العقبة

 

على حافة الصخور تلتقي الشمس والماء مع سحر الطبيعة الخلابة في مدينة العقبة، مدينة الرمل الذهبي والنخل الباسق والماء البلوري في الخليج الذي يحتضن ميناء الأردن ومنفذه البحري، وأجمل منتجعات السياحة الشتوية على شواطئ البحر الأحمر.

يرجع تاريخ المدينة الى عهد الأدوميين وكانت تسمى في ذلك الوقت (آيلة) ثم حكمها الأنباط والرومان، وبرزت أهمية العقبة في العهد البيزنطي في القرن الرابع الميلادي وتحولت إلى مركز ديني مهم، وأصبحت مدينة إسلامية بعد غزوة تبوك عام 630م. ثم خضعت لحكم المماليك والصليبيين والعثمانيين على التوالي، وبنى المماليك فيها قلعة العقبة عام 1320م التي اتخذها الشريف حسين بن علي قاعدة انطلاقه لمحاربة العثمانيين.

تقع العقبة على رأس خليج العقبة على بعد 360 كم إلى الجنوب من عمان، وفيها يستمتع الزائر بعالم البحر المدهش ويستطيع ممارسة هواياته كالسباحة أو التزلج على الماء أو صيد الأسماك أو قيادة الزوارق الشراعية، أو أي نوع من أنواع الرياضات البحرية.

أما الذين يرغبون بالتمتع بالشمس فإن الشاطئ العقباوي النظيف يعتبر مكانا جاذبا لقضاء ساعات هادئة في التأمل والاسترخاء. وفي العقبة يتوافر الدفء شتاء، فلا تنخفض درجة حرارة المياه فيها عن 20 درجة، وبالإضافة إلى كونها مدينة سياحية كذلك ميناء الأردن الوحيد حيث يصدر عن طريقه الفوسفات والبوتاس، وتصل إليه آلاف السفن المحملة بالبضائع المختلفة.


 

المصدر : الجزيرة

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة