• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة

العالم ثلاثي الأقطاب.. كيف تعيد الانتخابات الأمريكية رسم توازنات القوة؟

7 نوفمبر 2026آخر تحديث: 14:42 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 6 دقائق

استمع

4:440:00
4:447:12

تضع التحولات السياسية في الولايات المتحدة النظام الدولي أمام مرحلة جديدة من إعادة توزيع النفوذ، في ظل تزامن أزمات كبرى تمتد من الحرب في أوكرانيا إلى المواجهة مع إيران والتوتر حول تايوان، وتكتسب نتائج الانتخابات الأمريكية أهمية تتجاوز الداخل، بالنظر إلى انعكاساتها المحتملة على حسابات القوى الدولية وتحالفاتها.

وتتجه ملامح النظام العالمي، وفق تقدير الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا، نحو واقع ثلاثي الأقطاب تقوده الولايات المتحدة وروسيا والصين، وإن لم يُعلن رسميا عن قيام هذا التوازن. ويستند هذا التصور إلى امتلاك واشنطن أدوات نفوذ واسعة تجعل تحركاتها مؤثرة في اتجاهات النظام الدولي.

أخبار مقترحة

  • عودة (العُكيمي) إلى الجوف.. هل تتغير معادلة المعركة لاستعادة المحافظة المصدر من حسابه على فيسبوك اللواء / أمين علي العكيمي - عضو مجلس النواب
    عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تمهد لتوحيد الصفوف واستعادة المحافظة؟
  • Turkey's Foreign Minister Hakan Fidan and Egypt's Foreign Minister Badr Abdelatty talk as they stand with other delegates for a family photo on the day of the 52nd OIC Council of Foreign Ministers opening session, in Baghdad, Iraq, October 17, 2026. REUTERS/Ahmed Saad
    مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسط

ويوضّح حنا -خلال الفقرة الجيوسياسية على شاشة الجزيرة- أن عناصر القوة الأمريكية تقوم على 4 أبعاد رئيسية، هي السياسي والعسكري والاقتصادي والمعلوماتي، مشيرا إلى امتلاك واشنطن حق النقض في مجلس الأمن الدولي، واستحواذها على نحو ربع الاقتصاد العالمي، فضلا عن انتشار قواعدها العسكرية وقياداتها في مناطق مختلفة من العالم.

ويضاف إلى ذلك التفوق التكنولوجي الأمريكي، ممثلا في وجود أبرز شركات التكنولوجيا المتقدمة، وهو ما يمنح واشنطن أدوات تأثير تتجاوز القوة العسكرية والاقتصادية التقليدية، وفي هذا الإطار، تعثرت فكرة اجتماع ثلاثي في بكين يضم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والصيني شي جين بينغ، والروسي فلاديمير بوتين، أطلق عليها وصف "يالطا الجديدة".

ويرجّح حنا أن تؤثر الانتخابات الأمريكية في فرص عقد هذا الاجتماع، لكنها لا تعطل بالضرورة قدرة ترمب على إدارة الملفات الخارجية، فالرئيس الأمريكي، رغم خسارة حزبه السيطرة على الكونغرس، يظل قادرا على مواصلة التحرك في السياسة الخارجية، بما في ذلك الخيارات العسكرية، مع بقاء إعلان الحرب من صلاحيات الكونغرس.

معادلات الصراع

وتتجلى ملامح التنافس الدولي في 3 ملفات رئيسية؛ الصين وتايوان، وروسيا وأوكرانيا، والولايات المتحدة وإيران، ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي أن هذه المواجهات تكشف تحولا في طريقة إدارة النظام العالمي؛ إذ تتداخل المصالح العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية، وتتجاوز حدود الصراعات الإقليمية.

وفيما يتعلق بتايوان، يشير حنا إلى أن الصين تنظر إلى الجزيرة في إطار مبدأ "دولة واحدة بنظامين مختلفين"، بينما لا ترغب واشنطن في ضمها بالقوة العسكرية، وتحتفظ الولايات المتحدة بحضور غير مباشر في الجزيرة، التي تكتسب أهمية إستراتيجية بالغة لارتباطها بصناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة.

أما روسيا، فلا تزال تخوض حربا طويلة في أوكرانيا من دون أن تتمكن من وضع حد لها، بالتزامن مع مواجهتها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في سياق ما وصفه حنا بالحرب الهجينة. وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة حضورها في هذه المواجهة عبر الناتو، إلى جانب انخراطها في أزمات الشرق الأوسط ومحيط الصين.

ويضع هذا التشابك العالم أمام مرحلة جديدة قد تتحدد خلالها ملامح النظام الدولي المقبل، في وقت تحاول فيه كل قوة إدارة ملفاتها الإقليمية مع مراقبة تحركات منافسيها. ويكتسب الداخل الأمريكي أهمية إضافية في هذا السياق، مع تسلم الكونغرس الجديد مهامه في 3 يناير/كانون الثاني المقبل.

ويستحضر حنا تجربة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش عام 2007، حين واجه معارضة الكونغرس، لكنه تمكّن من إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى العراق ضمن إستراتيجية "الزيادة" الرامية إلى إعادة ترتيب الوضع الأمني. ويرى أن القيود الداخلية على ترمب لا تمنعه من إدارة الملفات الخارجية أو اتخاذ قرارات عسكرية.

خرائط النفوذ

وفي الداخل، قد يواجه ترمب رقابة وتحقيقات وإجراءات عزل يقودها مجلس النواب، على أن يتولى مجلس الشيوخ محاكمته، لكنّ ذلك لا يلغي قدرته على التحرك خارجيا. ويطرح حنا احتمال أن يسعى الرئيس الأمريكي إلى تعويض خسارته السياسية بتحقيق إنجاز في أحد الملفات الخارجية، وفي مقدمتها إيران وأوكرانيا.

ويربط المتحدث توجهات ترمب برؤية جيوسياسية تقوم على توزيع مناطق النفوذ؛ إذ ينظر إلى أوكرانيا باعتبارها ضمن المجال الروسي، ويرى للصين مجالا خاصا بها، مقابل تركيز النفوذ الأمريكي في النصف الغربي من الكرة الأرضية، وتبرز فنزويلا وغرينلاند وكندا والمكسيك ضمن الملفات المرتبطة بهذه الرؤية.

وفي الشرق الأوسط، أدى تعثر حسم المواجهة مع إيران، بحسب العميد إلياس حنا، إلى دفع دول المنطقة للبحث عن ترتيبات أمنية تحمي مصالحها، بعدما راهن ترمب على إستراتيجية "التوازن عن بُعد"، التي تقوم على تحمّل الحلفاء أعباء أمنهم مع توفير واشنطن المظلة اللازمة. ومن نتائج ذلك اتفاق مكة بين تركيا والسعودية وباكستان، وانضمام مصر إلى جهود الدفاع عن السعودية بموافقة مجلس النواب.

ويقدر الخبير العسكري والإستراتيجي أهمية هذا الترتيب بالنظر إلى ما يجمع أطرافه من إمكانات بشرية وعسكرية واقتصادية؛ إذ يقترب مجموع سكانها من نصف مليار نسمة، وتمتلك نحو ألف طائرة مقاتلة، إلى جانب الصناعة العسكرية التركية المتقدمة والقدرات النووية الباكستانية، فضلا عن الثقل النفطي والاقتصادي السعودي. وفي المقابل، تظل إسرائيل أمام تحديات هذه المعادلة، رغم استمرار التحالف الإستراتيجي مع واشنطن.

ويشير حنا إلى قرار ترمب وقف المساعدات العسكرية المالية لإسرائيل، البالغة 3.8 مليارات دولار، معتبرا أن التحولات الانتخابية الأمريكية كشفت تراجعا في المكانة التي كانت تحظى بها إسرائيل داخل المشهد السياسي الأمريكي، من دون أن يعني ذلك انتهاء التحالف بين الطرفين.

ويرى أن نشوء منظومة أمنية إقليمية جديدة يثير قلق نتنياهو ومشروع الهيمنة الإسرائيلية، لا سيما أن إسرائيل تعتمد تاريخيا على دعم قوة عظمى لتعويض محدودية إمكاناتها الجغرافية والديمغرافية. وتسعى اليوم إلى توسيع نطاق سيطرتها عبر الضفة الغربية، وإقامة مناطق عازلة في لبنان وسوريا، مع التعويل على تفوقها الجوي وقدرتها على استهداف مواقع في أنحاء المنطقة.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • U.S. Homeland Security Advisor Stephen Miller speaks, on the day U.S. Vice President J.D. Vance (not pictured) convenes the first meeting of U.S. President Donald Trump's anti-fraud task force at the Eisenhower Executive Office Building on the White House campus in Washington, D.C., U.S., March 27, 2026. REUTERS/Jonathan Ernst

    ترقية صقر الهجرة.. هل اختار ترمب التصعيد على حساب التسويات؟

    7/11/2026
  • Incoming White House chief of staff Stephen Miller talks as he sits in the presidential limo known as 'the beast' as President Donald Trump talks to reporters after arriving on Air Force One, at President Donald J. Trump International Airport in West Palm Beach, Fla., Friday, Nov. 6, 2026. (AP Photo/Jacquelyn Martin)

    ستيفن ميلر.. 6 ملفات على أجندة كبير موظفي البيت الأبيض الجديد

    7/11/2026
  • روسيا بعد ترمب.. 3 أسباب تدعو الكرملين لعدم القلق

    6/11/2026
  • epa13351893 Attendees react to reports of Michigan Governor candidate Jocelyn Benson being projected as the winner during Michigan Democrats' election night watch party in Detroit, Michigan, USA, 04 November 2026. The 2026 midterm elections will determine congressional control and shape the final two years of President Donald Trump's term. EPA/SARAH YENESEL

    من إيران إلى التجارة والتكنولوجيا.. كيف يؤثر الكونغرس الجديد في العالم؟

    4/11/2026

المزيد من سياسة

  • عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تمهد لتوحيد الصفوف واستعادة المحافظة؟تتوقف نتائج عودة العكيمي إلى قيادة الجوف على قدرته على توحيد القرار العسكري والسياسي، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة، وتأمين متطلبات المعركة لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين وتثبيت الأمن.
  • مصر وتركيا تبحثان تطورات المنطقة وشرق المتوسطتكثف مصر وتركيا جهودهما الدبلوماسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط، إذ بحث وزيرا خارجية البلدين هاتفيا سبل التنسيق المشترك لاحتواء التوتر في المنطقة، وتغليب الحوار لمنع اتساع نطاق الحرب فيها.
  • الرجل الذي رأى هتلر في وجه عبد الناصرالرجل الذي بنى مجده السياسي على رفض الخداع، وفضل الخروج من السلطة على أن يكون شريكا في تضليل شعبه، انتهى في السويس إلى الموقع الذي طالما عابه على غيره.
  • لم ينكسر.. هكذا سيروّض ترمب الديمقراطيين في الكونغرسرأي بقلمتيم قسطنطينرغم الهزيمة الكبيرة للجمهوريين في الانتخابات النصفية، يرى الكاتب أن خسارة ترمب ليست استثنائية تاريخيا، وأن الحرب على إيران وتداعياتها الاقتصادية أسهمت فيها، لكن فرص التعافي قائمة قبل رئاسيات 2028.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  4. 8ترمب يخلط بين شخصيتي "دانا وايت" ويرشح رئيس منظمة قتالية متحدثا للبيت الأبيض

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية