الجديد من الكاتب

لماذا فقد الإنسان المعاصر شغفه بالحياة؟
حين يفقد المكان معناه، ويصمت الحنين، يبدأ السؤال عن الشغف المفقود. تدوينة تتأمل اليأس الصامت، والإنسان المعاصر بين الهواتف الذكية وجمود الحاضر، بحثا عن معنى مفقود..
22/1/2026
الغباء الاصطناعي: كيف نصنع تخلفنا المجتمعي بأيدينا؟
الفجوات تورّث، فتنتقل من جيل إلى جيل، حتى تصبح جزءا من البنية الذهنية للمجتمع. وهكذا تتشكل أجيال عاجزة عن التعلم من أخطائها، بل أكثر من ذلك، تسعى لتوريث هذه الأخطاء على أنها حقائق مطلقة ومسلمات.
27/8/2025
هل عام واحد كان كافيا لتحقيق مطالب الحراك الجزائري؟
ت
25/2/2020
لماذا لا يزال المسؤول الجزائري رهين اللغة الفرنسية؟
الخطاب هو المهدئ العصبي الذي يمتص كثيرا من عصبية الجماهير وهمجيتها، خصوصا إذا اختار صاحبه المكان والوقت الصحيح والمصطلحات والألفاظ المناسبة.
7/1/2020
تونس المتحول الوحيد بين أقطار أرهقها الجمود
الأهم من انتخاب رجل قانون سيرته بيضاء وماضيه لا يُخْجَلُ منه، هو قدرة الشعب التونسي التعبير عن اختياره بكل شفافية، بالرغم من بعض محاولات توجيه الرأي العام نحو أشخاص آخرين.
17/10/2019
هذا ما نتعلمه من تجربة جمال بلماضي في المنتخب الجزائري
ما فعله بلماضي وأشباله يستحق وقفة دارس وناقد ومحلل، فمن يقول أنه مجرد مدرب أو لاعب سابق هو مخطئ، جمال الذي أتى به الضغط الجماهيري، يؤكد أن الجماهير يمكنها التغيير.
21/7/2019
لماذا تحولت مساجدنا إلى مؤسسات دعاية للدكتاتوريات؟
مساجدنا التي أصبحت اليوم تتنافس في معمارها أصبحت تفقد أهم خصوصيتها وهي روحها وروحانيتها والطمأنينة والراحة النفسية التي تثلج صدر الإنسان لحظة دخولها إلا في بعض المناسبات كشهر رمضان والأعياد.
23/12/2018
المظاهرات الفرنسية.. عندما تتجسد الكرامة في سترة صفراء!
الشارع الفرنسي ينتفض، باريس تتزين بالأصفر الجميل فاقع اللون ليس استعداد لحفل من حفلاتها السنوية والمتعددة، وإنما استعداد لمنعرج جديد من تاريخ فرنسا المعاصرة وتاريخ العالم.
11/12/2018
خاشقجي لن يكون الأخير.. فهل حقا يستوي الفكر والمفكرون لدينا مع الحذاء؟
مقتل خاشقجي ليس الأول ولن يكون الأخير ستظل الدكتاتوريات العربية تخمد كل صوت معارض لها ما دمنا، نحن بحد ذاتنا نبرر العنف والقتل ونشرعه، وهمجية وشعارات قومية حمقاء نختبئ وراءها.
22/10/2018
ماجر.. حين يصبح رحيل مدرب كرة قدم مطلبا شعبيا!
لم يجد الشعب الجزائري، في ظل الاحتقان الشعبي الذي يعشه منذ عقود سوى كرة القدم كمتنفس وحيد، لإخراج مكبوتاته التي كثرت من سنوات في ضل واقع مرير على جميع المستويات.
8/6/2018
