• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • موسوعة
  • تاريخي
  • مالي

باماكو

11 نوفمبر 2014

وقت القراءة: 4 دقائق

مدينة باماكو، مالي.

العاصمة السياسية والإدارية لجمهورية مالي وأهم مدنها اقتصاديا وإستراتيجيا. يعني اسمها بلغة البامبارا "بحيرة التماسيح"، كانت أهم معاقل الاستعمار الفرنسي بالمنطقة قبل أن تصبح عاصمة البلاد بعد استقلالها سنة 1960.

الموقع
تقع باماكو على ضفاف نهر النيجر الذي يُقسّمها إلى ضفتين تربطهما ثلاثة جسور، أقدمها جسر الشهداء الذي أسس سنة 1957، ثم جسر الملك فهد المبني سنة 1992 بتمويل سعودي، ثم جسر الصداقة المالية الصينية المدشن سنة 2011، وتبلغ مساحة المدينة نحو 247 كيلومترا مربعا حسب تقديرات البرنامج الحضري الرسمي في مالي سنة 1996.

السكان
يبلغ سكان باماكو نحو 2.3 مليون نسمة -حسب إحصاء 2012- وتقدر نسبة نمو سكانها سنويا بـ5.8%، ورغم موجة الهجرة نحو المدينة على مدار العقود الأخيرة -التي أثّرت على خريطتها العرقية- فإن المعطيات التاريخية تؤكد أن قومية "البامبارا" كانت من أوائل القوميات التي سكنت باماكو.

إذ تفيد إحصائيات الإدارة الاستعمارية عام 1941 بأن 50% من سكان باماكو هم من قومية "البامبارا"، في حين تشكل قومية "ديولا" نحو 20% من عدد السكان، وتتوزع 30% الباقية بين قوميات "الفولان" و"توكلور" و"مالينكي" و"كاسونكي" وقوميات أخرى.

ينعكس هذا الحضور الكبير للبامبارا تاريخيا واجتماعيا على واقع لغة التواصل بين سكان باماكو، إذ تعتبر لغتهم اللغة المحلية الأولى التي يتحدث بها سكان العاصمة.

تتكون المدينة من ست بلديات تقع أربع منها على الضفة اليسرى لنهر النيجر، بينما توجد البلديتان الباقيتان في الضفة اليمنى، وقد أدى هذا الأمر إلى عدم التوازن الديموغرافي على مستوى الضفتين حيث تستقطب الضفة اليسرى نحو 71% من السكان.

التاريخ
اشتهر الموقع الحالي لمدينة باماكو قديما بكثرة التماسيح لدرجة أن أصل التسمية "باماكو" تعني بلهجة البامبارا "بحيرة التماسيح"، وقد ظلت المنطقة إلى غاية القرن الـ18 قرية تقطنها قومية "البوزو" المعروفة بالصيد.

دخلها الفرنسيون سنة 1883 وأقاموا فيها حصنا عسكريا ثم شقوا بعض الشوارع وشيدوا بعض المباني، وفي سنة 1920 اختيرت المدينة لتكون عاصمة للسودان الفرنسي الذي كان يضم كلا من مالي والسنغال وغينيا وساحل العاج وبنين، وتحولت  إلى عاصمة للبلاد بعد استقلالها.

تعد ثورة 26 مارس/آذار 1991 أبرز حدث تاريخي عرفته المدينة في تاريخاها الحديث، حيث أطاحت بنظام الدكتاتور موسى تراوري الذي حكم البلاد من 1968 إلى 1991.

الاقتصاد
تعتبر باماكو قلب البلاد النابض اقتصاديا إذ يتمركز فيها نحو 80% من الصناعات المحلية للبلاد، ورغم عدم وجود ميناء في المدينة فإنها ترتبط بطرق معبدة ببعض العواصم الأفريقية التي توجد فيها موانئ بحرية مثل أبيدجان (عاصمة ساحل العاج الاقتصادية) ونواكشوط، ودكار (عاصمة السنغال) التي تربطها بها سكة حديديه.

تشكل الصناعة التقليدية والحرفية أهم مورد اقتصادي لسكان المدينة، حيث أبرزت إحصائية رسمية سنة 1989 أن نحو 40% من القوة العاملة يعملون في هذا القطاع.

المعالم
تشتهر باماكو بعدد من المعالم ذات الأهمية السياحية كقصر "كولوبا" الذي يعود تأسيسه إلى عام 1908، وقد كان مقر عمل وإقامة حكام الاستعمار الفرنسي بالمنطقة ثم تحول إلى قصر الرئاسة المالية بعد الاستقلال. وتعتبر دار الحرفيين من أهم المعالم الفنية بالعاصمة وأقدمها، وقد تأسست سنة 1933 بغية تكوين الحرفيين في المنطقة.

المصدر: الجزيرة

المزيد من موسوعة

  • المواد الكيميائية الأبدية.. ملوِّثات لا تزولعائلة واسعة من المركبات الكيميائية الاصطناعية التي تتكون من روابط بين ذرات الكربون والفلور، وتضم آلاف الأنواع المختلفة، تتراوح تقديرات عددها بين 4,700 وأكثر من 15 ألف مركب مفلور.
  • إبراهيم الطراونة.. من طب الأسنان والعمل النقابي إلى رئاسة البرلمان الأردنيطبيب أسنان وسياسي ونقابي أردني، بدأ مسيرته المهنية في الخدمات الطبية الملكية، قبل أن ينتقل إلى القطاع الخاص وينخرط في العمل النقابي، حيث تولى رئاسة نقابة أطباء الأسنان الأردنيين لدورتين متتاليتين.
  • وجوه عربية في الكونغرس الأمريكيشهد الكونغرس الأمريكي حضورا متزايدا لسياسيين من أصول عربية، تنوعت خلفياتهم بين مصر وفلسطين ولبنان وسوريا والصومال، واختلفت تجاربهم السياسية ومواقفهم من القضايا الداخلية والخارجية.
  • بحر الصداقة.. مناورات مصرية تركية لتعزيز التعاون العسكريمناورات عسكرية بحرية مشتركة بين مصر وتركيا، انطلقت عام 2009 في مياه البحر الأبيض المتوسط، واستمرت سنويا حتى عام 2013، قبل تعليقها نتيجة تدهور العلاقات بين البلدين ثم استئنافها في عام 2025.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  4. 4إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  1. 5بحبح يكشف دور سهى عرفات في فتح اتصالاته بحماس وتفاصيل وساطته مع البيت الأبيض فيديو, 05:23
    05:23
  2. 6جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 7ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو
  4. 8"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية