• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • تركيا

ترنح السلام التركي الكردي

خورشيد دلي
24 نوفمبر 2014

وقت القراءة: 10 دقائق

Kurdish protesters wear shirts forming the word 'Kobani' as others wave Lebanese and Kurdish flags and carry the image of Abdullah Ocalan, jailed leader of the Kurdistan Workers' Party (PKK), during a demonstration against Islamic State (IS) insurgent attacks on the Syrian Kurdish town of Kobani, in Beirut in this October 12, 2014 file photo. As southeast Turkey's Kurds rioted last week in fury at Ankara's refusal to rescue the Syrian Kurdish town of Kobani from advancing Islamists, it was to Ocalan that Prime Minister Ahmet Davutoglu turned for help. Sitting in jail on the windswept island where he has spent the last 15 years, Ocalan wields more power as a peacemaker than he ever did as the guerrilla commander leading a Kurdish insurgency in which 40,000 people have died. To match story TURKEY-KURDS/OCALAN. REUTERS/Mohamed Azakir/Files (LEBANON - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)

وكالة الأنباء الأوروبية

مخاوف وتحديات
شروط جديدة للحوار
لا بديل عن السلام

تبدو عملية السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني بحاجة ماسة إلى خريطة سياسية تنقذ هذه العملية من التحديات التي تواجهها، فالتأخير في الحل يزيد من التعقيد والتشابك بحكم العوامل الطارئة والتغيرات اليومية التي تحصل على وقع التطورات الجارية في الشرق الأوسط ولاسيما الأزمة السورية.

فقد كادت المظاهرات الاحتجاجية التي اندلعت احتجاجا على ما يجري في عين العرب (كوباني) أن تضع نهاية لهذه العملية لولا دعوة عبد الله أوجلان الكرد إلى التهدئة، واكتشاف تركيا أهمية أوجلان كقيمة لضمان استقرار البلاد، وهذا ما اتضح من زيارة رئيس الاستخبارات التركية حقي فيدان لأوجلان في معتقله من جديد، والبحث عن صيغة تنقذ العملية السلمية لقناعة الطرفين بأن أي خيار آخر لن تكون نتيجته سوى جولة جديدة من العنف والدمار.

مخاوف وتحديات

ثمة قناعة لدى الكرد بأن حرب التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) جعل من القضية الكردية موضع تداول إقليمي ودولي، وأن هذا التداول زاد من دور الكرد وأهميتهم في المعادلات الإقليمية والدولية بالمنطقة

ثمة قناعة لدى الكرد بأن حرب التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) جعل من القضية الكردية موضع تداول إقليمي ودولي، وأن هذا التداول زاد من دور الكرد وأهميتهم في المعادلات الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط، وتأسيسا عليه بدأ حزب العمال الكردستاني يضغط في كل الاتجاهات على الحكومة التركية للقيام بخطوات عملية لدفع عملية السلام إلى الأمام.

وقد وصل به إلى الأمر إلى حد التهديد بنسف العملية ما لم تقم أنقرة بمثل هذه الخطوات خلال فترة محددة، في حين أن الحكومة التركية التي لها حساباتها الخاصة لا تريد العمل وكأنها تحت الضغط أو معالجة القضية من زاوية التداول الخارجي، وإنما تريد حصر عملية الحل في الداخل حيث ثمة تعقيدات دستورية وسياسية وثقافية لها علاقة بالبنيان السياسي للدولة التركية الذي قام في الأساس على إنكار الهوية القومية للكرد منذ تأسيس الجمهورية التركية.

الموقف التركي هذا يزيد من قناعة الكرد بأن أنقرة غير جادة وتماطل في تأخير الحل إلى حين الانتخابات البرلمانية المقررة في صيف العام المقبل لمنع الحزب عبر جناحه السياسي حزب الشعوب الديمقراطية من الاستفادة من العملية السلمية كإنجاز، بما يعني أوسع مشاركة له في الحياة السياسية.

في حين يقابل القناعة الكردية هذه اعتقادٌ تركي بأن الحزب الكردستاني غير جاد في العملية السياسية ويريد استغلال تحالفاته الإقليمية والتطورات الدراماتيكية الحاصلة في المنطقة لرفع سقف مطالبه وصولا إلى طرح شكل من أشكال الانفصال مجددا، بما يعني كل ذلك غياب الثقة بين الجانبين.

ولعل هذا ما دفع بالجانب التركي إلى التهديد بإلغاء عملية السلام، وقد دفع هذا الأمر بمجموعة الأزمات الدولية إلى التأكيد في تقرير لها (صدر التقرير في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني) إلى القول "إن عملية السلام التركية الكردية تمر بمنعطف حقيقي، فإما أن تنهار وبذلك تنتهي سنوات العمل وإما يلتزم الطرفان سريعا بالعمل للتقارب" مطالبا الطرفين بوقف التصعيد.

ولعل ما سبق يكشف أهمية توصل الطرفين إلى خريطة سياسية للحل على شكل التزامات متبادلة، أساسها اتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة وتعزيز العملية السلمية وتحقيق الاستقرار وصولا إلى الحل المنشود.

شروط جديدة للحوار

من يتابع تصريحات أردوغان وأوجلان سيرى أنها تأخذ شكل رسائل متبادلة تؤكد التمسك بعملية السلام والمضي بها حتى تحقيقها. فأردوغان يؤكد أمام كل منعطف تمسكه بالسلام، أما لسان حال أوجلان فيقول إن العملية اقتربت من الوصول إلى نهايتها

التعقيدات والتحديات التي تواجه عملية السلام دفعت بالطرفين إلى محاولة البحث عن آليات جديدة لدعم العملية وتوسيعها، ومحاولة إيجاد ضمانات لها، فأوجلان طلب رسميا من الحكومة التركية إشراك قيادات من حزبه بقنديل في الحوار، في حين طالبت قيادة قنديل متمثلة برئيس الحزب جميل بايق بإشراك الولايات المتحدة في المفاوضات على شكل راع لها، في سيناريو شبيه بما جرى بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل مع اختلاف الحدث والظروف.

وأمام المطالبة الكردية هذه بدأت أنقرة تقول إن الحزب الكردستاني ينبغي أن لا يكون المحاور الوحيد في مفاوضات السلام حيث أعلن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أن الحكومة لن تحصر الحوار مع جهة واحدة، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني.

وبالتوازي مع هذه الشروط أو الطلبات الجديدة للحوار، ثمة توجه لدى الطرفين لتحديد مواضيع خريطة الحل وفق مصلحته، وعليه أبلغ فيدان خلال زيارته أوجلان في السجن أن مسودة خريطة الطريق التي طرحها الأخير في وقت سابق لم تعد صالحة بعد التطورات التي شهدتها تركيا عقب أحداث كوباني، في حين يرى أوجلان نفسه أن ما جرى في كوباني دعّم موقفه التفاوضي وأضعف موقف الحكومة التركية، معتمدا في ذلك على زيادة الدور الكردي في المنطقة، حيث تعاظم دور إقليم كردستان العراق على الساحة الكردية بعد إرسال قوات البشمركة إلى كوباني، وكذلك دور كرد سوريا مع أحداث كوباني بعدما أصبحوا حليفا للتحالف الدولي في الحرب ضد داعش، حيث للمرة الأولى تمد واشنطن المقاتلين الكرد السوريين بالسلاح وترفض وصف حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الحليف لحزب العمال الكردستاني بالإرهاب كما تصر أنقرة.

في الواقع، هذه الشروط الجديدة للحوار تأتي تعبيرا عن وصول عملية السلام إلى منعطف خطر، وتشير أيضا إلى غياب الثقة بين الطرفين، وإلى أن الآليات التي اتبعت حتى الآن غير ناجعة في التوصل إلى صيغة عملية تضع قطار عملية السلام على سكة الحل.

وكل ما سبق، يزيد من التحديات أمام الجانبين من جهة، ومن جهة ثانية يفرض ضرورة التوصل إلى صياغة نموذج للحل يقوم على أساس توزيع الصلاحيات في المناطق الكردية بين الحكومة المركزية والسلطات الكردية المحلية، حيث يسعى الحزب الكردستاني ليكون الممثل الشرعي المعترف به لهذه السلطات في المناطق الكردية.

ولعل هذا يشكل أكبر تحد للحكومة التركية التي ترفض إلى الآن الاعتراف بالحزب المذكور وتصفه بالإرهابي، ليبقى السؤال كيف يمكن الدخول معه في عملية السلام وفي الوقت نفسه الإصرار على وصفه بالإرهابي.

لا بديل عن السلام
ما سبق من تحديات وعقبات، لا يقلل من أهمية السلام وضرورته للجانبين، ولعل من يتابع تصريحات أردوغان وأوجلان بشأن السلام سيرى أنها تأخذ شكل رسائل متبادلة تؤكد التمسك بعملية السلام والمضي بها حتى تحقيقها. أردوغان وأمام كل منعطف يشدد على تمسكه بالسلام، في المقابل لسان حال أوجلان يقول إن العملية اقتربت من التوصل إلى نهايتها، وهي تصريحات ورسائل تعكس في حقيقة الأمر المحادثات الجارية تحت الطاولة بين أوجلان وفيدان الذي يواظب على زيارة أوجلان في السجن بغية التوصل إلى خريطة طريق للحل.

يمكن القول إن هناك تطلعات متبادلة لدى أردوغان وأوجلان، تدعمها قناعة راسخة مفادها عدم جدوى النهج العسكري، الذي لن يقود إلا إلى فتح الطريق أمام المؤسسة العسكرية التركية للعودة إلى المشهد مما يشكل انتكاسة للسلام والديمقراطية معا

تدرك أنقرة أن الرجل القابع في معتقل إمرالي منذ خمسة عشر عاما يشكل العقدة والحل معا، فهو ما زال صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في تحديد مصير القضية الكردية في تركيا، وفي تحديد سياسة حزب العمال الكردستاني، ولا أحد غيره يستطيع إعادة آلاف المقاتلين من الجبال ليندمجوا في الحياة العامة من جديد، كل ذلك وسط وعي تركي متعاظم بالقضية الكردية وبالموقع الجغرافي للأكراد في المنطقة، وما يترتب على كل ذلك من مصالح وأدوار في زحمة التطورات الجارية والصراعات الإقليمية حيث تحول الأكراد إلى لاعب إقليمي مهم في مجمل هذه التطورات.

في المقابل يدرك أوجلان وحزبه أن الرجل الوحيد القادر على دفع هذه القضية إلى الأبواب هو أردوغان ومن خلفه حزب العدالة والتنمية، فرغم كل شيء لا يمكن تجاهل حجم الانفتاح التركي على القضية الكردية في عهد حزب العدالة والتنمية، ووعيه بأهمية الحل السياسي الممكن للقضية الكردية، إذ ثمة قناعة راسخة بأنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار والسلام الداخلي في البلاد من دون حل هذه القضية من خلال ترتيب البيت التركي الداخلي من جديد.

فأردوغان يطمح إلى الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي، ويدرك أن تحالفاته الإسلامية تعرضت للشرخ، بعد أن تحول حليفه القديم، فتح الله غولن، إلى خصم شرس، وأن المعارضة العلمانية، المتمثلة بحزب الشعب الجمهوري، تعمل بكل الوسائل لإسقاطه، كما أن الحركة القومية المتطرفة تجاوزها الزمن.. وعليه، فإن طريق أردوغان للوصول إلى صوت النائب الكردي لتمرير القرارات والقوانين في البرلمان المقبل والانتقال إلى النظام الرئاسي أصبح يمر عبر الساكن في معتقل إمرالي، أي أوجلان.

في المقابل، يدرك الأخير أن الطريق إلى أن يكون مانديلا الأكراد، ويدخل التاريخ، ويستعيد حريته، لا يمكن أن يكون إلا من خلال السلام، وأن العودة إلى الكفاح كخيار ليس سوى نوع من الانتحار السياسي، وهدر مزيد من الدماء والأرواح.

وعليه، يمكن القول إن ثمة تطلعات متبادلة لدى أردوغان وأوجلان، تدعمها قناعة راسخة مفادها عدم جدوى النهج العسكري، فمثل هذا النهج لن يقود إلا إلى فتح الطريق أمام المؤسسة العسكرية التركية للعودة إلى المشهد السياسي والتحكم بالبلاد من جديد، وبما يشكل انتكاسة للسلام والاستقرار والديمقراطية معا.

وعليه فإن السلام التركي الكردي لم يعد ضرورة لوقف العنف والدم فقط، بل ضرورة للانتقال إلى تركيا الجديدة التي ينشدها الجميع.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

خورشيد دلي
صحفي سوري

حول هذه القصة

  • هل تنقذ الإصلاحات التركية السلام الكردي التركي؟ الكاتب :خورشيد دلي

    هل تنقذ الإصلاحات التركية السلام الكردي التركي؟

    29/9/2013
  • Turkey's Prime Minister Tayyip Erdogan, President of Iraqi Kurdistan Masoud Barzani (L) and Kurdish poet and singer Sivan Perwer (R), who had fled Turkey in the 1970s, greet people, as they are flanked by politicians and chidren during a ceremony in Diyarbakir November 16, 2013. The president of Iraqi Kurdistan called on Turkey's Kurds to back a flagging peace process with Ankara on Saturday, making his first visit to southeastern Turkey in two decades in a show of support for Prime Minister Tayyip Erdogan. Masoud Barzani's trip to Diyarbakir, the main city in Turkey's Kurdish-dominated southeast, comes as Ankara finalises billions of dollars of energy deals with his semi-autonomous region and amid mutual concern over the ambitions of Kurdish militias in the chaos of neighbouring Syria. REUTERS/Stringer (TURKEY - Tags: POLITICS ENTERTAINMENT)

    تركيا والأكراد.. ضرورات الداخل وتطورات الإقليم

    9/7/2014
  • الانفتاح التركي على الأكراد.. تكتيك أم سياسة جديدة؟ - محمد عباس ناجي

    انفتاح تركيا على الأكراد.. تكتيك أم سياسة جديدة؟

    16/2/2013
  • ما بعد نداء أوجلان للسلام

    ما بعد نداء أوجلان للسلام

    22/3/2013

المزيد من آراء الكاتب

  • تحديات التحالف الأميركي مع كرد سوريارأي بقلمخورشيد دليمع تقدم العملية العسكرية التركية في عفرين بموازاة المفاوضات التركية/الأميركية الجارية بشأن مستقبل شمال سوريا؛ ثمة أسئلة كثيرة تُطرح عن مستقبل التحالف الأميركي مع كرد سوريا المتشكل بعد معركة كوباني.
  • منبج.. المعركة الفاصلة في العلاقات الأميركية التركيةرأي بقلمخورشيد دليتحولت قضية الصراع على منبج السورية إلى محطة صراع محلية وإقليمية ودولية، منذ سيطرة قوات سورية الديمقراطية عام 2016 على المدينة بعد معركة مع تنظيم الدولة الإسلامية دامت عدة أشهر.
  • الأزمة بين بغداد وأربيل على أبواب الانتخاباترأي بقلمخورشيد دليبعد أشهر من مراوحة الأزمة بين أربيل وبغداد مكانها على خلفية استفتاء انفصال إقليم كردستان العراق؛ ثمة مؤشرات وتطورات توحي بإمكانية التوصل إلى اتفاق إطار، يعيد الدفء للعلاقة بين الطرفين.
  • كردستان العراق.. 2017 عام خسارة الحلمرأي بقلمخورشيد دليسيتذكر الكرد طويلا أن عام 2017 كان أشبه بنكسة لأحلامهم بإقامة دولة كردية مستقلة بعد أن اعتقدوا أن ذلك بات بمتناول اليد على وقع الاستفتاء الذي جرى على الانفصال.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  1. 5ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو
  2. 6إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  3. 7هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 8دمشق تنفي إرسال قوات إلى اليمن.. ما تفاصيل الاتفاق العسكري مع الرياض؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية