• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي

الانتخابات الأميركية 2024

القضايا الكبرىالمجمع الانتخابيالجدار الأزرقصخب "العائد"وريث أم خليفة؟ولاية العربأحداث وتقلّبات
مراسلو الجزيرة
  • سياسة
  • الانتخابات الأميركية 2024
  • الولايات المتحدة الأمريكية

أصوات الناخبين العرب بأميركا مشتتة ومخاوف من تبدد أهميتها

محمد المنشاوي
16 أكتوبر 2024

وقت القراءة: 7 دقائق

أكثر من 100 ألف ناخب صوتوا بـ"غير ملتزمين" في انتخابات الحزب الديمقراطي التمهيدية بميشيغان في فبراير/شباط الماضي (الأناضول)

واشنطن- يشهد الناخبون الأميركيون من أصول عربية وإسلامية حالة من التشتت والانقسام بشأن المرشح الذي سيدعمونه في السباق إلى البيت الأبيض، وجاء قرار اللجنة العربية الأميركية للعمل السياسي "آباك" (AAPAC) بولاية ميشيغان، بعدم الاختيار بين المرشحين الرئيسيين، الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب، ليكرس الانقسام.

وذكرت اللجنة في بيان اطلعت عليه الجزيرة نت أنها "غير مستعدة للاختيار بين أهون الشرين" اللذين "أيدا الإبادة الجماعية في غزة والحرب في لبنان". وتعد تلك المرة الأولى التي تمتنع فيها اللجنة عن دعم مرشح منذ تأسيسها قبل أكثر من 20 عاما، إذ سبق أن أيدت جو بايدن عام 2020 وهيلاري كلينتون في 2016 ضد ترامب.

أخبار مقترحة

  • TOPSHOT - US President Donald Trump holds up an executive order after signing it during an education event in the East Room of the White house in Washington, DC, March 20, 2025.
    ترامب يوقع أمرا تنفيذيا لإلغاء وزارة التعليم
  • أصبحت القومية المسيحية ظاهرة تطل برأسها بقوة على السياسة والمجتمع في الولايات المتحدة خاصة في ظل صعود ترامب وتياره
    "مبعوث يسوع".. هل سيُدخل ترامب أميركا عصر الهيمنة المسيحية؟

وقالت "آباك" في بيانها "من خلال عدم التصويت لأي من كمالا هاريس أو دونالد ترامب، فإننا لا نبقى صامتين. على العكس من ذلك، نحن ندلي ببيان قوي ونبعث رسالة واضحة: نحن نرفض تأييد المرشحين الذين لا يهتمون بنا أو بمخاوفنا، ويستمرون في تقسيم أميركا، ويتواطؤون في إبادة جماعية مستمرة".

وتعد اللجنة أحدث مجموعة عربية أميركية في ولاية ميشيغان لا تؤيد مرشحا رئاسيا، مما يضغط على هاريس للخروج على سياسة الرئيس بايدن بشأن إسرائيل إذا رغبت في جذب أصوات هذه الأقلية المهمة في أحد أهم الولايات المتأرجحة.

من جهتها أعلنت حركة "غير الملتزمين" عدم التصويت لهاريس، وتركت أعضاءها أحرارا في طريقة تصويتهم، رغم حثها على عدم دعم ترامب.

وقبل أسبوعين، قررت "إمغيج باك" (Emgage PAC)، وهي إحدى أكبر لجان العمل السياسي الإسلامية الأميركية، دعم هاريس في السباق الرئاسي.

جدير بالذكر أن ولاية ميشيغان تضم أكبر تجمع للأميركيين العرب، فهناك أكثر من 310 آلاف شخص من أصول عربية وفقا لتعداد 2020، وأدلى أكثر من 100 ألف ناخب ديمقراطي في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بالولاية في فبراير/شباط الماضي بخيار "غير ملتزمين" بدلا من التصويت لصالح بايدن.

انقلاب انتخابي

قلب العدوان المستمر على قطاع غزة منذ أكثر من عام، وامتداده للبنان خلال الأسابيع الأخيرة، مع دعم كامل من إدارة بايدن وهاريس، دعم العرب الأميركيين التاريخي للمرشحين الديمقراطيين رأسا على عقب. وكشف استطلاع رأي حديث أجراه المعهد العربي الأميركي أن 46% من الناخبين العرب سيدعمون الرئيس السابق ترامب، بينما قال 42% فقط إنهم سيدعمون هاريس.

في حين قال 12% ممن شملهم الاستطلاع إنهم سيصوتون لحزب ثالث، وهو ما يتناقض مع استطلاع للرأي أجراه مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية في سبتمبر/أيلول الماضي، وأظهر أن 29.1% سيصوتون لمرشحة حزب الخضر جيل ستاين.

وكانت حملتا ترامب وبايدن قد ضاعفتا من جهودهما لكسب هؤلاء الناخبين العرب، وعُينت هاريس مديرة للتواصل مع الأميركيين العرب، في حين قاد جهود ترامب "مسعد بولس"، والد زوج ستيفاني ابنة ترامب، الجهود الجمهورية.

خيار ثالث

ويفكر بعض النشطاء الأميركيين العرب والمسلمين في دعم جيل ستاين، مرشحة حزب الخضر، لهزيمة هاريس في الانتخابات، حتى لو كان ترامب سيستفيد بشكل غير مباشر من انشقاقهم عن الديمقراطيين. جدير بالذكر أن أكثر من 65% من العرب والمسلمين صوتوا لصالح الحزب الديمقراطي في انتخابات 2020.

ومن جهتها كثفت حملة ستاين جهودها خاصة في ولاية ميشيغان، وقامت بزيارة رابعة قبل أيام لمدينة ديربورن، المركز الأكبر لعرب الولاية، وكررت مقولة "أنا المرشح ضد الإبادة الجماعية".

ومن جانبه أعلن أمير غالب، عمدة مدينة هامترامك بميشيغان، وهو أميركي من أصول يمنية، تأييده لترامب.

وفي حديث للجزيرة نت، قال جيريمي ماير، البروفيسور بكلية السياسة والحكومة في جامعة جورج ميسون بولاية فرجينيا، إن "دعم إدارة بايدن وهاريس القوي لإسرائيل يضر بها مع التقدميين، وخاصة الشباب منهم، والأميركيين العرب والمسلمين خصوصا".

وأضاف أن "هناك الكثير ممن لا يستطيعون ببساطة التصويت لصالح إدارة يرون أنها تتسامح مع الكثير من القتل غير المبرر للأطفال وغيرهم من الأبرياء. سيبقى الكثيرون في منازلهم وسيصوت البعض لصالح ترامب".

ورغم أن "التصويت لصالح ترامب -لأنك غاضب من دعم إسرائيل- يشبه إطلاق النار على رأسك لأنك تعاني من صداع، لكن البعض سيفعل ذلك" كما يقول ماير.

انقسام متوقع

وفي الوقت الذي يتقاسم فيه المرشحان، الجمهوري دونالد ترامب، والديمقراطية كامالا هاريس، التقدم في استطلاعات الرأي بنسب تقترب من 48% لكل منهما، فإن ذلك يجعل من سباق 2024 أكثر سخونة مع احتمال انتصار أحدهما بفارق ضئيل للغاية.

وهنا تبرز أهمية كل صوت، وخاصة الكتل الانتخابية الصغيرة، ومن بينها الكتلة العربية التي يمكن لها أن تلعب دورا حاسما في ولاية أو أكثر من الولايات المتأرجحة.

وتحدثت الجزيرة نت إلى عدد من الناخبين العرب والمسلمين لاستطلاع آرائهم مع اقترب موعد التصويت في الخامس من الشهر المقبل.

وقال ناخب أميركي من أصول مصرية للجزيرة نت معقبا على قرار اللجنة العربية الأميركية بعدم دعم أي من المرشحين بالقول إنه "قرار جيد وخيار آمن في ظل الإمكانيات المتاحة". مشيرا إلى أن التبرع السياسي من العرب والمسلمين في أميركا ليس بالضخامة التي يمكن أن تحدث فارقا، أو ترجح كفة طرف على طرف آخر.

وأشار الناخب، الذي تحفظ على ذكر اسمه، "أعتقد أن الامتناع سيصب في صالح ترامب لأننا لو نحينا السياسة الخارجية تماما فسياسات ترامب الداخلية (خارج ملف الهجرة) أقرب لتصورات المسلمين والعرب سواء ما يتعلق باستفادتهم من قراراته الضريبية أو مواقفه من الإجهاض والمثليين والعابرين جنسيا".

في حين رأت أسماء سلامة، وهي ناخبة من أصول فلسطينية بولاية نيوجيرسي، أن "انقسام الصوت العربي شيء متوقع، الأهم هو زيادة نسبة المشاركة والتصويت للمرشحين المعارضين لدعم العدوان الإسرائيلي، وأن يدفعوا بجيرانهم ومعارفهم للتصويت ضد مناصري إسرائيل".

بدوره قال صلاح دياب، وهو ناخب من أصول مصرية، إن انقسام التصويت طبيعي لأن الخيارات -برأيه- كلها سيئة أو شديدة السوء، وهذا يرجع إلى طبيعة النظام السياسي الأميركي المحدود بفكرة الحزبين، مؤكدا أن التصويت لمرشح ثالث هو "تصويت غير مباشر لترامب".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • U.S. Vice President Kamala Harris meets with Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu at the Eisenhower Executive Office Building on the White House grounds, in Washington, D.C., U.S., July 25, 2024. REUTERS/Nathan Howard

    كيف يعرقل التصعيد بالشرق الأوسط حملة هاريس الانتخابية؟

    15/10/2024
  • هل على هاريس أن تخشى عقاب المسلمين والعرب يوم الانتخابات؟

    10/10/2024
  • هذه انعكاسات "الطوفان" على مسلمي أميركا بعد عام

    8/10/2024
  • DETROIT, MICHIGAN - JUNE 26, 2018: A muslim man directs the crowd at a protest in Detroit against the supreme court's ruling on the muslim ban.; Shutterstock ID 1121418731; purchase_order: aljazeera ; job: ; client: ; other:

    هل يصنع الأميركيون العرب الفارق برئاسيات أميركا؟

    7/10/2024

المزيد من سياسة

  • اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟احتفظ نتنياهو بتفوقه بين الناخبين اليهود الشرقيين في معاقل الليكود بمدن الأطراف، متفوقا على أصول آيزنكوت المغربية، ليترسخ انحيازهم التاريخي والتقليدي والأمني لليمين.
  • الذهب على الحدود المصرية السودانية.. هل تحول إلى ملف أمني؟ فيديو, 09:21تحول التنقيب عن الذهب على الحدود المصرية السودانية إلى ملف أمني، مع تمدد الفراغ الأمني في السودان، وارتباط التعدين بتمويل أطراف الحرب وتحديات ضبط التجارة.
    09:21
  • بالفيديو.. الجزيرة نت ترصد معارك الجوف من خطوط التماس فيديو, 02:21وثقت الجزيرة نت مشاهد خنادق محفورة في المرتفعات، وتحصينات تمتد بين المواقع الجبلية، ونيران تنطلق من مواقع مقابلة؛ في منطقة قرون دحيضة بمحافظة الجوف، شمالي اليمن، خلال جولة ميدانية من خطوط التماس.
    02:21
  • "المرصد" يكشف كيف انقلبت صناديق الاقتراع على ترمب ونتنياهو فيديو, 24:45سلط برنامج “المرصد” على قناة الجزيرة الضوء على التحولات السياسية التي أحدثتها نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، بعدما سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس.
    24:45

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 2قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  3. 3تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد
  2. 6تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  4. 8جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية