• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • لبنان

هل ينجح تصعيد إسرائيل في إشعال أزمة داخلية بلبنان؟

31 أكتوبر 2025آخر تحديث: 22:48 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 5 دقائق

بينما تتصاعد الضربات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني بوتيرة محسوبة، يتكشف منطق جديد خلف هذا التصعيد، لا يهدف إلى إشعال حرب شاملة بقدر ما يسعى إلى زعزعة توازن الداخل اللبناني ودفع حزب الله نحو أزمة سياسية تتجاوز الميدان إلى بنية الدولة.

تقرأ إسرائيل ما بعد السابع من أكتوبر 2023 باعتباره لحظة إعادة تعريف للجبهات، كما يوضح الأكاديمي والخبير في الشأن الإسرائيلي مهند مصطفى، إذ بات لبنان مجددا "الجبهة المركزية" في عقل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بعد أن فشلت الضغوط السابقة في إجبار بيروت على أي خطوة حقيقية نحو نزع سلاح حزب الله.

أخبار مقترحة

  • 02:32
    لبنان بين ذاكرتين.. بيت ينتظر الحياة ومرفأ يستحضر الغياب فيديو, 02:32
  • رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني
    رئيس وزراء قطر: عملنا مع واشنطن لاحتواء الوضع بالمنطقة ونأمل التوصل لاتفاق

ولذلك تتجه تل أبيب إلى تصعيد تدريجي مدروس -حسب حديث مصطفى لبرنامج ما وراء الخبر- يجعل الضغط العسكري وسيلة لإنتاج أزمة داخلية، لا لتحقيق نصر ميداني فحسب.

ففي المقاربة الإسرائيلية، يؤدي كل فشل في تحقيق اختراق سياسي إلى رفع مستوى النار، في إيقاع محسوب يهدف إلى دفع الحكومة اللبنانية إلى مأزق داخلي مزدوج: إن ردّ حزب الله عسكريا، فذلك يبرر لإسرائيل توسيع عملياتها بذريعة الدفاع؛ وإن لم يرد، فإن ذلك يُفسر ضعفا يضع الحزب والحكومة في مواجهة الرأي العام اللبناني.

تلك المعادلة تشكّل "فخا سياسيا" مفتوحا يراد به استنزاف خصوم إسرائيل من الداخل، وفق مصطفى، ولا تنفصل هذه السياسة عن مشهد أوسع يسعى فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى إبقاء التوتر قائما دون تجاوز عتبة الحرب الشاملة.

تدرك إسرائيل أن انهيار لبنان الكامل لا يخدم مصالحها الأمنية، لكنها تريد إبقاءه في دائرة الضغط الدائم، حتى يتحول الأمن إلى أداة سياسية لإعادة هندسة التوازنات في بيروت، حسب ما يراه مصطفى.

حرب نفسية

في المقابل، يصف الكاتب والمحلل السياسي اللبناني أمين قمورية هذا النمط من التصعيد بأنه "انتقال إلى المرحلة الثانية من الحرب النفسية"، حيث تستخدم إسرائيل النيران الثقيلة لإحداث صدمة داخلية من دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.

فمحاولة استدراج الجيش اللبناني للاصطدام بالحزب باءت بالفشل والحزب لم يتراجع عن سلاحه، ما يدفع إسرائيل إلى البحث عن ثغرات جديدة داخل البنية السياسية اللبنانية.

ويرى قمورية أن تل أبيب لا تكتفي بالمطالب العسكرية المعلنة، بل تملك جدولا أوسع يتجاوز الجنوب إلى ملفات المياه والنفط والسيادة الجوية والبحرية، في ما يشبه محاولة فرض "نظام أمني لبناني جديد" يُخضع الدولة لمنطق السيطرة غير المباشرة.

فهي لا تسعى إلى اتفاق سلام شامل بقدر ما ترغب في ترتيبات أمنية تُتيح لها التحرك في الأجواء والمياه اللبنانية كما تشاء.

الموقف الأميركي

أما في الموقف الأميركي، فيراه الباحث في الدراسات الإستراتيجية والأمن الدولي كينيث كاتزمان، يتبنى عمليا المنطق الإسرائيلي ذاته، إذ تعتبر أن حزب الله لا يمثل الحكومة اللبنانية ولا يحق له جرّ البلاد إلى مواجهة.

ويؤكد أن الولايات المتحدة ترى في الجيش اللبناني القوة الشرعية الوحيدة، وتؤيد ضربات إسرائيل طالما أنها موجهة ضد ما تصفه بـ"التهديدات غير المشروعة"، حتى وإن أبدت رغبتها في ضبط سقف التصعيد تجنبا لحرب أهلية داخلية.

لكن هذا "الضبط الأميركي" لا يعني كبح العدوان، بل يسمح -بحسب مراقبين لبنانيين- باستمرار القصف تحت عنوان الرد المشروع، ما يكرّس حالة "اللا سلم واللا حرب" التي تمنح إسرائيل تفوقا تكتيكيا طويل الأمد وتضغط في الوقت نفسه على حزب الله لتقليص هامش حركته.

في ظل ذلك، يجد لبنان نفسه أمام معادلة معقدة: كل محاولة لاحتواء الموقف تفسر إسرائيليا ضعفا، وكل ردّ محتمل قد يفتح بابا لتصعيد أكبر، وهو وضع قد يعيد إنتاج الانقسام الداخلي حول سلاح الحزب ودور الجيش، ويضع الحكومة أمام اختبار وجودي في وقت يعاني فيه الاقتصاد والسياسة من هشاشة غير مسبوقة.

وبينما تراهن تل أبيب على تفكك القرار اللبناني، تبقى قدرة حزب الله على ضبط الإيقاع مرهونة بمدى تماسك الجبهة الداخلية، إذ إن الانزلاق إلى صدام داخلي سيعني عمليا تحقق الهدف الإسرائيلي دون الحاجة لحرب شاملة، وهو ما يجعل المواجهة الحالية -كما يصفها قمورية- حرب عقول أكثر منها حرب ميدان.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • In this photo released by the Lebanese Presidency press office, Lebanese president Joseph Aoun, right, meets with German Foreign Minister Johann Wadephul, in Beirut, Friday, Oct. 31, 2025. (Lebanese Presidency press office via AP)

    الرئيس اللبناني: مستعدون للتفاوض لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

    31/10/2025
  • Smoke rises following an Israeli airstrike on the outskirts of the southern Lebanese village of Ej Jarmaq on October 30, 2025.

    قتيل بغارة إسرائيلية جنوبي لبنان ونتنياهو يدرس تكثيف الهجمات

    31/10/2025
  • Smoke rises following an Israeli airstrike on the outskirts of the southern Lebanese village of Ej Jarmaq on October 30, 2025.

    جرحى جراء قصف إسرائيلي جنوبي لبنان ونتنياهو يجري مشاورات بشأنه

    30/10/2025
  • 02:29

    إسرائيل تتوغل بريا داخل لبنان وعون يدعو جيش بلاده للتصدي

    فيديو, 02:2930/10/2025

المزيد من سياسة

  • ما وراء ظهور رئيس حزب البشير والرسائل التي أطلقها؟أثار ظهور إعلامي لأحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقا، جدلا حول مكان الإسلاميين في مستقبل السودان، وانتقادا من خصومهم الذين اعتبروه دليلا على عودة نفوذهم.
  • فورين أفيرز: الديمقراطيون أمام فرصة لإحداث تحول جذري في السياسة الخارجية الأمريكيةدعا كاتب أمريكي الديمقراطيين إلى استثمار عودتهم المرتقبة للسيطرة على الكونغرس من أجل إحداث تحول جوهري في توجهات واشنطن، بدلا من الاكتفاء بمواجهة تجاوزات إدارة الرئيس دونالد ترمب.
  • كوكبيرن: هزيمة ترمب لا تعني نهاية حركة "ماغا"يحذر الكاتب البريطاني باتريك كوكبيرن من التسرع في إعلان نهاية حركة “ماغا”، مشيرا إلى استمرار ولاء قطاعات واسعة من الناخبين الجمهوريين لترمب، رغم أنه فقد سحره الأهم المتمثل في صورة الرجل الذي لا يُهزم.
  • تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومةرغم تكليف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ زعيم حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، فإن خلافات معسكره بشأن التحالف مع الأحزاب العربية والحريدية تضع أمامه خيارات معقدة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية إيرانية وواشنطن تعطل سفينة بخليج عمانرضا ياسين
  2. 6دويّ انفجارات في مدن إيرانية وإصابة سفن بمضيق هرمز
  3. 7رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية