• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • السودان

أزمة السودان.. "الحرية والتغيير" تعلق على تصريحات البرهان للجزيرة وبلينكن يطالب بإعادة الحكومة الانتقالية

8 نوفمبر 2021آخر تحديث: 21:25 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 8 دقائق

الاحتجاجات تتواصل في السودان رفضا لعزل الحكومة وإعلان حالة الطوارئ (رويترز)

علّقت قوى الحرية والتغيير في السودان على تصريحات أدلى بها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان للجزيرة بشأن المسار الانتقالي. وفيما أكد قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) دعمه ما سماه تصحيح الثورة عبر حل مجلسي الوزراء والسيادة وإعلان حالة الطوارئ، دعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لعودة الحكومة الانتقالية وسط استمرار الاعتصامات والاحتجاجات.

وقال الناطق باسم قوى الحرية والتغيير الواثق البرير إن حديث البرهان عن الالتزام بالانتقال الديمقراطي خطوة مهمة يجب أن تتبعها خطوات عملية، وفي مقدمها رفع حالة الطوارئ وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وعلى رأسهم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

أخبار مقترحة

  • 04:58
    بعد 9 سنوات.. أثار "أم القنابل" لا تزال تطارد سكان أفغانستان فيديو, 04:58
  • epa13330408 Palestinians cross on foot past a military gate at an entrance to the West Bank city of Hebron, 25 October 2026, as the Israeli military enforced a closure on the city and surrounding villages for a third consecutive day. The lockdown, involving checkpoint and road closures and troop deployments, was imposed following a shooting attack at a military checkpoint on 23 October, that left two Israeli soldiers and two Palestinian gunmen dead and three other soldiers wounded. EPA/ATEF SAFADI
    "نموذج للعقاب الجماعي".. هآرتس: هذا ما قام به الجيش الإسرائيلي في الخليل خلال 10 أيام

وطالب بوقف حملات الاعتقال وما وصفها بالإجراءات غير الشرعية التي ناهز عدد قراراتها الـ400 منذ استيلائه على السلطة.

وأكد البرير أن المجلس المركزي يرغب في شراكة مع المكون العسكري لإدارة الفترة الانتقالية، وفقا لمرجعية دستورية متفق عليها.

وقال إن تصريحات البرهان كان يمكن أن تكون إيجابية "لو أنه ربطها بالأفعال، لأنه في الوقت الذي يصرح فيه بالتزامه بالتحول الديمقراطي، تنتهك أجهزته الأمنية الحريات العامة وتعتقل المعلمين والمعلمات وقيادات القوى السياسية ولجان المقاومة في الأحياء وتمارس العنف ضد المتظاهرين السلميين، مما يجعل هذه التصريحات مجرد محاولة لتهدئة الشارع ليس إلا، والمطلوب منه ربط الأقوال بالأفعال".

تعهدات البرهان

وكان القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان قال إنه لن يتراجع عن قرار حلّ الحكومة وإعلان حالة الطوارئ، مشددا على أن المعضلة في السودان ليست في شخص رئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك.

وأشار البرهان في تصريحات خاصة للجزيرة، إلى أن المشكلة في بلاده تكمن في طريقة إدارة الدولة في المرحلة السابقة وفي محتويات الوثيقة الدستورية نفسها، وكذلك في طريقة تعامل القوى السياسية مع الجهاز التنفيذي.

وشدد القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان على التزامه بالتعهدات التي قطعها السودان أمام المجتمع الدولي والشعب السوداني.

وأكد البرهان للجزيرة أنه مستمر في إتمام المرحلة الانتقالية وإجراء الانتخابات في موعدها. كما تعهد بعدم التعرض لأي أنشطة سياسية في السودان طالما أنها في إطار الدستور ولا تنتهك الأطر الشرعية حسب تعبيره.

كما دعا القائد العام للجيش السوداني المجتمع الدولي إلى النظر بتمعن إلى ما يحدث في السودان وما ستقوم به السلطات الحالية.

وأكد البرهان في تصريحاته للجزيرة على التزامه بتسليم السلطة إلى حكومة كفاءات وطنية مستقلة، حسب تعبيره.

وأشار إلى أن التظاهر السلمي حق مشروع، وأنه لن يسمح بالتحريض على الفتنة، لافتا إلى أن تحالف قوى الحرية والتغيير يضم نحو 100 مكون سياسي والقرار بيد 4 فقط. وأكد أن الجيش السوداني لا يقتل المواطنين "وهناك لجان تحقيق للكشف عما حدث".

تصحيح مسار الثورة

من جهته، وصف قائد قوات الدعم السريع في السودان الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) في أول تصريح له منذ 25 من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قرارات القائد العام للجيش عبد الفتاح البرهان بأنها جاءت لتصحيح مسار الثورة والمحافظة على أمن واستقرار البلاد.

وفي كلمة مسجلة له، قال حميدتي إن قرارات 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي "سببها تعثر الإصلاح لتمسك فئة قليلة بالحكم"، مؤكدا الالتزام بالتحول الديمقراطي وإقامة الانتخابات عام 2023 وتشكيل حكومة مدنية مستقلة.

وشدد حميدتي على أن تلك القرارات جاءت عقب تعثر محاولات الإصلاح بسبب ما سماه تمسك وتحكم فئة قليلة بزمام الأمر في البلاد، وانشغالها بالصراع على السلطة وإهمالها مطالب الشعب.

انقلاب عسكري

في المقابل، اعتبر الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي السوداني كمال عمر قرارات البرهان انقلابا عسكريا.

وطالب عمر في مؤتمر صحفي عقده الحزب بإطلاق سراح السياسيين المعتقلين، بمن فيهم رئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك.

من جهتها، جددت الجبهة الثورية السودانية ما سمته موقفها الثابت ضد الانقلاب عبر احترام إرادة الشعب السوداني والتحول الديمقراطي وبناء الدولة المدنية.

وأكدت الجبهة في بيان صادر من مجلسها القيادي على التزامها بالوثيقة الدستورية وتنفيذ اتفاق جوبا للسلام.

كما طالبت بإطلاق سراح جميع المعتقلين دون أي شرط، وعلى رأسهم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وياسر عرمان عضو المجلس القيادي للجبهة الثورية.

وأدانت الجبهة الاعتقالات المتكررة للسياسيين، واستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين.

وطالبت برفع حالة الطوارئ لتهيئة المناخ للحوار الجاد حرصا على أمن واستقرار وسلامة السودان.

اجتماع موسع

وفي سياق متصل، قالت مصادر سودانية إن اجتماعا مشتركا عُقد أمس الأحد بالخرطوم ضم ممثلين لتحالف الحرية والتغيير من مجموعتي المجلس المركزي والميثاق الوطني بجانب شخصيات وطنية.

وناقش الاجتماع مقترحا باختيار رئيس الوزراء المعزول عبد الله حمدوك عضوا بمجلس السيادة السوداني ضمن أعضاء المكون المدني بحسب رغبة المكون العسكري.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الاجتماع لم يوافق على المقترح باعتبار أن عبد الله حمدوك هو رئيس الوزراء المتوافق عليه من قوى الثورة الشعبية في السودان.

وأكدت المصادر أن حمدوك كان طلب لقاء مجموعة من القيادات السياسية للتشاور حول المقترح، وشملت القائمة التي طلبها كلا من رئيس حزب الأمة اللواء برمة ناصر ورئيس الحزب الوطني الاتحادي يوسف محمد زين ورئيس الحزب الجمهوري حيدر الصافي ورئيس الجبهة الثورية الهادي إدريس.

كما أشارت المصادر نفسها إلى أن حمدوك أخبر تلك القيادات أنه يوافق على مقترح تسميته عضوا بمجلس السيادة في سبيل الخروج من الأزمة السياسية، شريطة موافقة القوى السياسية.

وطلب منها إدارة حوار سياسي موسع حول مقترح تعيينه عضوا بمجلس السيادة السوداني، وهو الأمر الذي لم يوافق عليه اجتماع اليوم الموسع.

الاحتجاجات مستمرة

وقد تظاهر مئات السودانيين مساء الأحد بعدد من أحياء العاصمة الخرطوم ومدن أخرى؛ رفضا لقرارات قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان وللمطالبة بالحكم المدني، في حين أكد قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) أن قرارات البرهان جاءت لتصحيح مسار ثورة الشعب.

وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن البرهان حالة الطوارئ في البلاد، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وإعفاء الولاة، واعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، ووضع رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك، قيد الإقامة الجبرية.

وتظاهر المئات في أحياء بري والديم بالخرطوم وأمبدة بمدينة أم درمان (غرب العاصمة)، بالإضافة إلى مدينتي مدني (وسط) ونيالا (غرب).

وحمل المتظاهرون في الخرطوم أعلام السودان، ورفعوا لافتات مكتوبا عليها "الشعب أقوى والردة مستحيلة"، ورددوا شعارات تندد بما أسموه "الانقلاب العسكري".

وأغلق المتظاهرون بعض الشوارع في أحياء جنوبي العاصمة بمتاريس وإطارات سيارات مشتعلة.

ومن جانبه، أعلن تجمع المهنيين السودانيين أن ما سمّاها لجان المقاومة في ولاية الخرطوم توافقت على أن يكون يوم السبت المقبل يوما ثوريا خالصاً

وأوضح بيان باسم اللجان أن المظاهرات التي ستُنظم ترمي إلى إسقاط المجلس العسكري، داعيا الشعب السوداني في الداخل والخارج للمشاركة بفعالية في ما وصفه المليونية.

يأتي هذا في ظل توقعات بصدور قرارات بتشكيل هياكل السلطة الانتقالية، في ضوء تعثر الوساطات الجارية لإيجاد مخرج توافقي للأزمة السياسية.

موقف أميركي

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن بلاده ومصر لهما مصلحة مشتركة في عودة الانتقال الديمقراطي بالسودان إلى مساره.

جاء ذلك على هامش الحوار الإستراتيجي المصري الأميركي الذي انطلقت أعماله اليوم الاثنين في واشنطن.

وشدد وزير الخارجية الأميركي على ضرورة وقف العنف ضد المتظاهرين في السودان وإعادة الحكومة الانتقالية.

وقال "أكدنا أهمية انخراط الأطراف السودانية في مفاوضات للوصول إلى حل للأزمة"، مضيفا أن غياب الاستقرار في السودان أثر على منطقة القرن الأفريقي.

المصدر: الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

  • Sudanese take to the streets of capital Khartoum

    الطريق المسدود في السودان.. الجيش ما يزال يبحث عن رئيس حكومة وتجمع المهنيين يعلن التصعيد

    7/11/2021
  • 02:10

    أنباء عن تعثر مفاوضات حل الأزمة السودانية.. تجمع المهنيين يدعو لحل قوات الدعم السريع وتجاوب مع دعوته للعصيان

    فيديو, 02:107/11/2021
  • لوبوان: في السودان.. الأمور تنذر بخطر الانهيار الاقتصادي

    7/11/2021
  • الصور من صفحتي مجلس السيادة والوزراء بفيسبوك للقاءات المبعوث الاميركي للقرن الافريقي جيفري فيلتمان مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك في مايو/أيار الماضي.

    للاعبين الإقليميين دور أكبر.. خبراء يتحدثون عن ضعف التأثير الأميركي في أحداث السودان

    6/11/2021

المزيد من سياسة

  • بعد 9 سنوات.. أثار "أم القنابل" لا تزال تطارد سكان أفغانستان فيديو, 04:58مع عودة التهديدات العسكرية الأمريكية لإيران، يستعيد تقرير للجزيرة مأساة قنبلة”أم القنابل” التي أسقطتها واشنطن شرقي أفغانستان عام 2017، ويرصد استمرار دمار المنازل وتدهور الأراضي الزراعية.
    04:58
  • "نموذج للعقاب الجماعي".. هآرتس: هذا ما قام به الجيش الإسرائيلي في الخليل خلال 10 أيامعاد آلاف الفلسطينيين إلى أحيائهم في الخليل بعد نحو 10 أيام من التهجير القسري، عقب مقتل جنديين إسرائيليين، فيما أعلن الجيش ضبط 4 أسلحة، ووثقت هآرتس أضرارًا في منازل السكان.
  • حزب مانديلا يتجه لتحقيق أسوأ نتيجة بالانتخابات المحلية في جنوب أفريقياقالت مفوضية الانتخابات في جنوب أفريقيا إنه عقب فرز 98% من الأصوات في الانتخابات المحلية حصل حزب المؤتمر الوطني الحاكم على 30.9% فقط، بينما حصل حزب التحالف الديمقراطي الليبرالي على 24.5%.
  • ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديوتتتبع حلقة “من يحكم التحويلات المالية؟” من برنامج “من يحكم العالم؟” على الجزيرة الفرق بين رسائل سويفت وتنفيذ المدفوعات، وتشرح أثر العقوبات والبنوك المراسلة وحدود البدائل الروسية والصينية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  1. 5جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  2. 6بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة
  3. 7دمشق تنفي إرسال قوات إلى اليمن.. ما تفاصيل الاتفاق العسكري مع الرياض؟
  4. 8ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية