• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • موسوعة
  • المغرب

محمد أوفقير

8 يوليو 2015

وقت القراءة: 7 دقائق

الجنرال محمد اوفقير/ Mohammed Oufkir - الموسوعة
يوصف بـ"الجنرال الدموي"، ارتبط اسمه في عهد الملك الحسن الثاني بما يسمى في المغرب بسنوات الرصاص التي تميزت بتشديد القبضة الأمنية على الحياة العامة وقمع المعارضين. اتهم بالوقوف وراء اختطاف المعارض اليساري الشهير المهدي بنبركة، ثم بتدبير محاولة انقلابية للإطاحة بالعاهل المغربي عام 1972.

الميلاد والنشأة
ولد محمد أوفقير يوم ١٤ مايو/أيار ١٩٢٠ بقرية تسمى عين الشعير في نواحي مدينة بوذنيب، جنوب شرق المغرب. تنحدر أصوله من سيدي بلعباس بالجزائر. نشأ في كنف والد من الأعيان تولى باشوية بوذنيب، ابتداء من عام ١٩١٠ بتزكية ودعم من فرنسا التي كانت تهيئ لإعلان الحماية على المغرب.

وكان والده أحمد بن قدور نموذجا للقيادات المحلية التي اعتمدت عليها سلطات الاستعمار من أجل بسط سيطرتها على التراب المغربي، وخصوصا القبائل. ترعرع وسط أسرة كثيرة العدد حيث بلغ عدد إخوته ١٦.

الدراسة والتكوين
درس بمدرسة بوذنيب، ثم التحق بإعدادية مدينة أزرو "طارق ابن زياد" التي كانت تعد من أشهر المؤسسات التعليمية في عهد الحماية. هناك اختمرت لديه فكرة اختيار الحياة العسكرية حيث انضم إلى معهد يسمى "الدار البيضاء" الذي أصبح مقر الأكاديمية العسكرية. تخرج منها عام ١٩٤١ بدرجة ملازم.

الوظائف والمسؤوليات
تولى أوفقير منصب مدير عام الأمن الوطني في يوليو/تموز١٩٦٠، ثم شغل منصب وزير الداخلية في عدة حكومات ابتداء من ٢٠ أغسطس/آب ١٩٦٤، عين بعدها وزيرا للدفاع الوطني والقائد العام للقوات المسلحة الملكية في ٦ أغسطس/آب ١٩٧١ واحتفظ بنفس المنصب إلى غاية وفاته.

المسار
بدأ حياته العسكرية قناصا في صفوف الجيش الفرنسي، وخاض معه معارك هامة في الحرب العالمية الثانية. وقد وشح بميداليات شرف بعد معركة "غاريناليانو" بإيطاليا عام ١٩٤٤، كما نال ميدالية "سيلفير ستار الأمريكية" إثر معارك تحرير "سيينا". بعد عودته إلى المغرب في مايو/أيار ١٩٤٥ عمل في مصالح التوثيق ومكافحة التجسس لدى الإقامة العامة الفرنسية، مما فتح أمامه مبكرا آفاق العمل الاستخباراتي.

عند استرجاع الملك محمد الخامس لعرشه مع الحصول على الاستقلال في نوفمبر/تشرين الثاني ١٩٥٦، برز أوفقير ضمن النخبة التي عملت إلى جانبه. ويقول الملك الحسن الثاني في كتابه الحواري "ذاكرة ملك" إن أوفقير تركة فرنسية في جهاز الدولة. وذهبت شهادات أخرى إلى أن أوفقير زرع ليكون رجل فرنسا في الدولة وراعي مصالحها.

وأكدت هذا الأمر الوثائق السرية البريطانية عن "مؤامرة الجنرال أوفقير لإسقاط طائرة الحسن الثاني" التي نشرتها صحيفة الشرق الأوسط يوم ٦ فبراير/شباط ٢٠٠٣.

وكتب السفير البريطاني في الرباط آنذاك "ولا يخفى على أحد اليوم أن فرنسا الاستعمارية هي التي فرضت أوفقير على الملك الراحل محمد الخامس، وذلك رغبة منها في تدبير استقلال المغرب -الذي فُرض عليها- في إطار تبعيته الوثيقة لباريس، وهذا بفضل أوفقير والضباط الذين تكونوا وتدربوا وراكموا التجربة وحاربوا تحت رايتها وإمرتها".

يعتبر المؤرخون أن أول المهام القمعية الكبرى التي نفذها أوفقير تمثلت في قمع مظاهرات منطقة الريف ( الشمال الشرقي) عام ١٩٥٨، بشكل دموي أثّر على علاقة الدولة المغربية بهذه المنطقة الأمازيغية. عيّنه الملك الحسن الثاني مديرا للأمن الوطني في يوليو/تموز ١٩٦٠ ليبدأ طريقه نحو السيطرة على الجهاز الأمني بالمملكة.

وكوزير للداخلية منذ ١٣ نوفمبر/تشرين الثاني ١٩٦٣، برز أوفقير وراء مختلف عمليات القمع التي أعطت للنظام وجها دمويا. وكان عام ١٩٦٥ نموذجا لهذا التوجه، من خلال القمع الشرس لمظاهرات مارس/أيار ١٩٦٥، خصوصا بالدار البيضاء، والتورط في اختطاف واغتيال الزعيم اليساري المهدي بن بركة في باريس، بتعاون مع الموساد وعناصر إجرامية فرنسية.

اختطاف بنبركة
مباشرة بعد وقوع عملية اختطاف الزعيم اليساري المهدي بنبركة بباريس في ٢٩ أكتوبر/تشرين الأول ١٩٦٥، وجه الاتهام إلى الجنرال أوفقير والجنرال الدليمي. وبينما تشير بعض المصادر ومنها عائلة اوفقير، إلى أن هذا الأخير ظل ينفي التهمة ويدين كلا من الحسن الثاني وأحمد الدليمي، فإن جل الشهادات تشير إلى تورط مباشر لأوفقير في العملية.

 ذلك أن الحيثيات أشارت إلى أن أوفقير سافر إلى باريس لتنفيذ العملية وأشرف شخصيا على تعذيب بنبركة إلى أن فارق الحياة، حسب ما جاء في شهادة رجل المخابرات أحمد البخاري خلال لقاء خاص مع قناة الجزيرة في ٣ أغسطس/آب ٢٠٠١.

وقال القيادي في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبد الواحد الراضي في حديث صحافي، إن أوفقير استهدف من خلال العملية إجهاض أي تقارب بين حزب المهدي بنبركة والحسن الثاني، قد يكون على حساب موقعه في الدولة، خصوصا بعد أحداث مارس/آذار ١٩٦٥.

لكن زوجة أوفقير -التي اعتقلت مع أبنائها نحو عقدين من الزمن، بعد فشل انقلابه- أصرت في مذكراتها على نفي تورط زوجها في جريمة اختطاف بنبركة، مذكرة بأنها طالما نقلت بنبركة سرا في صندوق سيارتها، أيام الحماية الفرنسية، من أجل مقابلة زوجها.

المحاولة الانقلابية
 حين يعيد المؤرخون وشهود المرحلة تركيب القصة، يخلصون إلى أن المحاولة الانقلابية التي تزعمها أوفقير في ١٦ أغسطس/آب ١٩٧٢، بدأت مع تعيين شريكيه في العملية، الكولونيل أمقران قائدا للقوات الجوية الملكية، والرائد كويرة قائدا للقاعدة الجوية في القنيطرة التي انطلقت منها الطائرات لقصف الطائرة الملكية.

وكانت الخطة تقضي باعتراض الطائرة التي تقل الحسن الثاني -العائد من زيارة لفرنسا بعد توقف في برشلونة- في الجو وقصفها من طرف سرب طائرات مجهزة بالقنابل والقذائف. أصيبت الطائرة، لكن الملك نجا بأعجوبة وحطت بعد تمويه المهاجمين في مطار الرباط سلا. وعادت الطائرات لقصف المطار أثناء مراسيم استقبال الملك الذي كان قد فر بسيارة صغيرة إلى قصر الصخيرات.

الوفاة
بعد انكشاف العملية وإحباطها، أعلن بلاغ رسمي انتحار الجنرال أوفقير، في اليوم نفسه (16 أغسطس/آب 1972)، بينما تواترت روايات أخرى حول قتله داخل القصر الملكي، ومنها رواية ذكرت أن الجنرال أحمد الدليمي هو من قتله بإطلاق الرصاص عليه، لتطوى بذلك صفحة حافلة في التاريخ السياسي للمغرب، وإن لم تكشف كل ألغازها بعد.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • U.S. one-dollar bills are seen against the sky in Dallas, Tuesday, April 7, 2026. (AP Photo/LM Otero)

    التضخم.. حين تخسر نقودك قيمتها وهي في جيبك

    31/1/2008
  • A worker operates at a construction site on the 68th storey of a building in Shenyang, Liaoning province, October 16, 2014. September industrial output, retail sales and investment numbers will be released on Oct 21 along with third-quarter GDP, which is expected to show the world's second-largest economy grew at its weakest pace in more than five years as sluggish domestic demand and a rapidly cooling property market weighed on other sectors. REUTERS/Stringer (CHINA - Tags: BUSINESS CONSTRUCTION) CHINA OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN CHINA

    النمو الاقتصادي

    6/4/2008
  • Traders work on the floor of the New York Stock Exchange October 1, 2014. U.S. stocks dropped more than 1 percent on Wednesday as the first diagnosis of Ebola in a patient in the United States spooked investors, and the Russell 2000 index ended in correction territory. REUTERS/Brendan McDermid (UNITED STATES - Tags: BUSINESS)

    الديون السيادية

    8/4/2011
  • A woman holds a portrait of Moroccan opposition leader Mehdi Ben Barka as she commemorates the 42nd anniversary of years of his disappearance on 29 October 1965 in Paris, 29 October 2007 in Rabat. About two hundreds people gather today in Rabat as Moroccan socialist leader Ahmed Zairi ask for the truth about this case, six days after French judge Patrick Ramael signed, 23 October 2007, five international arrest warrants including one against General Hosni Benslimane, chief of the Royal gendarmerie.

    "الإنصاف" هيئة طوت "سنوات الرصاص" بالمغرب

    11/6/2015

المزيد من موسوعة

  • المواد الكيميائية الأبدية.. ملوِّثات لا تزولعائلة واسعة من المركبات الكيميائية الاصطناعية التي تتكون من روابط بين ذرات الكربون والفلور، وتضم آلاف الأنواع المختلفة، تتراوح تقديرات عددها بين 4,700 وأكثر من 15 ألف مركب مفلور.
  • إبراهيم الطراونة.. من طب الأسنان والعمل النقابي إلى رئاسة البرلمان الأردنيطبيب أسنان وسياسي ونقابي أردني، بدأ مسيرته المهنية في الخدمات الطبية الملكية، قبل أن ينتقل إلى القطاع الخاص وينخرط في العمل النقابي، حيث تولى رئاسة نقابة أطباء الأسنان الأردنيين لدورتين متتاليتين.
  • وجوه عربية في الكونغرس الأمريكيشهد الكونغرس الأمريكي حضورا متزايدا لسياسيين من أصول عربية، تنوعت خلفياتهم بين مصر وفلسطين ولبنان وسوريا والصومال، واختلفت تجاربهم السياسية ومواقفهم من القضايا الداخلية والخارجية.
  • بحر الصداقة.. مناورات مصرية تركية لتعزيز التعاون العسكريمناورات عسكرية بحرية مشتركة بين مصر وتركيا، انطلقت عام 2009 في مياه البحر الأبيض المتوسط، واستمرت سنويا حتى عام 2013، قبل تعليقها نتيجة تدهور العلاقات بين البلدين ثم استئنافها في عام 2025.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو
  3. 7بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة
  4. 8"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية