• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • اقتصاد
  • الولايات المتحدة الأمريكية

صندوق النقد يوصي بتعزيز استقلالية البنوك المركزية بالشرق الأوسط

2 يونيو 2026

وقت القراءة: 8 دقائق

International Monetary Fund (IMF) Managing Director Kristalina Georgieva speaks during a news conference after the International Monetary and Financial Committee (IMFC) meeting, during the World Bank/IMF Annual Meetings at the International Monetary Fund (IMF) headquarters in Washington, Friday, Oct. 17, 2025. (AP Photo/Jose Luis Magana)

صندوق النقد الدولي يوصي بمزيد من الشفافية والحوكمة (أسوشيتد برس)

استمع

4:440:00
4:449:53

دعا صندوق النقد الدولي إلى إجراء إصلاحات متدرجة لتعزيز استقلالية البنوك المركزية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى، تبدأ بمراجعة قوانين البنوك المركزية، وترسيخ أولوية استقرار الأسعار، وتحديد صلاحيات واضحة في رسم السياسة النقدية وتنفيذها.

وأشار الصندوق، في تقرير نشره اليوم الثلاثاء، إلى ضرورة وضع قواعد صريحة تمنع أو تقيد تمويل الحكومات عبر البنوك المركزية، خصوصا الشراء المباشر لأدوات الدين أو تقديم قروض مفتوحة للخزانة، بما يحد من تحول البنك المركزي إلى ذراع تمويلية للحكومة عند اشتداد الضغوط المالية.

أخبار مقترحة

  • The ChatGPT logo and a keyboard in this illustration taken October 19, 2026. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration
    يقاضي "أوبن إيه آي" ويتهم "تشات جي بي تي" بمساعدة زوجته في التخطيط لقتله
  • يستعد طاقم مروحية UH-60 بلاك هوك للإقلاع خلال عملية إبيك فيوري. تُعدّ UH-60 المروحية الرئيسية متوسطة الرفع التابعة للجيش الأمريكي، وتُستخدم لنقل القوات وتقديم الدعم اللوجستي.
    إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”

وشدد التقرير على ضرورة تعزيز الاستقلال المالي للبنوك المركزية، من خلال منحها القدرة على اعتماد موازناتها، ووضع قواعد واضحة لتوزيع الأرباح وتغطية الخسائر وإعادة الرسملة، بما يدعم قدرتها على أداء مهامها بعيدا عن احتياجات المالية العامة قصيرة الأجل.

وتشمل الإصلاحات المقترحة:

  • تحسين الحوكمة عبر اختيار المحافظين وأعضاء مجالس الإدارة على أساس الكفاءة والخبرة.
  • اعتماد مدد ولاية متداخلة وأطول من دورات المناصب السياسية.
  • تقليل مشاركة ممثلي الحكومة داخل مجالس البنوك المركزية، بما يحد من تضارب المصالح ويقوي الرقابة المستقلة.

ويوصي الصندوق بنشر تقارير السياسة النقدية والبيانات المالية المدققة ومحاضر الاجتماعات عند الإمكان، وشرح القرارات للجمهور والمستثمرين، لأن مصداقية البنك المركزي لا تقوم على الاستقلال وحده، بل على المساءلة وقدرته على توضيح قراراته وأهدافه.

وخلص تقرير صندوق النقد إلى أن استقلالية البنوك المركزية ارتبطت بقدرة أفضل على خفض التضخم واحتواء صدمات الأسعار، خصوصا في الدول التي تمتلك أطر سياسة نقدية واضحة وتمنح بنوكها المركزية صلاحيات أوسع بعيدا عن الضغوط السياسية والمالية قصيرة الأجل.

ويسلط التقرير الضوء على استقلال البنوك المركزية، في وقت تواجه فيه دول عدة ضغوطا متزامنة من ارتفاع كلفة الدين، واتساع احتياجات التمويل الحكومي، وتقلبات أسعار الغذاء والطاقة، وضعف العملات المحلية في بعض الاقتصادات المستوردة للسلع الأساسية.

FILE PHOTO: A view of the International Monetary Fund (IMF) logo at its headquarters in Washington, D.C., U.S., November 24, 2024. REUTERS/Benoit Tessier/File Photo
شعار صندوق النقد الدولي على واجهة مقره  (رويترز)

وحسب التقرير، تراجع متوسط التضخم في دول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى من نحو 9% بين عامي 1981 و1999 إلى 5% في الفترة اللاحقة حتى عام 2019، بالتزامن مع تحسن تدريجي في استقلالية البنوك المركزية، خاصة منذ عام 2000.

ويشير الصندوق إلى أن هذا التحسن لم يكن متساويا بين الدول، إذ حققت الدول التي تربط عملاتها، وبينها معظم دول الخليج، نتائج أفضل في استقرار الأسعار بفضل وجود مرساة اسمية واضحة، بينما واجهت دول ذات أطر نقدية أقل وضوحا أو خاضعة لما يسميه التقرير "الهيمنة المالية" صعوبة أكبر في السيطرة على التضخم.

ويركز مفهوم الهيمنة المالية على الضغوط التي تدفع البنك المركزي إلى تمويل الحكومة أو إبقاء معدلات الفائدة عند مستويات لا تعكس الحاجة الفعلية لكبح التضخم، وهي ضغوط ظهرت بوضوح في اقتصادات ذات ديون محلية مرتفعة أو عجز مالي مزمن أو اعتماد واسع على الدعم والأسعار الإدارية.

اختبار التضخم

اختبر التضخم الذي أعقب جائحة كورونا استقلال البنوك المركزية في المنطقة، حسب التقرير، فقد ارتفعت الأسعار عالميا بفعل اضطراب سلاسل الإمداد وصعود الغذاء والطاقة، ثم زادت الضغوط بعد الحرب الروسية الأوكرانية، ما دفع البنوك المركزية إلى الموازنة بين كبح التضخم وحماية التعافي الاقتصادي.

ويقول الصندوق إن الدول التي تمتلك تفويضا أوضح لاستقرار الأسعار وأطرا نقدية أكثر شفافية تعاملت بصورة أفضل مع موجة التضخم، وفي الدول المرتبطة بربط سعر الصرف، ساعدت المصداقية الناتجة عن الربط في تثبيت توقعات التضخم، خصوصا عندما دعمتها احتياطيات أجنبية كبيرة وقدرة على امتصاص الصدمات.

أما الدول التي تعمل بأطر نقدية أخرى، فقد انخفض التضخم فيها لاحقا لكنه ظل أعلى من مستوياته قبل الجائحة في عدد من الحالات، بسبب ضعف انتقال السياسة النقدية إلى الاقتصاد، وارتفاع الدولرة، وضعف أسواق رأس المال، واعتماد الحكومات على البنوك المحلية في التمويل.

ويورد التقرير لبنان مثالا على التدهور الشديد مع "تآكل الثقة في السياسة النقدية والمالية"، وفق وصفه، إذ أدت الأزمة الاقتصادية والمالية إلى تضخم مفرط، وانخفاض سريع في قيمة العملة، وتراجع احتياطيات النقد الأجنبي، بعد سنوات من سياسات مالية ونقدية غير قابلة للاستمرار.

وفي مصر، أشار التقرير إلى أن ارتفاع الدين المحلي والضغوط على العملة وسحب بعض إجراءات الدعم لاحقا أسهمت في إضعاف انتقال السياسة النقدية وزيادة التضخم، رغم إقرار قانون جديد للبنك المركزي والقطاع المصرفي عام 2020 بهدف تحديث الإطار التشريعي وتعزيز الدور الرقابي.

نماذج إصلاح

يسجل التقرير تقدما في عدد من الدول العربية؛ فالمغرب والجزائر طبقا منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى عام 2010 إصلاحات قانونية ومؤسسية ركزت على استقرار الأسعار، وتعزيز الاستقلال الشخصي والمالي للبنوك المركزية، ووضع قيود على تمويل العجز.

وحقق الأردن تقدما في الاستقلال القانوني، خصوصا بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، عبر تحسين القيود على الإقراض المباشر للحكومة، في حين أقر العراق إصلاحات رفعت درجة استقلالية البنك المركزي ضمن مسار أوسع لبناء المؤسسات النقدية بعد سنوات من عدم الاستقرار.

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري (رويترز)

وأقرت تونس قانونا جديدا للبنك المركزي عام 2016 عزز دوره في صياغة السياسة النقدية، بينما منحت السعودية البنك المركزي، بموجب نظام صدر عام 2020، صلاحيات أوسع لتنظيم القطاع المالي وتحقيق أهدافه، مع استمرار العمل على تعزيز الاستقلال التشغيلي والمساءلة والشفافية والحماية القانونية.

ولا يرى الصندوق أن الاستقلال القانوني يكفي وحده؛ فالفصل بين النص القانوني والممارسة الفعلية يبقى عاملا حاسما، لأن البنك المركزي قد يتمتع باستقلال منصوص عليه في القانون لكنه يتعرض في الواقع لضغوط سياسية أو مالية تحد من قدرته على رفع معدلات الفائدة أو تشديد الائتمان عندما تتطلب ظروف التضخم ذلك.

وحسب التقرير، فإن أثر إصلاح استقلالية البنوك المركزية يحتاج إلى وقت كي يظهر، وتشير النماذج المستخدمة إلى أن ارتفاع مؤشر الاستقلالية يرتبط بانخفاض التضخم بنحو 0.5 إلى 0.6 نقطة مئوية بعد عام، ويبلغ الأثر ذروته في السنة الرابعة، حين يبقى التضخم أقل بنحو 0.5 إلى 0.8 نقطة مئوية مقارنة بالمسار الأساسي.

فجوة عربية

يرى الصندوق أن دول المنطقة قطعت شوطا "مهما" في تعزيز الاستقلال القانوني للبنوك المركزية، خصوصا في مجالات الاستقلال المالي والإفصاح والتقارير، لكنه يشير إلى استمرار نقاط ضعف مؤسسية تمس قدرة هذه البنوك على التصرف باستقلال كامل عند مواجهة صدمات الأسعار.

وحسب التقرير، تظهر الفجوة الأبرز في حوكمة البنوك المركزية، وتحديدا في طريقة تعيين المحافظين وأعضاء مجالس الإدارة، ومدة ولاياتهم، وإمكانية تأثر قرارات التعيين أو الإقالة بالسلطة التنفيذية.

وفي المجمل، لا تزال دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول الخليج متأخرة عن الاقتصادات المتقدمة في استقلال مجالس البنوك المركزية ومحافظيها، وفق التقرير.

وتبرز كذلك مشكلة إقراض الحكومات، ويقول الصندوق إن السماح للبنوك المركزية بتمويل القطاع العام، أو غياب قيود قانونية واضحة على هذا التمويل، قد يخلط بين هدف استقرار الأسعار واحتياجات الخزانة العامة، ويضعف فاعلية السياسة النقدية.

وثمة تباين بين دول المنطقة العربية، فدول الخليج حافظت عموما على تضخم منخفض ومستقر، مدعومة بربط عملاتها بالدولار وامتلاكها هوامش مالية وااحتياطيات كبيرة، بينما واجهت دول أخرى مثل مصر ولبنان وتونس ضغوطا أكبر نتيجة تداخل الصدمات الخارجية مع اختلالات داخلية في المالية العامة وسعر الصرف.

ويشير التقرير إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي بدأت منذ أواخر العقد الماضي تحسين الاستقلال القانوني لبنوكها المركزية، مع تطوير الأطر الرقابية والمالية ضمن مسارات تنويع الاقتصاد، لكنه يلفت إلى أن بعض القيود المتعلقة بالإقراض الحكومي والمهام المتعددة للبنوك المركزية تحتاج إلى ضبط قانوني أوضح.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • ANKARA, TURKIYE - JULY 28: A view of the Central Bank of the Republic of Turkey (CBRT) building in Ankara, Turkiye on July 28, 2022. Ali Balikci / Anadolu Agency

    صندوق النقد: تركيا تحقق نجاحات في مكافحة التضخم

    23/11/2025
  • مصرف لبنان المركزي

    لبنان: صندوق النقد يطلب تعديل خطة الإنقاذ

    23/1/2026
  • Syrian President, IMF Managing Director explore economic cooperation - المصدر: سانا

    لماذا توثق سوريا علاقاتها مع صندوق النقد؟

    12/11/2025
  • صندوق النقد يقدم تمويلا جديدا لبوركينا فاسو

    14/11/2025

المزيد من اقتصاد

  • تحركات سفن مرتبطة بإيران تثير مخاوف بشان أمن الاتصالات في الخليج فيديو, 05:02أثارت تحركات غير مألوفة لسفن مرتبطة بإيران قرب كابلات الاتصالات البحرية في بحر عمان مخاوف على الأمن الرقمي الخليجي، خصوصا بعد تهديدات إيرانية سابقة باستهدافها.
    05:02
  • هل ساهمت تقنيات سيسكو في قتل المدنيين بغزة؟كشفت الغارديان أن سيسكو وسعت تعاونها التجاري مع الجيش والاستخبارات الإسرائيلية خلال حرب غزة، بعدما حققت عقود استخباراتية بقيمة 67 مليون دولار في 3 سنوات، وسط احتجاج موظفيها وضغوط المساهمين.
  • استقالة المدير المالي لبينانس بعد اختراق إلكتروني بقيمة 6 مليارات دولارأعلنت بينانس مغادرة مديرها المالي وتعيين خلف له، بعد اختراق قالت إنفستنغ دوت كوم إنه أسفر عن سرقة أصول مشفرة تتجاوز 6 مليارات دولار، وأكدت الشركة أن التغيير الإداري كان مخططا له منذ أشهر.
  • "المخبر الاقتصادي" يكشف أسباب تراجع نموذج الرفاه الألماني فيديو, 02:51تواجه ألمانيا -وهي أكبر اقتصاد في أوروبا- أزمة متصاعدة تهدد استدامة نظام الرفاه والحماية الاجتماعية الذي شكّل لعقود أحد أهم مقومات استقرارها.
    02:51

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية