• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • اقتصاد
  • مصر

طريق تجاري مختصر من العراق لمصر.. هل يضر قناة السويس؟

عبد الله حامد
31 ديسمبر 2023آخر تحديث: 1 يناير 2024 10:37 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 7 دقائق

قناة السويس / المصدر المكتب الإعلامي لقناة السويس

قناة السويس تنقل 12% من التجارة العالمية (الجزيرة)

القاهرةـ بدأت مصر تنفيذ مراحل متقدمة من مشروع تجاري ثلاثي للنقل متعدد الوسائط، جرى الاتفاق عليه قبل شهور مع قيادات كل من الأردن والعراق، لتيسير التبادل التجاري، وتسهيل تدفق النفط والبضائع من الشرق حيث ميناء البصرة إلى الغرب، ومنه إلى البحر المتوسط وأوروبا، بحسب بيان لوزارة النقل.

ويتقاطع الخط التجاري الجديد بالأردن مع آخر قادم من الإمارات ماراً بالأردن، الشريك الثالث مع مصر والعراق في الخط الأصلي، واصلا إلى إسرائيل بمشاركة شركة مصرية التحقت بالمشروع مؤخرا، ليجدد أمل تل أبيب في إحياء قناة بن غوريون عبر خليج العقبة.

أخبار مقترحة

  • صورة من داخل احد مخيمات اللاجئين الفلسطنيين في لبنان.
    من يسدد فاتورة كهرباء المخيمات الفلسطينية بلبنان؟
  • شعار مجلس التعاون الخليجي (الجزيرة)
    شبكة بـ16 مليار دولار.. دول الخليج توقع اليوم اتفاقية الربط السككي

والخطان الماران بالأردن يتفاديان هجمات جماعة الحوثي اليمنية على سفن الشحن المملوكة لشركات إسرائيلية، أو المتجهة بالبضائع نحو إسرائيل.

وعلى الخريطة، يظهر الخط التجاري الجديد أقصر كثيراً من المرور عبر الخليج العربي ثم المحيط الهندي فالبحر الأحمر، ويختصر هذا الطريق المسافة الطويلة التي كان يتوجب على السفن قطعها، قبل أن تفاقم تهديدات الحوثيين أزمة السفن العابرة بمضيق باب المندب، وتعجل -برأي مراقبين- بتنفيذ المشروع.

وأعلن الأردن أن الاضطرابات الجارية بالبحر الأحمر تدفع نحو تشغيل خط النقل البري والبحري مع مصر، عقب اتخاذ 103 سفن حاويات مسارا طويلا حول أفريقيا لتجنب الهجمات، الأمر الذي يؤدي إلى تكاليف وتأخيرات إضافية، بينما توقعت شركة "إيه بي مولر-ميرسك" ثاني أكبر مشغل لخط شحن حاويات حول العالم "استمرار الفوضى التي تؤثر على الشحن عبر البحر الأحمر لعدة أشهر".

ويطرح مشروع الخط الجديد جملة من الأسئلة حول تأثيره على عوائد قناة السويس المتناقصة بالفعل بنسبة قدرها مختصون بنحو 40% بعد هجمات الحوثيين، كما يثير التساؤل حول مدى تأثره سلباً أو إيجابا بخطوط تجارية أخرى جرى الإعلان عنها، ومنها مشروع ممر التجارة العالمي الجديد، القادم من الهند مرورا بالخليج العربي ثم إسرائيل ومنه إلى أوروبا.

وأفادت وزارة النقل المصرية -في بيان- أنها تعكف على تنفيذ خطة متكاملة لتنمية وتطوير محاور النقل الدولية متعددة الوسائط "بري سككي نهري بحري" وفى إطار الممر اللوجستي طابا العريش الجاري تنفيذه حاليًا ضمن عدد 7 ممرات لوجستية تنموية دولية متكاملة.

وأكدت الوزارة أنها تقوم حاليًا بتنفيذ المرحلة الثانية من خط التجارة العربي بإنشاء خط سكة حديد "طابا العريش بئر العبد الفردان بطول 500 كيلومتر لزيادة حجم البضائع المستهدف نقلها من الخليج والعراق والأردن إلى أوروبا وأميركا.

ويتكون هذا الطريق -بحسب وزارة النقل المصرية- من ممر سككي يربط بين ميناءي نويبع وطابا المخطط تنفيذه على خليج العقبة بموانئ العريش وشرق بورسعيد على البحر المتوسط، ثم ارتباطاً بكافة الموانئ على البحر المتوسط "دمياط أبوقير الإسكندرية الكبير جرجوب" ومنها إلى الموانئ الأوروبية والأميركية.

إحياء اتفاقيات قديمة

وعدّد خبير النقل البحري الأكاديمي أحمد سلطان ميزات طريق التجارة العربي الجديد في زيادة معدلات التجارة البينية العربية، والمساعدة في نقل صادرات الأردن والعراق من الخليج والشرق العربي إلى أوربا، بالنظر إلى أهمية موقع مصر في التجارة الدولية، ودور ذلك في تعظيم استفادة موانئ البلاد.

ويأتي المشروع الجديد إحياء لطريق بري قديم -كان جزءا من مبادرة الحزام والطريق- قلل أهميته ارتفاع كلفته، مقارنة بطريق مضيق باب المندب والبحر الأحمر وصولا لقناة السويس.

ويؤكد سلطان -في حديث للجزيرة نت- أن المشروع خلال عامه الأول سيزيد التبادل التجاري بين الدول الثلاث، كما سيرفع صادرات مصر بنسبة 11%، وصادرات الأردن بنسبة مماثلة، بينما قد تتجاوز صادرات العراق حوالي 6%.

ويجدد المشروع اتفاقية أغادير الخاصة بالتجارة بين مصر وبلدان المغرب العربي، ويسهل وصول صادرات العراق والأردن للمغرب العربي، ويحل المشروع ـ وفقا لسلطان ـ مشكلات استهداف الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر، كما يقضي على محاولات الالتفاف على قناة السويس، مثلما يتردد عن قناة بن غوريون التي تبقى مشروعا غير عملي، وللاستهلاك المحلي داخل إسرائيل فقط

ونفى سلطان أي أثر تنافسي للطرق الدولية على هذا الخط وعلى قناة السويس، فطريق الحرير ينطلق من الصين شمالا مرورا بروسيا وصولا إلى أوروبا، وكذلك ممر التجارة القادم من الهند مرورا بدول الخليج وانتهاء بأوروبا عبر إسرائيل، موضحا أن هذه المشروعات مكلفة جدا، وغير عملية بالمقارنة بقناة السويس، التي تظل أفضل وأرخص ممر لعبور التجارة العالمية.

تأثيرات إيجابية

يرى أستاذ النقل البحري بالأكاديمية العربية للنقل محمد علي -في حديث للجزيرة نت- أن مشروع الطريق التجاري المختصر يحول الطريق بين ميناء العقبة ونوبيع والموانئ المصرية إلى شريان تجاري حيوي، ويفتح الباب نحو تكامل اقتصادي عربي.

وسيعمل الطريق، وفق المتحدث، على تنشيط شركة الجسر العربي التي تملك أسطولا من العبارات واللنشات السريعة التي عملت لسنوات طويلة في نقل السلع والخدمات بين دول المشرق والمغرب، فضلا عن تنشيط الروابط بين الموانئ البحرية العربية المطلة على البحر الأحمر.

ويحيي المشروع وفقا لعلي اتفاقية "أغادير" الموقعة بين مصر ودول المغرب العربي منذ 2001 التي وحدت وخفضت الجمارك بين مصر وتونس والمغرب، ليرفع هذا الخط من مستوى التجارة البينية العربية، وصولا في النهاية إلى السوق العربية المشتركة ومنطقة التجارة الحرة العربية.

وينفي علي أن ينافس المشروع قناة السويس، التي تنقل 12% من التجارة العالمية، وهو فوق طاقة الطريق الجديد المركب المتعدد الوسائط، مما يجعل القناة أقصر وأرخص أداة لنقل التجارة العالمية، رغم تحذيرات من خطورة هذا الخط التجاري العربي على قناة السويس خاصة مع الإعلان عن تحويل ما يزيد على 103 سفن شحن عملاقة مسارها بعد هجمات الحوثيين.

من جهته لفت الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح إلى أن تغييرات متوقعة في أسعار النفط ترفع كلفة النقل البحري والبري، وتفضي إلى زيادة الاعتماد على النقل البحري ورفع أسهم قناة السويس.

واستدرك بالقول: لكن كلما زاد حجم التجارة بين منطقة الشرق الأوسط والعالم يقل الاعتماد على الخطوط البرية.

وأكد -في حديث للجزيرة نت- أن النقل البحري يبقى الأسرع والأقل تكلفة، لاسيما أن توسيع قناة السويس رفع قدرتها على استقبال سفن أكثر مما يقلل من الإقبال على الطرق البرية.

والطريق الجديد بهذا الشكل كما يقول أبو الفتوح- لا يعدو كونه حلا مؤقتا لعزوف بعض الشركات عن استخدام باب المندب والبحر الأحمر بفعل التهديدات الأخيرة، رغم أنه سيسهم في زيادة التبادل التجاري بين الدول الثلاث وفي تنشيط التجارة بين المشرق العربي والمغرب.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • A Hapag Lloyd container ship sails across the Gulf of Suez towards the Red Sea before entering the Suez Canal, in El Ain El Sokhna in Suez, east of Cairo, Egypt April 24, 2017. Picture taken April 24, 2017. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

    "هاباغ لويد" الألمانية وشركات شحن يابانية تواصل تجنب قناة السويس

    29/12/2023
  • Container ships cross under Suez Canal Bridge which is known as the "Peace Bridge" normally following a Suez Canal tugboat sinking yesterday after colliding with a Hong Kong-flagged LPG tanker in the waterway of the Suez Canal, Egypt, August 6, 2023. Suez Canal Authority/Handout via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY

    كيف تتأثر قناة السويس بعمليات الحوثيين في باب المندب؟

    15/12/2023
  • هل يؤثر الممر الاقتصادي من الهند إلى أوروبا على قناة السويس؟

    12/9/2023
  • شركة شحن إسرائيلية تغير مسار سفنها عن قناة السويس

    29/11/2023

المزيد من اقتصاد

  • من يسدد فاتورة كهرباء المخيمات الفلسطينية بلبنان؟يعيد ملف ديون الكهرباء بالمخيمات الفلسطينية في لبنان الجدل بشأن مسؤولية سداد الفواتير، وسط تهديد بقطع التيار وخلاف حول آليات الجباية، وتحذيرات من تفاقم الأعباء المعيشية على اللاجئين.
  • شبكة بـ16 مليار دولار.. دول الخليج توقع اليوم اتفاقية الربط السككيتوقع دول مجلس التعاون الخليجي -اليوم الأحد- اتفاقية الربط السككي في البحرين، لاستكمال مشروع يربط الدول الست ويستهدف تعزيز التجارة والتكامل الاقتصادي، وسط اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز.
  • لأول مرة منذ 12 عاما.. كيا تتجه لبيع أكثر من 3 ملايين سيارة في 2026تقترب كيا من تحقيق مستهدف مبيعاتها السنوي للمرة الأولى منذ 12 عاما، بعدما باعت 2.77 مليون سيارة حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول، بالتزامن مع قفزة مبيعات السيارات المستوردة في كوريا الجنوبية بنسبة 29.3%.
  • مستوى قياسي لأسعار الوقود بالمغرب.. كيف تواجه الحكومة الغلاء؟يثير ارتفاع أسعار الوقود في المغرب احتجاجات مهنيي النقل وضغوطا على الأسر والشركات، في حين تخصص الحكومة دعما إضافيا لاحتواء الأزمة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  4. 8ميسي يحقق إنجازا غير مسبوق في الدوري الأمريكي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية