• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • مصر

من "يحنو عليه" إلى "مفيش ببلاش".. تحولات خطاب السيسي

27 ديسمبر 2018

وقت القراءة: 5 دقائق

"لقد عانى هذا الشعب الكريم ولم يجد من يرفق به أو يحنو عليه"، هكذا تحدث بيان الجيش المصري في الأول من يوليو/تموز 2013 عقب مظاهرات الثلاثين من يونيو ضد الرئيس السابق محمد مرسي، وهو البيان الأخير الذي أمهل الجميع 48 ساعة قبل إعلان الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/تموز.

وبعد أكثر من خمس سنوات على البيان، ورغم صدوره من قيادة القوات المسلحة وتضمنه العديد من الأفكار والرسائل، فإن جملة "لم يجد من يحنو عليه" ظلت هي الأبرز، باعتبارها تدشينا لمرحلة الخطاب العاطفي للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي كان يشغل وقتها منصب وزير الدفاع.

أخبار مقترحة

  • epa13362476 Spanish Prime Minister and the Socialist Workers' Party re-election candidate Pedro Sanchez (C) attends a pre-election campaign event in Bilbao, Basque Country, northern Spain, 08 November 2026. EPA/MIGUEL TONA
    ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانيا
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيل

لكن للتدقيق، فإن وصف خطاب السيسي بالعاطفي جاء على لسان المرشح الرئاسي السابق حازم صلاح أبو إسماعيل -المسجون منذ اليوم الأول للانقلاب- الذي وصف السيسي بـ"الممثل العاطفي"، وذلك ردا على تصريحاته قبل شهرين من الانقلاب عن انحياز الجيش للشعب، والذي قال خلالها "تقطع أيدينا قبل أن تمتد على المصريين، نموت نحن أولا قبل أن يعتدي أحد على الشعب".

"من يحنو عليه"، هي الجملة التي يتذكرها المصريون اليوم كلما تحدث السيسي عن زيادة الأسعار وتقديم الخدمات بأسعارها دون دعم من الحكومة، وهو ما أكده أمس خلال افتتاح مجمع سكني في الإسكندرية (شمال القاهرة)، حيث طالب الحكومة باعتماد عدادات الكهرباء المسبقة الدفع، مؤكدا أنه لا خدمة دون مقابل، أو بحسب قوله "مفيش ببلاش".

فكيف تحول خطاب السيسي من "يحنو عليه" إلى "مفيش ببلاش"؟

نور عنينا
بعد الانقلاب، أطلق السيسي جملته الأشهر خلال إحدى الاحتفالات العسكرية في أكتوبر/تشرين الأول 2013، حيث خاطب المصريين بقوله "إنتوا مش عارفين إنكم نور عنينا ولا إيه"، لتصبح هذه الجملة شعار مرحلة جديدة، ظهرت معالمها وقت إعلان السيسي ترشحه لانتخابات الرئاسة عام 2014.

وخلال تصريحاته الانتخابية، حرص السيسي على استمرار تدفق الشحنات العاطفية خاصة فيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها غالبية المصريين، وقطع الرجل وعدا على نفسه بعدم رفع الأسعار أو إلغاء الدعم للسلع والخدمات الرئيسية إلا بعد رفع الحد الأدنى للرواتب وارتفاع مستوى المعيشة، أو بتعبيره "أغني الناس الأول".

تبدلت نغمة السيسي العاطفية بعد استلامه مقاليد الحكم، واختفت تدريجيا الوعود البراقة بالإصلاح العاجل لتحل محلها مطالب عاطفية بالصبر والتحمل والجوع من أجل مصر، بل والتبرع لصندوق "تحيا مصر"، واستحدث السيسي منهجا جديدا بالوعود البراقة لكنها مؤجلة لفترات زمنية تتراوح بين ستة أشهر وسنة وسنتين، حتى انتهت الفترة الرئاسية الأولى دون تحقيق أي منها.

وعلى العكس من وعده بعدم زيادة الأسعار أو إلغاء الدعم إلا بعد ارتفاع مستوى المعيشة، أعلن السيسي عن تعويم الجنيه المصري، وإلغاء الدعم تدريجيا عن الوقود، ورفع أسعار المواصلات والخدمات الرئيسية، وهو ما أدى إلى ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار السلع والخدمات.

تدريجيا تحولت نغمة السيسي العاطفية إلى غضب وانفعال في الحديث عن الأوضاع الاقتصادية، وتحميل الشعب مسؤولية تردي الاقتصاد المصري، سواء بسبب الزيادة السكانية أو النمط الاستهلاكي للمصريين، فضلا عن مطالبهم المستمرة من الحكومة.

وأعلن السيسي ذلك بوضوح في مايو/أيار 2017 بمدينة دمياط (شمال القاهرة)، حيث انفعل بشدة عندما طالبه نائب عن المدينة بإرجاء زيادة أسعار الوقود وزيادة الحد الأدنى للرواتب إلى ثلاثة آلاف جنيه (نحو 170 دولارا).

لا يفوّت السيسي فرصة ليقول للمصريين بوضوح إن عليهم التكيف مع المرحلة الجديدة، وهي مرحلة لا تقدم فيها الحكومة أي خدمة أو سلعة مجانية، حيث أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنه رفض افتتاح مترو منطقة مصر الجديدة لأن سعر التذكرة زهيد، وبالفعل توقف افتتاح المشروع حتى الآن.

السيسي أعلنها بوضوح في أغسطس/آب الماضي خلال افتتاح طرق وجسور في محافظة المنيا (جنوب القاهرة)، حيث عدد مزايا الطرق الجديدة وما توفره من جهد ووقت، لكنه قال إن هذه الخدمة بمقابل "هنعمل لكم كل حاجة، لكن ادفع، مفيش حاجة ببلاش خالص".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يدعو لتنظيم الأسرة

    4 مواقف محرجة.. هل يتعمد السيسي إحراج مسؤوليه على الهواء؟

    23/12/2018
  • Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi (L) chack the hands with Army Generals with Egypt's Minister of Defense Sedki Sobhi (back) during a presentation of combat efficiency and equipment of the armed forces in Suez, Egypt, October 29, 2017 in this handout picture courtesy of the Egyptian Presidency. The Egyptian Presidency/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY

    أبرزهم وزير الدفاع.. السيسي أطاح بـ12 من قيادات الجيش هذا العام

    24/12/2018
  • الشرح السيسي يسلم على عمال مصريين يرتدون السترات الصفراء في العاصمة الإدارية الجديدة المصدر (الصفحة الرسمية للرئيس المصري - فيسبوك)

    من منع بيعها إلى التصوير مع أصحابها.. "السترات الصفراء" كابوس يؤرق السيسي

    15/12/2018
  • السيسي: دراسات الجدوى لا تحقق إنجازا

    السيسي يثير جدلا جديدا: لا جدوى من دراسات الجدوى

    10/12/2018

المزيد من سياسة

  • ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانياسيتجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع في اليوم المحدد لانتخاب 350 نائباً في مجلس النواب، وفق نظام القائمة الحزبية المغلقة، حيث يكون الصوت الأول للناخب متاحا فقط لاختيار اسم الحزب.
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • دبلوماسية "التوازن الصامت".. ماذا تريد بكين من تحركاتها بالشرق الأوسط وأفريقيا؟ فيديو, 23:48تختبر بكين فاعلية دبلوماسيتها المتوازنة في رقعة تمتد من الشرق الأوسط إلى القرن الأفريقي، ساعية لتأمين تدفقات الطاقة ومسارات التجارة بلغة الشراكات التنموية.
    23:48

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  2. 2تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 3الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  2. 6آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية