• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • سياسة
  • إسرائيل

تحالف عربي إسلامي جديد لمواجهة الزلازل القادمة

كمال أوزتورك
كاتب وصحفي تركي.
3 يناير 2026آخر تحديث: 13:04 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 7 دقائق

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu holds a map of “The New Middle East” without Palestine during his September 22, 2023 address to the United Nations General Assembly in New York. (Photo: Spencer Platt/Getty Images)

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (غيتي)

تفرض التطورات الجارية في الشرق الأوسط ضرورة تغيير المواقف الجيوسياسية التقليدية. لقد بات لزاما على كل دولة أن تدرك ذلك. فإذا لم نتجاوز الخصومات، والمنافسات، والأحكام المسبقة التاريخية، فأخشى أننا سنواجه مرحلة تعجز فيها جميع الدول عن تحقيق الطمأنينة.

هناك حدثان دفعاني للتفكير بهذا الشكل؛ الأول هو اعتراف إسرائيل بـ"إقليم أرض الصومال الانفصالي" كدولة مستقلة، والثاني هو سيطرة المجلس الانتقالي على حضرموت والمهرة وما تبعها من تطورات، طالب على إثرها رئيس المجلس الرئاسي بخروج القوات الإماراتية، إضافة إلى استهداف الطيران السعودي شحنة أسلحة نقلت عبر باخرة قادمة من الفجيرة. كلاهما تطوران خطيران، ويتطلبان تفكيرا عميقا وجادا.

أخبار مقترحة

  • epa13330408 Palestinians cross on foot past a military gate at an entrance to the West Bank city of Hebron, 25 October 2026, as the Israeli military enforced a closure on the city and surrounding villages for a third consecutive day. The lockdown, involving checkpoint and road closures and troop deployments, was imposed following a shooting attack at a military checkpoint on 23 October, that left two Israeli soldiers and two Palestinian gunmen dead and three other soldiers wounded. EPA/ATEF SAFADI
    "نموذج للعقاب الجماعي".. هآرتس: هذا ما قام به الجيش الإسرائيلي في الخليل خلال 10 أيام
  • سهى و ياسر عرفات
    05:23
    بحبح يكشف دور سهى عرفات في فتح اتصالاته بحماس وتفاصيل وساطته مع البيت الأبيض فيديو, 05:23

انتباه إلى البحر المتوسط وأفريقيا

في الشرق الأوسط، وأفريقيا، والمياه الإقليمية للبحر الأبيض المتوسط، تكمن المشكلة الأساسية في إسرائيل، والدول التي تتحرك معها.

في السودان، وفي اليمن، وفي الصومال، فإن التدخلات الإسرائيلية -سواء بشكل مباشر أو عبر وكلاء إقليميين- تشكل خطوات حرجة تثير الاضطرابات وتؤدي إلى نزاعات. ولهذا السبب تحديدا، قررت المملكة العربية السعودية أن تضع حدا لهذا الأمر، وأجبرت الإمارات على الخروج من اليمن باستخدام القوة العسكرية.

أما اعتراف إسرائيل بـ"إقليم أرض الصومال الانفصالي"، فلا يشكل تهديدا لمقديشو فقط، بل يشكل خطرا على الرياض، والقاهرة، وصنعاء، ونيروبي، وأنقرة أيضا.

ولا ينبغي التقليل من أهمية اتفاقيات التعاون العسكري التي وقعتها إسرائيل مع اليونان وجنوب قبرص من أجل فرض هيمنتها في البحر المتوسط. خلال ست سنوات، أجروا أكثر من 35 تدريبا ومناورة عسكرية، وتم بيع صواريخ وطائرات مسيرة بمليارات الدولارات.

إن تشكل حوض متوسط تقوده إسرائيل لا يهدد تركيا وحدها، بل مصر، وليبيا، وتونس، وسوريا، وجميع الدول التي تطل على مياه المتوسط. فالاتفاقيات الخاصة بالمناطق الاقتصادية الخالصة التي قد تبرم بين اليونان، وإسرائيل، وجنوب قبرص، ستقيد بشكل كبير من حرية حركة الدول الأخرى في تلك المياه، وقد تصل الأمور إلى حد منعها حتى من ممارسة الصيد.

لماذا نحتاج إلى تحالفات جديدة؟

لنكن صرحاء: بسبب التنافس بين الدول الرئيسية في المنطقة، باتت الدول الأجنبية فاعلة على أراضينا وفي منطقتنا. لقد شنت إسرائيل حتى الآن هجمات على سبع دول، وتمكنت من التحرك بهذه الحرية بسبب هذه النزاعات والانقسامات.

وبشكل أكثر صراحة، فإن القوى الكبرى في المنطقة -مثل السعودية، ومصر، وتركيا، وإيران- خسرت كثيرا من قدراتها بسبب انشغالها بملفات أخرى وترك فراغ ملأته إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا.

نعم، هناك مشاكل لا تستطيع هذه الدول حلها، لكن على الأقل، يمكن تأجيل الملفات التي يصعب الاتفاق عليها، أليس كذلك؟

إذا ما تم التوصل إلى اتفاق، سيكون بمقدور كل دولة حماية مصالحها بشكل أفضل. فمثلا، لو قامت شراكة بين تركيا ومصر في السودان، وتحالف سعودي-تركي-مصري في الصومال، وإذا ما عادت تركيا، ذات الروابط التاريخية، لتلعب دورا فاعلا في اليمن، ألن يكون ذلك أفضل بكثير؟ وإذا ما دخلت قطر، التي تملك كفاءة عالية في الدبلوماسية والتنظيم، على الخط في هذه المناطق، فهل سنخسر أم نكسب؟
بلا شك، سنكسب.

التحالف بين السعودية وتركيا ومصر أصبح ضرورة

رغم أن العلاقات بين هذه الدول الثلاث لم تعد بالسوء الذي كانت عليه سابقا، فإنها ليست بالدرجة المرجوة من القوة. فمن المستفيد من هذا التباعد؟ كما رأينا في إقليم أرض الصومال الانفصالي، والسودان، واليمن، فإن كل دولة تتعرض لخسائر جيوسياسية نتيجة أفعال إسرائيل ووكلائها.

فلماذا لا يعززون علاقاتهم وتحالفاتهم ما دامت مصالحهم تمس؟

صحيح أن هناك خلافات، أبرزها ما يتعلق بحركة الإخوان المسلمين وحركة حماس. وبصراحة، هناك خوف نفسي لدى بعض الأطراف يتمثل في النظر إلى الدور التركي المتصاعد في المنطقة باعتباره نوعا من "العثمانية الجديدة" التوسعية.

وقد غذى نتنياهو هذا الخوف خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع اليونان وجنوب قبرص، وكان هدفه إحداث قطيعة بين تركيا ودول المنطقة. لكن من يمتلك عقلا راجحا يعلم أن عودة تركيا إلى أيام الإمبراطورية أمر غير ممكن جغرافيا ولا جيوسياسيا.

لقد تعاونت السعودية ومصر مع تركيا في دعم إدارة أحمد الشرع في سوريا، فهل كانت النتائج سلبية؟ كما أن مصر وتركيا اليوم تتبنيان موقفا متقاربا في مسألتي الصومال والسودان، وتركيا بدورها غيرت موقفها في ليبيا لتقترب من الموقف المصري. إذا كانت هذه الخطوات ممكنة، فلماذا لا تطبق في ملفات أخرى؟ إن قضية الإخوان المسلمين وحماس ليست من القضايا التي يستحيل حلها، بشرط وجود نية للاتفاق.

مثل هذا التحالف سيؤثر أيضا في الدول الأخرى التي تربطها علاقات وثيقة بهذه الدول الثلاث، وسيطلق طاقات هائلة. وبذلك، ستكسب كل دولة، وسينال شعبها فرصة عيش أكثر رخاء. وأنا على يقين من أن إيران، إذا رأت هذا التحالف قائما، فستتخلى عن سياساتها الخاطئة التي اتبعتها حتى الآن، وتسعى للتعاون والانسجام معه.

السنوات القادمة ستكون فصولا من الفوضى

يجب ألا ننسى أن إسرائيل لا تريد الاستقرار في هذه المنطقة أبدا، ولذلك لن تقيم تحالفا حقيقيا مع أي دولة إسلامية. الدول التي لا تعاني معها اليوم، لا بد أن تعاني معها غدا. السبيل الوحيد هو أن تتوحد الدول الإسلامية حول الحد الأدنى من القواسم المشتركة، وتتكيف مع الوضع الجيوسياسي الجديد.

نحن مضطرون لفعل ذلك، لأن السنوات المقبلة لن تكون سنوات استقرار وسكينة، بل العكس. أوروبا ستضعف أكثر وتخرج من المعادلة. وفي هذا السياق، سيعاد تشكيل تحالف البحر المتوسط. التنافس بين الصين والولايات المتحدة يحمل خطر التحول إلى دوامة قد تبتلع روسيا والهند أيضا. والعاصفة أو الزلزال الذي قد ينجم عن ذلك سيكون بالغ الشدة.

أما التحولات الجيوسياسية الفوضوية فستؤثر على الاقتصاد والتجارة تأثيرا خطيرا. وفي مثل هذه الظروف، من الطبيعي أن تتعرض الدول الضعيفة والتابعة في بنيتها لاهتزازات خطيرة. ولهذا، من الضروري أن تعمل الدول القوية في المنطقة على تحصين نفسها لمواجهة الزلازل القادمة في جغرافيتها.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

كمال أوزتورك

كاتب وصحفي تركي

مراسل الجزيرة نت في تركيا

المزيد من آراء الكاتب

  • ماذا يجري في جزيرة إمرالي؟.. هذا ما أخبرني به المسؤول التركيرأي بقلمكمال أوزتوركمن إعدام رئيس وزراء إلى سجن زعيم حزب العمال الكردستاني، تختزن جزيرة إمرالي أسرار التاريخ التركي. فهل تفتح جهود نزع السلاح بابا لتغيير مصير عبد الله أوجلان، أم يبقى أسير الجزيرة التي شهدت مآسي تركيا؟
  • تحالف مكة أمام لحظة تاريخية بطهران.. هل ينجح حيث فشلت القوى العظمى؟رأي بقلمكمال أوزتوركيؤكد المقال أهمية تحالف مكة بين تركيا والسعودية وباكستان لحل أزمات المنطقة ذاتيا دون تدخل أجنبي، ويوضح أن اجتماع طهران يعد أول اختبار له، مع التشديد على ضرورة توسيعه لضمان الأمن الإقليمي.
  • شرارتها الحجاب.. هذه هي الأيدي التي تعبث بالنار بين تركيا وأذربيجانرأي بقلمكمال أوزتوركأثار حظر الحجاب في أذربيجان توترا مع تركيا، فاقمته سجالات إعلامية وخلافات بشأن إسرائيل، وسط اتهامات بتدخل أطراف خارجية. ويتوقع الكاتب انتهاء الأزمة بفضل الروابط التاريخية والإستراتيجية بين البلدين.
  • سياسة الطوارئرأي بقلمكمال أوزتوركوسط تصاعد الحروب والاضطرابات الاقتصادية والتهديدات الرقمية وصعود التطرف، يدعو المقال إلى تبني سياسة الطوارئ، وتجاوز الخلافات التقليدية والصراعات الأيديولوجية لحماية الدول والشعوب من المخاطر الوجودية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4ممداني وعبدول ولولا.. كيف هزموا سطوة المال والإعلام التقليدي؟علي أبو عون
  1. 5"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  2. 6قاتل مختبئ في العضلات.. ما علاقته بوفاة عدّاءة نيويورك؟مصطفى رزق
  3. 7"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  4. 8جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية