• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • إثيوبيا

بين الاتفاقيات التاريخية ووثيقة المبادئ.. كيف حولت إثيوبيا سد النهضة من حلم إلى حقيقة؟

عبد الرحمن أبو الغيط
10 يوليو 2020

وقت القراءة: 10 دقائق

منذ أكثر من ست سنوات تتواصل المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان حول سد النهضة، دون إحراز أي تقدم في القضايا الخلافية.

وسدّ النهضة الذي بدأت أديس أبابا بناءه على النيل الأزرق عام 2011 سيصبح عند إنجازه أكبر سد كهرمائي في أفريقيا، لكن هذا المشروع الحيوي أثار خلافات حادّة بين إثيوبيا وبين كل من السودان ومصر اللتين تتقاسمان معها مياه النيل.

أخبار مقترحة

  • 06:25
    بحبح يكشف لـ"مرافعة": مسعد بولس طلب مني عدم انتقاد إسرائيل فيديو, 06:25
  • 24:45
    هل تنجح المفاوضات الروسية الأوكرانية المرتقبة في إيجاد تسوية؟ فيديو, 24:45

وخلال تلك السنوات تتهم القاهرة أديس أبابا بالتعنت والمراوغة والتقليل من فرص التوصل لاتفاق، في المقابل ترفض إثيوبيا الاتهامات المصرية، وتؤكد أنها تتعامل بمرونة وتعاون في المفاوضات، وأنها ملتزمة بعدم إلحاق الضرر بدول المصب.

وبدأت إثيوبيا عمليا الخطوات التمهيدية لبدء ملء سد النهضة حيث تمت إزالة الغابات واقتلعت الأشجار حول منطقة سد النهضة، التي سيتم فيها ملء البحيرة على مساحة ألف هكتار، وتجري عملية الإزالة بمشاركة ٢٠ ألف عامل وخبير، في موقع السد بإقليم بني شنقول الإثيوبي المحاذي للسودان.

ووفقا لمصادر مشاركة في المفاوضات، تتركز النقاط الخلافية بين الدول الثلاث في عملية تشغيل وملء السد، كما تتمسك القاهرة بحصتها من مياه النيل أي 55.5 مليار متر مكعب بموجب اتفاقية 1959 بين مصر والسودان.

كما تطالب القاهرة أديس أبابا بالاعتراف بالاتفاقيات الثلاث السابقة لتوزيع حصص المياه أعوام 1902 و1929 و1959، الأمر الذي ترفضه الأخيرة، لأنها لم تكن طرفا في تلك الاتفاقيات.

ومع فشل جميع جولات التفاوض خلال السنوات الماضية، تقول إثيوبيا إنها ماضية بخطتها لملء سد النهضة بحلول يوليو/تموز المقبل، معتبرة أنه "لا حاجة لإخطار السودان ومصر بذلك".

مع انتهاء إثيوبيا من بناء سد النهضة واقترابها من بداية ملء بحيرة السد، كيف نجحت أديس أبابا في تجاوز الاتفاقات التاريخية وحولت حلم السد إلى حقيقة؟ وهل ساعدها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تحقيق ذلك؟، الجزيرة نت تغوص في الماضي لتقدم معلومات حول النيل الأزرق والاتفاقيات التاريخية لمياه لنيل، قبل ثورة دول حوض النيل عليها، وانتهاء باعتراف السيسي بسد النهضة في 2015.

النيل الأزرق
يساهم النيل الأزرق القادم من إثيوبيا بالجزء الأكبر من مياه النيل القادمة إلى مصر والسودان، بينما يساهم النيل الأبيض بالجزء المتبقي، ولكن تبقى هذه النسبة متغيرة، إذ تخضع للمواسم المطرية القصوى والدنيا على مدار السنة.

ووفقا لخبراء، يبلغ معدل جريان النيل الأبيض السنوي قبل الوصول إلى الخرطوم 29.6 مليار متر مكعب في السنة، بينما يبلغ معدل جريان النيل الأزرق 49.7 مليار متر مكعب في السنة، وبعد أن يلتقي النهران في الخرطوم يصل نهر النيل الموحد إلى أسوان أقصى جنوب مصر بمعدل جريان يبلغ 84 مليار متر مكعب في السنة أو 90 مليارا إذا أضفنا إليه كمية التبخر.

وأضاف الخبراء للجزيرة أن جريان النيل الأبيض يبقى شبه ثابت خلال الفصول الأربعة، وبذلك تصبح مساهمة النيل الأزرق 90% والنيل الأبيض 5% عند الذروة، في حين تصبح 70% للأول و30% للثاني عند الحالات الدنيا حسب الفاو.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم الدول المتشاطئة في الحوض -ما عدا السودان ومصر- تملك حاجتها من المياه وزيادة لكثرة البحيرات العذبة والأنهار ولكثرة هطول الأمطار فيها، بينما يعتمد السودان بنسبة 77% ومصر بنسبة 97% على مياه نهر النيل.

الاتفاقيات التاريخية
نصت جميع الاتفاقات التاريخية لمياه النيل على عدم المساس بحقوق مصر من مياه النيل بداية من اتفاقية روما الموقعة يوم 15 أبريل/نيسان 1891 بين كل من بريطانيا وإيطاليا التي كانت تحتل إرتريا وإثيوبيا، واتفاقية أديس أبابا الموقعة يوم 15 مايو/أيار 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا.

ولم يختلف الأمر في اتفاقية لندن الموقعة يوم 13 ديسمبر/كانون الأول 1906 بين كل من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، واتفاقية روما عام 1925، حيث كانت كلها تنص على عدم إقامة مشاريع بتلك الدول من شأنها إحداث خلل في مياه النيل أو التقليل من كمية المياه التي تجري في الأراضي المصرية.

ولم يكن السبب في ذلك -وفقا لخبراء رأي تحدثوا للجزيرة نت- الحب الخاص الذي كانت تكنه تلك الدول لمصر، وإنما كان لكبح جماح أطماع الدول الاستعمارية مقابل بعضها البعض حتى لا تندثر مصر وتذهب ضحية تحت وطأة غطرستها الاستعمارية، لا سيما أن النيل كان وما زال عماد وجودها.

وقد جاءت اتفاقية عام 1929 بين مصر وبريطانيا -التي كانت تنوب عن السودان وأوغندا وتنزانيا- متناغمة مع جميع الاتفاقيات السابقة، فقد نصت على ألا تقام بغير اتفاق مسبق مع الحكومة المصرية أية أعمال ري أو كهرومائية أو أية إجراءات أخرى على النيل وفروعه أو على البحيرات التي ينبع منها، سواء في السودان أو في البلاد الواقعة تحت الإدارة البريطانية والتي من شأنها إنقاص مقدار المياه التي تصل إلى مصر، أو تعديل تاريخ وصوله أو تخفيض منسوبه على أي وجه يلحق ضررا بالمصالح المصرية، كما تنص على حق مصر الطبيعي والتاريخي في مياه النيل.

وقد حددت لأول مرة اتفاقية نوفمبر/تشرين الثاني 1959 بين مصر والسودان كمية المياه بـ55.5 مليار متر مكعب سنويا لمصر و18.5 مليارا للسودان.

تمرد دول الحوض
وبعد سنوات بدأت بوادر رفض دول حوض النيل لبعض البنود في الاتفاقية في مايو/أيار 2009، عندما عقد اجتماع وزاري لدول حوض النيل في كينشاسا بالكونغو الديموقراطية لبحث الإطار القانوني والمؤسسي لمياه النيل، ورفضت مصر التوقيع على الاتفاقية بدون وجود بند صريح يحافظ على حقوقها التاريخية في مياه النيل.

وفي يوليو/تموز من العام نفسه، عقد اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول حوض النيل بالإسكندرية، وفي بداية الجلسات صدر تحذيرات باستبعاد دول المصب (مصر والسودان) من توقيع الاتفاقية، ثم أعطيت مهلة 6 أشهر للدولتين.

وقد حذر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكي من "خطورة الاندفاع وراء ادعاءات زائفة لا أساس لها من الصحة تروجها أيد خفية في بعض دول المنبع تدعى زورا معارضة مصر لجهود ومشروعات التنمية بهذه الدول"، مشيرا إلى أن مصر كانت وستظل الداعم الرئيسي والشقيقة الكبرى لدول حوض النيل.

وأكد زكي أن ما تطالب به مصر هو الالتزام بمبدأ التشاور والإخطار المسبق في حالة إقامة أية منشآت مائية بغية ضمان عدم الإضرار بمصالحها القومية وهو ما ينص عليه القانون الدولي.

في 1 مارس/آذارٍ 2011، وقعت بوروندي على اتفاقية تقاسم مياه النيل، وهو ما يعني تجريد مصر من العديد من امتيازاتها في مياه النهر وأبرزها حق الفيتو في منع إقامة أي مشروع على النهر خارج أراضيها.

وأعلن دانيال ميبوما المتحدث الإقليمي باسم مبادرة حوض النيل في عنتيبي أنه بعد توقيع بوروندي بات من الممكن أن تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ، مشددا على أنه وبموجب القانون الدولي الساري، كان لا بد من أن توقع ست من الدول الأطراف على الاتفاقية.

تنازل السيسي
ويرى خبراء أن الموقف المصري ظل قويا رغم اتفاق دول الحوض، حتى جاءت نقطة التحول بتوقيع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عام 2015 على اتفاقية المبادئ مع زعيمي إثيوبيا والسودان، والتي اعترفت فيها مصر رسميا لأول مرة بحق إثيوبيا في بناء سد النهضة، دون أن تلزم الاتفاقية إثيوبيا بالحفاظ على حصة مصر من مياه النيل.

قبلة الحياة التي منحها السيسي لسد النهضة لم تكن خفية أو مفاجئة للنظام المصري، حيث قالت مصادر حكومية إن العديد من الجهات الرسمية رفعت تقارير للسيسي قبل توقيع الاتفاقية مفادها أن التوقيع عليها سيضعف موقف مصر الذي كان يطلب من الجهات الدولية آنذاك عدم تمويل السد إلا بعد التوصل إلى اتفاق بشأن كيفية ملئه، وكذلك بعد التيقن من تفاصيل فنية تتعلق بأمن جسم السد وطبيعة التداعيات البيئية الناتجة عنه، وتأثيره على مجرى النهر ونوعية المياه فيه.

التصريحات التي نقلها موقع "مدى مصر" في 26 سبتمبر/أيلول 2019 قال إنها لمصدر حكومي سابق كان قد شارك في المشاورات التي سبقت اتخاذ مصر قرار توقيع اتفاقية المبادئ.

وأكد المصدر الحكومي أيضا أن مستشارة الرئيس لشؤون اﻷمن القومي فايزة أبو النجا ومختصين سابقين في المخابرات وفي وزارات الخارجية والدفاع والري أجمعوا على أن التوقيع على الاتفاقية يمثل إقرارا مصريا بالموافقة على قيام إثيوبيا ببناء السد دون أي ضمانات أو التزامات.

غير أن السيسي قرر أنه سيوقع الاتفاق، وأخبر معاونيه أنه ستكون لديه القدرة على إحداث تغيير كبير في الموقف الإثيوبي من "خلال استخدام تأثيره الشخصي على المسؤولين الإثيوبيين، بل وعلى الرأي العام الإثيوبي" وفقا للمصدر ذاته.

ونقل الموقع عن مصدر حكومي آخر أن مطالبة الدول والجهات المانحة بعدم تقديم الدعم المالي والفني لإثيوبيا كانت الخط الرئيسي الذي عملت عليه الدبلوماسية المصرية منذ بداية تحرك إثيوبيا لبناء السد في السنوات الأخيرة لحكم مبارك، وذلك اعتمادا على ما يقره القانون الدولي من أن الدول المتشاطئة على مياه الأنهار لا يمكنها أن تقوم بمشروعات مائية تؤثر على مجرى المياه وحصص الدول دون التوافق المسبق.

غير أن المطالبة بعدم دعم إثيوبيا في بناء السد انتفت منطقيتها بالتوقيع على اتفاقية المبادئ التي مثلت اعترافا مصريا رسميا بحق إثيوبيا في بناء السد، بغض النظر عن عدم احتواء الوثيقة على نصوص واضحة تضمن عدم المضي قدما في البناء قبل التوافق، وهو ما سبق أن حذر معاونو السيسي من حدوثه.

حول هذه القصة

  • FILE PHOTO: Ethiopia's Grand Renaissance Dam is seen as it undergoes construction on the river Nile in Guba Woreda, Benishangul Gumuz Region, Ethiopia, September 26, 2019. REUTERS/Tiksa Negeri/File Photo

    سد النهضة.. المفاوضات تدخل يومها السابع والخلاف مستمر

    9/7/2020
  • 49:23

    سيف الدين عبد الفتاح: السيسي خان مصر ويجب محاكمته لتقصيره بملف سد النهضة

    فيديو, 49:239/7/2020
  • سد النهضة.. اتفاق مبدئي بشأن نقاط الخلاف الرئيسية

    تتجاذبه الفوائد والمخاطر.. أين يقف السودان مع اقتراب ملء سد النهضة؟

    9/7/2020
  • الخرطوم رفضت المشاركة في اجتماع الإثنين بسبب عدم الرد على مقترح تقدمت به

    إثيوبيا: لا علاقة بين المفاوضات الجارية وعملية ملء سد النهضة

    6/7/2020

المزيد من سياسة

  • بحبح يكشف لـ"مرافعة": مسعد بولس طلب مني عدم انتقاد إسرائيل فيديو, 06:25كشف بشارة بحبح لبرنامج “مرافعة” أن مسعد بولس طلب منه عدم انتقاد إسرائيل، وأن شخصيات في حملة ترمب اعترضت على إعلانه تأييد الرئيس لحل الدولتين. وتحدث عن إنفاق مليون دولار على أنشطته السياسية.
    06:25
  • هل تنجح المفاوضات الروسية الأوكرانية المرتقبة في إيجاد تسوية؟ فيديو, 24:45ناقشت حلقة 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 من برنامج “ما وراء الخبر” مدى قدرة المفاوضات الروسية الأوكرانية المرتقبة على إيجاد تسوية للحرب المتواصلة منذ نحو 5 سنوات.
    24:45
  • التمرد في معاقل ترمب الذي قد يغير أمريكا إلى الأبدتناول كاتب بصحيفة “آي بيبر” حجم التراجع الذي حل بالجمهوريين في الولايات المتحدة، وعرض حالة مقاطعة ظلت موالية للجمهوريين طوال الـ40 عاما الماضية، لكنها انقلبت عليهم حاليا وصوتت لمرشح ديمقراطي.
  • شهدت إعادة افتتاح السفارة وتدارس ملفات مشتركة.. ما دلالات زيارة وزير الخارجية المصري لليبيا؟تطرح زيارة وزير الخارجية المصري لليبيا سؤال أهداف التحرك المصري وأبعاده السياسية والأمنية والاستراتيجية، وما إذا كانت تمثل بداية مرحلة جديدة من الانخراط المصري في المشهد الليبي.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  2. 2شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 3جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  4. 4رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  1. 5هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  2. 6على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 7إيران.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 8بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية