• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مراسلو الجزيرة
  • سياسة
  • فرنسا

خيارات فرنسا في النيجر بين المفاوضات السرية والرضوخ للأمر الواقع

حفصة علمي
7 سبتمبر 2023

وقت القراءة: 7 دقائق

قوات الأمن النيجرية في حراسة أمام قاعدة للجيش الفرنسي في نيامي (رويترز)

قوات الأمن النيجرية في حراسة أمام قاعدة للجيش الفرنسي في نيامي (رويترز)

باريس- ما مصير القوات الفرنسية في النيجر؟ سؤال يستحق الطرح بعد إعلان رئيس الوزراء الجديد -الذي عينه المجلس العسكري- علي الأمين زين، الاثنين الماضي، أن "نقاشات" تجري مع القوات الفرنسية المتمركزة في البلاد لتنسيق رحيلها "بأقصى سرعة".

وبعد 5 أسابيع من التوترات، اعترفت وزارة القوات المسلحة الفرنسية أمس الأربعاء السادس من سبتمبر/أيلول بفتح النقاش حول كيفية انسحاب بعض العناصر العسكرية، بدون تحديد الوحدات المعنية بذلك.

أخبار مقترحة

  • Incoming White House chief of staff Stephen Miller talks as he sits in the presidential limo known as 'the beast' as President Donald Trump talks to reporters after arriving on Air Force One, at President Donald J. Trump International Airport in West Palm Beach, Fla., Friday, Nov. 6, 2026. (AP Photo/Jacquelyn Martin)
    كيف سيحكم ستيفن ميلر البيت الأبيض؟
  • Passenger jets of Wizz Air are parked at the airport in Schwechat, south of Vienna on November 5, 2026, following several bomb threat to airlines in Europa.
    قنابل لا وجود لها وثلاجات مخترقة.. حرب خفية تربك أوروبا

ويوجد حاليا قرابة 1500 جندي في البلاد، معظمهم في القاعدة الجوية "بي إيه بي" (BAP) الواقعة قرب مطار العاصمة نيامي، إلى جانب قاعدتي ولام وأيورو، فيما يسمى "المنطقة الحدودية الثلاثية" بين النيجر وبروكينا فاسو ومالي.

ويرى سفير فرنسا السابق لدى مالي ودول الساحل والصحراء نيكولا نورمان، أن باريس وصلت إلى موقف "ستخسر فيه لأنها تدافع عن قضية عادلة على المستوى القانوني ولكنها خاسرة سياسيا، إذ من غير الممكن عودة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه، والتي كانت ستصبح النتيجة المشرفة الوحيدة لباريس من هذه الأزمة".

تدخلات محرجة

ويقول نورمان للجزيرة نت "أرى أن التدخلات العامة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزرائه الذين ينتقدون بشدة الانقلاب في النيجر محرجة بالفعل، لذا كلما زادت التصريحات العدائية، دخلنا أكثر في دوامة تلاعب قادة الانقلاب بنا".

ويعتبر نورمان أن مسألة التشبث بالسفير غير معقولة وغير موضوعية "حيث إن الأمر -قانونيا- ليس بهذا الوضوح وعادة ما تعترف الدول ببعضها البعض ولا تعترف بالحكومات، ما يجعل موقفنا ليس ثابتا كما ندعي".

ويتابع "إذا كان من الضروري عدم الرضوخ، فقد كان يمكن القول إنه (السفير الفرنسي) لم يُطرد وإنما قررنا استدعاءه للتشاور، وسنكون نحن من قرر الاتصال به. كان بإمكاننا الخروج من هذه الأزمة بمهارة وذكاء، لكننا لم نفعل ذلك".

من جهته، يرى الجنرال السابق في الجيش الفرنسي والخبير في العلاقات الدولية فرانسوا شوفانسي أن خيارات فرنسا واضحة وتتمثل في سحب قواتها من القاعدة العسكرية الفرنسية في نيامي "بهدوء" لأنها لا تستطيع الرهان على رحيل قادة الانقلاب الذين قد يحاولون التلاعب بالشعب النيجري ودفعهم إلى إحداث شغب لاقتحام السفارة الفرنسية هناك، وفق رأيه.

وعبر شوفانسي عن مخاوفه من وقوع اشتباك خطير بين المدنيين العُزل والجنود والدرك الذين يحمون السفارة من الداخل أو القوات الفرنسية، مؤكدا "لا مجال أمام باريس للعودة عن مواقفها، خاصة فيما يتعلق بدعم الرئيس المنتخب بازوم".

ويعتبر، المتحدث ذاته، أن الأمور خرجت عن سيطرة باريس لأنها لو أرادت التأثير فعليا في حل الأزمة خلال 24 ساعة، لتمكنت قواتها المسلحة من استعادة بازوم ووضعه على رأس الدولة وسجن الجنرالات، وفق رأيه.

مفاوضات سرية

وتوقفت الجيوش الفرنسية عن دعم جنود النيجر منذ الثالث من أغسطس/آب بعد تنديد الجنرالات -الذين استولوا على السلطة في نهاية يوليو/تموزـ بعدة اتفاقيات تعاون عسكري بين البلدين خلال حكم بازوم، وتم تعليق جميع الأصول العسكرية -وخاصة العمليات الجوية- بما في ذلك الطائرات بدون طيار والمروحيات والطائرات المقاتلة.

ولا تعترف فرنسا بالسلطات الجديدة في نيامي حتى الآن وتصر على الاحتفاظ بسفيرها هناك في الوقت الحالي. كما استبعدت أي انسحاب عسكري كامل من النيجر.

ووفق نيكولا نورمان فإن فرنسا بدلا من أن تدرك هشاشة موقفها، وضعت نفسها في المقدمة وعزلتها دبلوماسيا وركزت على دعم العملية العسكرية من قبل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس"، بينما اكتفت باقي الدول الأوروبية بدعم بازوم.

ويضيف السفير السابق "من بعيد، سيظهر أن إيكواس ستكون أداة في يد فرنسا ترغب من خلالها في شن حرب في النيجر، لكن ذلك غير صحيح لأن باريس لا تريد خوض الحرب وإيكواس لا تملك الوسائل اللازمة لتنفيذ العملية العسكرية ولهذا تفقد مصداقيتها مع مرور الوقت".

ويؤكد الجنرال السابق في الجيش الفرنسي ضرورة تسليط الضوء على التكلفة الثقيلة التي ستتكبدها فرنسا عند سحب قواعدها العسكرية من أفريقيا "خاصة أنها لا توجد هناك للمتعة وإنما استنادا على طلب حكومة النيجر"، قائلا "إن هجمات الجماعات الإرهابية زادت بنسبة 600% طوال الشهر الماضي".

وبرأيه، فإن الوضع السياسي المتأزم ووجود حكومة غير شرعية يؤرقان باريس إلى حد كبير، ما سيدفعها إلى عدم الانسحاب من النيجر بشكل كلي، ويضيف أنه في ظل حالة الجمود السياسي بين باريس ونيامي، فبالإمكان سحب الموارد البشرية والمادية المخصصة لمكافحة الإرهاب من النيجر، لا سيما عبر كوتونو (العاصمة الاقتصادية لبنين)، باتجاه فرنسا، وتشاد المجاورة، أو حتى نحو مسارح أخرى ينشط فيها الجهاديون، مثل الشرق الأوسط"، وفقا للجنرال السابق في الجيش الفرنسي.

فخ متكرر

في سياق متصل، يعتقد السفير الفرنسي السابق في مالي أن بلاده وقعت في فخ سياسي وعسكري متكرر لأسباب نفسية متعلقة بماكرون الذي كان يُكن تقديرا كبيرا لبازوم، مضيفا "لقد تم طردنا من مالي وبروكينا فاسو وكانت النيجر مركز التعاون الفرنسي في مكافحة الإرهاب".

ويقول نورمان "نرى أن الأميركيين يتخذون موقفا براغماتيا وعمليا أكثر من الفرنسيين، حتى إنهم يصفون ما يحدث بمحاولة انقلاب وليس انقلابا".

وبشأن أزمة السفير، يوضح نورمان أن الانقلابيين طلبوا أولا شفهيا طرد السفير ثم قدموا أوراقا لطرده للمرة الثانية، ويؤكد "كان علينا إخبار السلطات النيجرية بسرية: نحن لا نعترف بكم وطلبكم لا قيمة له بالنسبة لنا، وكان على باريس إعادة سفيرها للتشاور لحل المشكلة ببساطة".

ويحذر السفير الفرنسي السابق من أن النيجر تواجه سيناريو التدهور الاقتصادي والأمني في ظل وضع متدهور سياسيا، وأن البلاد أمام سيناريوهين، أولهما الاقتراب من الدول الغربية لاستعادة بعض النظام في شؤونها الداخلية، والثاني "استيلاء الجهاديين على السلطة".

ويشدد شوفانسي على أن الأمور لا تتحرك بشكل سريع بين البلدين بالتزامن مع فتح النيجر مجالها الجوي أمام الرحلات غير العسكرية، لافتا إلى أن باريس تسعى وراء التصريحات الكبيرة وتقف في وضعية الانتظار لكسب الوقت ومحاولة إيجاد حل يحفظ ماء الوجه أمام الحظر الذي يفرضه الانقلابيون.

وأضاف أن باريس على الصعيد الدبلوماسي تحاول استغلال الوقت قدر الإمكان وتسعى للحوار رغم رفض الانقلابيين استقبال الوفود التي سافرت إلى نيامي، ويرى أنه يجب ترك الأفارقة يحلون مشاكلهم بأنفسهم".

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • 03:34

    مباحثات لسحب قواتها في النيجر.. هل خسرت فرنسا آخر أوراقها في أفريقيا؟

    فيديو, 03:346/9/2023
  • 24:59

    بعد بدء تنسيقها مع انقلابيي النيجر.. هل رفعت فرنسا الراية البيضاء في أفريقيا؟

    فيديو, 24:596/9/2023
  • Thousands stage protest in Niger demanding French soldiers to leave country

    فرنسا تنسق لسحب معدات "حساسة" من قاعدتها العسكرية بالنيجر

    6/9/2023

المزيد من سياسة

  • "المرصد" يكشف كيف انقلبت صناديق الاقتراع على ترمب ونتنياهو فيديو, 24:45سلط برنامج “المرصد” على قناة الجزيرة الضوء على التحولات السياسية التي أحدثتها نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، بعدما سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس.
    24:45
  • كيف سيحكم ستيفن ميلر البيت الأبيض؟لا تكمن أهمية تعيين ميلر في تغيير أحد كبار المسؤولين في البيت الأبيض فحسب، وإنما في طبيعة الشخصية التي اختارها ترمب لإدارة مؤسسة الرئاسة.
  • قنابل لا وجود لها وثلاجات مخترقة.. حرب خفية تربك أوروباتواجه دول أوروبية موجة متصاعدة من التهديدات الأمنية التي تستهدف قطاعات حيوية، بعدما شهدت القارة مؤخرا سلسلة بلاغات كاذبة عن وجود قنابل على متن طائرات ركاب وفي مقار مؤسسات إعلامية.
  • قيادات سودانية تعلن وصول 30 منشقا عن الدعم السريع إلى الخرطومأعلنت قيادات سياسية وأهلية سودانية وصول أكثر من 30 قائدا عسكريا وميدانيا انشقوا عن الدعم السريع إلى الخرطوم، وتوقعت انشقاقات جديدة، وسط حديث عن تراجع قدرات القوات وتفككها من الداخل.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  2. 6أسرع من بوغاتي.. سيارة صينية تكسر حاجز الـ500 كلم/ساعةإبراهيم عبد الوهاب
  3. 7عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  4. 8الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية