اختتمت صباح اليوم الثلاثاء الجلسة الثانية في قصر العدل بإسطنبول، من محاكمة 20 متهما غيابيا بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2018.
واستمرت الجلسة ساعة واحدة بحضور خديجة جنكيز خطيبة جمال خاشقجي، وياسين أقطاي مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية، وعدد من الإعلاميين وأصدقاء خاشقجي.
أخبار مقترحة
وأعلنت النيابة العامة في بداية الجلسة عن دمج لائحتي الاتهام الأولى والثانية ضد المتهمين، كما سألت المحامين الذين عيّنتهم الدولة بحسب القانون التركي للدفاع عن المتهمين إن كانت لهم أقوال أو مرافعة في الجلسة.
واستمعت الجلسة في المحكمة إلى أقوال زعيم حزب غد الثورة المصري الشاهد أيمن نور، والذي قال إنه كان صديقا لخاشقجي منذ 30 سنة وحتى مقتله.

وبيّن أيمن نور أن خاشقجي تلقى تهديدات في عام 2017 من سعود القحطاني، المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي، وأن التهديدات شملت أبناءه وعائلته.
وأضاف أن جمال خاشقجي بكى بعد هذه التهديدات وطلب الخروج على شاشة قناة الشرق للحديث، لكنه تحدث بشكل مغاير تماما في المقابلة.
وكشف نور أن الأمير السعودي الوليد بن طلال اتصل بعد هذه المقابلة بجمال خاشقجي، وأخبره أن بإمكانه العودة إلى السعودية.
وأكد نور أن موظفي القنصلية السعودية تعاملوا بلطف كبير مع خاشقجي في المرة الأولى التي ذهب فيها، وطلبوا منه أن يعود بعد أسبوع ليعطوه الورقة التي كان قد طلبها، وحين عاد في المرة الثانية تم قتله.
وبعد الاستماع إلى شهادة أيمن نور، قرر رئيس المحكمة رفع الجلسة إلى 4 مارس/آذار من العام المقبل، بانتظار إفادات المتهمين الذين صدرت بحقهم مذكرة اعتقال، وانتظار الجواب من الشرطة الدولية (إنتربول) بشأن طلب الاعتقال، وكذلك انتظار جواب الطلب الذي أرسلته المحكمة إلى شركة آبل.















