رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/2/19) القضايا الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اشتعلت منصات التواصل غضبا في تونس بعد وفاة الشاب أيوب بن فرج داخل أحد المراكز الأمنية.
كما رصدت النشرة التفاعل الكبير بعد استفزاز ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي السابق عبر تغريدة وصف فيها الفتوحات الإسلامية في الأندلس بالاحتلال.
أخبار مقترحة
عاد ليموت بتونس
رصدت "نشرتكم" غضب النشطاء في تونس إثر وفاة الشاب المغترب أيوب بن فرج داخل مركز للحرس الوطني في مدينة برّاكة الساحل، حيث انتقل غضبهم من الشارع إلى منصات التواصل معبرين عن اعتراضهم على الحادثة، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين وسط اتهامات بتعذيبه من قبل الأمن.
ورغم أن وزارة الداخلية أكدت في بيان عبر صفحتها على فيسبوك أن الشاب وصل المقر الأمني في حالة إغماء وأنه توفي رغم محاولات إنقاذه، فإن نشطاء حمّلوا المسؤولية لأفراد الأمن، واتهموهم بالتهور واللامبالاة والمبالغة، واصفين تصرفاتهم بالعنجهية.
وكتب الناشط جمال بن شوشان "فضيحة_دولة_وأسطورة_الأمن_الجمهوري.. المواطن التونسي المغدور #أيوب_بن_فرج مات تحت وطأة العنف المفرط المسلط عليه من قبل بعض الأمنيين بمركز الحرس الوطني ببراكة الساحل، وهذا ليس محل افتراء أو كذب، إنما استنادا إلى آثار التعذيب على أنحاء من جسمه وسقوط بعض أسنانه".
كما طالبت الناشطة سليمة بن يحيى بتحقيق حول الحادثة وقالت "يجب أن يفتح تحقيق جدي في هذه الجريمة البشعة، وألا تمر مرور الكرام، وأن تسعى الدولة إلى محاسبة المتورطين وكشف ملابسات الجريمة، لا أن تتستر على أي كان".
احتلال الأندلس
كما سلطت النشرة الضوء على تفاعل النشطاء مع تغريدة لضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي السابق وصف فيها الفتوحات الإسلامية في الأندلس بالاحتلال، الأمر الذي جعل النشطاء ينهالون في التفاعل ردا على تغريدته التي اعتبروها مستفزة، وحثوه على قراءة التاريخ جيدا.
وكتب خلفان في تغريدته "احتل المسلمون الأندلس ثمانية قرون وعادت الأندلس لأهلها.. اصبروا.. لكل قوة زوال مهما الزمن طال".
التعليقات على تغريدة خلفان انقسمت بين من حاول تفسير التاريخ ومن عمد إلى إسقاط ما قاله على الواقع الحالي.
الكاتب الصحفي التركي محمد كانباكلي علق قائلا "هل أصبحت الفتوحات الإسلامية احتلالا؟ يبدو أن تأثير زيارة البابا بدا واضحا عليك سعادة الفريق.. أيعقل أن تكون هذه تغريدة شخص يدين بالإسلام؟".
أما المحلل الإسرائيلي إيدي كوهين فكتب "عندما دخل المسلمون ومعهم اليهود شبه الجزيرة الإيبيرية لم يكن بها غير قبائل غجرية من الغوط تسكن في الغابات.. العرب والبربر المسلمون واليهود هم من بنوها.. من شقندة إلى ألمرية ومن بلنسية إلى قرطبة وطليطلة وإشبيلية وغرناطة".
وسخر الناشط محمود زيدان قائلا "أنت أكيد تريد أن تقول إن الثلاث جزر ستتحرر من الاحتلال الإيراني مهما طال الزمن".
من جهته قال الصحفي عبد الرحمن رامي "واحتلت الإمارات جنوب اليمن وجزره لمدة أربع سنوات، وسوف تعود لأهلها كذلك.. إذا كان #فتح_الأندلس قوة إسلامية كبرى وزالت، فما بالك بالإمارات ومدرعاتها التي ستزول وتزول وتزول!!".

