• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • أخبار
  • الشرق الأوسط

معاريف: ديرمر ضد الصفقة الجزئية ونتنياهو عالق بحساباته السياسية

24 أغسطس 2025آخر تحديث: 14:18 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 6 دقائق

نتنياهو اعتاد طوال مسيرته السياسية على أسلوب المماطلة وتأجيل القرارات الصعبة (أسوشيتد برس)

كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، يواجه واحدة من أعقد معضلاته السياسية منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة، وذلك عقب موافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على صفقة جزئية لتبادل الأسرى.

وتقول المحللة السياسية للصحيفة، آنا براسكي، إن هذه الخطوة وضعت نتنياهو بين خيارين صعبين: إما القبول بالصفقة وهو ما قد يؤدي إلى تفكك حكومته اليمينية، أو رفضها ومواصلة الحرب مع المخاطرة بفقدان الغطاء الأميركي.

أخبار مقترحة

  • مسلسل طالع نازل @لقطة شاشة من المسلسل
    "طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟
  • 12:12
    ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12

وتسلط المراسلة الضوء على سمة التردد التي تطبع مواقف نتنياهو، والتي تعزز من دور وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر، الذي يقود معسكر الرفض بتحذيره من أن الصفقة الجزئية ستمنح حماس فرصة لإعادة ترتيب صفوفها، وذلك في وقت تخشى فيه إسرائيل من أن ينفد صبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قد يفقد صبره من حرب طويلة بلا أفق واضح، ويبدأ في الدعوة لإنهائها بسرعة.

وتزعم براسكي أنّ موافقة حماس الجزئية لم تأتِ من فراغ، وإنما جاءت تحت ضغط الخطة الإسرائيلية لاقتحام مدينة غزة (عربات جدعون 2)، وتقول إنها المرة الأولى منذ استئناف الحرب على غزة التي تبدي فيها الحركة استعدادا للدخول في اتفاق جزئي، مما أثار على الفور جدلا داخليا في إسرائيل حول الرد المناسب.

وتتجاهل المراسلة أن حماس تعاملت بإيجابية عدة مرات مع خطة المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف لصفقة جزئية، في حين أن حكومة نتنياهو هي التي رفضتها مرارا، بما في ذلك النسخة الأخيرة منها.

محاولة تحميل الأميركيين شروط نتنياهو

وتؤكد المراسلة السياسية على التباين الحاصل في الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع قبول حماس لخطة ويتكوف. فمن جهة، هناك ديرمر، المقرب من نتنياهو والذي يُعتبر "رجل إسرائيل في واشنطن"، والذي يعتقد أن التوصل إلى اتفاق جزئي سيكون خطأ إستراتيجيا فادحا.

 ويرى ديرمر أن الحل ليس مع حماس وإنما مع الولايات المتحدة، إذ يجب أن تتبنى واشنطن المبادئ الإسرائيلية الخمسة كصورة نهائية للحرب، والتي أعلنها نتنياهو، وهي:

  1. نزع سلاح حماس.
  2. استعادة جميع الأسرى.
  3. نزع سلاح غزة بالكامل.
  4. فرض سيطرة أمنية إسرائيلية على القطاع.
  5. تشكيل حكم مدني بديل لا يرتبط لا بحماس ولا بالسلطة الفلسطينية.

ويرى ديرمر أنّ تبني الأميركيين لهذه الرؤية سيمنح إسرائيل مكسبا مزدوجا، فإذا قبلت حماس بالخطة كان ذلك انتصارا كاملا، وإذا رفضتها فستحظى إسرائيل بشرعية أميركية لمواصلة الحرب.

في المقابل، يطرح رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هنغبي وآخرون مقاربة مغايرة، تقوم على كسر النمط المعتاد والقبول بإنقاذ من يمكن إنقاذه الآن. ويعتبر هؤلاء أن انتظار "صفقة شاملة" قد يضيع فرصة فورية لتحرير بعض الأسرى، وأن الواقع الداخلي والدولي لم يعد يحتمل المزيد من المماطلة.

تشير الكاتبة إلى أنّ خطة ديرمر تصطدم بعقبة كبيرة، لأن قبول حماس المبدئي بصفقة جزئية يقوّض حجته أمام البيت الأبيض، حيث إن الإدارة الأميركية قد ترى أن وجود فرصة فعلية لصفقة، ولو محدودة، يجعل من غير المنطقي الانتظار لخطة شاملة قد لا تتحقق أبدا.

بل والأكثر من ذلك، الصفقة الجزئية تمنح حماس فترة زمنية تتراوح بين شهرين و3، قد تستغلها لتعزيز قوتها وإعادة ترتيب أوراقها، وربما السعي لفرض "صورة نهاية" بديلة بمساعدة الأميركيين أنفسهم، وهو ما يراه ديرمر السيناريو الأخطر.

وتقول براسكي إن نتنياهو يعرف تماما تحليل ديرمر، لكنه أقرب بحكم غريزته التي تتسم بالتردد إلى موقف هنغبي، أي الاستمرار في سياسة "التنفس الاصطناعي": صفقة جزئية أخرى وهدنة أخرى، ثم مواصلة القتال.

لكن المشكلة هذه المرة تختلف عن سابقاتها، إذ بدأت أوروبا والولايات المتحدة على حد سواء تفقدان صبرهما إزاء حرب طويلة لم تحسم بعد. كما أن الضغط الشعبي داخل إسرائيل بلغ مستويات غير مسبوقة، والعائلات لم تعد تقبل أعذارا جديدة.

الحسابات السياسية

وبحسب المراسلة السياسية، فإن المعضلة لا تقف عند حدود البعد الأمني والسياسي، بل تمتد إلى الحسابات الداخلية. فقبول نتنياهو بصفقة جزئية يعني تقريبا انهيار حكومته الحالية، إذ سيسارع الوزيران المتطرفان بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير إلى الانسحاب من الحكومة، مما يفقده أغلبيته البرلمانية.

ولكنها تشير في المقابل إلى تلويح وزير الدفاع الأسبق ورئيس حزب معسكر الدولة، بيني غانتس، الذي دعا مؤخرا إلى تشكيل "حكومة فداء الأسرى"، باستعداده للانضمام مجددا إلى الائتلاف باسم "المسؤولية الوطنية".

وتقول إنه إذا قرر نتنياهو قبول الصفقة، فسيكون بمقدوره استدعاء غانتس والحصول كذلك على شبكة أمان من زعيم المعارضة يائير لبيد، وبناء ائتلاف بديل أكثر استقرارا يقوده حتى الانتخابات المقبلة التي قد يتم تقديم موعدها.

لكن في حال رفض نتنياهو الصفقة، فسيبقى أسيرا لابتزاز "المعسكر المتشدد" المتمثل بسموتريتش وبن غفير، مع كل المخاطر التي قد تترتب على ذلك، سواء داخليا أو خارجيا.

وتؤكد براسكي أن نتنياهو اعتاد طوال مسيرته السياسية على أسلوب المماطلة وتأجيل القرارات الصعبة، لكنه هذه المرة يواجه وضعا مختلفا. فالوقت يوشك أن ينفد، والضغوط الأميركية والأوروبية تتصاعد، بينما لم تعد عائلات الأسرى تقبل الانتظار. وهو يدرك أن تردده قد يحدد صورته في التاريخ: هل سيُذكر كمن هزم حماس وأنهى الحرب بصورة انتصار، أم كمن فشل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفشل كذلك في إدارة ما بعده؟

وتطرح براسكي في ختام مقالها السؤال الذي يفترض أن يجيب عليه نتنياهو بشكل واضح: هل يقبل صفقة جزئية الآن بثمن سياسي مباشر، أم يذهب حتى النهاية في رهانه على المظلة الأميركية؟

وتقول إنه إلى أن يتخذ القرار، "يبقى نتنياهو معلّقا بين عالمين، لكن هذه المرة لن يكون بمقدوره الهروب، ففي النهاية، سيُحكم عليه ليس فقط بما فعله، وإنما أيضا بما لم يجرؤ على فعله".

المصدر: معاريف

حول هذه القصة

  • Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu walks after a press conference at the Prime Minister’s office in Jerusalem, August 10, 2025. ABIR SULTAN/Pool via REUTERS

    نتنياهو يواجه ضغوطا متزايدة للتوصل إلى اتفاق

    24/8/2025
  • 03:03

    صحف عالمية: إعلان المجاعة في غزة يدعم عمل "الجنائية الدولية" ضد نتنياهو

    فيديو, 03:0324/8/2025
  • مظاهرة

    مظاهرات حاشدة بتل أبيب وعائلات الأسرى تقرر التصعيد

    23/8/2025
  • صور 3+4 قانون إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية يهدد بإسقاط حكومة نتنياهو. من تصوير مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي، عممها للاستعمال الحر لوسائل الإعلام)

    سيناريوهات "مرعبة" عن مصير الأسرى ومشادة بين سموتريتش وزامير

    23/8/2025

المزيد من أخبار العالم

  • اعتقال رئيس باراغواي بعد استجوابه بتهمة "خيانة الأمانة"وجهت النيابة العامة في باراغواي لائحة اتهامات للرئيس المعزول سانتياغو بينيا تضمنت “خيانة الأمانة”، لتورطه في فضيحة بنكية أضرت بودائع الملايين، وأصدر النائب العام أمرا باحتجازه.
  • ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12قال المكلف بتسيير وزارة خارجية حكومة الوحدة الوطنية طاهر الباعور إن عودة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس ستعزز التعاون بين دول المنطقة وستسهم في حل القضايا الأمنية والسياسية المشتركة.
    12:12
  • "يجب أن يتغير كل شيء".. مرشح أقصى اليسار يطرح برنامجه لرئاسة فرنساخاطب جان لوك ميلانشون مرشح أقصى اليسار للرئاسة الفرنسية نحو 20 ألفا من أنصاره قرب باريس داعيا لتغيير شامل ومهاجما ماكرون ولوبان، وطرح موقفا من حرب أوكرانيا يرفض فيه تنازلات إقليمية دون استشارة السكان.
  • اليمن.. القوات الحكومية تتقدم في الجوف والحوثيون يعلنون تنفيذ عمليات في السعودية واليمنأعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم ميداني في محافظة الجوف والسيطرة على مواقع جديدة شرقي المحافظة. وأعلن الحوثيون تنفيذ 6 عمليات على مواقع نفطية وعسكرية في السعودية واليمن.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية