• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالة رأي
  • اقتصاد
  • الصين

السياسة النقدية الصينية بين الخصوصية والعالمية

عبد الحافظ الصاوي
5 أكتوبر 2025آخر تحديث: 23:30 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 9 دقائق

Money / currency of PBOC or people's bank of china. One hundred CNY Chinese yuan bill with a flag of China. 100 rmb or renminbi, depicts Beijing economy system, public banking policy and interest rate

الاقتصاد العالمي لم يعد رهن أداء الاقتصاد الأميركي فحسب، بل أيضا دور الاقتصاد الصيني آخذ بالبروز (شترستوك)

تظل السياسة النقدية محورا مهما في أداء الاقتصادات المختلفة، وخاصة في المنتجة منها وأبرزها الصين، إذ يعكس استقرار السياسة النقدية الأداء الإيجابي في ميزان المدفوعات، والسيطرة على معدلات التضخم.

ومنذ فترة تتجه أنظار المعنيين بالاقتصاد العالمي، صوب أداء السياسة النقدية في أميركا، لما لها من تداعيات سلبية أو إيجابية على العديد من جوانب الاقتصاد العالمي، مثل أسواق الدين، وأسواق المال، وأسواق المعادن والنفط، وغيرها، فضلا عن تأثيرها على السياسة النقدية في الدول المرتبطة بالدولار الأميركي.

أخبار مقترحة

  • 02:09
    قصة الفلاح الذي جعل من الصين مصنعا للعالم فيديو, 02:09
  • FILE PHOTO: An employee displays one kilogram gold bars during a photo opportunity at the Korea Gold Exchange in Seoul August 9, 2011. REUTERS/Jo Yong-Hak/File Photo
    الصين تواصل رفع مشترياتها من الذهب للعام الثاني رغم تراجعه

ولكن لم يعد الواقع الاقتصادي العالمي رهن أداء الاقتصادي الأميركي فقط، إذ يبرز دور الاقتصاد الصيني كذلك مؤخرا، ولعل الخطوة التي اتخذتها الصين بشأن توصيفها في منظمة التجارة العالمية، سيكون لها ما بعدها.

إذ تخلت الصين عن المزايا الممنوحة لها بوصفها دولة نامية، ما ينم عن درجة عالية من الثقة بقوة اقتصادها، وبخاصة أن الخطوة تأتي في ظل الحرب التجارية، التي أشعلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضد مجموعة من الدول على رأسها الصين.

ليس هذا فقط، بل أشارت وسائل الإعلام، إلى سعي الصين إلى أن تكون أمين حفظ لاحتياطيات الذهب السيادية للبنوك المركزية للدول الأخرى، الأمر الذي من شأنه أن يقود الصين لتصبح أحد الفاعلين الجدد في السوق العالمي للذهب.

يعود تراجع تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة للصين، بشكل كبير إلى صراعها مع أميركا
يعود تراجع تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة للصين، بشكل كبير إلى صراعها مع أميركا (غيتي)

وفي السطور الآتية، سوف نتناول مجموعة من مؤشرات السياسة النقدية للصين، وتأثيرها محليا وعالميا.

  • سعر اليوان وتأثيره عالميا

منذ عام 2016، نجحت الصين في جعل عملتها ضمن العملات الرئيسة عالميا، بجانب الدولار، واليورو، والين الياباني، والجنيه الاسترليني، والدولار الكندي، والدولار الأسترالي، لكن لا يزال أداء اليوان كعملة للتسويات التجارية والمالية عالميا محدود الأثر.

ومنذ مطلع الألفية الثالثة، وبروز دور الصين في التجارة الدولية، وجهت اتهامات من قبل أميركا والاتحاد الأوروبي للصين، لكون العملة الصينية مقومة بأقل من قيمتها، وهو ما يعد دعما لصادراتها، إلا أن رد فعل الصين جاء محدود الأثر.

إذ اعتبرت أن هذه المسألة من خصوصيات سيادتها، وعندما استجابت برفع قيمة عملتها، كان الأمر في حدود قليلة.

وبلغ سعر صرف الدولار أمام اليوان في عام 1994م 8.6 يوانات، وذلك قبل أن يشهد تحركات صعودية طفيفة، حيث بلغ 8.19 عام 2005، ثم صعد عام 2021 أمام الدولار عند 6.45، في حين تراجع عام 2024 إلى 7.20 يوانات للدولار، وبذلك ارتفعت قيمة العملة الصينية خلال 30 عاما بنحو 16%.

في حين أن الصادرات السلعية الصينية قفزت من 121 مليار دولار عام 1994 إلى 3.58 تريليونات دولار عام 2024، وهو ما يعني أن الصادرات السلعية زادت بقيمة 3.4 تريليونات دولار، وهي نسبة تمثل عشرات أضعاف الأداء عام 1994.

والمردود المحلي لبقاء سعر صرف اليوان منخفضا، أن قطاع الصادرات يسهم بقدر متزايد في الناتج المحلي الإجمالي للصين، وخلق فرص عمل جديدة، وتشغيل العديد من الأنشطة المباشرة وغير المباشرة المرتبطة بالتصدير، مثل النقل والشحن، والتأمين، والبنوك.

أما على الصعيد العالمي، فكان لانخفاض سعر اليوان، ودوره في زيادة الصادرات السلعية الصينية، دور سلبي على العديد من الصناعات في دول العالم، نظرا لرخص أسعار السلع الصينية، وهذا أضعف المنافسة لدى اقتصاديات تلك الدول، على الصعيدين المحلي والدولي.

ونتيجة لذلك تحولت اقتصاديات العديد من الدول إلى مجرد أسواق لاستقبال المنتجات الصينية، وهذا كرس لمزيد من البطالة، والتبعية للخارج، وهي نفس النتيجة التي جنتها أسواق الدول النامية في القرن الـ20 أمام المنتجات الأميركية والغربية واليابانية.

  • سعر الفائدة

أرقام قاعدة بيانات البنك الدولي، تظهر أمرا مهما، فيما يتعلق بسعر الفائدة داخل الصين، فخلال فترة 2024/2015، ظل سعر الفائدة على الودائع ثابتا عند نسبة 1.5%، كما ظل سعر الفائدة على الإقراض ثابتا أيضا خلال تلك الفترة عند 4.30%.

والمردود المحلي لهذا الأمر، يتمثل في عدة جوانب إيجابية، تتمثل في اطمئنان المستثمرين وباقية الفاعلين الاقتصاديين، فتتخذ القرارات المتعلقة بالادخار والاستثمار في ضوء حالة من الاستقرار الاقتصادي.

أما على الصعيد العالمي، فالسياسة النقدية للصين لم تتأثر بالأداء العالمي، وخاصة مثلا ما حدث بعد عام 2022 وحتى سبتمبر/أيلول 2025، برفع سعر الفائدة في أميركا وبالتالي في دول العالم، والأسواق العالمية، ومعنى ذلك أن ثمة دعما مباشرا يقدم للمنتجين الصينيين، أو الشركات الأجنبية العاملة على الأراضي الصينية، عبر الحصول على الائتمان الرخيص.

فالجميع على الصعيد العالمي، شكى من ارتفاع تكلفة التمويل البنكي أو من أسواق المال، بينما بقي سعر الفائدة إيداعا وإقراضا، ثابتا ولم يتغير.

ومن الفوائد المحلية لثبات سعر الفائدة على الودائع لمدة تصل إلى 10 سنوات، أن يدفع المدخرين بشكل كبير للبورصة، للبحث عن عائد أفضل من البنوك، وهو ما يعني تنشيط البورصة بشكل دائم خلال هذه الفترة.

A Chinese fruit vendor shows part of her store earnings in One-Chinese Yuan, or Renminbi, bills in Beijing, China, 11 August 2015. The yuan has sunk to the lowest trading price in a decade after China's central bank devalued the currency on 11 August to aid a slowing economy. The People's Bank of China set the daily mid-point yuan trading price a record 1.9 per cent weaker at 6.2298 to the US dollar.
معدل التضخم يكاد يكون غير مؤثر داخل الصين (الأوروبية)
  • التضخم

أرقام التضخم المستمدة من البنك الدولي عن الصين، تبين أن معدل التضخم يكاد يكون غير مؤثر داخليا، ففي عام 2015، أي منذ 10 سنوات، بلغ معدل التضخم 1.4% في المتوسط، وارتفع عام 2019 إلى 2.9%، إلا أنه في عامي 2023 و2024 على التوالي كان بحدود نسبة 0.20%.

وتعتبر هذه المعدلات مناسبة جدا لمعدل التضخم في الصين، نتيجة لكون الصين صاحبة اقتصاد إنتاجي، ويعول بشكل كبير على نموذج تنموي يعرف بـ"الاعتماد على الذات". وإن كانت الأرقام المذكورة تعبر عن متوسطات سنوية، إلا أن الأمر لم يظهر تأثر معدلات التضخم في الصين بالعديد من الأزمات الاقتصادية العالمية، مثل جائحة كورونا، والحرب الروسية على أوكرانيا.

ومؤخرا الحرب التجارية التي شنها ترامب على الصين، والمعلوم أن الصين تُعد من أكبر مستوردي العالم، ومع ذلك لم تتأثر معدلات التضخم بها، بصورة ملحوظة.

ومن شأن هذا الأداء للتضخم أن يعود إيجابيا على المواطنين الصينيين من جهة، ومن جهة أخرى على الأجانب، المستثمرين في الصين، بل يعتبر أحد أهم مؤشرات جذب الاستثمارات الأجنبية للصين.

وتشير الأرقام، أن الصين كانت ثاني أكبر متلقي للاستثمارات الأجنبية المباشرة حتى عام 2021، إذ بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي إليها في ذلك العام 344 مليار دولار، ولكن تراجعت هذه التدفقات بشكل كبير بعدها، ووصلت عام 2024 إلى 18.5 مليار دولار فقط.

ويعود تراجع تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة للصين، بشكل كبير إلى صراعها مع أميركا، وخروج بعض الاستثمارات الأميركية منها، أو مخافة المستثمرين من أن تتعرض الصين لعقوبات اقتصادية أو أن يشهد مناخ الاستثمار بها تداعيات سلبية نتيجة الصراع.

ولكن لا بد من الإشارة إلى أن الأرقام الخاصة بمعدلات التضخم في الصين، تأتي في إطار ما يعرف بالتضخم المكبوت، وهو التضخم الناتج عن تدخل الدولة بدعم بعض الخدمات مثل التعليم والرعاية الصحية، وأحيانا الإسكان أو بعض أصناف الغذاء.

ومن هنا فالتضخم في الصين، سيكون له معدلات أخرى، أعلى مما هي عليه، في حال رفعت الدولة يدها عن هذا الدعم، في القطاعات المختلفة.

  • حرب السياسة النقدية

أشارت بعض التقارير السنوية لصندوق النقد الدولي، إلى معانات الاقتصاد العالمي، من عدة سلبيات منها حرب العملات، وكذلك التنافس الشديد في خفض معدلات سعر الفائدة، بغية جذب الاستثمارات.

ومن المرصود على ساحة الصراع الصيني الأميركي، تفعيل السياسة النقدية، ضمن باقي أدوات الصراع، وفيما يخص الصين، فقد اتجهت منذ سنوات، إلى التخلص من رصيدها الكبير من سندات الخزانة الأميركية.

ففي عام 2015 كانت الصين، قد تجاوزت اليابان وأصبحت صاحبة أكبر حصة من سندات الخزانة الأميركية بقيمة 1.1 تريليون دولار، ولكنها في السنوات الأخيرة، أصبح رصيدها 761 مليار دولار تقريبا.

وقد حقق التصرف الصيني، أمرين:

– الأول: التخلص من عبء الاحتفاظ بالدولار الأميركي والوقوع تحت ضغط السياسة النقدية الأميركية، فيما يتعلق بقيمة الدولار أو سعر الفائدة.

– الآخر: محاولة التأثير على كون الدولار عملة دولية، والعمل على إهدار قيمته في السوق الدولية.

كما أن الصين وجدت نفسها أمام مجموعة من المشكلات الاقتصادية الداخلية التي تتطلب تمويلا وسيولة بحيث لا تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم، فاتجهت لتمويل مشروعات داخلية من خلال بيع جزء كبير من رصيدها من سندات الخزانة الأميركية، كما وجهت جزءا من هذه الأموال للاستثمار في مناطق أخرى بالعالم.

ختاما، من حق كل دولة أن تسعى لزيادة مصالحها عبر تعاملها المحلي والخارجي، ولكن القضية هنا، أن العالم قد يستعيض عن الصين بأميركا، بسبب الممارسات الصينية في سياستها النقدية، التي بدأت تنحى نفس المنحى الأميركي، باستغلال الآخرين وتصدير المشكلات الداخلية لباقي دول العالم، وإن كانت الصين لا تزال تتحمل تداعيات مشكلاتها الاقتصادية الداخلية.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • TANGSHAN CITY - MAY 29: Workers operating hydraulic press processing products in a factory, on may 29, 2014, Tangshan city, Hebei Province, China

    كيف تغيّر العمالة في الصين شكل الاقتصاد العالمي؟

    21/9/2025
  • A Chinese fruit vendor shows part of her store earnings in One-Chinese Yuan, or Renminbi, bills in Beijing, China, 11 August 2015. The yuan has sunk to the lowest trading price in a decade after China's central bank devalued the currency on 11 August to aid a slowing economy. The People's Bank of China set the daily mid-point yuan trading price a record 1.9 per cent weaker at 6.2298 to the US dollar.

    المركزي الصيني يخطط لخفض الفائدة لتحفيز الاقتصاد

    5/1/2025
  • A Chinese national flag flutters against the residential building in Beijing, Monday, June 16, 2025. (AP Photo/Andy Wong)

    تراجع الاقتصاد الصيني يثير المخاوف

    15/9/2025
  • الصين تحذر من التشرذم الاقتصادي العالمي

    23/3/2025

المزيد من اقتصاد

  • إيران تعلن توفير 30 مليار دولار للواردات وتنفي وجود نقص في السلع الأساسيةأعلن البنك المركزي الإيراني توفير 30 مليار دولار لتمويل الواردات، مؤكدا عدم وجود نقص في السلع الأساسية والأدوية، وتقديم تسهيلات مالية للشركات، مع تراجع أسعار العملات الأجنبية مؤخرا.
  • تقرير استخباراتي أمريكي يربط رئيس إنفيديا بعلاقة مع امرأة يشتبه بتجسسها لصالح الصينكشفت تقارير عن تقييم استخباراتي أمريكي يربط رئيس إنفيديا جنسن هوانغ بعلاقة شخصية مع مسؤولة صينية يشتبه بتجنيدها لصالح بكين، وسط تحقيقات بشأن تهريب رقائق ذكاء اصطناعي إلى الصين وفق صحيفة.
  • ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديوتتتبع حلقة “من يحكم التحويلات المالية؟” من برنامج “من يحكم العالم؟” على الجزيرة الفرق بين رسائل سويفت وتنفيذ المدفوعات، وتشرح أثر العقوبات والبنوك المراسلة وحدود البدائل الروسية والصينية.
  • هجمات أوروبا مجرد إنذار.. خبير يحذر من "قنبلة نووية سيبرانية" تشل الإنترنت فيديو, 08:20تكشف الهجمات التي استهدفت متاجر وبنوك دم في أوروبا اتساع خطر الاختراقات السيبرانية، وسط تحذيرات من أن استهداف الكابلات والاتصالات قد يفضي إلى تعطيل واسع للإنترنت.
    08:20

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  4. 4إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  1. 5جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  2. 6"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  3. 760 عاما من الإنكار.. هل تضطر إسرائيل للتخلي عن سياسة "الغموض النووي"؟
  4. 8لماذا رفضوا إعدامه؟.. زعيم طائفة وعد أنصاره بالجنة فمات أكثر من 400 شخص فيديو, 01:41
    01:41

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية