• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • ثقافة
  • أمكنة
  • لبنان

نازحون على خشبة مسرح صور.. قصة ملجأ ثقافي في زمن الحرب

جاد فقيه
18 مارس 2026

وقت القراءة: 6 دقائق

عائلة من النازحين في مدخل المسرح يتوسهم مديره قاسم اسطنبولي

عائلة من النازحين في مدخل المسرح يتوسطهم مديره قاسم إسطنبولي (الجزيرة)

جنوب لبنان – نازحون يفترشون الأرض بين الكراسي الحمراء المطوية في صالة أحد مسارح لبنان. بطانياتهم وفرشهم مبعثرة تغطي بعض المقاعد ومساحة من خشبة المسرح، وحقائبهم المفتوحة تفضح القليل من الممتلكات التي استطاعوا حملها معهم من منازلهم.

الضوء الذي كان يُستخدم لخدمة مشاهد العروض المسرحية، بات اليوم مسخّرا لإضاءة الصالة بما يتناسب مع متطلبات النزوح.

صور من المدن الأساسية في جنوب لبنان، إذ تحتضن مئات آلاف السكان وتشكل مركزا حيويا

من فضاء للفن إلى مقاومة ثقافية

في مدينة صور، ومع اندلاع الحرب، تحوّل المسرح الوطني من فضاء للعرض المسرحي الفني إلى مأوى مؤقت لعشرات العائلات النازحة.

أخبار مقترحة

  • Iraqis visit the Shamash Jewish Museum, formerly the Shamash Jewish school which opened on Al-Rashid Street in central Baghdad on October 30, 2026. (Photo by AHMAD AL-RUBAYE / AFP)
    "شماش".. أول متحف يوثق ذاكرة يهود العراق في قلب بغداد
  • (FILES) Visitors take pictures of the painting "La Joconde" (The Mona Lisa) by Italian artist Leonardo Da Vinci at The Louvre Museum in Paris on January 23, 2025. French President Emmanuel Macron will next week visit the Louvre after the Paris museum's director issued a warning about the dire conditions for visitors and artefacts, the presidency said. The head of state will arrive at the Louvre on January 28, 2025, the Elysee said in a statement. (Photo by Dimitar DILKOFF / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY MENTION OF THE ARTIST UPON PUBLICATION - TO ILLUSTRATE THE EVENT AS SPECIFIED IN THE CAPTION
    اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه

هذا المسرح الذي يقع في حارة صور القديمة المتاخمة للبحر بات يؤدي دورا اجتماعيا ويشارك في المقاومة الثقافية التي يجب أن تبقى موجودة، بحسب ما يصفه مؤسسه الممثل والمخرج المسرحي قاسم إسطنبولي للجزيرة نت.

ويقول الأربعيني مصطفى عبد الله الذي يتخذ منذ بداية الحرب من مدخل المسرح مكانا للإقامة "كنت أرى وعائلتي المسرح من الخارج عندما أتجول في صور في عطلة نهاية الأسبوع التي أخرج فيها من قريتي الحدودية الخيام في أيام السلم، اليوم تعرفت عليه من الداخل كونه صار مكان إقامتي إلى أجل غير معروف".

فرش النازحين في مساء أول يوم نزوح
فرش النازحين في مساء أول يوم نزوح (الجزيرة)

"أنا وأهلي نتخذ من غرفة التقنيين في أعلى المسرح مكانا للنوم"

صور.. نقطة تجمّع تحت وطأة هاجس الانقطاع

تُعد صور من المدن الأساسية في جنوب لبنان، إذ تحتضن مئات آلاف السكان وتشكل مركزا حيويا للمنطقة الجنوبية بما تضمه من أحياء سكنية واسعة ومخيمات للاجئين الفلسطينيين وأسواق ومؤسسات تربوية وصحية ومصرفية.

لذلك، ومع كل تصعيد عسكري، تتحول المدينة إلى نقطة تجمع لآلاف العائلات القادمة من القرى الحدودية، فضلا عن أنها تشهد موجة نزوح داخلية من صور إلى صور، حيث تفرغ مناطق معرضة للقصف وتُملأ أخرى آمنة نسبيا.

أمل شعبان، إحدى النازحات التي انتقلت من منطقة الحوش في صور إلى المسرح في اليوم الثاني للحرب تقول في معرض شرحها عن أحوال النازحين في المسرح للجزيرة نت: "أنا وأهلي نتخذ من غرفة التِّقَنيين في أعلى المسرح مكانا للنوم، وحتى الآن الأساسيات من أكل ومشرب وفرش مؤمنة، لكننا هنا في صور لدينا دائما هاجس انقطاع المواد الأساسية كوننا في الجنوب، وحالتنا تختلف عن مراكز الإيواء في بيروت وغيرها من المناطق الآمنة نسبيا".

في كل مناطق لبنان، تجعل قلة المراكز الثقافية والفنية، ومنها المسارح والمكتبات العامة، الوصول إلى الفن صعبا

متنفس للمقهورين

منذ إعادة تفعيله في السنوات القليلة الماضية، حرص المسرح على أن تكون عروضه شبه مجانية، وقريبة من الناس، تحاكي هموم المجتمع وتفتح أبواب الفن لجميع الطبقات.

واليوم، في زمن الحرب والنزوح، يتحول هذا المكان نفسه إلى مساحة للتنفس، حيث يجد النازحون فيه الأمان، كما تُنظَّم لهم ورش تدريبية بطابع ثقافي، فضلا عن العروض المسرحية التي يمكن أن يشاهدوها هذه المرة من على فُرُشهم عوضا عن المقاعد.

ولا يفوّت إسطنبولي فرصة لتذكير النازحين الجنوبيين بأن هذا المسرح لهم، وأنه لا يمكن الاعتراف بمسرح لا يكون صوتا للمقهورين في هذه الأرض، مذكرا إياهم بأن كل فروع المسرح الثلاثة، في طرابلس شمالي لبنان والعاصمة بيروت وصور، شرعت أبوابها دون تمييز لكل من ترك منزله سواء أكان لبنانيا أم أجنبيا (لاجئ سوري أو عامل أجنبي من أي جنسية مقيم في الأماكن الخطرة في لبنان)، لا كَمِنّة بل كواجب اجتماعي، على اعتبار أن المسرح بلا ناسه ومجتمعه هو مزيف ولا قيمة له.

عصفور أحد العائلات النازحة في المسرح
عصفور أحد العائلات النازحة في المسرح (الجزيرة)

قلة الأماكن الثقافية

في الجنوب اللبناني، كما في كل مناطق لبنان، تجعل قلة المراكز الثقافية والفنية، ومنها المسارح والمكتبات العامة، الوصول إلى الفن صعبا، حتى في أوقات السلم. لذا، تَحول المسرح الوطني إلى مأوى للنازحين، يخلق مساحة تربط الناس بالثقافة حيث ستتكون ذاكرة جماعية في المكان.

والدليل على ذلك تقليد الأطفال للممثلين على خشبة المسرح التي لم يروها عن قرب كما يختبرون الآن في فترة نزوحهم، غير أنهم اعتمدوا الكواليس مكانا للتجمع قبل البدء باللعب.

ومن ضمن الألعاب الثابتة يوميا لدى الأولاد أيضا، التباري في حفظ أسماء المسرحيات الموجودة على الحائط الكبير عند مدخل المسرح، وهذه كلها مسرحيات قديمة تشكل محطات أرشيفية مر بها لبنان، وتحديدا جنوبه.

تثبت هذه الخطوة وتعكس قدرة المجتمع اللبناني على إعادة توظيف الفضاءات الثقافية لخدمة الإنسان في أوقات الحرب

شاب نازح يؤدي الصلاة تحت خشبة المسرح
شاب نازح يؤدي الصلاة تحت خشبة المسرح (الجزيرة)

تهديد للأماكن الثقافية والتراثية

ويحتمي النازحون الآن في هذا المركز الثقافي بوصفه مكانا آمنا أكثر من منازلهم والأماكن التي يهددها بشكل مباشر الجيش الإسرائيلي.

وتشمل هذه المواقع معالم ثقافية وأثرية مدرجة أساسا على لائحة الحماية الدولية لدى اليونسكو، وتضم مباني ومؤسسات ثقافية متنوعة مثل المسارح والمكتبات والمتاحف والمواقع الأثرية.

ومن بين أبرز هذه المواقع آثار مدينة صور، وقلعتا بعلبك وبلدة شمع الجنوبية، وهي مواقع تاريخية ذات قيمة ثقافية وتراثية كبيرة للبنان والمنطقة.

وقد حذرت وزارة الثقافة آنذاك من أن قرب هذه المواقع من مناطق القصف يعرّضها لخطر الأضرار المباشرة أو غير المباشرة، سواء نتيجة الغارات أو الاهتزازات الناتجة عنها. وتسلط هذه المعطيات الضوء على أن وضع هذه المواقع الثقافية والتراثية هش خلال الحروب مع إسرائيل، حيث تتحول أماكن تراثية وأخرى مخصصة للفن والمعرفة إلى مواقع مهددة.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • صالون ثقافي غزة

    صالونات غزة الثقافية تعود لمواجهة الإبادة بالشعر والكلمة

    13/3/2026
  • 05:23

    مجزرة ثقافية.. لماذا تُقصف أصفهان قلب إيران التاريخي والنووي؟

    فيديو, 05:2311/3/2026
  • الروائي اليمني وجدي الأهدل

    وجدي الأهدل: ثقافة القات والسلاح من جذور مأساة اليمن

    14/3/2026
  • الموسوعة - صورة لمدينة "هرر" في إثيوبيا - المصدر: غيتي

    هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ"غسل" معدتهم

    11/3/2026

المزيد من ثقافة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.
    02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتالرأي بقلمعمار علي حسنيناقش المقال خطورة “المثقف المحتال” الذي يتخفى تحت شعارات التنوير والتجديد لتحقيق مصالحه الشخصية وخدمة الحكام، ويحذر من تزييفه للوعي واستغلال المعرفة لخداع الناس، بخلاف المثقف الحقيقي المنحاز للحق.
  • "أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان“أرشيف الحياة” بغزة؛ أكثر من 1000 قصة توثق تفاصيل حياة الشهداء بعيدا عن لغة الأرقام، وشهادة مؤثرة لوالدة المصورة الشهيدة فاطمة حسونة لحماية الذاكرة.
  • "رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحمفي أم درمان، تفرد النازحة صفية الطيب (23 عاما) كراتينها لترسم بفحمة سوداء المقابر الجماعية وفظائع الفاشر؛ وثائق تشكيلية توازي تقارير الإبادة الأممية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو
  2. 2شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 3على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  4. 4"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  1. 5إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  2. 6جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 7بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة
  4. 8بحبح يكشف دور سهى عرفات في فتح اتصالاته بحماس وتفاصيل وساطته مع البيت الأبيض فيديو, 05:23
    05:23

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية