• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مراسلو الجزيرة
  • سياسة
  • فرنسا

لهذه الأسباب استقال رئيس الوزراء الفرنسي بسرعة صادمة

حفصة علمي
8 أكتوبر 2025آخر تحديث: 15:17 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 8 دقائق

FILE - Then French Defense minister Sebastien Lecornu, right, and France's President Emmanuel Macron talk at the end of an address by the president to army leaders in Paris Sunday July 13, 2025, (Ludovic Marin, Pool via AP, File)

لوكورنو (يمين) برر استقالته بالقول إن الظروف لم تكن ملائمة لممارسة مهامه (أسوشيتد برس)

باريس- لم تمضِ سوى ساعات قليلة على إعلان تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة حتى دوّى خبر تقديم رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو استقالته إلى الرئيس إيمانويل ماكرون.

ووجدت باريس، التي أنهكتها التجاذبات والانقسامات الحزبية منذ الانتخابات الأخيرة، نفسها أمام صدمة مزدوجة؛ فالرجل الذي جاء مرتديا عباءة المنقذ ليُخرج الحكومة من أزمتها، غادرها قبل أن تبدأ فعليا في مهامها، تاركا خلفه مشهدا سياسيا مرتبكا ومفتوحا على كل الاحتمالات.

أخبار مقترحة

  • Leftist party La France Insoumise (LFI) candidate in France's 2027 presidential election Jean-Luc Melenchon delivers a speech on stage during the LFI’s presidential convention to mark the publication of its government programme "L’Avenir en Commun" (A Shared Future), in Le Bourget, in the outskirts of Paris on November 7, 2026. (Photo by Kenzo TRIBOUILLARD / AFP)
    مرشح رئاسي فرنسي يتعهد بمرافقة سفن بلاده لأساطيل دعم فلسطين
  • epa13332555 French Interior Minister Laurent Nunez listens to French President Emmanuel Macron (not pictured) address the media during a visit to the city hall Marseille, France, 26 October 2026. EPA/AURELIEN MORISSARD / POOL MAXPPP OUT
    حريق يدمر منزل شرطي فرنسي والداخلية تتوعد بملاحقة الضالعين

أما في قصر الإليزيه، فقد بدا ماكرون كمن يحاول احتواء انفلات سياسي بأقل الخسائر من خلال اتصالاته العاجلة مع رؤساء الكتل بهدف التشاور لإفساح المجال أمام حكومة "توافق وطني" قد تكون الفرصة الأخيرة للنجاة من غرق في المجهول.

مسؤولية من؟

يتفق مراقبون على أن تشكيلة لوكورنو كانت أقرب إلى ميزان هش منها إلى حكومة متماسكة. ففي اللحظة التي أعلنت فيها أسماء أعضائها، بدأت الأحزاب برفع الصوت، وبعضها من داخل التحالف الحاكم نفسه.

فمن جهة، اعتبرتها المعارضة نسخة باهتة من حكومة ماكرون السابقة، بينما رأى وزراء من الاتجاه الوسطي أنها تشكيلة منحازة بشكل مفرط نحو اليمين، ليتحول الأمل في بداية جديدة إلى ما يشبه ولادة ميتة تُسقط الحكومة قبل أن تعقد أول اجتماع رسمي لها وقبل أن تنال ثقة البرلمان.

ويرى المحلل السياسي إيف سنتومير أن الرئيس ماكرون يتحمل المسؤولية الكبرى عن ما آلت إليه الأوضاع. وقال "حتى رئيس وزرائه السابق غابرييل أتال أكد أنه (ماكرون) شخص متمسك بالسلطة ولا أحد يفهم السبب".

وبينما توقع سنتومير عدم استمرارية حكومة لوكورنو طويلا، قال للجزيرة نت إن فشلها بهذه السرعة شكّل مفاجأة هزت البلاد بأكملها بسبب "ارتكاب رئيس الجمهورية للأخطاء بشكل متكرر وبمناورات تكتيكية ضعيفة نظرا لغياب أي رؤية إستراتيجية نافعة".

وأضاف "لدينا انطباع في فرنسا أن السياسة أصبحت تنحصر في طموحات شخصية وحزبية معينة للبعض، ما يعني أن كل الأحزاب تتحمل المسؤولية أيضا لأن ما كنا بحاجة إليه هو تشكيل ائتلاف وليس تسويات. وباستثناء الائتلاف بين الجمهوريين والماكرونيين، لم يكن من الضروري تشكيل ائتلاف مع اليمين المتطرف، (التجمع الوطني)، أو مع جزء من اليسار والاشتراكيين".

بدورها، لا تعتقد أستاذة العلوم السياسية وعلم الاجتماع في كلية كيدج للأعمال، فيرجيني مارتن، وجود أي مخرج للوضع الحالي باستثناء تشكيل ائتلاف يساري من يسار الوسط، وهو أمر لا يريده ماكرون الذي "أدار سياسة البلاد بشكل سيئ منذ عام 2017 ويتحمل المسؤولية الكاملة".

وفي حديثها للجزيرة نت، ألقت مارتن باللوم على كل الكتل السياسية لأنها تجد نفسها تحت ضغط هائل من أجل البقاء في السلطة، متمسكة بمواقفها الأيديولوجية ومبتعدة عن المصلحة العامة، ومعتبرة أن ذلك يعود إلى عدم نضج الديمقراطية الفرنسية.

أزمة نظام

تعيش فرنسا حالة من الانقسام النيابي منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة، مما يجعل أي حكومة جديدة رهينة التسويات المؤقتة. وفي الوقت الذي يفتقر فيه لوكورنو لأية أغلبية تتيح له تمرير القوانين، لا يزال البرلمان مبعثرا بين أقصى اليسار وأقصى اليمين، بينما تقف الكتلة الوسطية عاجزة عن توحيد صفوفها.

وبدا وزير القوات المسلحة السابق لوكورنو كمن يسير فوق حقل ألغام سياسي، بدون دعم داخلي ولا هوامش مناورة في الخارج.

وأشار المحلل سنتومير إلى وجود أزمة هيكلية في النظام السياسي الفرنسي، وربما حتى في النظام الغربي، بمعنى أن الجمهورية الخامسة لم تعد فاعلة خاصة وأن هذه ليست المرة الأولى التي يفقد فيها رئيس منتخب مصداقيته بسرعة.

وأوضح "عندما نرى الأزمة في الولايات المتحدة، والصعوبات في هولندا وبلجيكا في تشكيل الحكومات، نقول لأنفسنا إن الأمر ليس بهذه البساطة، ومع صعود اليمين المتطرف في كل مكان تقريبا في أوروبا، لم يعد النظام الفرنسي هو المتجسد. لذا، هناك ضرورة لإنشاء نظام مؤسسي أكثر ملاءمة للقرن الـ21".

من جانبها، أكدت الخبيرة مارتن أن جميع المؤشرات تشير إلى انعدام الثقة في السياسيين لأن الامتناع عن التصويت في تزايد مستمر والأصوات الراديكالية ترتفع بشكل مقلق، معتبرة أن فرنسا تواجه اليوم أزمة أحزاب وديمقراطية وتمثيل سياسي، "لكن الأسوأ هو وجود أزمة نظام".

وبينت أن تشكيلة الحكومة التي اقترحها لوكورنو تشبه السابقة إلى حد كبير، خاصة مع وجود برونو لومير المثير للجدل، مشيرة إلى أن خبر استقالته كان مفاجئا للغاية ما يجعله أسرع رئيس وزراء في تاريخ الجمهورية.

من دعوات لاستقالة ماكرون، إلى المطالبات بحل الجمعية الوطنية، والمناشدات بالتعايش مع رئيس الدولة، تتدفق المقترحات سعيا لحل الأزمة السياسية واستعادة الاستقرار بعد الرحيل المفاجئ لرئيس الوزراء.

ووصفت مارتن الوضع بـ"العبثي" منذ البداية، ففي بعض الدول مثل إسبانيا وبلجيكا، يتم اختيار مبعوث يعمل أولا مع البرلمان والأحزاب السياسية قبل تعيينه رئيسا للوزراء، لكن ماكرون طلب من لوكورنو أن يصبح مبعوثا ومفاوضا مع الأطراف بعد تنصيبه.

وتابعت "نمر بأزمة حقيقية ولا أعتقد أن البلاد قادرة على إيجاد حل سحري وفوري لإعادة الأمور إلى نصابها، لهذا يتحدث كثيرون عن استقالة ماكرون، رغم أن ذلك لن يحل الأزمة على أي حال".

الشرارة الخفية

وصرح زعيم حزب "فرنسا الأبية" اليساري جان لوك ميلانشون، خلال مؤتمر صحفي الاثنين الماضي، بأنه "يجب أن نعالج هذا الوضع من جوهر المشكلة، أي العودة إلى مسألة شرعية رئيس الجمهورية"، ما يعني الاعتماد على اقتراح العزل الذي قُدم أوائل سبتمبر/أيلول الماضي ووقع عليه 104 نواب.

وخلال خطابه، أمس الثلاثاء، برر لوكورنو استقالته بالقول إن "الظروف لم تكن ملائمة" لممارسة مهامه كرئيس للوزراء و"السماح للحكومة بالمثول أمام الجمعية الوطنية"، مؤكدا أن إلغاء المادة (49.3) يُمثّل "انقساما عميقا وأنه لا توجد ذريعة للرقابة المسبقة".

ويعتقد سنتومير أن تشكيل الحكومة من شخص ينتمي لحزب ماكرون أمر مستحيل لأنه أثبت عدم قدرته على تحمل المسؤولية، وأن تشكيل حكومة تكنوقراط أمر مستبعد أيضا بسبب وجود تواصل ضئيل مع شخصيات غير حزبية.

وأضاف "إذا أعلِن عن تشكيل حكومة برئيس وزراء اشتراكي، فمن المرجح أن يكون عمرها محدودا للغاية. ولذا، فإن الحل المتبقي هو اللجوء إلى انتخابات تشريعية أو استقالة رئيس الجمهورية".

وتختبئ وراء المشهد السياسي المأزوم أزمة أعمق تتمثل في الاقتصاد الفرنسي الذي يترنح تحت وطأة العجز والديون. فخبر الاستقالة وكل السيناريوهات المقترحة تواجَه في الشارع بسؤال بسيط: من سيدفع الثمن؟. ويصبح أي اضطراب سياسي عبئا كبيرا على اقتصاد يلهث وراء الاستقرار منذ فترة طويلة ويحوّل كل تغيير حكومي إلى امتحان لصورة الدولة وثقة المستثمرين بها.

وبخصوص جدل ميزانية عام 2026، يعتقد المحلل إيف سنتومير أنه سيتم تجديد السابقة "في أسوأ الأحوال وهو أمر مزعج لأنه سيعني الجمود وعلامة سيئة داخليا وخارجيا، لكن ليس من المستحيل إقرار ميزانية توافقية".

ورأى أن رواد الأعمال قد يتوقفون عن الاستثمار نظرا لافتقار كبار الموظفين في الدولة إلى رؤية وتوجيهات سياسية واضحة، ما يعني مواجهة السوق لخطر المعاناة والشلل.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • ماكرون في عزلة و"مفاوضات أخيرة" للخروج من الجمود السياسي

    8/10/2025
  • 4 خيارات أمام ماكرون بعد استقالة رئيس وزرائه

    7/10/2025
  • French Prime Minister Sebastien Lecornu delivers a statement at the Hotel Matignon in Paris, Friday Oct. 3, 2025, before a round of consultations with political parties ahead of the announcement of the new government. (Alain Jocard, Pool Photo via AP)

    رئيس وزراء فرنسا يقدم استقالته بعد ساعات من إعلان حكومة جديدة

    6/10/2025
  • (FILES) France's President Emmanuel Macron (R) listens to France's Minister of Armed Forces Sebastien Lecornu after taking part in a wreath-laying ceremony at the monument of national heroes and martyrs in Hanoi on May 26, 2025.

    ماكرون يكلف رئيس الوزراء المستقيل بإجراء "محادثات أخيرة" مع الأحزاب

    6/10/2025

المزيد من سياسة

  • بعد شهر من حصار تعز.. توقف لقاحات الأطفال وتكدس النفايات ينذران بكارثة صحيةقالت السلطات الصحية في تعز إن استمرار حصار الحوثيين تسبب في إيقاف حملات التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية، وحرم نحو 347 ألف طفل من اللقاحات، في حين حذرت منظمة حقوقية من تداعيات تكدس النفايات.
  • أردوغان في أذربيجان.. مساع لترميم تحالف "الأمة الواحدة" واحتواء أزمة الحجابفي مسعى لاحتواء توتر متصاعد بين البلدين إثر فرض قيود على ارتداء الحجاب في المدارس، وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أذربيجان للمشاركة في احتفالات “يوم النصر” بإقليم قره باغ وسط تباينات جيوسياسية.
  • أولمرت: نتنياهو وسموتريتش يقودان المشهد نحو انقسام مدمر ومستمر فيديو, 08:03يرى رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت أن نتنياهو وسموتريتش يعرقلان شراكة الأحزاب العربية، ويدفعان إسرائيل إلى مزيد من الانقسام، فيما يدعو آيزنكوت إلى تغيير نهج التعامل مع الفلسطينيين.
    08:03
  • عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تمهد لتوحيد الصفوف واستعادة المحافظة؟تتوقف نتائج عودة العكيمي إلى قيادة الجوف على قدرته على توحيد القرار العسكري والسياسي، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة، وتأمين متطلبات المعركة لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين وتثبيت الأمن.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية