• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مراسلو الجزيرة
  • سياسة
  • الأردن

4 مليارات دولار.. وزير المياه الأردني يشرح للجزيرة نت تفاصيل "الناقل الوطني"

محمد الطراونة
7 مايو 2026آخر تحديث: 16:02 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 6 دقائق

محطة تشغيل مياه قيد الانشاء في الأردن

محطة تشغيل مياه قيد الإنشاء في الأردن (الجزيرة)

استمع

4:440:00
4:447:43

عمّان- يعتبر "الناقل الوطني" الأردني أضخم مشروع بنية تحتية لتحلية ونقل المياه في تاريخ المملكة. ويهدف لتحلية 300 مليون متر مكعب سنويا من مياه البحر الأحمر في العقبة جنوبا ونقلها إلى العاصمة عمّان والمحافظات عبر أنابيب تمتد لأكثر من 450 كم، وهو ما سيوفر حلا إستراتيجيا لنقص المياه، ويغطي 40% من احتياجات الشرب.

وفي مقابلة مع الجزيرة نت، قال وزير المياه والري الأردني رائد أبو السعود إن هذا المشروع هو الأكبر من نوعه في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية، وهو ما سيمكنها من الاكتفاء المائي بنسبة جيدة؛ وبما يضمن تحقيق تنمية اقتصادية شاملة.

وزير المياه والري الأردني رائد أبو السعود
وزير المياه والري الأردني رائد أبو السعود (الجزيرة)
  • لماذا يراهن الأردن على مشروع "الناقل الوطني" لحل أزمة المياه؟

سيساهم المشروع في تحسين التزويد للمواطنين في جميع مناطق الأردن من يوم واحد إلى 3 أيام في الأسبوع، وزيادة كمية المياه لكل فرد من 60 مترا مكعبا سنويا إلى 110 أمتار مكعبة سنويا، أي بمعنى أن هذا المشروع سيؤمن زيادة بنسبة 40% من التزويد المائي، أي توفير مصدر مائي أكثر استدامة لمياه الشرب.

أخبار مقترحة

  • المومني يؤكد أن الدولة الأردنية ستُسخّر كافة الأدوات للوقوف في وجه تهجير الفلسطينيين (الجزيرة)
    الانتخابات والتكفير والخطوة التي تشكل حربا إسرائيلية.. الناطق باسم الحكومة الأردنية يتحدث للجزيرة نت
  • (الأردن/ سوريا/ تامر الصماري/ قوات أردنية تتمركز على الحدود الأردنية السورية).
    الجيش الأردني يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر الحدود الشمالية

ويُعد "الناقل الوطني" حجر الزاوية الرئيس في تأمين مصادر مائية مستدامة لإيجاد الحلول للتحديات المائية التي يواجهها الأردن، حيث سيوفر المشروع 300 مليون متر مكعب سنويا، أي 3 أضعاف ما يتم تأمينه من مشروع "جر مياه الديسي" (افتتح عام 2013).

وتعادل هذه الكمية كميات التخزين الكلية في السدود الرئيسية، لكن هناك ضرورة للتفكير بمشاريع أخرى مستقبلا لتواكب التطورات العمرانية والزيادة السكانية، ومنها توفير الحلول المستدامة لنقص المياه في الأردن بالاعتماد على مصدر متجدد مثل مياه البحر الأحمر، وتحويل التحديات خاصة المناخية إلى فرص تنموية مستدامة.

خطوط مياه في محافظة البلقاء الأردنية
خطوط مياه في محافظة البلقاء الأردنية (الجزيرة)

سيوفر المشروع 200 مليون متر مكعب من المياه المعالجة بعد استخدامها من المواطنين، بما يرفد الموازنة المائية بكميات إضافية للاستخدامات الزراعية والصناعية، إلى جانب التوجه نحو حلول مبتكرة مثل السدود تحت الأرض، وتعزيز كفاءة الاستخدام وزيادة الوعي المائي وحماية المصادر وزيادة الحصاد المائي من خلال تنفيذ 10 آلاف بئر تجميعية لمياه الأمطار في محافظات الجنوب وغيرها.

كما سيسهم المشروع في إراحة الأحواض الجوفية التي استُنزفت نتيجة التغيرات المناخية والضخ الجائر، ما يتيح تعافيها خلال السنوات المقبلة، لتوفير المياه للأجيال القادمة.

المشروع يسير وفق المخطط له، ومن المتوقع البدء بالتنفيذ خلال صيف العام الحالي 2026، ليبدأ ضخ المياه بحلول نهاية عام 2030. وسيتم توزيعها بشكل عادل في جميع مناطق ومحافظات المملكة، بما سيزيل القيود التي تؤثر على النشاطات الصناعية والزراعية والسياحية والاستثمارية، ويدعم استمرارية كافة القطاعات الحيوية، ويضمن موثوقية التزويد المائي على المدى المتوسط والبعيد، إضافة إلى تحفيز وتنشيط الاقتصاد الوطني من خلال فرص العمل التي سيوفرها المشروع وتعزيز كفاءة التزويد المائي.

  • كيف يواجه الأردن أزمة المياه الكبيرة حاليا؟

أطلق قطاع المياه الأردني خطة لإصلاح وإعادة هيكلة تعرفة المياه قبل عامين وهي مستمرة حتى عام 2029، وهي خطة عادلة وشفافة وواضحة وراعت الشرائح الأقل استهلاكا للمياه بما يضمن المحافظة على الاستقرار الاجتماعي وتوفير المياه بسعر معقول للمواطنين.

وبلغت مديونية قطاع المياه نحو 4 مليارات دينار، تشكل 12% من إجمالي الدين العام للبلاد، ورغم ذلك وخلال 16 شهرا من العمل المضني أثناء مفاوضات مشروع "الناقل الوطني" تم خفض كلفة المتر المكعب من 3 دولارات إلى 2.7 دولار للمتر المكعب.

كما أننا نجحنا في تحقيق إنجازات كبيرة في خفض الفاقد بنسبة 10% ليصل إلى 42.3%، وهو إنجاز كبير في ظل التحديات المائية.

لكن، مع زيادة تكاليف الطاقة والإنتاج سيكون هناك زيادة مستقبلا بحيث تكون تدريجية، أي كلما زاد الاستهلاك ستزيد قيمة الفاتورة مع الاستمرار في حماية الشرائح الأقل استهلاكا للمياه.

سد وادي العرب شمال الأردن
سد وادي العرب شمال الأردن (الجزيرة)
  • ما التحديات التي يواجهها مشروع "الناقل الوطني"؟

مشروع الناقل الوطني يكفي الاحتياجات ويسد جزءا كبيرا من العجز المائي البالغ نحو 450 مليون متر مكعب سنويا في الأردن حتى عام 2040، لكن هناك أهمية للتفكير بمشاريع أخرى خلال السنوات القادمة ضمن الخطط والسيناريوهات التي تنفذها وزارة المياه والري.

والمشروع، رغم كونه من أكبر مشاريع التحلية عالميا، يواجه تحديات تمت دراستها بشكل دقيق، خاصة أنه يجمع بين عدة ركائز إستراتيجية تتمثل في تحلية 300 مليون متر سنويا، مع تحدي تحقيق أعلى الشروط البيئية للمحافظة على الحياة البحرية في البحر الأحمر.

إلى جانب تحدي الضخ من مستوى سطح البحر إلى ارتفاعات تزيد على 1100 متر فوق سطح البحر عبر أنبوب ضخم قطره 2.2 متر لمسافة 450 كم، واعتماده على الطاقة المتجددة بنسبة 30% بطاقة 300 غيغاواط سنويا.

مع ذلك، هناك خطة حكومية واضحة لإدارة المخاطر، تم من خلالها وضع السيناريوهات والحلول لكافة التحديات في ظل الظروف الإقليمية، مع التشديد على أن المشروع يمثل أولوية وطنية، وقد تم تجاوز كافة المعيقات وتأمين ضمانات للتنفيذ الآمن والحد من المخاطر المالية وغيرها.

  • ما هي كلفة مشروع "الناقل الوطني"؟ وما تأثيراته الاقتصادية؟

يعد هذا المشروع استثمارا إستراتيجيا طويل الأمد وليس مجرد مشروع خدمي في بلد يعد من الأكثر فقرا مائيا. ويعتبر الأكثر جدوى اقتصاديا، لأنه سيؤمن إمدادات مائية مستدامة ويُقلل الكلف على القطاعات المختلفة ويدعم النمو الاقتصادي وتعزيز الاستثمار. ولا يقتصر العائد الاقتصادي على الأرباح، بل يشمل منع خسائر اقتصادية مستقبلية في قطاع حيوي كالمياه.

أما الكلفة الرأسمالية للمشروع، فتبلغ 4.3 مليارات دولار حاليا، وسيتم تنفيذه بشكل مشترك بين القطاعين العام والخاص، على أن تعود ملكيته بالكامل للحكومة بعد 26 عاما.

ومن المتوقع أن تتوزع كلفة المشروع على تمويل من 29 مؤسسة دولية بقيمة 660 مليون دولار، إضافة إلى 722 مليون دولار من الخزينة الحكومية، ومساهمة البنوك الأردنية بقيمة 1.1 مليار دولار، إلى جانب مساهمة الضمان الاجتماعي بنسبة 15%.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • مدربه سبح تحت الماء بنظارات معتمة ليتمكن من فهم شعوره.. عمر نصر أول طفل أردني يحترف السباحة ولم يتخطَ 10 سنوات

    يطوّع الأمواج ويتحسس طريق الذهب.. قصة عمر نصر أول سباح كفيف بالأردن

    5/5/2026
  • 00:35

    الأردن بين العطش والسياسة.. أزمة تتفاقم وانفراج يلوح من بوابة سوريا

    فيديو, 00:3517/4/2026
  • حمّامات ماعين في الأردن

    حمامات "ماعين" جوهرة السياحة العلاجية في قلب الأردن​

    9/5/2025
  • تربة الصخور البركانية تعالج شح المياه والتصحر بالأردن

    28/5/2025

المزيد من سياسة

  • الانتخابات والتكفير والخطوة التي تشكل حربا إسرائيلية.. الناطق باسم الحكومة الأردنية يتحدث للجزيرة نتفي حوار مع الجزيرة نت، تحدث وزير الاتصال الحكومي الأردني محمد المومني عن موقف المملكة من التهجير القسري للفلسطينيين مؤكدا رفضها القاطع له. وداخليا، شدد على أن الاقتصاد قوي وقادر على مواجهة التحديات.
  • زلزال يهز وسط اليابان.. إصابات وأضرار بالمباني واضطراب حركة القطاراتهز زلزال قوي وسط اليابان في وقت مبكر اليوم الأحد، مما أسفر عن تدمير واجهات محال تجارية وتضرر عدد من المباني، فضلا عن إصابة العشرات وتعطل خدمات القطارات السريعة جزئيا.
  • حريق يدمر منزل شرطي فرنسي والداخلية تتوعد بملاحقة الضالعينأتت النيران على منزل شرطي في جنوب غربي فرنسا أمس السبت، في حين قال وزير الداخلية إن الهجوم متعمد بسبب مهنة الشرطي.
  • ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟أثار ظهور إعلامي لأحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا، جدلا حول مكان الإسلاميين في مستقبل السودان، وانتقادا من خصومهم الذين اعتبروه دليلا على عودة نفوذهم.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والتحالف يعترض صواريخ بالرياضرضا ياسين
  3. 7"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل
  4. 8مستوى قياسي لأسعار الوقود بالمغرب.. كيف تواجه الحكومة الغلاء؟سناء القويطي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية