• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • جنوب أفريقيا

هل يستطيع الرئيس رامافوزا النجاة من نكسة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي؟

2 يونيو 2024

وقت القراءة: 9 دقائق

أعضاء حزب إم كيه الذي ينتمي إليه الرئيس السابق جاكوب زوما يحتفلون بيوم الانتخابات (الفرنسية)

شولا لاوال- خسر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم في جنوب أفريقيا أغلبيته في الانتخابات التي جرت في البلاد هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ نهاية نظام الفصل العنصري، في انتكاسة كبيرة للحزب الذي قاد تحرير البلاد من حكم الأقلية البيضاء.

وبدأ حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، الذي يقود البلاد منذ عام 1994، مفاوضات مغلقة مع أحزاب أخرى لمحاولة تشكيل ائتلاف حاكم، وهو أمر لم يضطر إلى القيام به حتى الآن. ومع ذلك، يقول المحللون إن خسائر الحزب والضغوط التي سيواجهها من شركاء التحالف المحتملين ألقت بظلالها على مستقبل الرجل الذي كان حزب المؤتمر الوطني الأفريقي يأمل أن يقوده إلى فترة ولاية أخرى: الرئيس سيريل رامافوزا.

أخبار مقترحة

  • مجموعة من المنشقين المسلحين عن قوات الدعم السريع يتجهون لتسليم أنفسهم للجيش السوداني
    قيادات سودانية تعلن وصول 30 منشقا عن الدعم السريع إلى الخرطوم
  • Protesters chant slogans as they take part in a flag rally by the Cockroach Janta Party (CJP) seeking the resignation of India's Chief Election Commissioner Gyanesh Kumar, in New Delhi, India, October 16, 2026. REUTERS/Bhawika Chhabra
    الثورة آتية لا ريب فيها

وبعد فرز كافة الأصوات تقريبا، حصل حزب المؤتمر الوطني الأفريقي على نحو 40% من الأصوات، يليه حزب المعارضة الرئيسي، التحالف الديمقراطي، بنسبة 21%. وفي المركز الثالث جاءت قصة النجاح الكبيرة للانتخابات: حزب "أومكونتو وي سيزوي" (إم كيه) الذي يتزعمه الرئيس السابق جاكوب زوما. وقد فاز حزب زوما بنحو 15% من الأصوات على المستوى الوطني، و45% من الأصوات في مقاطعة كوازولو ناتال، مسقط رأس زوما. وقد استبعد عضو في حزب (إم كيه)، الذي تتكون قيادته العليا من العديد من السياسيين من جذور حزب المؤتمر الوطني الأفريقي من بينهم زوما نفسه، التوصل إلى اتفاق مع الحزب الحاكم ما لم يقيل رامافوزا أولا.

اقتصاد جنوب أفريقيا يعتبر الأكثر تقدما في القارة
اقتصاد جنوب أفريقيا يعتبر الأكثر تقدما في القارة (مواقع التواصل الاجتماعي)

وقال محللون إنه بعد قيادة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي إلى أسوأ أداء انتخابي له على الإطلاق، سيواجه رامافوزا ضغوطا شديدة للتنحي. وقال مدير أفريقيا في معهد كامبريدج لقيادة الاستدامة ريتشارد كالاند "لقد فقدوا الأغلبية وخسروا بشدة. هذا يمثل هزيمة كبيرة للغاية". ولا يزال حزب المؤتمر الوطني الأفريقي هو أكبر تشكيل سياسي في جنوب أفريقيا، ويكاد يكون من المستحيل تشكيل الحكومة المقبلة بدون الحزب، لذلك سيكون وضعه جيدا في المفاوضات. وقال كالاند "السؤال هو ما إذا كان رامافوزا سيقود تلك المفاوضات أم أنه سيستقيل أو يُطاح به على المدى القصير". وتتضخم هذه التساؤلات بفِعل الخيارات المحدودة التي يواجهها رامافوزا وحزب المؤتمر الوطني الأفريقي، في حين يحاولان تشكيل ائتلاف قادر على الحكم.

زوما ضد رامافوزا: تاريخ مرير

إذا تعاون حزب المؤتمر الوطني الأفريقي وحزب (إم كيه)، فسيحصلان على أغلبية واضحة في البرلمان. ومن شأن دعم حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أن يساعد أيضا زوما على تجاوز منتصف الطريق في كوازولو ناتال، مما يمنح حزبه الذي تشكل أواخر العام الماضي، فرصة لتشكيل حكومة في الإقليم بعد أول انتخابات يخوضها. ومع ذلك، فإن القول أسهل من الفعل، وفقا للمحللين.

ويأتي تراجع دعم الناخبين لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي على خلفية تدهور البنية التحتية العامة، والتفاوتات الاجتماعية، وارتفاع معدلات الجريمة. كما تعاني جنوب أفريقيا من أعلى معدلات البطالة في العالم، حيث تبلغ 33%، وتبلغ نسبة البطالة بين الشباب 45%. وأدى انقطاع التيار الكهربائي المستمر إلى عرقلة الاقتصاد. كما واجه رامافوزا وغيره من مسؤولي حزب المؤتمر الوطني الأفريقي فضائح فساد شخصية، حيث واجه الرئيس في وقت ما تصويتا بسحب الثقة، بسبب مزاعم سوء السلوك.

Finnish President Sauli Niinisto in South Africa
رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا (وكالة الأناضول)

لذلك، فإن حصة التصويت لصالح حزب المؤتمر الوطني الأفريقي تراجعت بنسبة 17% عما كانت عليه في انتخابات 2019، عندما فاز بنسبة 57% من الأصوات، مقابل صعود حزب (إم كيه) الذي ينتمي إليه زوما. وعلى الرغم من أن زوما اختار شخصيا رامافوزا ليكون نائبا له عندما كان رئيسا آنذاك، فإنهما اختلفا منذ ذلك الحين. وتعود خلافاتهما إلى عام 2018 عندما أجبر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي زوما على الاستقالة من زعامة الحزب ورئاسة الدولة، بسبب فضائح فساد متعددة تورط فيها.

وتولى رامافوزا المنصبين وشكل لجنة تحقيق مع زوما لاتهامه بالفساد والهدر. وفي المقابل، وجه زوما، في تصريحاته العامة، انتقادات لا حصر لها للرئيس وحزب المؤتمر الوطني الأفريقي. وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، دعم زوما حزب (إم كيه) المعارض الجديد بينما كان لا يزال يدعي أنه جزء من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، مما أدى إلى إيقافه عن العمل.

وتوقع المحللون حينها أن زوما يهدف إلى تحدي رامافوزا وهو ما ظهر في تقسيم أصوات حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في انتخابات هذا الأسبوع، باستخدام قاعدة دعمه الموالية في كوازولو ناتال. وقال المحلل في معهد الحوار العالمي سانوشا نايدو "يتعلق الأمر بالأعمال غير المكتملة بين الاثنين كما قال الرئيس رامافوزا من قبل. ويشعر زوما أنه بحاجة إلى تبرئته من تهم الفساد، ويعتقد أن المؤسسات كانت ضده، ولذلك لا يرى أن حزب المؤتمر الوطني الأفريقي تحت قيادة رامافوزا منظمة شرعية وذات مصداقية".

ائتلاف صعب

على الرغم من الانحدار الحاد في حظوظ المؤتمر الوطني الأفريقي، كان رامافوزا -حتى وقت قريب، على الأقل- الوجه الأكثر شعبية للحزب. وفي استطلاعات الرأي الداخلية للحزب التي أجريت في شهر مارس/آذار الماضي، وُجد أنه السياسي الأكثر شعبية بين قادة الأحزاب الرئيسية، كما أنه حصل على مرتبة أعلى حتى من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي نفسه. وقال محللون إن ذلك يجعل من الصعب على الحزب أن يجد بديلا عنه.

فقد كان رامافوزا زعيما نقابيا سابقا، وكان أحد المقربين من نيلسون مانديلا، ورجل أعمال ثري، وينسب إليه أنصاره الفضل في براغماتيته الثابتة، ولتلميع صورة جنوب أفريقيا على مستوى العالم كمقاتل للمستضعفين في بلدان "الجنوب العالمي". وقد تمت الإشادة بشكل خاص برئاسته لدعمها الفلسطينيين ورفع قضية إبادة جماعية تاريخية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية بشأن الحرب على غزة. وفي هذا الشهر، أمرت هذه المحكمة إسرائيل بوقف هجومها العسكري على رفح في جنوب غزة، وهو المطلب الذي ينص عليه القانون الدولي والذي تجاهلته إسرائيل وواصلت هجماتها.

وقال محللون إنه بدلا من حزب (إم كيه)، فإن تقاسم السلطة مع التحالف الديمقراطي قد يوفر لكل من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي وجنوب أفريقيا ائتلافا حاكما أكثر استقرارا، لكن ذلك لن يكون سهلا. واتهم منتقدو التحالف الديمقراطي بأنه يسعى لتحقيق مصالح الأقلية البيضاء في البلاد. وكان الحزب من أشد المنتقدين لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي ورامافوزا.

وقبل الانتخابات، وعد التحالف الديمقراطي "بإنقاذ جنوب أفريقيا من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي" وتعهد بعدم تشكيل حكومة ائتلافية معه أبدا، لكنه الآن لا يغلق أي خيارات. ويقول المحللون إن ائتلاف المؤتمر الوطني والتحالف الديمقراطي يمكن أن يكون الخيار الأفضل للبلاد في الوقت الحالي، حيث يوحد الأمة، ويعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد الأكثر تقدما في أفريقيا.

جنوب أفريقيا تعاني من ضعف الخدمات وتفشي الفقر
جنوب أفريقيا تعاني من ضعف الخدمات وتفشي الفقر (غيتي إيميجز)

وقال إبراهيم فقير، المحلل في المعهد الانتخابي للديمقراطية المستدامة، "هناك اختلافات عميقة بين الاثنين، لكن هذه الخلافات ليست مستعصية على الحل. وبهذا، فإن لدى حزب المؤتمر الوطني الأفريقي فرصة أفضل لتحقيق الاستقرار وإعادة تأهيل المؤسسات الحكومية في المدى القصير". وأضاف فقير أن الخيار الآخر هو تشكيل حكومة وحدة وطنية، حيث سيتم منح جميع الأحزاب التي تحصل على أكثر من 10% من الأصوات حقائب وزارية.

وأضاف فقير "هذا هو نوع الحكومة التي ترأسها نيلسون مانديلا بعد وصوله إلى السلطة لأول مرة في عام 1994. وفي كلتا الحالتين، ستكون هناك تحديات". وقال "إذا اتفق حزب المؤتمر الوطني الأفريقي مع التحالف الديمقراطي، أو على تشكيل حكومة وحدة وطنية، فإن الأحزاب المختلفة ستحاول تقويض الحكومة بسبب التنافس فيما بينها، لذلك فإن لكل منهما مخاطره".

وفي الوقت نفسه، كما قال نايدو من معهد الحوار العالمي يجب على حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أن يأخذ في الاعتبار عاملا آخر في حسابات قيادته، وهو هل ستساعد إزالة رامافوزا من السلطة الحزب بالفعل على التعافي؟، وأضاف نايدو "حتى لو أُجبر رامافوزا على المغادرة أو شعر أنه بحاجة إلى المغادرة، فإن ذلك لا يحل مشكلة استقرار حزب المؤتمر الوطني الأفريقي ولا يحل مشكلة البلاد. هذا هو المكان الذي نحتاج فيه إلى هذا المستوى من العقلانية والتفكير العملي في الحزب. إنها ليست متعلقة بما يحدث لرامافوزا، فإن الأمر يتعلق بالبلد والأسواق، والأهم من ذلك بحياة الناس".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • VARIOUS CITIES, SOUTH AFRICA - MAY 29: Residents of Matatiele collect ballots from IEC workers in Matatiele Town Hall to cast the ballots in the National Election May 29, 2024 in Matatiele, South Africa. South Africa's national and provincial elections were held today to elect a new National Assembly and provincial legislature in each of the nine provinces. Results will be officially announced on June 2. (Photo by J. Countess/Getty Images)

    الحزب الحاكم بجنوب أفريقيا يتجه لخسارة أغلبيته البرلمانية لأول مرة

    1/6/2024
  • ميدان - جاكوب زوما

    القضاء بجنوب أفريقيا يستبعد زوما من المشاركة في الانتخابات

    20/5/2024
  • رغم تضييق الحكومات.. كيف كسبت القضية الفلسطينية تعاطف العالم؟

    20/12/2023
  • بعيدا عن مانديلا قريبا من ترامب.. شبح زوما يطل على جنوب أفريقيا

    23/5/2024

المزيد من سياسة

  • قيادات سودانية تعلن وصول 30 منشقا عن الدعم السريع إلى الخرطومأعلنت قيادات سياسية وأهلية سودانية وصول أكثر من 30 قائدا عسكريا وميدانيا انشقوا عن الدعم السريع إلى الخرطوم، وتوقعت انشقاقات جديدة، وسط حديث عن تراجع قدرات القوات وتفككها من الداخل.
  • الثورة آتية لا ريب فيهارأي بقلمحسن أوريديستعرض المقال تصاعد احتجاجات “جيل الغضب” الشبابية في دول أوروبية وعالمية، مدفوعا بأزمات الحروب، والتضخم، والتغير المناخي. ويرى الكاتب أن هذه الديناميات المجتمعية الجديدة باتت قوة مؤثرة ضد الأوليغارشيات.
  • سبع سنوات واللبنانيون ما زالوا يطالبون المصارف باستعادة أموالهم فيديو, 03:15يطالب مدخرون لبنانيون باستعادة أموالهم بعد 7 سنوات من الانهيار المالي، وينفذون اعتصامات متكررة أمام البنوك، بينما يعقّد طعن رئاسي مسار اتفاق مع صندوق النقد الدولي.
    03:15
  • "ولدت هنا وبنيت بيتي".. حكاية تهجير جديد غرب جنيننحو 50 فلسطينيا هجروا منازلهم غرب مدينة جنين إلى بلدة اليامون المجاورة بعد إنذارات إسرائيلية بإخلاء المنطقة، وسط خشية من امتداد الاستيطان إلى أراضيهم ومنازلهم المهجورة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  4. 4مباشر.. مباراة اتحاد الجزائر ضد صن داونز في نهائي كأس السوبر الأفريقيمحمد سلحاني
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتها
  3. 7عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  4. 8انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية