• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • عربي

هل يلغي العراق الاتفاقية الأمنية مع أميركا؟

3 سبتمبر 2019

وقت القراءة: 4 دقائق

epa03037147 An image made available on 18 December 2011 shows US soldiers from the 3rd Brigade, 1st Cavalry Division depart a mission brief on their way to perform perimeter security at Camp Adder, now known as Imam Ali Base near Nasiriyah, Iraq on 16 December 2011 Around 500 troops from the 3rd Brigade, 1st Cavalry Division ended their presence on Camp Adder, the last remaining American base, and departed in the final American military convoy out of Iraq, arriving into Kuwait in the early morning hours of 18 December 2011. All U.S. troops were scheduled to have departed Iraq by 31 December 2011. At least 4,485 U.S. military personnel died in service in Iraq. According to the Iraq Body Count, more than 100,000 Iraqi civilians have died from war-related violence. EPA/MARIO TAMA / POOL

جنود أميركيون أثناء مهمة سابقة في العراق (الأوروبية-أرشيف)

عادل فاخر-بغداد

يسعى مجلس النواب العراقي إلى تعديل أو إلغاء الاتفاقية الأمنية التي وقعها مع الجانب الأميركي عام 2008، وذلك في أعقاب خرق الأجواء العراقية واستهداف معسكرات الحشد الشعبي بطائرات مسيرة حملت إسرائيل المسؤولية عنها.

أخبار مقترحة

  • 04:58
    بعد 9 سنوات.. أثار "أم القنابل" لا تزال تطارد سكان أفغانستان فيديو, 04:58
  • epa13330408 Palestinians cross on foot past a military gate at an entrance to the West Bank city of Hebron, 25 October 2026, as the Israeli military enforced a closure on the city and surrounding villages for a third consecutive day. The lockdown, involving checkpoint and road closures and troop deployments, was imposed following a shooting attack at a military checkpoint on 23 October, that left two Israeli soldiers and two Palestinian gunmen dead and three other soldiers wounded. EPA/ATEF SAFADI
    "نموذج للعقاب الجماعي".. هآرتس: هذا ما قام به الجيش الإسرائيلي في الخليل خلال 10 أيام

يأتي ذلك وسط انقسام داخل الكتل السياسية في البرلمان بين مؤيد ومعارض لبقاء الاتفاقية باعتبارها ضامنة للأكراد وبعض المكونات العراقية الأخرى، في حين يتبنى تحالفا "الفتح" بزعامة هادي العامري و"سائرون" برعامة مقتدى الصدر ونواب آخرون من كتل مختلفة توجهًا لإلغائها.

وبحسب تحالف الفتح فإن أغلب الكتل داخل البرلمان تعتزم تعديل أو إلغاء الاتفاقية مع الولايات المتحدة، وتحملها مسؤولية الخروق الأمنية واستهداف مقرات الحشد من قبل الطائرات المسيرة كونها المسيطرة على الأجواء العراقية.

‪الشمري رأى أن المناخ السياسي الآن غير مناسب للمضي باتجاه إلغاء الاتفاقية‬ (الجزيرة)
‪الشمري رأى أن المناخ السياسي الآن غير مناسب للمضي باتجاه إلغاء الاتفاقية‬ (الجزيرة)

مناخات غير ملائمة
وفي هذا الإطار، يرى رئيس مركز التفكير السياسي الدكتور إحسان الشمري أن "البرلمان يمتلك صلاحيات عقد الاتفاقيات بموجب الدستور، لكن إلغاء الاتفاقية طابعه سياسي أكثر من كونه إجراء دستوريا"، معتبرا أن المناخات السياسية الآن غير مواتية للمضي بهذا الاتجاه رغم وجود أصوات تتعالى لإلغائها وهي أصوات تتردد مع كل تصعيد بين إيران وأميركا، و"هذه الأصوات تضع فقرة إلغاء الاتفاقية كجزء من برنامجها الانتخابي وأدائها على مستوى السلطة التشريعية".

وقال الشمري للجزيرة نت إنه "إذا نجحت هذه الأصوات فهي ورقة ضغط أكثر مما هي قناعة بإلغاء الاتفاقية، خاصة وأن العراق يدرك على مستوى القرار الرسمي بأن إلغاء الاتفاقية سيضعه أمام سيناريوهات مفتوحة وكذلك خسارة الولايات المتحدة كشريك ناجح على مستوى مكافحة الإرهاب، وفيما يرتبط بالمساعدات اللوجستية ودعم العملية السياسية ودعم الاقتصاد العراقي".

غير أن التصعيد سيستمر في هذه القضية -وفق الشمري- وسط انقسامات سياسية داخل البرلمان، خاصة وأن جغرافية المواقف ترجح عدم إلغائها لأن الكرد ينظرون إلى الولايات المتحدة كطرف ضامن وشريك ناجح لهم داخليا وخارجيا، كذلك المكون السني يتخوف من ابتلاعه من قبل إيران، وهم أيضا ينظرون إلى أميركا على أنها طرف ضامن لهم ولحقوقهم، فضلا عن كتل شيعية تدرك أن استمرار الاتفاقية هو جزء من سياسة التوازن والحياد التي يتبعها العراق، وأنه ما زالت هناك مساحات يمكن من خلالها دعم موقفه داخليا وحتى خارجيا.

‪جانب من الأضرار التي تعرض لها الحشد الشعبي بالأنبار جراء قصف بطائرة مسيرة‬ (مواقع التواصل)
‪جانب من الأضرار التي تعرض لها الحشد الشعبي بالأنبار جراء قصف بطائرة مسيرة‬ (مواقع التواصل)

ردع التهديدات
ووقع العراق وأميركا في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 اتفاقية الإطار الإستراتيجي للدفاع المشترك، أكد القسم الثالث منها على "ردع جميع التهديدات الموجهة ضد سيادة العراق وأمنه وسلامة أراضيه من خلال تنمية الترتيبات الدفاعية والأمنية، كما ألزمت الطرفين بالتعاون في مجالي الأمن والدفاع، بشكل يحفظ للعراق سيادته على أرضه ومياهه وأجوائه".

ويقول عضو مجلس النواب عن تحالف الفتح النائب عبد الأمير الدبي للجزيرة نت إن "المشروع لم يطرح بشكل رسمي حتى الآن، وربما يطرح خلال الأيام المقبلة مع انعقاد جلسات الفصل التشريعي، وسيخضع للنقاشات والمحادثات بين الكتل السياسية".

ويرى المحلل السياسي إبراهيم السراج أن مجلس النواب العراقي يستطيع إلغاء الاتفاقية إذا توفرت موافقة نصف أعضاء البرلمان، وهذا يتطلب النصف زائد واحد، معتبرا أن الفشل في تعديلها أو إلغائها سيعزز الوجود الأجنبي ويزيد من الضغوط الأميركية على بغداد، وهذا يعني فشل العراق في الحصول على منظومة جوية متطورة مضادة للطائرات من واشنطن، وقد يضطر إلى عقد اتفاقيات تسلح ودفاع مشترك مع روسيا أو إيران.

يشار إلى أن مستودعات أسلحة وقواعد تابعة إلى الحشد الشعبي تم استهدافها أخيرا من طائرات يعتقد أنها إسرائيلية في غربي العراق ووسطه. وألمحت إسرائيل إلى أنها ضالعة في تلك الهجمات لكنها لم تعلن مسؤوليتها عنها صراحة.

وفي المقابل تتهم فصائل في الحشد الشعبي الولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل على مهاجمة مواقعها، كما أنها هددت برد انتقامي. وتنفي وزارة الدفاع الأميركية ضلوعها في الهجمات. 

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • كتائب "سيد الشهداء" تتوعد الأميركان في العراق

    قيادي بالحشد الشعبي يتوعد الأميركيين بالعراق

    29/8/2019
  • Explosion at a weapon stash of the Sayid al-Shuhadaa

    من يقف وراء قصف مستودع الحشد الشعبي ببغداد؟

    14/8/2019
  • Iraq's President Barham Salih, Iraqi Prime Minister Adel Abdul Mahdi and the speaker of Iraq's parliament Mohammed al-Halbousi meet with head of the Popular Mobilization forces Faleh al-Fayyad and other leaders at Salam Palace in Baghdad, Iraq August 26, 2019. The Presidency of the Republic of Iraq Office/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY.

    رئاسات العراق: سنتخذ كافة الإجراءات لردع الهجمات على أراضينا

    26/8/2019
  • جانب من الأضرار التي تعرض لها اللواء ٤٥ بالحشد الشعبي بطائرة مسيرة قرب الحدود العراقية السورية المصدر: حساب مديرية الحشد الشعبي على تلغرام

    هل يصبح العراق برميل البارود المقبل بالمنطقة؟

    26/8/2019

المزيد من سياسة

  • بعد 9 سنوات.. أثار "أم القنابل" لا تزال تطارد سكان أفغانستان فيديو, 04:58مع عودة التهديدات العسكرية الأمريكية لإيران، يستعيد تقرير للجزيرة مأساة قنبلة”أم القنابل” التي أسقطتها واشنطن شرقي أفغانستان عام 2017، ويرصد استمرار دمار المنازل وتدهور الأراضي الزراعية.
    04:58
  • "نموذج للعقاب الجماعي".. هآرتس: هذا ما قام به الجيش الإسرائيلي في الخليل خلال 10 أيامعاد آلاف الفلسطينيين إلى أحيائهم في الخليل بعد نحو 10 أيام من التهجير القسري، عقب مقتل جنديين إسرائيليين، فيما أعلن الجيش ضبط 4 أسلحة، ووثقت هآرتس أضرارًا في منازل السكان.
  • حزب مانديلا يتجه لتحقيق أسوأ نتيجة بالانتخابات المحلية في جنوب أفريقياقالت مفوضية الانتخابات في جنوب أفريقيا إنه عقب فرز 98% من الأصوات في الانتخابات المحلية حصل حزب المؤتمر الوطني الحاكم على 30.9% فقط، بينما حصل حزب التحالف الديمقراطي الليبرالي على 24.5%.
  • ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديوتتتبع حلقة “من يحكم التحويلات المالية؟” من برنامج “من يحكم العالم؟” على الجزيرة الفرق بين رسائل سويفت وتنفيذ المدفوعات، وتشرح أثر العقوبات والبنوك المراسلة وحدود البدائل الروسية والصينية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 2على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6لماذا رفضوا إعدامه؟.. زعيم طائفة وعد أنصاره بالجنة فمات أكثر من 400 شخص فيديو, 01:41
    01:41
  3. 7"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟
  4. 8ملك ماليزيا يحذر من تحدي أمره بوضع رئيس الوزراء السابق نجيب في الإقامة الجبرية

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية