• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
المشهد الإسرائيلي
  • سياسة
  • إسرائيل

من"فتيان" إلى "برابرة".. إرهاب المستوطنين في الضفة يربك مؤسسة الحكم

حلمي موسى
12 نوفمبر 2025آخر تحديث: 11:21 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 11 دقيقة

مستوطنون يمنعون الفلسطينيين من قطف الزيتون هيئة مقاومة الجدار والاستيطان

مستوطنون يمنعون الفلسطينيين من قطف الزيتون (هيئة مقاومة الجدار والاستيطان)

بعد أن غدت الضفة الغربية عرضة لانفجار كبير جراء تمادي وعربدة المستوطنين بتشجيع من جهات حكومية وعسكرية إسرائيلية طالب قادة ألوية الجيش العاملة هناك بإعادة استخدام الاعتقالات الإدارية التي ألغاها وزير الدفاع إسرائيل كاتس. وكانت عربدة المستوطنين في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة في العامين الماضيين قد انتقلت من مرحلة "زعران التلال"، إلى "برابرة التلال" وفق تعبير تحقيق نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت".

وذكرت الصحيفة أنه في مواجهة عجز مختلف السلطات إزاء موجة عنف المتطرفين اليهود ضد الفلسطينيين، بدأ صبر الجيش الإسرائيلي ينفد، خصوصا بعد تكرار الصدامات معهم. وفي نقاش خاص عقده الشهر الماضي رئيس الأركان إيال زامير، مع قادة الألوية في فرقة الضفة، طلبوا منه التدخل فورا وإعادة استخدام أوامر الاعتقال الإدارية التي كان ألغاها كاتس بضغط من سياسيين من حزبي الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.

أخبار مقترحة

  • JERUSALEM, ISRAEL - OCTOBER 28: Israeli Prime Minister and Likud party leader Benjamin Netanyahu speaks to supporters at the Likud Party election-night event at the Teddy Hall, International Convention Center on October 28, 2026 in Jerusalem, Israel. Votes are being counted to elect 120 members of the Knesset, which will determine the make-up of the government that succeeds incumbent Prime Minister Benjamin Netanyahu's right-wing coalition. The legislative elections were the first to be held since the Hamas-led attacks against Israel on October 7, 2023. (Photo by Alexi J. Rosenfeld/Getty Images)
    اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟
  • 24:45
    "المرصد" يكشف كيف انقلبت صناديق الاقتراع على ترمب ونتنياهو فيديو, 24:45

وجاء هذا الطلب بعد تكرار اعتداءات "زعران التلال" على مزارع الفلسطينيين وقيامهم بطعن فلسطينيين وذبح أغنامهم وقطع أشجارهم وتدمير ممتلكاتهم من جبل الخليل في الجنوب إلى نابلس في الشمال. ويرى ضباط في الجيش أن أفعال المستوطنين "سادية"، وأنها تتخطى جميع الخطوط الحمر، وأن هذه أفعال تأتي بتشجيع من وزراء في الحكومة وصار صعبا على الجيش والشرطة اعتقال المعتدين.

ويعترف بعض من قادة الجيش بأن موجة العنف الحالية التي ينفذها المستوطنون، إلى جانب الدعم الضمني لها من وزراء وحاخامات، تنبع أيضا من دوافع انتقامية داخل المؤسسة العسكرية بعد إطلاق سراح 74 فلسطينيا داخل الضفة في عمليات التبادل الأخيرة.

An Israeli settler argues with a Palestinian man in the village of Edna, north of the occupied-West Bank city of Hebron, during the olive harvesting season, on October 12, 2025
مستوطن يعنف فلسطينيا من قرية إذنا القريبة من الخليل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (الفرنسية)

تشجيع شارون

في كل حال وعلى قاعدة التراكم الكمي يؤدي إلى تغيير كيفي، انتقل "صبية التلال" ممن شجعهم قبل عقود رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون لاحتلال تلال الضفة، إلى "زعران التلال" الذين باتوا قوة ضاربة في مسلسل إنشاء المواقع الاستيطانية قبل أن يغدو "برابرة التلال"، وفق تحقيق صحيفة "يديعوت أحرونوت". وشددت الصحيفة على أن هذه التسمية ليست اتهاما بل هي اسم اختاروه لأنفسهم، ربما كنوع من التهديد الصريح للفلسطينيين في الضفة.

وحسب يديعوت أحرونوت فإن "برابرة التلال"، هو "اسم الجماعة الأكثر عنفا وتطرفا في تلال يهودا والسامرة، التي تُقلق الأجهزة الأمنية والمستوطنين، وتُرعب اليهود والعرب على حد سواء. الآن، أولئك الذين التزموا الصمت في وجه الهجمات الموجهة ضد الفلسطينيين، ولم يردوا بحزم على معاناة الجنود والشرطة على أيدي هؤلاء الفوضويين، يكتشفون أن النار تُوجه أخيرا -حرفيا- إلى جيرانهم المستوطنين".

وأشار التحقيق الذي أعده إليشع بن كيمون إلى هجوم شنه أفراد هذه الجماعة على جندي يقيم في بؤرة استيطانية في بنيامين، حيث أحرقوا في أغسطس/آب الماضي سيارته بينما كانت زوجته وطفله في البيت.

وكان السبب أن هذا عقاب على تجرؤه على الدفاع عن القانون، وقد جاء أفراد من هذه العصابة إلى بيته وواجهوه بالأمر. وعلى مقربة من بنيامين أيضا، على تلة قرب مستوطنة كوخاف هشاحر، وصل إسرائيلي يسكن في الجوار مؤخرا بسيارته إلى منطقة المجلس، التي سيطرت عليها المجموعة نفسها المكونة من عشرات الشباب المتطرفين. شعر بالخوف عندما اقترب منه عدد منهم، ملثمين وعراة الصدر، يحملون حجارة كبيرة، وتوسل إليهم ألا يحطموا سيارته. لم تُجدِ توسلاته نفعا، فكسروا نوافذ السيارة ومزقوا إطاراتها، ولاذوا بالفرار.

ووفق يديعوت أحرونوت فإن عنف هذه المجموعة لا يستهدف الفلسطينيين في الأراضي المحتلة فحسب، بل يستهدف أيضا الجنود والمدنيين الذين يرفضون الانضمام إلى أساليبهم العنيفة. وقد فتحت الشرطة تحقيقات في حوادث كهذه، لكن كل ما تم هو التوصل إلى تفاهم بإبعاد هؤلاء عن مستوطنة كوخاف هشاحر.

لكن التحقيق الصحفي قال إن "هذا الوباء لا يعالج بالباراسيتامول. لم يُعتقل أحد في القضية، وبعد أيام قليلة، تعرّض أحد سكان كوخاف هشاحر، وهو ناشط معروف في التلال، لاعتداء وحشي في وضح النهار على يد أحد المجرمين المنتمين إلى نواة العنف.

مستوطنون يتحركون في أسواق الخليل تحت حماية الجيش الإسرائيلي
مستوطنون يتحركون في أسواق الخليل تحت حماية الجيش الإسرائيلي (الأناضول)

مستوطنون مصدومون

وتدل مثل هذه الأحداث على أن الأمور تخرج وبشكل متسارع عن السيطرة، وقال أحد الشخصيات المعروفة في المستوطنات، شريطة عدم الكشف عن هويته: "جميعنا مصدومون. لقد وقعت هجمات على اليهود في الماضي، للأسف، ولكن هذه المرة هناك بعض الأحداث غير العادية التي تشير إلى أن الأمور تخرج عن السيطرة. إن العنف الموجه ضد الفلسطينيين أو قوات الأمن ضربة مؤسفة ومألوفة في يهودا والسامرة، ولكن احتمال قيام شباب عنيفين بمهاجمة السكان اليهود لا يزال غير شائع هناك".

ويتساءل الشخص نفسه: "كيف وصلنا إلى وضع يتعرض فيه اليهود الذين دعموا وساعدوا التلال للهجوم؟ لا يمكن بناء تلة دون دعم الجمهور المحيط، مما يسمح بفتح الطرق، ونقل الكهرباء والماء، أو تنظيم الطعام الساخن للشباب في التلال. هؤلاء يجمعون أموالا طائلة من الجمهور، والآن على المستوطنة أن تضع حدا لهذا، لأن هذا سيؤدي إلى نتائج سيئة".

وفي تفسير الأمر تقول الصحيفة: ما الذي تغير في العامين الماضيين؟ يبدو أن نجاح هؤلاء الشباب تحديدا هو ما منحهم شعورا بأنهم مُلاك أراضٍ فوق القانون. يقول المصدر نفسه، الذي يصف ذلك بـ"فوضى استيطانية إيجابية": "لا شك في أن هناك تقدما ملحوظا خلال هذين العامين".

كما أدى ذلك -تقول الصحيفة- إلى فوضى من جانب حفنة من الشباب، من الواضح أنه ليس كل من في التلال يوافق على هذه الأفعال، لكن مشكلة المستوطنة هي أنهم يُفضلون إخفاء مثل هذه الحوادث. يجب أن يكون الأمر واضحا: الشباب الذين يؤيدون إيذاء الجنود والشرطة باسم "الأيديولوجية" يقودون فوضى عارمة تضر في نهاية المطاف بالسكان الذين لا يعجبهم الأمر.

عندما كانت القوة موجهة ضد الجنود والفلسطينيين، يقول المستوطن نفسه، لم يكن من المهم بما يكفي أن يرفع السكان صوتهم ضد العنف. "عندما كان العنف موجها ضد الفلسطينيين، كان هناك من يكتفي بالإدانات، والآن يصل إلى عتبة الباب".

ويقول مصدر أمني مسؤول، موضحا أن موجة من الاعتقالات تمت في بعض الحالات، "نحن عند نقطة تحول مهمة في التعامل مع الحادث، وإذا تصرفنا بشكل صحيح، سيكون الواقع هنا مختلفا". الآن، حتى المستوطنون يدركون أننا على بُعد خطوة من الفوضى.

Israeli soldiers stand next to a car, reportedly burnt by Israeli settlers, in the village of al-Mughayyir, east of the occupied West Bank city of Ramallah on May 26, 2023. (Photo by AHMAD GHARABLI / AFP)
جنود إسرائيليون يعاينون سيارة مملوكة لفلسطيني من رام الله أحرقها المستوطنون في مايو/أيار 2023 (الفرنسية)

ويتحدث التحقيق عن وجود إنكار وخوف من الحديث عن الأمر ويشير إلى أن التخوف مبرر وحقيقي، بل إن الجيش نفسه يعترف أيضا بذلك وأن "زعران التلال" ليسوا حالة رومانسية ورعاة أغنام يهود، بل "يتصرفون كالمجرمين في الغرب الأميركي. لا قانون لهم ولا قاضٍ. يتجولون بقمصان كُتب عليها "شعب إسرائيل نعم ودولة إسرائيل لا". لا يعترفون بالمؤسسات، وهم معادون للصهيونية تماما".

وهذه المجموعات تسمح لنفسها بنزع صفة الدولة عنها والتخلّص من كل عبء، ويمكن رؤية فتى في الـ13 من عمره يقود سيارة، وهو لا يملك حتى رخصة قيادة؛ وفتيانا آخرين يُشعلون النار في المركبات، وهناك صلة بين هذه الأحداث والهجمات على قوات الأمن والهجمات على اليهود. عندما تُحرق منشآتٌ عسكريةٌ حساسة، فإنهم يحاولون ردع قوات الأمن، وعندما تُحرق مركبات السكان، فإنهم يحاولون إرهاب من لا يحذون حذوهم.

جريمة مؤدلجة

وحسب ضابط شرطة رفيع المستوى فإن: "هذه مجموعة، بعضهم لا يعيش في الضفة الغربية، ولأعضائها سجل جنائي يشمل السطو وأعمال التخريب. وهم يسبغون أيديولوجية على هذه الجريمة، ولكن ما الأيديولوجية الكامنة وراء سرقة الهواتف المحمولة والأموال من الفلسطينيين؟" هذه ليست "تلالا" أو "شبابا". وقد استشرى بين أفراد هذه المجموعات ممارسة العنف ضد العرب واليهود على حد سواء.

وحسب الصحيفة، تم تسجيل 92 حادثة في يونيو/حزيران، بما في ذلك 9 هجمات حرق متعمد، تم تسجيل 70 حادثة في يوليو/تموز و40 حادثة في أغسطس/آب. ومع ذلك، بالمقارنة مع العام الماضي، فهذه زيادة.

كما شملت حوادث الأشهر الأخيرة الاضطرابات التي وقعت في يونيو/حزيران في موقع بعل حتسور، والاعتداء على قائد كتيبة، ورشق الحجارة، وثقب الإطارات، ومحاولة دهس، ومحاولة إشعال النار في مركز شرطة في بيت إيل، وكتابة رسالة انتقام على مركز شرطة، وإشعال النار في مركبة عسكرية احترقت بالكامل، ومظاهرة عنيفة عند مدخل مركز شرطة بنيامين العسكري، وإشعال النار في منشأة أمنية عند تقاطع جفعات أساف، ورشق مركبة عسكرية بالحجارة في الموقع نفسه، وتخريب الإطارات، و"عملية انتقام" على مركبة شرطي، وثقب إطارات سيارة شرطة في شيلوه، ورشق قوات الأمن بالحجارة في يتسهار، والقائمة تطول. هذا من دون حساب عمليات القتل والحرق والتخريب ضد فلسطينيين في الضفة.

وبموازاة حوادث العنف ضد قوات الجيش والشرطة، تستمر سلسلة أعمال العنف التي يرتكبها برابرة التلال ضد الإسرائيليين، فقبل بضعة أسابيع، انطلقت مجموعة من الفوضويين لتنفيذ عملية "جباية ثمن" في إحدى قرى كتلة شيلوه الاستيطانية. أحد سكان تلك البؤر الاستيطانية، الذي أدرك نيتهم، منعهم من المرور في قريته وطردهم، وردا على ذلك، ثقبوا إطارات سيارته ووضعوه في سيارة جيب.

منذ تعيين بن غفير (يمين) وزيرا للأمن القومي امتنعت الشرطة عن التحقيق بالجرائم ذات الطابع القومي
منذ تعيين بن غفير (يمين) وزيرا للأمن القومي امتنعت الشرطة عن التحقيق بالجرائم ذات الطابع القومي (رويترز)

يارون روزنتال، رئيس مجلس مستوطنات غوش عتصيون، رفع مؤخرا صوته ضد مثيري الشغب العنيفين في مقال نشره في صحيفة "ماكور ريشون" أدان فيه هذه الأعمال. يقول: "هناك قلة صاخبة هنا، مواقفها من العديد من القضايا تتعارض مع مواقف الأغلبية المطلقة من سكان المستوطنات، وفي النهاية نسمع صوت هذه القلة فقط، وكان هدف كتابتي إيصال صوت الأغلبية الصامتة. أتلقى العديد من الرسائل من السكان يسألون: ماذا يفعل هذا الجيش؟ أو: الجيش يساري ويخدم السلطة الفلسطينية".

ويرى التحقيق أنه منذ تعيين وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لم تبذل الشرطة أي جهد للتحقيق في الجرائم القومية، كما أن المستوطنين المتطرفين صاروا أكثر جرأة في التصرف بحرية ومن دون أي رادع لعملهم، وأن هناك من سيشد على أيديهم داخل الحكومة وفي المؤسسة السياسية اليمينية، ووجد هؤلاء التشجيع من وزير الدفاع، كاتس الذي كان بين أول قراراته منع استخدام الاعتقال الإداري ضد من يصنفهم الجيش والشاباك إرهابيين يهود محتملين.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • 02:41

    مستوطن يضرب مسنَّة فلسطينية لمنعها من جني الزيتون

    فيديو, 02:4120/10/2025
  • عودة الهذالين الذي قتله مستوطن بالخليل eye.on.palestine instgram

    مستوطن يقتل فلسطينيا شارك بإنتاج فيلم فائز بأوسكار

    29/7/2025
  • Palestinian farmers argue with Israeli security forces after their harvest was disrupted by Israeli settlers and halted by Israeli security forces in Sa'ir village, near the Israeli occupied West Bank city of Hebron, on October 23, 2025.

    معاريف: الجيش يتعاون مع مستوطني الضفة ويسهل اعتداءاتهم

    26/10/2025
  • مستوطن يدهس فلسطينيا بالخليل وإصابات خلال اقتحامات الاحتلال بالضفة

    9/9/2025

المزيد من سياسة

  • اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟احتفظ نتنياهو بتفوقه بين الناخبين اليهود الشرقيين في معاقل الليكود بمدن الأطراف، متفوقا على أصول آيزنكوت المغربية، ليترسخ انحيازهم التاريخي والتقليدي والأمني لليمين.
  • الذهب على الحدود المصرية السودانية.. هل تحول إلى ملف أمني؟ فيديو, 09:21تحول التنقيب عن الذهب على الحدود المصرية السودانية إلى ملف أمني، مع تمدد الفراغ الأمني في السودان، وارتباط التعدين بتمويل أطراف الحرب وتحديات ضبط التجارة.
    09:21
  • بالفيديو.. الجزيرة نت ترصد معارك الجوف من خطوط التماس فيديو, 02:21وثقت الجزيرة نت مشاهد خنادق محفورة في المرتفعات، وتحصينات تمتد بين المواقع الجبلية، ونيران تنطلق من مواقع مقابلة؛ في منطقة قرون دحيضة بمحافظة الجوف، شمالي اليمن، خلال جولة ميدانية من خطوط التماس.
    02:21
  • "المرصد" يكشف كيف انقلبت صناديق الاقتراع على ترمب ونتنياهو فيديو, 24:45سلط برنامج “المرصد” على قناة الجزيرة الضوء على التحولات السياسية التي أحدثتها نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، بعدما سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس.
    24:45

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  2. 2قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  3. 3تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد
  2. 6تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 7اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  4. 8جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية