• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • تكنولوجيا
  • الذكاء الاصطناعي
  • أستراليا

من أستراليا إلى أوروبا.. لماذا تتسع القيود على النظارات الذكية؟

تسنيم حسن
19 سبتمبر 2026آخر تحديث: 21:52 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 8 دقائق

**تصميم تخيلي** samsung smart glasses

مستقبل الكاميرات في النظارات الذكية مرتبط بقدرة الشركات على تطوير ضوابط تحد من التسجيل غير المعلن (وكالات)

استمع

44:440:00
44:4410:17

انضمت أستراليا إلى الجدل الواسع في العديد من دول العالم بشأن استخدام النظارات الذكية المزودة بكاميرات في الأماكن العامة والرسمية، حيث بدأت مؤخرا دراسة حظر استخدامها داخل أماكن العمل والمباني الحكومية الفدرالية، بسبب قدرتها على تصوير الأشخاص وتسجيل الأصوات والمعلومات بطريقة يصعب ملاحظتها مقارنة بالهواتف التقليدية.

ويأتي التحرك الأسترالي في وقت بدأت فيه دول ومؤسسات أخرى، بينها كندا والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، فرض قيود على هذه الأجهزة في مواقع محددة، بينما تدرس جهات أوروبية تشديد الضوابط عليها.

أخبار مقترحة

  • مع انتقال الوكلاء من اقتراح الإجراءات إلى تنفيذها، تصبح الصلاحيات القابلة للتقييد والمراقبة والإيقاف جزءا من أمن الأنظمة (بيكسلز)
    من أداة إلى موظف بصلاحيات.. من يمتلك زر إيقاف تشغيل الوكيل الذكي؟
  • الذكاء الاصطناعي سهل عملية استنساخ التطبيقات المختلفة (الجزيرة/مولدة بالذكاء الاصطناعي)
    موجة الاستنساخ تجتاح البرمجيات والألعاب.. من يحمي الملكية الفكرية؟

وطلبت وزيرة الخدمة العامة الأسترالية كاتي غالاغر من لجنة الخدمة العامة تقديم المشورة بشأن إمكان منع النظارات القادرة على التسجيل داخل أماكن العمل الحكومية، إلى جانب تحديد الاستثناءات التي قد تكون ضرورية.

ولا يتعلق المقترح الأسترالي الوقت الحالي بحظر استيراد هذه الأجهزة إلى البلاد، وهو ما أكدته الحكومة عند طرح إصلاحات جديدة لقوانين الخصوصية في أغسطس/آب الماضي.

الخصوصية في صدارة المخاوف المرتبطة باستخدام هذه الأجهزة في أماكن العمل
الخصوصية في صدارة المخاوف المرتبطة باستخدام هذه الأجهزة في أماكن العمل (روغبد)

من أستراليا إلى دول أخرى القيود تتوسع

لا تتحرك أستراليا في فراغ تنظيمي، فقد بدأت دول ومؤسسات مختلفة بالفعل في التعامل مع النظارات الذكية باعتبارها فئة جديدة من الأجهزة التي قد تحتاج إلى قواعد خاصة.

ففي كندا، فرضت وزارة الدفاع قيودا على استخدام النظارات المزودة بقدرات التسجيل والاتصال داخل بعض مواقع العمل التابعة للقوات المسلحة، وتحظر حاليا هذه الأجهزة في مناطق العمليات والمناطق الأمنية، حتى إذا أكد المستخدم أنها متوقفة أو مضبوطة على وضع الطيران.

كما منعت السلطات الكندية استخدامها في مواقع التدريب الصيفي لطلاب الكشافة العسكرية بسبب مخاطر تسجيل الأشخاص أو المعلومات الحساسة دون علمهم.

وفي إنجلترا وويلز، قررت هيئة المحاكم والخدمات القضائية منع إدخال نظارات ميتا إلى مباني المحاكم، مع مصادرتها عند الدخول وإعادتها إلى أصحابها عند المغادرة، ويستند القرار إلى القيود القائمة أصلا على تصوير إجراءات المحاكم، لكنه يعكس أيضا صعوبة تطبيق هذه القواعد على جهاز يمكن أن يسجل دون أن يلفت انتباه الموجودين إليه.

أما في الولايات المتحدة، فقد سبقت محاكم نيويورك الخطوة البريطانية، إذ منعت دخول النظارات الذكية إلى منشآت النظام القضائي بهدف منع تسجيل إجراءات المحاكم بصورة سرية.

وفي النرويج، أعلنت مدينة أوسلو في سبتمبر/أيلول الحالي منع النظارات الذكية بالمدارس طوال اليوم الدراسي وعلى مختلف المراحل، في خطوة تركز على حماية خصوصية الطلاب ومنع تصويرهم أو جمع بيانات عنهم دون علمهم.

ولا يقتصر الأمر على الحكومات المركزية، ففي أستراليا نفسها بدأت مجالس محلية، من بينها بريزبن وكانتربيري-بانكستاون، فرض قيود على استخدام النظارات الذكية في أماكن مثل المسابح والمرافق العامة، بينما تبحث أديلايد إمكانية فرض قيود مماثلة في الحدائق والمكتبات وقاعات الاجتماعات.

الكاميرات المدمجة مصدر قلق بسبب صعوبة معرفة ما إذا كانت تسجل الأشخاص من حولها
الكاميرات المدمجة مصدر قلق بسبب صعوبة معرفة ما إذا كانت تسجل الأشخاص من حولها (أسوشيتد برس)

 

كاميرا تبدو مثل النظارة

المشكلة الأساسية التي تثيرها هذه الأجهزة لا ترتبط بوجود الكاميرا وحده، فالهواتف الذكية تستطيع التصوير منذ سنوات، وإنما بطريقة دمج الكاميرا والميكروفونات داخل جهاز يبدو ظاهريا مثل نظارة عادية.

فبدلا من رفع الهاتف وتوجيهه نحو الشخص المراد تصويره، يستطيع مستخدم النظارة التقاط الصور أو الفيديو من خلال النظر أو الأوامر الصوتية، وهذا يجعل اكتشاف التسجيل أكثر صعوبة بالنسبة إلى الأشخاص المحيطين به.

وتزداد حساسية الأمر داخل المؤسسات الحكومية والمحاكم والمدارس وأماكن العمل، حيث يمكن أن تظهر أمام الكاميرا وثائق داخلية، وشاشات حاسوب، ومحادثات خاصة، أو بيانات شخصية لأشخاص يتعاملون مع المؤسسة.

وتشير هيئة السلامة الإلكترونية الأسترالية إلى أن النظارات الذكية قد تحتاج إلى ضوابط تصميمية، بينها مؤشرات واضحة للتسجيل، وطمس وجوه الأشخاص، وتعطيل التسجيل عندما لا تكون النظارة قيد الارتداء، إضافة إلى تأخير البث المباشر ومراجعته.

ألمانيا وفرنسا.. الخصوصية تدخل مرحلة جديدة

في ألمانيا، وصل الجدل إلى مستوى قانوني أكثر مباشرة. فقد تقدمت منظمة الحقوق الرقمية بشكوى جنائية ضد شركة ميتا وشركات مرتبطة بنظاراتها الذكية، بحجة أن الأجهزة يمكن أن تتيح تصوير الأشخاص سرا من دون موافقتهم. وتستند الشكوى إلى قوانين ألمانية تحظر أجهزة الاتصال المصممة للتسجيل الخفي، فيما أوضحت هيئة الشبكات الفدرالية أن النظارات الذكية يمكن أن تكون مسموحا بها عندما تكون وظيفة التسجيل واضحة.

وفي فرنسا، كثفت هيئة حماية البيانات "سي إن آي إل" (CNIL) تحذيراتها بشأن النظارات الذكية، وأطلقت خطة عمل لمواجهة مخاطر الخصوصية المرتبطة بها. وفي سبتمبر/أيلول الحالي، فتحت النيابة في باريس تحقيقا جنائيا على خلفية مزاعم مرتبطة باستخدام نظارات ذكية في تصوير نساء دون موافقتهن، بينما تلقت الهيئة شكاوى واستفسارات من أماكن عمل بشأن إمكان منع هذه الأجهزة.

ولا يعني ذلك أن فرنسا أو ألمانيا فرضتا حظرا وطنيا شاملا على النظارات الذكية، بل إن التحرك هناك يتركز حاليا على تطبيق قواعد الخصوصية القائمة ودراسة ما إذا كانت القوانين الحالية كافية للتعامل مع القدرات الجديدة لهذه الأجهزة.

Futuristic smart glasses and vision concept.Smart glasses, VR virtual reality, and AR augmented reality technology. Smart glasses looking at the city with graphic hologram
النظارات الذكية تجمع بين التصوير والميكروفونات والاتصال بالإنترنت وقدرات الذكاء الاصطناعي (شترستوك)

لماذا تختلف النظارة عن الهاتف؟

قد يبدو للوهلة الأولى أن المخاوف من النظارات الذكية ليست مختلفة كثيرا عن المخاوف من الهواتف، لكن الفارق يكمن في طريقة استخدام الكاميرا وإخفائها داخل الجهاز.

فالهاتف يحتاج عادة إلى حركة واضحة لالتقاط صورة أو فيديو، بينما يمكن للنظارة أن تسجل أثناء وجودها على وجه المستخدم، من دون أن يعرف الأشخاص المحيطون ما إذا كان ينظر إليهم فقط أم يسجلهم.

وتزداد المشكلة عندما تقترن الكاميرا بالذكاء الاصطناعي، فبعض النظارات الحديثة لا تكتفي بالتقاط صورة، وإنما تستطيع تحليل ما يراه المستخدم، وترجمة النصوص، ووصف المشاهد، والإجابة عن أسئلة تتعلق بالأشخاص أو الأشياء الموجودة أمام الكاميرا.

وهذا ينقل النقاش من سؤال بسيط: هل يجري تصويري؟ إلى أسئلة أكثر تعقيدا: ماذا تفعل الخوارزمية بالصورة؟ هل يجري تخزينها؟ هل تنتقل إلى خوادم خارج الجهاز؟ وهل يمكن ربطها بمعلومات أخرى عن الشخص الظاهر أمام الكاميرا؟

الحظر ليس الحل الوحيد

رغم تصاعد المخاوف، فإن النظارات الذكية لا تستخدم حصرا لأغراض التصوير، فقد أشارت الجهات الأسترالية إلى إمكان الاستفادة منها في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة، مثل تحويل الكلام إلى نص أو تقديم أوصاف للمشاهد للأشخاص الذين يعانون ضعفا في البصر.

ولهذا تبدو المعركة التنظيمية أكثر تعقيدا من مجرد السماح أو المنع. فقد تتجه الحكومات إلى حظر الأجهزة في مواقع محددة، مثل المحاكم والمناطق الأمنية والمدارس، مع السماح بها في أماكن أخرى وفق شروط معينة.

وفي المقابل، يمكن أن تنتقل المسؤولية جزئيا إلى الشركات المصنعة من خلال تطوير مؤشرات تسجيل أكثر وضوحا، ومنع تعطيلها، ومعالجة البيانات محليا، وطمس الوجوه تلقائيا، وتقييد التعرف إلى الأشخاص، وتعطيل بعض الوظائف في المواقع الحساسة.

وتظهر بالفعل مؤشرات على أن تصميم الأجهزة نفسه قد يتغير استجابة لهذه المخاوف، إذ أفادت رويترز بأن شركة ميتا تعمل على نسخة من نظاراتها من دون كاميرا، في خطوة من شأنها فصل بعض وظائف الذكاء الاصطناعي والمساعدة عن أكثر عناصر الجهاز إثارة للجدل، أي التصوير.

اختبار عالمي للنظارات الذكية

وتكشف الحالة الأسترالية أن النقاش حول النظارات الذكية انتقل من مستوى التحذيرات العامة إلى مرحلة وضع قواعد محددة لاستخدامها.

فأستراليا تدرس منعها داخل أماكن العمل الحكومية، وكندا تقيد استخدامها في مواقع عسكرية وأمنية، والنرويج منعتها في مدارس أوسلو، فيما تحظرها المحاكم في إنجلترا وويلز ونيويورك، بينما تواجه الشركات المصنعة ضغوطا قانونية وتنظيمية متزايدة في ألمانيا وفرنسا.

ولا تشير هذه الإجراءات بالضرورة إلى اتجاه عالمي نحو حظر شامل، لكنها تكشف عن محاولة لتحديد الأماكن التي تصبح فيها مخاطر التسجيل الخفي أكبر من قدرة القواعد التقليدية على التعامل معها.

وقد يكون الاختبار الحقيقي لمستقبل النظارات الذكية في قدرة الشركات على جعل عملية التسجيل مرئية ومفهومة للمحيطين، وحماية الأشخاص الذين تدخل صورهم وأصواتهم إلى مجال رؤية الجهاز، وتحديد ما يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله بهذه البيانات.

المصدر: الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

  • Futuristic smart glasses and vision concept.Smart glasses, VR virtual reality, and AR augmented reality technology. Smart glasses looking at the city with graphic hologram

    النظارات الذكية تتحول إلى مستشارك المالي ومترجمك الشخصي

    13/1/2026
  • تطبيق جديد لاكتشاف مرتدي النظارات الذكية بالقرب منك

    25/2/2026
  • هل تحمي أغاني ديزني خصوصيتك من النظارات الذكية؟

    9/8/2026
  • هل تزيح النظارات الذكية الهواتف المحمولة من صدارة المشهد؟ (أنسبلاش)

    ثورة النظارات الذكية.. هل انتهى عصر الهواتف؟

    26/4/2026

المزيد من تكنولوجيا

  • عراب الذكاء الاصطناعي يحذر: ربما كان البشر أفضل حالا من دونهخلال عرض فيلم “الذكاء الاصطناعي: في الغالب لا يوجد ما يدعو للقلق”، أعرب عراب التقنية وأحد آبائها المؤسسين عن مخاوفه من سرعة تطورها، مشيرا إلى أن البشر كانوا أفضل حالا قبلها، فما القصة؟
  • الذكاء الاصطناعي يفتح صندوق باندورا.. ثغرات أسرع من قدرة الخبراء على إصلاحهازادت المخاوف في الآونة الأخيرة من قدرات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، ووسط هذه التحذيرات والمخاوف، أدت النماذج دورا محوريا في اكتشاف ثغرات ظلت مجهولة على مدى سنوات طويلة.
  • 5 استخدامات للذكاء الاصطناعي يمكن أن تغير عمل الأطباءغزت نماذج الذكاء الاصطناعي العديد من الوظائف، وقد يُظن أن هذه التقنية غير قادرة على مساعدة الأطباء، لكننا نستعرض هنا استخدامات عدة يستطيع الأطباء الاستفادة منها.
  • من أوبن إيه آي إلى سيلزفورس.. لماذا يغري البنتاغون شركات التقنية؟لم تعد حروب المستقبل ساحة للجيوش وحدها، بل تحولت إلى منجم استثماري يجذب عمالقة وادي السيليكون. فما الذي يدفع شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا إلى التنافس على أموال البنتاغون وعقوده العسكرية؟

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1اسمي "عبد الرحمن محمد السيد".. الرجل الذي هزم ترمب مرتينعبدالرحمن عياش
  2. 2هبوط اضطراري لرحلات طيران في مدن أوروبية بعد إنذارات بوجود قنابل
  3. 330 تمساحا في القطار.. خيط يكشف سر الزواحف المرعبة في ترع مصرحازم بدر
  4. 4الانتخابات الأمريكية.. الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس وأصوات جمهورية تدعو للمراجعةرضا ياسين
  1. 5صداع حيّر الأطباء 15 عاما وكلفها مليون دولار.. ثم قاد خيط إلى فكّها
  2. 6خروج المينورسو من الصحراء.. الدلالات والانعكاساتمحمد المختار الخليل
  3. 7سرطان البروستاتا أم الخصية.. أيهما أخطر على الرجال وما علامات الإصابة؟محمد زايد
  4. 8متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. ابن مخيم البقعة معاذ البلوي يحقق إنجازا عالميا فيديو, 03:14
    03:14

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية