• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • تكنولوجيا
  • صحافة
  • الصين

سباق الفضاء يحتدم.. بكين تسرّع الإطلاق وواشنطن نحو عسكرة القمر

رافع رشيد
19 سبتمبر 2026آخر تحديث: 10:05 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 10 دقائق

European Commission President Ursula von der Leyen (center L) and France's President Emmanuel Macron (center R) pose for a family photo at the International Space Summit at the Grand Palais in Paris on September 10, 2026.

الفضاء الخارجي أصبح بنيةً تحتية حيوية للاقتصاد الرقمي (الفرنسية)

استمع

44:440:00
44:4410:46

حرّك إقرار وزير القوات الجوية الأمريكية تروي مينك بامتلاك الولايات المتحدة أسلحة في الفضاء المياه الراكدة حول معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، والتي أرست مبدأ الاستخدام السلمي للفضاء، وقيّدت نشر أسلحة الدمار الشامل في مداره.

وسرعان ما التقطت الصحافة الصينية هذا الإعلان، فقرأته من زوايا تتجاوز البعد العسكري المباشر إلى ما ينطوي عليه من تحول في قواعد المنافسة بين القوى الكبرى، ومن احتمال تقويض التوازن الهش الذي حكم إدارة الفضاء لعقود.

أخبار مقترحة

  • انخفاض تكاليف الإطلاق عبر الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام يرفع الجدوى الاقتصادية للإنتاج في الفضاء
    جنرال أمريكي يدعو إلى الاستعداد للقتال في الفضاء الخارجي وحول القمر
  • Satellite in space orbiting the planet Earth for space research mission or GPS communications. NASA Public Domain Imagery
    تسليح الفضاء.. واشنطن تكشف أوراقها وموسكو وبكين تراقبان
  • epa13032562 The Starlink mission group 10-54 lifts off on a SpaceX Falcon 9 rocket from Space Launch Complex 40 in Cape Canaveral Space Force Station, Cape Canaveral, Florida, USA, 12 June 2026. The Group 10-54 mission carries 29 Starlink V2 Mini Optimized satellites into low Earth orbit. SpaceX is expected to begin trading on the Nasdaq under the ticker symbol SPCX on 12 June. EPA/CRISTOBAL HERRERA-ULASHKEVICH
    لأول مرة أسلحة أمريكية في مدار الأرض.. ماذا نعرف وماذا تخفي واشنطن؟
  • من الأرض إلى الفضاء.. كيف تتعاظم القوة العسكرية لروسيا والصين؟

فالفضاء الخارجي لم يعد فضاء علميا معزولا عن الاقتصاد والسياسة والأمن، بل غدا بنية تحتية حيوية للاقتصاد الرقمي، ومنصة للتفوق التقني والعسكري، واختبارا صعبا لقدرة النظام الدولي على ضبط التقنيات مزدوجة الاستخدام.

وبينما تسارع الشركات الصينية لخفض تكلفة الوصول إلى المدار الأرضي عبر تطوير استعادة الصواريخ وإعادة استخدامها، تتنامى في المقابل مؤشرات انتقال المنافسة الأمنية من المدار الأرضي إلى الفضاء القريب من القمر، في مسار ينذر بإعادة تعريف الفضاء تدريجيا بوصفه ساحة صراع كانت مجالا مشتركا للبشرية.

June 23, 2017; Kennedy Space Center, FL, USA; A SpaceX Falcon 9 rocket lifts off from Kennedy Space Center. The previously flown booster is carrying a Bulgarian communications satellite. Mandatory Credit: Craig Bailey/Florida Today via USA TODAY NETWORK
صاروخ "فالكون 9" التابع لشركة "سبيس إكس" يحمل الصاروخ الدافع الذي سبق استخدامه في رحلة سابقة (رويترز)

الاستخدام السلمي تحت الاختبار

يستند النظام القانوني الدولي للفضاء إلى مبدأ أن يكون استكشافه واستخدامه للأغراض السلمية، وأن تبقى الأجرام السماوية، وفي مقدمتها القمر، بعيدة عن منطق السيادة العسكرية والحرب.

وتعكس معاهدة الفضاء الخارجي هذا المبدأ من خلال حظر وضع الأسلحة النووية في المدار، والتأكيد على الاستخدام السلمي للقمر والأجرام السماوية، وتحميل الدول مسؤولية الأضرار التي تتسبب بها أصولها الفضائية.

غير أن تقارير صحيفة غلوبال تايمز الصينية ترى أن هذا المبدأ يتعرض لاختبار متزايد مع الإقرار الأمريكي بوجود أسلحة للسيطرة الفضائية في المدار، مع اتساع الخطاب العسكري ليشمل الفضاء القريب من القمر.

فبحسب ما نقلته الصحيفة عن وكالة أسوشيتد برس، دعا الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، القوات الأمريكية إلى الاستعداد للقتال والصمود والانتصار "من قاع البحر إلى الفضاء القمري".

وترى الصحيفة أن إدخال المجال القمري في التصور العملياتي العسكري ينقل المنافسة من حماية الأصول المدارية إلى تصور أوسع يجعل الفضاء بين الأرض والقمر حيزا محتملا للردع والاشتباك.

People look at models at a souvenir store at the Wenchang Aerospace Science and Education Center, in Wenchang, Hainan province, China, August 11, 2026. Once highly classified in remote deserts, China's space launches have increasingly been open to public viewing as the country's ambitions accelerate in a race with the United States. Plans include a crewed moon landing by 2030 followed by a crewed mission to Mars. REUTERS/Maxim Shemetov SEARCH "SHEMETOV CHINA SPACE" FOR THIS STORY. SEARCH "WIDER IMAGE" FOR ALL STORIES.
الصين أجابت عن سؤال ما إذا كان الصاروخ يستطيع العودة لكنها لم تؤسس بعد منظومة ناضجة تحدد إن كان الصاروخ المعاد يستطيع الطيران مجددا (رويترز)

اقتصاد إعادة الاستخدام

في المسار الصناعي، تكشف تجربة الصين مع الصواريخ القابلة للاستعادة عن أن إعادة الاستخدام لم تعد مجرد إنجاز هندسي رمزي، بل أصبحت معيارا اقتصاديا وتكنولوجيا حاسما في صناعة الإطلاق.

فوفق ما نقلته صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست عن شركة لاندسبيس الصينية، تمثل المرحلة الأولى للإطلاق نحو 70% من تكلفة الصاروخ؛ ولذلك فإن استعادتها وإعادة تشغيلها تسمح بتوزيع هذه التكلفة على عدة رحلات بدلا من التخلص منها بعد إطلاق واحد.

وتنبع أهمية ذلك من أن اقتصاد الفضاء الجديد يعتمد على الإطلاق المتكرر منخفض الكلفة؛ إذ لا يمكن نشر آلاف الأقمار الصناعية الخاصة بالإنترنت الفضائي، أو شبكات الاستشعار، أو البنى الحاسوبية المدارية، بصواريخ تُستهلك مراحلها الرئيسية في كل رحلة.

ولهذا ترتبط الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام مباشرة بقدرة الدول والشركات على بناء بنية تحتية فضائية واسعة النطاق وتحويلها إلى نشاط تجاري مستدام.

وتبرز أهمية هذه المعادلة في الخطط الصينية للبنية التحتية الفضائية، فشركة "تشاينا ساتلايت نت" تخطط لأن تضم كوكبة أقمارها الصناعية "غوووانغ" ما مجموعه 12 ألفا و 992 قمرا صناعيا، بينما تهدف شبكة "تشيانفان" التابعة لشركة "سبيس سيل" إلى الوصول لأكثر من 15 ألف قمر صناعي بحلول عام 2030.

إلا أن الفجوة بين الطموح والقدرة التشغيلية لا تزال واضحة؛ إذ إن العدد المشترك للأقمار الموجودة في المدار لكلا المشروعين أقل من 500 قمر، وهو ما يمثل نحو 4% فقط من من 11 ألف قمر ضمن كوكبة "ستارلينك"، وفق الأرقام التي أوردتها الصحيفة.

من الاستعادة إلى الإقلاع

تذكر ساوث تشاينا مورنينغ بوست أن الصين حققت تقدما بارزا في إثبات قدرتها على استعادة المراحل الصاروخية، فقد نجحت شركة لاندسبيس في إنزال معزز صاروخ "جوتشويه-3" عموديا باستخدام أرجل هبوط، في أول استعادة أرضية صينية مُتحكّم بها بهذه الطريقة.

كما اختبرت الصين استرداد جزء من صاروخ "لونغ مارش-10 بي" عبر نظام شبكة بحرية، وهي تقنية يُفترض أنها تخفف متطلبات دقة الهبوط وتجنّب زيادة وزن الصاروخ بهياكل هبوط ثقيلة.

لكن الاستعادة بحد ذاتها لا تساوي إعادة الاستخدام الفعلي، فالفجوة الحقيقية ليست في القدرة على إنزال المعزز (صاروخ الدفع) على الأرض أو التقاطه في البحر، بل في فحصه وتأهيله وإعادته إلى الخدمة بسرعة وموثوقية.

ويشير داي غنغ، القائد العام لمهمات "جوتشويه-3 " في لاندسبيس، إلى أن الصين أجابت عن سؤال ما إذا كان الصاروخ يستطيع العودة، لكنها لم تؤسس بعد منظومة ناضجة تحدد إن كان الصاروخ المعاد يستطيع الطيران مجددا.

وتشمل هذه المنظومة تفريغ الوقود المتبقي بأمان، وفحص البنية والخزانات، وتقدير العمر الافتراضي للمحركات، واستبدال الأجزاء التالفة، ثم إجراء اختبارات وظيفية كاملة قبل الرحلة التالية، بحسب ما أوردته الصحيفة.

وتتجسد الفجوة مع الولايات المتحدة في الانتقال من التجارب إلى التشغيل الروتيني، فقد نفذت "سبيس إكس" أكثر من 600 مهمة بمعززات قابلة لإعادة الاستخدام، بينما وصل أحد صواريخ الدفع "فالكون 9" إلى رحلته الـ37.

كما تشير تقديرات نقلتها ساوث تشاينا مورنينغ بوست إلى أن بعض خدمات الإطلاق الصينية قد تبلغ تكلفتها نحو 20 ألف دولار لكل كيلوغرام من الحمولة، مقابل ما يقارب 2.7 إلى 3 آلاف دولار لصاروخ "فالكون 9" القابل لإعادة الاستخدام.

جانغ جون شه:

دمج الفضاء القمري في التخطيط العسكري الأمريكي يهدف إلى تأمين أفضلية مبكرة في التنافس المستقبلي على الموارد والتأثير الإستراتيجي حول القمر وفي الفضاء السحيق

من المدار إلى القمر

يتغير مفهوم الردع الفضائي كلما انتقلت المنافسة من المدار الأرضي المنخفض إلى المجال بين الأرض والقمر.

ففي المدار الأرضي، يتركز الاهتمام على حماية أقمار الاتصالات والملاحة والاستطلاع والإنذار المبكر، وعلى القدرة على التشويش أو التعطيل أو حرمان الخصم من خدماتها.

أما في الفضاء القمري، فإن الرهان يتسع ليشمل خطوط الاتصال العميقة، ومسارات الملاحة، ومحطات الاستكشاف والهبوط، والبنية اللوجيستية التي قد تدعم النشاط البشري والروبوتي حول القمر وفي الفضاء الأبعد.

وتنقل صحيفة غلوبال تايمز عن الخبير العسكري الصيني جانغ جون شه أن دمج الفضاء القمري في التخطيط العسكري الأمريكي، يهدف إلى تأمين أفضلية مبكرة في التنافس المستقبلي على الموارد والتأثير الإستراتيجي حول القمر وفي الفضاء السحيق.

وبذلك، لا يعود الردع مقتصرا على امتلاك وسائل تدمير الأصول المدارية، بل يرتبط بامتلاك القدرة على الرصد والمناورة والاتصال وحماية الأصول في المنطقة الواقعة بين الأرض والقمر، بما يؤثر في حرية حركة الآخرين وقدرتهم على استخدام هذا المجال.

غير أن معظم هذه القدرات مزدوجة الاستخدام بطبيعتها، فالصاروخ القابل لإعادة الاستخدام والذي يسرّع في نشر أقمار الإنترنت، يمكنه أيضا تسريع إطلاق أقمار الاستشعار والاتصالات العسكرية.

كما أن الأقمار المخصصة للملاحة أو مراقبة الأرض أو إدارة البيانات قد تؤدي -في ظروف مختلفة- وظائف متصلة بالإنذار والقيادة والسيطرة، ولهذا فإن الصعود التجاري لصناعة الفضاء لا يمكن فصله عن التحولات الأمنية التي ترافقه.

BEIJING, CHINA - JULY 25: (CHINA OUT) Sun Laiyan, director of China National Space Administration, delivers a speech during 8th International Lunar Exploration Working Group Conference on July 25, 2006 in Beijing, China. Sun said China's first lunar orbiter is expected to be launched next year as scheduled. More than 1.4 billion yuan (about US$170 million) have been earmarked to fund the satellite project which is part of the country's ambitious three-stage lunar program. The satellite will be followed by the landing of an unmanned vehicle on the moon in 2010. (Photo by China Photos/Getty Images)
مدير إدارة الفضاء الوطنية الصينية يلقي كلمةً خلال المؤتمر الثامن لمجموعة العمل الدولية لاستكشاف القمر (غيتي-أرشيف)

حوكمة لا تواكب السباق

تكشف هذه التطورات محدودية قواعد الحوكمة الدولية الحالية، فقد وُضعت معظم المبادئ الأساسية في مرحلة كانت فيها الدول وحدها تقريبا هي الفاعل الرئيسي في الفضاء، وكانت القدرات المدارية محدودة من حيث العدد والتعقيد. أما اليوم، فإن البيئة الفضائية تضم شركات خاصة، وكوكبة من آلاف الأقمار الصناعية، وتقنيات استشعار ومناورة واتصال يصعب الفصل فيها بين الوظائف المدنية والعسكرية.

وفي هذا السياق، تحذر صحيفة غلوبال تايمز، نقلا عن الخبير جانغ، من أن سرية الأسلحة الفضائية وغموض طبيعة النشاطات المدارية قد يدفعان إلى تفسير المناورات الاعتيادية أو الأنشطة التقنية بوصفها أفعالا عدائية، مما قد يرفع خطر سوء التقدير والتصعيد.

كما ترى الصحيفة أن نشر قدرات هجومية في المدار، إلى جانب تطوير منظومات دفاع صاروخي فضائية، قد يقوّض الاستقرار الإستراتيجي العالمي والمصالح المشتركة للمجتمع الدولي ويغذي سباق تسلح جديد.

رسم حدود الفضاء

توحي مضامين التقارير الصحفية الصينية أن الفضاء أصبح ميدانا تتداخل فيه الهندسة والتمويل والسيادة والأمن، وتقرّ بأن الصين تقترب من مرحلة مهمة في سباق الإطلاق عبر إثبات قدرة استعادة المراحل الأولى، لكنها لم تصل بعد إلى اقتصاد إعادة الإطلاق الروتيني الذي منح الشركات الأمريكية أفضلية واضحة في الكلفة والوتيرة والخبرة التشغيلية.

وفي الوقت نفسه، يشير تمدد الخطاب العسكري إلى الفضاء القمري إلى أن البنية التحتية الفضائية قد تتحول تدريجيا من أداة اتصال وخدمة مدنية إلى عنصر في معادلة الردع والقوة.

وعليه، فإن حماية الاستخدام السلمي للفضاء لن تتحقق بالشعارات وحدها، وإنما عبر تحديث قواعد الحوكمة الدولية لتلائم واقع الكوكبة الضخمة من الأقمار والتقنيات مزدوجة الاستخدام والأسلحة المدارية.

ويظل التحدي الأهم هو منع تحول التفوق التقني في الإطلاق والاتصالات والاستشعار إلى حق أحادي في السيطرة على المدار والقمر؛ لأن كلفة عسكرة الفضاء لن تقتصر على الدول المتنافسة، بل ستمتد إلى أمن البنية التحتية العالمية ومستقبل البشرية المشترك.

المصدر: الصحافة الصينية

حول هذه القصة

  • في أول اعتراف علني.. مسؤول أمريكي: نمتلك أسلحة في الفضاء

    15/9/2026
  • شبكات الأقمار الصناعية تتحول إلى ساحة تنافس استراتيجي بين واشنطن وبكين للسيطرة على الاتصالات المدارية الآمنة

    حرب الاتصالات تنتقل إلى الفضاء.. سباق أمريكي صيني على شبكات الليزر المدارية

    13/9/2026
  • JIUQUAN, CHINA - MAY 29: Chinese astronauts from China Manned Space Agency (L-R) Gui Haichao, Jing Haipeng, and Zhu Yangzhu that are the crew of the Shenzhou-16 wave at a pre-launch press conference held from behind glass on May 29, 2023 at the Jiuquan Satellite Launch Center on May 29, 2023 in Jiuquan, China. The astronauts will travel on the Shenzhou-16 spacecraft carried by a Long March-2F rocket to Chinas Tiangong Space Station from the Gobi Desert on May 30 and will stay for six months, relieving the crew that arrived there late in 2022. (Photo by Kevin Frayer/Getty Images)

    بعد محطة الفضاء الدولية.. هل تحاول الصين أن تصبح "الميناء الفضائي" الجديد للعالم؟

    24/7/2026
  • A Long March-2F rocket carrying the Shenzhou-20 spacecraft takes off from the Jiuquan Satellite Launch Center for a crewed mission to China's Tiangong space station, near Jiuquan, Gansu province, China April 24, 2025. China Daily via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. CHINA OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN CHINA. TPX IMAGES OF THE DAY

    بين الردع والابتكار الفضائي.. الصواريخ الصينية تعيد رسم قواعد اللعبة العالمية

    16/7/2026

المزيد من تكنولوجيا

  • فانتوم بليد زيرو لعبة صينية أخرى تحصد إشادات واسعة.. ماذا قال النقاد عنها؟استطاعت لعبة “فانتوم بليد زيرو” حصد إعجاب النقاد حول العالم والتفوق في متوسط معدل التقييمات على عناوين وألعاب بارزة مثل “كول أوف ديوتي مودرن وورفير 4″، فماذا قال النقاد عنها؟
  • من شاشة الترفيه إلى عين تراقبك.. الوجه الخفي لأجهزة التلفاز الذكيةتكشف إصابة أكثر من مليون جهاز بث تلفزيوني ببرمجيات خبيثة مخاطر الأجهزة الرخيصة ومجهولة المصدر، وسبل اكتشاف الاختراق وتأمين التلفاز الذكي وحماية الشبكة المنزلية والبيانات الشخصية.
  • من بلايستيشن إلى نينتندو.. ستيلار بليد تنطلق في مغامرة جديدة على سويتش 2تصل لعبة ستيلار بليد إلى جهاز نينتندو سويتش 2 بإصدار كامل يضم محتويات إضافية وشراكات مع ألعاب شهيرة، مع دعم خصائص الجهاز وإتاحة نسخة تجريبية مجانية، في خطوة لتوسيع نطاق انتشارها بين اللاعبين.
  • موظفة تشكر شركتها على طردها ومعلقون يحسدونها ويتمنون المصير نفسه فيديو, 04:27تعويضات “كانفا” دفعت معلقين إلى المزاح بشأن فقدان العمل. بين راتب 6 أشهر على الأقل وحاسوب يبقى مع صاحبه، تبرز مفارقة الشكر على الدعم والحزن على الوظيفة.
    04:27

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  3. 7إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية