل لصالح حماس، من ضمن سياق يشمل كثرة من الحركات الإسلامية، الإخوانية بخاصة، تميزت عن غيرها من الحركات والتيارات، بوجود "رهط" من الأمناء العامين السابقين، الذين ظلوا نشطين في صفوفها، برغم مغادرتهم الموقع الأول، وتلكم حكاية أخرى وموضوع لبحث آخر.

المهم، أن خليل الحيّة (أبو أسامة)، يشرع في قيادة المكتب السياسي للحركة، وهو ليس غريبا عنه، إذ قضى في صفوفه قرابة العقدين من السنين، وخاض من موقعه فيه، انتخابات تشريعية وترأس كتلة حماس التي حصدت غالبية مقاعد المجلس المنتخب في عام 2006، وشغل موقع الرجل الثاني في القطاع زمن الشهيد يحيى السنوار، قبل أن ينخرط في مهام خارجية، سياسية ودبلوماسية، إلى جانب عمله التنظيمي والحركي.. تلكم نبذة مختصرة جداً لبعض مراحل سيرته الذاتية.

يصعد الرجل الستيني (عام 1960) هرم القيادة من على هرم من التضحيات الجسام، فهو الناجي من محاولتي اغتيال إسرائيليتين، واحدة في غزة (2007) والثانية لاحقته إلى الدوحة (2025).

وهو أب لأربعة شهداء، وشهيد خامس "حيّ يرزق"، ولائحة الشهداء من أحفاده وأشقائه وأبنائهم وبناتهم، لا تتسع لها هذه المقالة، تلكم واحدة من أبرز "المؤثرات" التي شكلت وتشكل، وعيه ومواقفه وتوجهاته، لم يهبط بـ"البراشوت" على قيادة الحركة، بل صعد إليها من قلب معمعان كفاح شعب غزة وفلسطين.

تلكم نقطة تسجل لصالح حماس، من ضمن سياق يشمل كثرة من الحركات الإسلامية، الإخوانية بخاصة، تميزت عن غيرها من الحركات والتيارات، بوجود "رهط" من الأمناء العامين السابقين، الذين ظلوا نشطين في صفوفها، برغم مغادرتهم الموقع الأول

يُغري انتخابه الكاتب والباحث بإجراء مقارنات ومقايسات، مع نمط جديد طرأ على الطبقة السياسة الفلسطينية المتنفذة في السلطة والمنظمة.

لكننا لن نفعل بالنظر إلى طبيعة اللحظة الفلسطينية، ولأننا قلنا ما يكفي في وصف حال رام الله و"المقاطعة" من قبل، فلا داعي للتكرار الممل، بيد أننا متأكدون من أمر واحد: لن يجرؤ إسرائيلي واحد، كاتبا كان أم سياسيا، أن يتحدث عن "رجلنا في قيادة حماس"، وتلكم تكفي، وتختصر المشهد برمته.

أسئلة على هامش الانتخاب

صحيح أن "المرحلة الانتقالية" التي تعيشها حماس منذ اغتيال آخر رئيس لمكتبها السياسي يحيى السنوار، ستمتد لعام آخر، أواخر العام المقبل حيث ستجري الحركة انتخاباتها "النظامية"، لكن الصحيح كذلك أن ثمة أسئلة يتداولها المواطنون الفلسطينيون والمراقبون ذوو الصلة في الإقليم وعواصم القرار، لعل أهمها: هل ستغير حماس جلدها، وتنتهج سياسات أخرى، وتقدم على تبديل تحالفاتها العربية والإقليمية؟

يفترض السؤال، أن حجم الفجوة السياسية التي تباعد المتنافسين على قيادة الحركة، واسع إلى الحد الذي تجوز معه مثل هذه الافتراضات، وفي ظني أن التهويل في تقدير الخلافات بين الرجلين، مشعل والحيّة، كما "التهوين" من شأنها، يفضي إلى خلل معرفي، يقود إلى سوء تقدير للموقف.

لن نجادل في حقيقة أن "أبو الوليد-مشعل"، ربما يكون أكثر "براغماتية من منافسه الذي سبقه في الوصول إلى الموقع الأول.

إن لاختلاف التجربة محكّاتها وعلاقاتها وتشابكاتها، أو ربما ما هو أبعد من ذلك: فالأول قضى ردحا من "وقت حساس وثمين" على رأس الحركة، وهو ابن الخارج بعلاقاته وتحالفاته، فيما الثاني قضى القسط الأكبر من تجربته في قطاع غزة المحاصرة، والمحكومة باحتياج أعلى لتحالفات بعينها تخدم أولوية المقاومة وبناء بنيانها التحتية الذي أظهر جديته وجدواه في حرب السنوات الثلاث الفائتة.

ذلكم، ليس تفصيلا حين يتعلق الأمر بظروف النشأة والتطور والأولويات والعلاقات والبيئة التي يتحرك فيها الفاعلون.

لكنني في المقابل، لم أر موقفا واحد لمشعل، يخرج عن الخطوط العامة لحماس والمقاومة وسلاحها ومستقبل المشروع الوطني أو يدفع باتجاه نقل الحركة من مطرحها إلى مطرح آخر.

صحيح أن "المرحلة الانتقالية" التي تعيشها حماس منذ اغتيال آخر رئيس لمكتبها السياسي يحيى السنوار، ستمتد لعام آخر، أواخر العام المقبل حيث ستجري الحركة انتخاباتها "النظامية"، لكن الصحيح كذلك أن ثمة أسئلة يتداولها المواطنون الفلسطينيون والمراقبون ذوو الصلة في الإقليم وعواصم القرار، لعل أهمها: هل ستغير حماس جلدها

كما أنه ليس أمرا قليل الشأن، أن يتولى "خليفة السنوار" في غزة، أمر التفاوض مع الوسطاء والأمريكيين طيلة عامين كاملين، اختبر خلالها موجبات العمل السياسي والدبلوماسي، وتعلم بالذخيرة الحيّة كما يقال، فنون إبرام الصفقات والاتفاقات ومذكرات التفاهم، حتى أنه أبدى من المرونة، ما قاد إلى تكاثر التسريبات حول خلافات داخلية انصبت بشكل خاص على "صفقة تبادل الأسرى".

ولن أجادل في أن حلفاء حماس في طهران والضاحية، وقبلها في دمشق زمن النظام المخلوع، لم يكونوا على علاقة وديّة مع خالد مشعل، وحمّلوه وحده، وزر الموقف الذي اتخذته الحركة زمن الأزمة السورية، وربما يكون انتخاب الحيّة، خبرا سارا لهؤلاء.

لكن في المقابل، فإن مسار المفاوضات الشاقة الذي أعقب الطوفان، وضع الحيّة، كبير مفاوضي حماس والمقاومة، على صلة يومية و"علاقات عمل" مع كل من القاهرة والدوحة وأنقرة، والمؤكد أن الرجل نسج شبكة من العلاقات والصلات خلال عامي التفاوض، بما يعادل ما فعله منافسه على الموقع.

لا أريد أن أتحدث عن تبادل أدوار يحلو للبعض الإشارة إليه عند الحديث عن "خلافات داخلية" في صفوف الحركة، لكن من الواضح تماما، أن طبيعة المهمات، وبيئة العمل التي أحاطت بالرجلين، قد شكلت اتجاهاتهما، وهي ما تزال تفعل فعلها في إعادة تشكيلها، والمؤكد أن الحيّة على رأس حماس، سيكون عرضة للتأثر ببيئة العمل الجديدة، مثلما ستتوفر له القدرة على التأثير، ودعونا لا نستبق قادمات الأيام وما تستبطن.

خلاصة القول، أن من الصعب تخيّل، انتقالات كبرى ستطرأ على توجهات حماس في المرحلة التالية، وأن التغيير الذي سيأتي به الحيّة، سيكون محدودا ومحكوما بأمرين اثنين:

  • متطلبات اللحظة الأكثر حرجا في تاريخ الحركة وشعبها وقضيتها.
  • حالة التوازن الدقيق في أصوات واتجاهات مجلس شورى الحركة، فالحيّة، كما مشعل، سيظلان يذكران أن الفارق بينهما لم يتعد الصوت الواحد.

تحديات جسام

لا صوت يعلو فوق صوت وقف المذبحة، ولا أولوية تتقدم على أولوية وقف حرب التطهير والإبادة والتجويع والترويع التي يتعرض لها أهل غزة، تلكم المهمة الأولى التي يتعين أن تتصدر جدول أعمال الحيّة على رأس حماس، وهو بدأها من موقع "كبير المفاوضين"، وسيواصلها من موقع رئيس المكتب السياسي.

إذ يتسلم الحيّة مسؤولياته الجسام في لحظة إقليمية بالغة التوتر والاستقطاب، فإن حفظ التوازن والاتزان في العلاقة مع الأطراف المختصمة، والمتحاربة في الإقليم، تبدو واحدة من أصعب التحديات التي تواجه رئاسة الحيّة

ولا مندوحة عن إيلاء الوضع في الضفة والقدس، الأولوية التي يستحق، فالأرض تتسرب من بين أصابع الفلسطينيين، والشعب عرضة للتنكيل والترويع على يد ميليشيات سائبة وجيش أثبت أنه الأكثر انحطاطا في التاريخ، دع عنك الفاشية المتفشية في صلب المستوى السياسي الإسرائيلي.

ولا بديل عن العمل المثابر لاستنهاض "كتلة تاريخية"، من قوى وفصائل وشخصيات ومنظمات ومبادرات وأجيال من الفلسطينيين، لاستنهاض الحركة الوطنية الفلسطينية واستنقاذ المشروع الوطني في مواجهة مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية التي تسير على قدم وساق.

لا أتحدث هنا عن "فولكلور" الحوار والمصالحات، ولا أبني قصورا من ورق الرهانات الزائفة على فريق آخر قرر التكيّف مع مخرجات الحل الإسرائيلي للقضية الفلسطينية، بل عن مشروع استرداد المنظمة وإعادة تعريف المشروع الوطني الفلسطيني، ورسم وظائف جديدة لسلطة "لا سلطة لها".

وإذ يتسلم الحيّة مسؤولياته الجسام، في لحظة إقليمية بالغة التوتر والاستقطاب، فإن حفظ التوازن والاتزان في العلاقة مع الأطراف المختصمة، والمتحاربة في الإقليم، تبدو واحدة من أصعب التحديات التي تواجه رئاسة الحيّة.

وتزداد المهمة تعقيدا بالنظر لأن الحرب لم تضع أوزارها بعد، والإقليم ما زال على مفترق طرق حاسم، والمشهد الدولي يزداد غموضا وبلبلة.

هنا التحدي يكمن في اجتراح المقاربات الإبداعية للبناء على منجز التحولات التي طرأت على المشهد الدولي، وانقلاب مشهد الرأي العام العالمي لصالح الصورة والسردية الفلسطينيتين، وتلكم مهمة، تتخطى حماس إلى عموم القوى والنشطاء والفاعلين الفلسطينيين، لكن ذلك لا يعفي الحركة من مسؤوليتها عن قيادة جهد جماعي ولعب دور المحرك والمحفّز.

أما مهمة استكمال عملية ترميم الحركة وإعادة بناء مؤسساتها وتفعيل أدوار جيل جديد من قياداتها الوسطية، وجد نفسه مرغما على احتلال موقع "المسؤولية الأولى".

فتلك مهمة تسير جنبا إلى جنب، مع سعي الحركة للتصدي للتحديات الأثقل، التي تجبهها وتجبه شعبها، وفي مطلق الأحوال، فإن الحركة وقيادتها، ستكون على موعد مع استحقاق آخر بعد عام تقريبا، نأمل أن يتجاوز الانتخابات، إلى المراجعات ووقفات التقييم والتقويم، وبما يرتقي إلى مستوى "الطوفان" وما بعده.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

عريب الرنتاوي

كاتب ومحلل سياسي أردني

مدير مركز القدس للدراسات السياسية

المزيد من آراء الكاتب

  • أخشى أن نفيق من نشوة هزيمة ترمب ونتنياهو على كارثةرأي بقلمعريب الرنتاويمن غزة إلى إيران، يرى الكاتب أن تداعيات الحروب أطاحت بحظوظ ترمب ونتنياهو انتخابيا، لكنه يحذر من أن خسارتهما قد تدفعهما إلى مغامرات عسكرية جديدة، وأن تغيير الوجوه لا يعني بالضرورة تغيير السياسات.
  • من يحسم الساعات الحرجة: نتنياهو أم آيزنكوت؟رأي بقلمعريب الرنتاويتشير النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية إلى تراجع معسكر نتنياهو، وبروز الصوت العربي عاملا حاسما في تشكيل الحكومة المقبلة، وسط ثلاثة سيناريوهات، أبرزها حكومة أقلية بقيادة آيزنكوت.
  • لإنجاز المهمة.. هذا ما يدور في الخفاء بين الأخ الأكبر ونتنياهورأي بقلمعريب الرنتاوييرى الكاتب أن دعم ترمب لنتنياهو قد يعزز فرص تشكيل حكومة وحدة وتناوب، ويعمق ارتباطه بواشنطن، تمهيدا لاستكمال أجندة أمريكية إسرائيلية تشمل تجديد الحرب على إيران وتنفيذ ترتيبات جديدة في غزة ولبنان.
  • من يقف وراء تأجيل الانتخابات الفلسطينية ولصالح من؟رأي بقلمعريب الرنتاوييناقش المقال تأجيل الانتخابات الفلسطينية عشرة أشهر، ويربطه بمخاوف من نتائجها، محذرا من إهدار فترة التأجيل، وداعيا إلى حوار وطني شامل وبناء ائتلاف واسع يجدد المشروع الوطني ويواجه تحديات المرحلة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  2. 6إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  3. 7ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟النور أحمد النور
  4. 8"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية