قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت إن الاحتيال الإيراني الممنهج على وكالة الطاقة النووية يجب أن يكون جرس إنذار للعالم بأسره وإثباتا إضافيا على محاولات إيران للسعي للحصول على سلاح نووي.
وأضاف بينيت أن الوقت قد حان أمام مجلس المحافظين التابع لوكالة الطاقة النووية لكي يتحرك ويقول لإيران "كفى".
أخبار مقترحة
وكان بينيت يعلق على تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" (Wall Street Journal) جاء فيه أن إيران كان لديها منفذ لتقارير سرية خاصة بوكالة الطاقة النووية منذ نحو عقدين، وأنها نجحت عبر ذلك بالحصول على معلومات ساعدتها في التستر على برنامج لتطوير سلاح نووي.
من جانبه، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي -أمس الأربعاء- إن المحادثات مع إيران "في منعطف شديد الصعوبة"، بخصوص تفسير منشأ جزيئات يورانيوم معالجة عثُر عليها في مواقع تبدو قديمة ولم يُعلن عنها.
وكانت الوكالة الدولية وإيران اتفقتا في مارس/آذار الماضي على خطة مدتها 3 أشهر لتسوية المسألة التي كانت مصدر توتر بين إيران والقوى الغربية حتى خلال مفاوضات أوسع تهدف إلى إعادة طهران وواشنطن إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي المبرم عام 2015.
وفي حين أن جهود غروسي للحصول على إجابات من إيران ليست جزءا من المحادثات الأوسع لإحياء اتفاق 2015، إلا أن عدم إحراز أي تقدم قد يؤدي إلى مواجهة جديدة بين إيران والغرب في مجلس محافظي الوكالة، من شأنها تعقيد المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، التي عُقدت آخر مرة في مارس/آذار الماضي.
ومن جانبه، قال المبعوث الأميركي لإيران روبرت مالي إن واشنطن تسعى للعودة إلى الاتفاق "لأنه من مصلحتنا، لكن إذا حاولت إيران رفع سقف شروطها سنرفض ذلك ولن نتوصل إلى اتفاق".
وأوضح مالي أن آفاق إنعاش الاتفاق النووي ضعيفة في أفضل الأحوال، وأكد استعداد الإدارة الأميركية لفرض وتكثيف العقوبات على إيران في حال عدم التوصل لاتفاق.
من جهة أخرى، قال مسؤول استخباراتي أميركي إن الإسرائيليين أخبروا الأميركيين أن اغتيال حسن صياد خدايي كانت بمنزلة تحذير لإيران لوقف عمليات مجموعة سرية داخل فيلق القدس تعرف باسم الوحدة 840.
وأضاف المسؤول الاستخباراتي الأميركي نقلا عن صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times) أن الوحدة 840 مكلفة بعمليات اختطاف واغتيال الأجانب في جميع أنحاء العالم بمن فيهم مدنيون ومسؤولون إسرائيليون.
وكان حسن صياد خدايي نائبا لقائد الوحدة وفقا لمسؤولي الحكومة والجيش والاستخبارات الإسرائيلية.
وقتل العقيد خدايي أمام منزله في العاصمة طهران، وقال الحرس الثوري الإيراني إن خدايي -الذي شارك سابقا بالحرب في سوريا- تعرض لإطلاق نار من مسلحَيْن كانا على دراجة نارية، واصفا العملية بأنها إرهابية وتقف خلفها من سماها جهات تابعة للاستكبار العالمي، وفق تعبيره.


















