• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقابلات
  • ثقافة

كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية

توفيق عابد‎‎
12 سبتمبر 2026

وقت القراءة: 10 دقائق

_أكتب ضمن خانة الأدب الواقعي وأتحفظ على مصطلح المهمشين في المجتمع

ميرزا: أكتب ضمن خانة الأدب الواقعي وأتحفظ على مصطلح المهمشين في المجتمع (الجزيرة)

استمع

44:440:00
44:4412:04

يمثل الدكتور كمال ميرزا (عالم الاجتماع والأكاديمي، والكاتب في مجالات القصة والشعر والمقال الساخر) نموذجاً للمثقف المشتبك مع قضايا أمته. فاز مؤخراً بجائزة الفكر التنويري ونقد الفكر الاستشراقي "إدوارد سعيد" لعام 2026 (مناصفة مع الباحث الجزائري د. نور الدين جويني)، وهي الجائزة التي تمنحها جمعية فلسطين الدولية.

أصدر ميرزا أربع مجموعات قصصية: "عبودة"، "أبو العبد"، "المتجهم"، و"الحلزونة"، وديوانين شعريين هما: "شريعة الإسمنت"، و"ساعي البريد". تمتاز كتاباته بلغة رشيقة وجريئة وناقدة، تُصنّف ضمن "الواقعية الاجتماعية"، محلاة أحياناً بإنجليزية معرّبة ولهجة دارجة تجعلها قريبة من العقول والقلوب. فإلى تفاصيل حواره مع "الجزيرة":

أخبار مقترحة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام الجزيره
    02:30
    "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتال
  •  فزتَ مؤخّراً بجائزة "الفكر التنويري ونقد الفكر الاستشراقي- إدوارد سعيد" ضمن "جوائز فلسطين الثقافيّة"؛ هل بالإمكان إضاءة المنجز الفائز؟

فوزي جاء عن بحثي المُقدّم بعنوان: "فيما يتجاوز السياسية: الاستشراق والصهيونيّة والطوفان". الباعث المعرفيّ الرئيسيّ وراء هذا البحث كان قناعتي، منذ أيام الدراسة، أنّ تعامل الأكاديميّين والمثقّفين العرب مع فكر "إدوارد سعيد" وغيره يغلب عليه الطابع الاحتفاليّ، في حين أن ما يمنحنا إيّاه أمثال هؤلاء المفكّرين (يُفتَرَض) هو مفاتيح وأدوات مفاهيميّة تساعدنا في الاشتباك مع الواقع بظواهره ووقائعه وأحداثه، وفي الوقت نفسه اختبار "القيمة التفسيريّة" لهذه المفاهيم وتوسيع مداها وحقلها الدلاليّ وفق مخرجات عملية البحث والتحليل.

وأنا وظّفت العلاقة بين الاستشراق والصهيونيّة، التي سبق لـ "إدوارد سعيد" الإشارة إليها، في قراءة حدث مهم ومفصليّ ومركّب ومتعدّد الأبعاد والمستويات ومستمّر ومتواصل الأثر مثل "طوفان الأقصى" قراءةً معرفيّة. وحالياً أنا أعكف على إصدار نسخة موسّعة ومزيدة من بحثي الفائز على شكل كتاب منشور.

_المفكرون يمنحوننا مفاتيح تساعدنا على الإشتباك مع الواقع بظواهره ووقائعه وأحداثه
المفكرون يمنحوننا مفاتيح تساعدنا على الإشتباك مع الواقع بظواهره ووقائعه وأحداثه (الجزيرة)
  • في مجموعاتك القصصية الأربع.. الكتابة صورة عن ذات الكاتب، فماذا عن شخوصك؟ وما موقع المهمشين؟

أتصوّر أنّ منطلقاتي الفكريّة واضحة ومتسقة إلى حدّ كبير، ويستطيع القارئ التعرّف عليها وتلمّس كنهها من خلال جميع كتاباتي وليس فقط مجموعاتي القصصيّة المنشورة لغاية الآن.

بالنسبة لشخصياتي، فأظنّ أنّ ما أكتبه يُصنّف ضمن خانة "الأدب الواقعيّ"، أو "الواقعيّة الاجتماعيّة" إذا جاز التعبير تلافياً للالتباس مع ضروب أخرى من الواقعيّة؛ وفي المجتمع، أي مجتمع، هناك جميع النماذج البشريّة والسلوكيّة. بالنسبة لمصطلح "هامشيّ" تحديداً، فأنا أستخدمه هنا بتحفّظ شديد؛ فبخلاف المعنى الدارج لما هو هامشيّ ولمَن هم هامشيّون، فإنّ كل شخص طبيعيّ أو اعتباريّ في المجتمع يمكن أن يكون هامشيّاً أو غير هامشيّ من موقعه، و"مشتبكاً" أو غير مشتبك من موقعه.

  • تُوصف بأنك من الأقلام الساخرة، ومن المعروف أن الكتابة الساخرة تجلب المشاكل.. هل تعرضت لضغوط أو تهديدات؟

قبل ولوجي عالم الأدب، زاولتُ الكتابة الساخرة لسنوات، وبصدق، لم يسبق لي أن تعرّضت إلى أيّة ضغوطات أو تهديدات أو حتى مجرد سؤال مباشر إزاء ما أكتب… هذه تجربتي الشخصيّة على الأقل، وقطعاً للآخرين تجاربهم الشخصيّة الخاصّة.

للإنصاف، لدينا في الأردن سقف حريات يُعتدُّ به، وهامش حريّات واسع نسبياً، أكثر اتساعاً من الانطباع السائد، وأكثر اتساعاً ممّا يتوسّم الكتّاب والمثقفون أنفسهم. ولكن في ضوء ما أرى، فإنّ نسبة كبيرة ممَّن يُصنّفون ضمن "انتلجنسيا" المجتمع، أو "النخبة" إذا جازت تسميتهم نخبة، يختارون طواعيةً أن يُخفّضوا سقوفهم ويضيّقوا هوامشهم بأنفسهم، والبقاء في دائرة ما يتوسّمون أنّه "خانة أمانهم"، لأسباب ودوافع وغايات يُسألون عنها هم كلّ شخص بشخصه! نعم، "قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق"، ولكن أيضاً التذرّع بـ "لقمة العيش" و"ضرورات العيش" هي "مطاطة" يوسّعها ويضيّقها الكثيرون كيفما يشاؤون!

مجموعة قصصية لنماذج بشرية وسلوكية
مجموعة قصصية لنماذج بشرية وسلوكية (الجزيرة)
  • يلاحظ أن لغتك بسيطة؛ تستخدم كلمات إنجليزية ولهجة محكية دارجة. من وجهة نظرك، هل يهبط الكاتب لجمهوره أم يصعدون إلى لغته وبرجه الفكري؟

المسألة بين البينين؛ ليس مُتوقّعاً من الكاتب في لغته وأسلوبه الهبوط عن حدّ أدنى يُلبّي شرط الأدب أو "أدبيّة الأدب"، وذلك بذريعة الوصول إلى القارئ والتواصل معه، ولدرجة تبلغ حدّ الإسفاف، أو "الجمهور والسوق عايزين كدّه". وفي المقابل، ليس مُتوقعّاً ولا مقبولاً من الكاتب أن يجلس في برجه العاجيّ وينتظر من القرّاء الصعود إليه!

في حالة كلّ كاتب منفرداً، أظنّ أنّ هذه المسألة مرتبطة بسؤالين أساسيّين ينبغي على أي كاتب أن يسألهما لنفسه، وأن يمتلك إجابة واضحة ومحددة و"صادقة" عليهما، على الأقل بينه وبين نفسه: لماذا أكتب؟ ولمَن أكتب؟

  • في ديوانك "ساعي البريد" خاطبت ثلة من المفكرين والشعراء والأرض والوطن.. هل هدفت لإرسال تحذير؟ وماذا عن العلاقة بين المثقف والسياسي؟

أظنّ أنّ جُلّ ما أكتبه هو "تذكير" أكثر منه "تحذير". نحن لا نحتاج لمن يحذّرنا؛ ففي تصوّري كلّ شخص منّا هذه الأيام يعرف تماماً ما ينبغي عليه أن يعرفه، على الأقل فيما يتعلّق بالثوابت والمقولات الكبرى و"ما ينبغي أن يكون": العدو بيّن.. والحقّ بيّن.. والباطل بيّن.. وكلّنا من موقعه مُلزَم الحُجّة!

ومع هذا أتفهّم كيف يمكن لبعض قصائدي أن تُقرأ باعتبارها "تحذيراً"؛ فمثلاً، آخر مقطع، في آخر قصيدة، في ديواني "شريعة الإسمنت"، يقول: "يفنى البشرُ.. والاسمنتُ يفني.. هكذا قال الزلزال". وقد كُتِبَتْ هذه القصيدة القديمة نوعاً ما في وقت سابق على وقوع كثير من الأحداث العاصفة التي شهدناها لاحقاً مثل "الربيع العربيّ" المزعوم.

أمّا العلاقة بين ما هو "ثقافيّ" وما هو "سياسيّ" فهي علاقة عضويّة، باعتبار أنّ السياسة هي مناط ما اصطُلح على تسميته بـ "المجال العام"، وإنّ كان المجال العام نفسه هو عرضة للتحوير وإعادة التعريف و"الخصخصة" هذه الأيام!

في قصيدة أنين جاء ..أن الحزن أعظم شاعر وأن أعظم الشعراء كذابون
في قصيدة أنين جاء ..أن الحزن أعظم شاعر وأن أعظم الشعراء كذابون (الجزيرة)
  • يقال أنّ القصيدة مساحة للاعتراف وتغيير الواقع.. ما الرسالة التي تسعى لإيصالها للقارئ؟

ظنّي أنّ كلّ ما أكتب، وليس فقط الشعر، يأتي في إطار ما سبق وأن أشرتُ إليه: "التذكير" (تذكير نفسي قبل الآخرين) وإلزام الحُجّة!

  • من الملاحظ أنّك تميل للشعر الحر.. لكن بعض الشعراء التقليديين يعارضون هذا النموذج متعلّلين بتهميش القافية وفقدان الهوية، ما وجهة نظرك؟

لو تُرك الأمر لي لاعتبرتُ "الشعر العموديّ" هو الشعر، ولاحتفظتُ له حصراً بهذه التسمية. ولاعتبرتُ ما يُسمّى الشعر الحرّ/ شعر التفعيلة وما تُسمّى "قصيدة النثر" بمثابة جنسين أدبيّين منفصلين، بعيداً عن "المُشاحّة" في المصطلحات والتسميات.

المهم أنّ لكلّ جنس من هذه الأجناس الكتابيّة ممكناته الخاصّة، وطاقته التعبيريّة الخاصّة، ومقترحه الجماليّ الخاص.. والعبرة أو العمدة في نهاية المطاف على النتاج النهائيّ، كلّ نصّ بنصّه وكلّ شاعر بذاته وكلّ تجربة بذاتها. ليس كلّ شعر عموديّ يُكتَب "أصيلاً" بالضرورة، وليس كلّ شعر حرّ يُكتَب "حداثيّاً" و"مواكِباً"، وليس كلّ قصيدة نثرية تُكتَب "ركيكةً" و"متهتّكةً" و"متهافتةً"! شخصيّاً أرى أنّ جزءاً من النزاع القائم يدور حول كلمة "شاعر" نفسها، فلهذه الكلمة قيمتها ورمزيّتها ومكانتها ووقعها في ثقافتنا وتراثنا، والكّل يريد أن يكون له نصيب من ألق هذه الكلمة و"برستيجها".

  • هناك قصيدة تطربك وقصيدة تخترق روحك.. كيف تنظر للخارطة الثقافية والشعرية في الأردن، وسط مقولة "الكل شعراء هذه الأيام"؟

لست متابعاً حثيثاً للخارطة الثقافيّة والشعريّة في الأردن إلاّ بمقدار هوايتي في القراءة وحضور ما تيسّر من فعاليات… أتصوّر أنّ هذه مهمة النقّاد والأكاديميّين، وهي أيضاً جزء من أزمتي النقد والأكاديميا اللتين نعاني منهما.

نحن في زمن "السيولة" كما يقول عالم الاجتماع "زيجمونت باومان"، أو زمن "نزع القداسة والمعياريّة" كما يقول "عبد الوهاب المسيري"، وفي زمن السيولة من السهل أن تصبح شاعراً مثلما أنّه من السهل أن تصبح أي شيء آخر! السيولة في المشهد الشعريّ هي مظهر للمشكلة، وليست أُسّ المشكلة.

  • بعض المفكرين يقولون "بيئتنا طاردة للإبداع"، و"ليس لدينا بيئات حاضنة للآداب والفنون".. هل تتفق مع هذا الرأي؟

الحديث عن البيئة الحاضنة للآداب والفنون حديث يطول، وذو شجون، ولا يمكن أن يكون إلّا في إطار حوار جماعيّ وجهد جمعيّ، على افتراض أن حسن النوايا حاصل عند الجميع! إذا كان هناك من شيء أرغب بقوله بهذا الخصوص فهو: أرجو الحذر، ففي كثير من الأحيان "سوس الخشب منه وفيه" كما يُقال!

وعلى ذكر "إدوارد سعيد" الذي ابتدأ به الحوار، أنا دائماً أطرح من باب التندّر على الزملاء من "المثقّفين" و"الأكاديميّين" ما أسمّيه "متلازمة إدوار سعيد": ماذا لو أنّ إدوارد سعيد كان مُدرّساً في جامعة "النجاح" أو "بيرزيت" أو "الأردنيّة" أو "اليرموك" أو أي جامعة عربيّة أخرى.. وكتب الذي كتبه نفسه وطرح الذي طرحه نفسه، ولم يأتينا مُكرّساً ومُعترفاً به (وجاهز مجهّز) من الغرب.. هل كان نتاجه سيُستقبل بذات الاحتفاليّة والاحتفائيّة؟ أم أنّ الكلّ وقتها، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، ومن أدنى رتبة إلى أعلى رتبة، كانوا سيتسابقون لتفنيده وتسخيفه و"تكسير مجاديفه"؟!

مثلاً، الطريقة التي استُقبِلتْ وهوجمتْ بها طروحات الدكتور "عبد العزيز حمودة" ومشروعه النقديّ على أهميّته الفائقة مثال صارخ على "متلازمة إدوارد سعيد"، أو متلازمة "الإفرنجي برنجي" كما يُقال في اللهجة الشعبيّة!

شخصيّاً لا أتفق مع العديد من مواقف "إدوارد سعيد" السياسيّة أو المُسيّسة، ولكن الاختلاف في الموقف إزاء حدث بعينه أو تفصيلة بعينها شيء.. وأن ينسحب هذا الاختلاف على مجمل نتاج الشخص الفكريّ والمعرفيّ قبل حتى قراءته والاشتباك معه ومساءلته، فذلك شيء آخر!

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • blogs إدوارد سعيد

    الفلسطيني الذي قاد معركتنا في الغرب وكشف أصنامه

    23/6/2026
  • حساب Dr. Zarqa على إكس الرابط: https://x.com/DrZarqa3/status/2077751273764335879?s=20 نص المنشور: مترجمة من الإنجليزية أستاذ جون إسبوزيتو من جامعة @Georgetown ، أحد أبرز علماء الإسلام والعالم الإسلامي، وأحد أكثر الأصوات المناهضة للإسلاموفوبيا صراحة، لقد رحل. قرأت كتبه أثناء دراستي الجامعية. التقيت به لأول مرة شخصيًا في مؤتمر حول الإسلاموفوبيا في قطر عام 2023، حيث كان يرأس الجلسة؛ لم نتحدث كثيرًا حينها. التقينا مرة أخرى لاحقًا في محاضرة، وقال لي: "كنت أعلم أنك موهوب من اللحظة الأولى، أستطيع التعرف على واحد مثلك عندما أراه." ما جعله مميزًا هو انتباهه للتفاصيل وذاكرته الاستثنائية، وشخصيته الودودة المتواضعة التي تفوق معرفته الواسعة. راحة أبدية، أستاذ إسبوزيتو. تقييم هذه الترجمة:

    جون إسبوسيتو.. رحيل الرجل الذي خرج من الدير ليفسر الإسلام للغرب

    16/7/2026
  • 12:06

    باسم خندقجي: الأدب في السجن مقاومة والكتابة صمود وتحدّ للسجان

    فيديو, 12:065/7/2026
  • قاسم توفيق المصدر خاص الجزيرة

    “أعدموا روايتي وكادوا يعدمونني!”.. الروائي الأردني قاسم توفيق يفتح النار على مصادرة الكتب وتهميش المثقفين

    16/8/2026

المزيد من ثقافة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.
    02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتالرأي بقلمعمار علي حسنيناقش المقال خطورة “المثقف المحتال” الذي يتخفى تحت شعارات التنوير والتجديد لتحقيق مصالحه الشخصية وخدمة الحكام، ويحذر من تزييفه للوعي واستغلال المعرفة لخداع الناس، بخلاف المثقف الحقيقي المنحاز للحق.
  • "أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان“أرشيف الحياة” بغزة؛ أكثر من 1000 قصة توثق تفاصيل حياة الشهداء بعيدا عن لغة الأرقام، وشهادة مؤثرة لوالدة المصورة الشهيدة فاطمة حسونة لحماية الذاكرة.
  • "رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحمفي أم درمان، تفرد النازحة صفية الطيب (23 عاما) كراتينها لترسم بفحمة سوداء المقابر الجماعية وفظائع الفاشر؛ وثائق تشكيلية توازي تقارير الإبادة الأممية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  4. 4اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  1. 5عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  2. 6تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتها
  3. 7مباشر.. مباراة اتحاد الجزائر ضد صن داونز في نهائي كأس السوبر الأفريقيمحمد سلحاني
  4. 8انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية