• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • فن
  • فلسطين

المخرج يبلغ 16 عاما.. معاناة فلسطين وسوريا في فيلم واحد

23 مارس 2019

وقت القراءة: 4 دقائق

عمار خصاونة - الجزيرة نت - 12 03 2019 في أثناء طرح بعض الأسئلة على آدم بعد مشاهدة الفلم الصورة الثانية

أخرج آدم خليل هذا العمل ولم يتجاوز الـ 16 (الجزيرة)

عمار خصاونة-فرنسا

"ما دخلني يا سيدي، والله أنا دهان" من عبارة لرب أسرة فلسطينية سورية في المعتقلات السورية يخضع للتعذيب، إلى مشهد صحفي يُعدم في ذات المعتقل بعد أن كانت آخر عباراته في حوار مؤثر مع سجانه "لازم تعرف أن الصورة باقية، وأنتم ذاهبون، وما بيبقى منكم غير أثر الموت وريحة الدم"، بُني فيلم من إخراج الفتى الفلسطيني السوري آدم خليل الذي لم يتجاوز الـ 16 من عمره.

أخبار مقترحة

  • 03:31
    الراب السعودي.. من غرف الأصدقاء وأحياء جدة إلى المنصات والمسارح الكبرى فيديو, 03:31
  • الملصق الترويجي ل 24/364 ( موقع المهرجان)
    مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم

فيلم "ما دخلني" يروي قصة عائلة فلسطينية سورية تعيش في مخيم اليرموك بدمشق، يحكي قصة الأب والابن في سيناريو يحمل في طياته معاناة المعتقلين في سجون النظام السوري والضغط الذي يعيشونه وأساليب التعذيب التي يخضعون لها.

هذا الفيلم الذي شارك في مهرجان "سيني فلسطين" لدورته الخامسة، ويقام في مدينة تولوز الفرنسية، حصد إعجاب الفرنسيين المهتمين بالسينما الفلسطينية قبل إعجاب العرب، وأضحت معالم نجاحه تلوح في الأفق في فرص قد تتاح له للمشاركة في مهرجانات سينمائية أضخم في دول مختلفة.

‪جانب من الحضور أثناء مشاهدة الفيلم بمهرجان "سيني فلسطين"‬
‪جانب من الحضور أثناء مشاهدة الفيلم بمهرجان "سيني فلسطين"‬ (الجزيرة)

من معاناة الشعب
القصة مستوحاة من الواقع الذي عاشه أهل المنطقة، خصوصا أن الأب والابن العاملين على المشروع هما من يجسدان هذا الدور أيضا، خصوصا أنهما فلسطينيان سوريان عاشا في مخيم اليرموك في دمشق وعاشا حصاره ومأساته في السنين الأولى من الثورة السورية، يشارك معهما عدد من الممثلين الشباب من سوريين وسوريين فلسطينيين هواة، والذين أدوا أدوارهم بشكل جميل، بحسب شهادات الحضور من عرب وفرنسيين.

وبعد حضور مراسل الجزيرة نت للفيلم في صالة العرض بالمهرجان، التقى خليل الذي شرح حجم الصعوبات التي واجهتهم وكيف بدأ في الاهتمام بموضوع السينما، حيث تلقى بعض التدريبات من قبل مخرجين فلسطينيين مقربين من عائلته، وبدأ خوض غمار التجربة في المسارح الفرنسية من خلال المدرسة التي يدرس بها بمدينة تولوز، جنوب فرنسا.

وذكر خليل أنه بدأ بالفكرة منذ عام تقريبا، وبمساعدة والده الذي دعمه وطور الفكرة إلى سيناريو بدأ مشوارهما، فيقول "كان من الصعب البدء بالعمل مع إمكانياتي اللوجستية الضعيفة، وقد توجهت لشركات الإنتاج لكنها رفضت العمل معي لصغر سني، ولكن توفر لنا فيما بعد بعض الأصدقاء من عرب وفرنسيين ساعدونا على تأمين بعض المعدات، وقام فرنسيون بتقديم منازلهم لتكون مساحة لنا للتمثيل".

‪المشاركون بالفيلم إما معتقلون سابقون لدى النظام السوري أو لهم معتقلون من أفراد عائلاتهم‬ المشاركون بالفيلم إما معتقلون سابقون لدى النظام السوري أو لهم معتقلون من أفراد عائلاتهم (الجزيرة)
‪المشاركون بالفيلم إما معتقلون سابقون لدى النظام السوري أو لهم معتقلون من أفراد عائلاتهم‬ المشاركون بالفيلم إما معتقلون سابقون لدى النظام السوري أو لهم معتقلون من أفراد عائلاتهم (الجزيرة)

التجربة الأولى
وفي حديث بعد العرض أيضا مع والد آدم "خليل خليل" المعيد سابقا بجامعة دمشق قسم اللغة العربية، ذكر أنها التجربة الأولى له في موضوع كتابة السيناريو لفيلم سينمائي يجسد الواقع المؤلم في سوريا، ويرى أنها كانت تجربة ناجحة كبداية في هذا المشوار، مؤكدا أن قصة الفيلم لا تروي سوى جزء بسيط مما يعانيه الشعب خاصة المعتقلين في سوريا.

ونوه إلى أن الفيلم يوضح واقع المعتقلين الفلسطينيين السوريين أيضا، فالفلسطينيون جزء من الشعب السوري، عاشوا ما عاشه الشعب وقدموا ما قدمه، وركز على أن المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السوري بالآلاف وغالبهم قُتل تحت التعذيب، ولذلك كان لهذا الفيلم التركيز على هذه القضية. 

وقد أشار والد المخرج في حديثه إلى أن الفيلم كان عملا تطوعيا وأن المشاركين فيه من ممثلين هم إما معتقلون سابقون لدى النظام السوري أو لهم معتقلون من أفراد عائلاتهم، وبشكل عام كلهم عاشوا الثورة داخل سوريا وفي مناطق مختلفة.

لا شك أن الواقع الذي عاشه شعب سوريا من مختلف أصوله وأعراقه قد ترك أثرا وبصمة في قلوبهم اتشحت بألم ومرارة ما شهدوه وما يشهدوه حتى اليوم، ومن ناحية أخرى تكون هي ذاتها دافعا للإبداع في رسم ذلك الأمل وتصويره للعالم.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • "The Green Book".. فيلم يهاجم العنصرية أم يُكرّس لها؟

    بالمواجهة والكوميديا.. هكذا تحارب هوليود العنصرية ضد السود

    10/2/2019
  • فيلم البرج جسد أحلام وآلام ملايين اللاجئين الفلسطينيين الحالين بالعودة لبلادهم

    أفلام رسوم متحركة تشرح قضية فلسطين للعالم وتحيي ذكرى نضال مانديلا

    19/2/2019
  • المخرج أحمد فوزي

    صاحب "ورد مسموم": صناعة الأفلام تجربة صوفية

    27/2/2019
  • سبايدر مان

    أحمد وليد.. فنان مصري من فريق سبايدر مان الفائز بالأوسكار

    27/2/2019

المزيد من فن

  • الراب السعودي.. من غرف الأصدقاء وأحياء جدة إلى المنصات والمسارح الكبرى فيديو, 03:31استعرضت حلقة (2026/11/8) من برنامج “غاليريتا”، الذي تقدمه ريتا خان، مسيرة تطور موسيقى الراب في السعودية، وكيف انتقلت من تجارب شبابية محدودة إلى مشهد موسيقي متنوع يحظى بحضور جماهيري واسع.
    03:31
  • مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهميطلق مهرجان “24/364” دورته الأولى في سان دييغو، ليمنح مرضى الأمراض النادرة وعائلاتهم مساحة لرواية تجاربهم عبر السينما بعيدا عن اختزالهم في التشخيصات الطبية.
  • "واحدة من مليون".. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سوريةيوثق “واحدة من مليون” خلال 10 أعوام تحول إسراء من طفلة سورية لاجئة إلى زوجة وأم تبحث عن هويتها بين ألمانيا وسوريا، في رحلة حصدت جائزتي الجمهور والإخراج في مهرجان صندانس.
  • "طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟مسلسل “طالع نازل” الذي انتهى لتوه على منصة “شاهد” يربك المعادلة، فلا يمنح المشاهد موقفا مستقرا من شخصياته، بل يدفعه إلى مراجعة أحكامه عليها مع كل حلقة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  2. 6أسرع من بوغاتي.. سيارة صينية تكسر حاجز الـ500 كلم/ساعةإبراهيم عبد الوهاب
  3. 7عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  4. 8الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية