رغم التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين، لم تنجح فرنسا في تحسين موقعها في تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، إذ لا تزال تحتل المركز الخامس، وسط تهديد متزايد من البرتغال التي تسعى لانتزاع هذا المركز منها.
وحسب صحيفة ليكيب (L’Équipe) الفرنسية، فإن وضع الكرة الفرنسية كان سيبدو أكثر قتامة لولا النتائج الأوروبية المميزة لسان جيرمان، الذي يعد أفضل ممثل للبلاد في المسابقات القارية، والذي أصبح يحمل على عاتقه مسؤولية تعزيز حضور الدوري الفرنسي في الساحة الأوروبية.
أخبار مقترحة
وشهدت الجولة الأوروبية الأخيرة خسارة تاريخية لنادي لانس أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-9، الأربعاء، وهي الهزيمة الوحيدة التي تعرض لها فريق فرنسي خلال الأسبوع.
وفي المقابل، وجه سان جيرمان رسالة قوية إلى منافسيه، بعدما اكتسح فياريال الإسباني بسداسية نظيفة، الثلاثاء، مؤكدا مرة أخرى حضوره الطاغي على الساحة الأوروبية.
ولا تقتصر إنجازات النادي الباريسي على نتائجه الأخيرة، إذ عاش خلال السنوات الماضية واحدة من أزهى فتراته التاريخية، بعدما تُوج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين، وفرض نفسه بين كبار القارة العجوز.
كما عزز سجله الدولي بإحراز كأس السوبر الأوروبي وكأس القارات للأندية، ليؤكد قدرته على المنافسة وحصد الألقاب أمام أبطال القارات.
وأصبح سان جيرمان واجهة الكرة الفرنسية في أوروبا، بعدما خاض 3 نهائيات لدوري أبطال أوروبا في غضون 7 أعوام، وبلغ الدور نصف النهائي 5 مرات خلال الفترة ذاتها، في مسيرة تعكس التطور الكبير الذي شهده النادي على المستوى القاري.
وبينما يواصل الفريق الباريسي حصد الألقاب وتحقيق النتائج اللافتة، تكشف معاناة بقية الأندية الفرنسية عن فجوة واضحة بينه وبين منافسيه المحليين، وهو ما يضع الكرة الفرنسية أمام تحدي تحسين نتائج ممثليها في البطولات الأوروبية، وعدم ترك مهمة الدفاع عن سمعة الدوري الفرنسي وتعزيز رصيده في تصنيف يويفا على عاتق ناد واحد.

















