• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • سياسة
  • الصين

القمة الصينية-الأمريكية.. وجهة نظر أوروبية

كريستوف هويسغن
دبلوماسي ألماني، تقلّد سابقا مهام مستشار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والسفير الأممي، ورئاسة مؤتمر ميونخ للأمن.
24 سبتمبر 2026آخر تحديث: 01:33 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 10 دقائق

FILE PHOTO: The scene as U.S. President Donald Trump participates in events at the Great Hall of the People and does a greeting with the President of the People’s Republic of China Xi Jinping May 14, 2026, in Beijing China during a trip focused on trade, regional security, and strengthening bilateral ties between the world’s two largest economies. Kenny Holston/Pool via REUTERS TPX IMAGES OF THE DAY/File Photo

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (يسار) والصيني شي جين بينغ خلال قمة سابقة في بكين (رويترز)

استمع

44:440:00
44:4410:19

لا يساورنا شك في أنه عندما يلتقي زعيما الصين والولايات المتحدة، فإن قادة أقوى أمتين في العالم يجتمعان. وستترتب على أي نتائج تتمخض عن مثل هذا اللقاء تداعيات لن تقتصر على البلدين فحسب، بل قد تطال بقية أرجاء العالم أيضا.

تقف الولايات المتحدة على جانب واحد، وهي القوة العظمى المهيمنة على العالم لعقود من الزمن. وقد اضطرت البلاد إلى استيعاب الدروس المؤلمة من حروبها الخاسرة في فيتنام والعراق وأفغانستان، والتي تتلخص في أن القوة الأمريكية لها حدود، وأن تولي دور شرطي العالم قد يكون مهمة بعيدة المنال.

أخبار مقترحة

  • ST JOHN'S, ANTIGUA AND BARBUDA - NOVEMBER 3: King Charles III gives a speech at an official dinner and reception during the Commonwealth Heads of Government Meeting (CHOGM), on November 3, 2026 in St John's, Antigua and Barbuda. The King's Autumn Tour includes visits to The Bahamas and Guyana before continuing to Antigua and Barbuda, where he will attend the Commonwealth Heads of Government Meeting (CHOGM). (Photo by Isabel Infantes - Pool/Getty Images)
    العرش البريطاني يمهد لاستعادة الطريق إلى بكين
  • 02:09
    قصة الفلاح الذي جعل من الصين مصنعا للعالم فيديو, 02:09

وفي ظل الرئيسين الديمقراطيين الأخيرين، باراك أوباما وجو بايدن، انسحبت الولايات المتحدة من صراعات عدة، وسعت إلى بناء شراكات، وأولت اهتماما أكبر للمنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة.

تقارب البلدان بشكل كبير لا سيما من الناحية الاقتصادية، منذ أن بدأ الرئيس نيكسون عملية تطبيع العلاقات مع الصين. غير أن قدرا من الشك المتبادل ظل حاضرا دوما في مجال السياسة الخارجية؛ فقد حالت مقارباتهما المختلفة جذريا إزاء الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق الأقليات دون حدوث أي تقارب سياسي حقيقي.

شهدت الصين، مقارنة بالولايات المتحدة، تقلبات سياسية ومغامرات في السياسة الخارجية أقل بكثير على مدى العقود العديدة الماضية، فقد حددت أهدافها على المدى الطويل وسعت إلى تحقيقها بقدر كبير من الثبات

غيّر وصول دونالد ترمب أسس السياسة الخارجية الأمريكية؛ وفي أوائل عام 2017، وبينما كنت أستعد لأول زيارة تجريها أنجيلا ميركل لدونالد ترمب، أجريتُ محادثة في البيت الأبيض مع جاريد كوشنر، صهر ترمب، وقد أوضح لي السياسة الخارجية للإدارة الجديدة بعبارات موجزة وحادة لافتة للنظر، قائلا إنهم رجال أعمال وسيبقون كذلك، مضيفا أنه في عالم الأعمال يمكن أن تكون صديقا يوما وعدوا في اليوم التالي، وأشار إلى أن هذه هي الطريقة التي ينوون بها التعامل مع السياسة الخارجية أيضا.

لا تترك هذه المقاربة مجالا يُذكر لبناء شراكات حقيقية، كما أنها لا تستند إلى مجموعة مشتركة من القيم، وفي الوقت ذاته، أحيت إدارة ترمب الثانية تقاليد في السياسة الخارجية الأمريكية افترض جزء كبير من العالم أن الولايات المتحدة تخلت عنها منذ زمن بعيد؛ ويتمثل التقليد الأول في التأكيد الصارخ على القوة فيما تسميه واشنطن "نصف الكرة الغربي"، بينما يتجسد التقليد الثاني في الإيمان بالولايات المتحدة كقوة عظمى عالمية قادرة على فرض إرادتها على الدول الأخرى بما في ذلك الصين.

خلّفت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تداعيات مدمرة في المنطقة، وهي تداعيات كانت للأسف متوقعة للغاية، كما أسفر ارتفاع أسعار الطاقة عن تداعيات في جميع أنحاء العالم. وسعى ترمب إلى تعزيز مطالبته بالقيادة العالمية من خلال فرض تعريفات جمركية ضخمة على الصين.

بيد أن النتيجة كانت هبوطا حادا؛ إذ رد شي جين بينغ باستعراض ما بدا في نظر ترمب كأداة تعذيب، ألا وهو قدرة الصين على تقييد صادرات المعادن النادرة، واضطر الرئيس الأمريكي إلى التراجع سريعا، بعد أن أثبتت الصين حدود القوة الأمريكية.

يتعين على ترمب الآن أن يتعايش مع هذه الضغوط الشديدة، فقد باتت حدود قوته جلية، فكيف سيرد؟ وكيف سيتعامل مع الرئيس الصيني؟

شهدت الصين، مقارنة بالولايات المتحدة، تقلبات سياسية ومغامرات في السياسة الخارجية أقل بكثير على مدى العقود العديدة الماضية، فقد حددت أهدافها على المدى الطويل وسعت إلى تحقيقها بقدر كبير من الثبات عموما.

يعشق ترمب الاستعراضات الكبرى، وسينظم الزيارة بناء على ذلك، وسوف يستمتع بالظهور على قدم المساواة مع الرئيس الصيني، الذي يحترمه خاصة بعد أن أدى رد شي على التعريفات الجمركية إلى إيقاظ الرئيس الأمريكي بصدمة قاسية

انفتحت الصين على الغرب في عهد دينغ شياو بينغ، وسمحت بدرجة محدودة من اقتصاد السوق والرأسمالية، وقد حقق هذا الانفتاح نجاحا ملحوظا، إذ نما الاقتصاد الصيني بمعدلات غير عادية منذ أواخر السبعينيات، مما أدى إلى تحويل البلاد من أمة نامية فقيرة إلى دولة ذات طابع صناعي متقدم، كما رحبت الصين بالاستثمار الأجنبي وما صاحبه من نقل للمعرفة، وعملت في الوقت ذاته بشكل منهجي على فتح الأسواق حول العالم أمام السلع الصينية.

حوّلت هذه العملية الصين إلى القوة العالمية التي نراها اليوم، غير أن قيادة الحزب الشيوعي ظلت، طوال هذه المسيرة شديدة اليقظة، لضمان ألا يؤدي التحرر الاقتصادي إلى تحرر سياسي أو انتقال نحو الديمقراطية، وتبقى أحداث ميدان تيانانمن عام 1989 الرمز الأبرز لتصميم الحزب الشيوعي الصيني على الاحتفاظ بقبضته المطلقة على السلطة.

تمتد طموحات الصين أيضا إلى ما هو أبعد من نظامها الداخلي. وتعكس سياستها الخارجية مفهوما توسعيا متزايدا لمجال نفوذها. فكما يتذرع ترمب بـ"نصف الكرة الغربي"، ينتهج الرئيس شي جين بينغ سياسة إقليمية حازمة.

وتسعى بكين إلى إخضاع تايوان لسيطرتها؛ وتشهد توسعاتها في المطالبات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي، في تحدٍ للقانون البحري الدولي، وسلوكها الحازم المتزايد تجاه اليابان وعبر المحيط الهادئ، على تصميم شي جين بينغ على توسيع دائرة نفوذ الصين.

لا تتوقف طموحات الصين عند هذا الحد، فقد سعت بكين بنجاح، خلال السنوات الأخيرة، إلى إقامة علاقات أوثق مع دول في كل قارة من خلال استثمارات ضخمة واتفاقيات تجارية.

يأتي مثال نموذجي على ذلك من فترة عملي كسفير لدى الأمم المتحدة؛ فقد اقترب مني زميل من إحدى دول الساحل ذات يوم وشرح لي كيفية عمل النظام؛ حيث  كانت بلاده قد اكتشفت حقلا نفطيا على أراضيها، فتواصلت مع القوة الاستعمارية السابقة طالبة منها بناء منشأة لإنتاج النفط، ولما رفضت الشركة المعنية تدخلت حينها شركة صينية وعرضت تقديم الاستثمار اللازم.

مع ذلك اشترطت الشركة الصينية  ألا يُسمح لدولة الساحل المعنية مستقبلا بالتصويت ضد الصين في الأمم المتحدة، وأمام الظروف الاقتصادية اليائسة، قبلت الحكومة بالشرط الصيني.

ما الذي ينبغي لنا أن نتوقعه إذن من اللقاء بين الرئيسين؟

أظن أننا لن نتوقع الكثير؛ يعشق ترمب الاستعراضات الكبرى، وسينظم الزيارة بناء على ذلك، وسوف يستمتع بالظهور على قدم المساواة مع الرئيس الصيني، الذي يحترمه خاصة بعد أن أدى رد شي على التعريفات الجمركية إلى إيقاظ الرئيس الأمريكي بصدمة قاسية.

يُستبعد أن تحظى القضايا الحاسمة، مثل تايوان والدعم الصيني للحرب الروسية على أوكرانيا، وسلوك الصين غير المقبول في جوارها، ومعاملة الأيغور والتبتيين، باهتمام كبير. وإذا ما أثارها ترمب أصلا، فمن المرجح أن يتم ذلك بشكل عابر فقط، وفي نهاية المطاف لا تمثل هذه القضايا محط اهتمامه.

يختلف الأمر بالنسبة لإيران؛ فمع وضع انتخابات التجديد النصفي في الاعتبار، فإن تهدئة الصراع ستناسب مصالح ترمب السياسية، وسيرد شي كما هو متوقع بعبارات غير ملزمة عن عمد، إذ إنه لن يتخلى عن إيران، وقد تبرز الصين في النهاية كواحدة من المستفيدين الإستراتيجيين من الحرب على إيران؛ فقد استنزف الصراع المخزونات الأمريكية من المعدات العسكرية، وربما يزيد من صعوبة تصدي واشنطن لتقدم الصين في جنوب شرق آسيا.

أجريتُ محادثة في البيت الأبيض مع جاريد كوشنر، صهر ترمب، وقد أوضح لي السياسة الخارجية للإدارة الجديدة بعبارات موجزة وحادة لافتة للنظر، قائلا إنهم رجال أعمال وسيبقون كذلك، مضيفا أنه في عالم الأعمال يمكن أن تكون صديقا يوما وعدوا في اليوم التالي

تبرز كذلك إمكانية التوصل إلى اتفاقيات بشأن الذكاء الاصطناعي، وبالنسبة لشي جين بينغ، الذي يتعامل مع صعوبات اقتصادية خطيرة، فإن أي نتيجة لا تتعارض مع المصالح الصينية في أي مكان ستُعد نتيجة مواتية.

ماذا تعني هذه القمة بالنسبة لأوروبا والعالم العربي؟

تبقى التوقعات منخفضة، إذ يقتصر الأمل ببساطة على ألا يشتبك المتنمران، وألا تندلع حرب تجارية جديدة؛ وهناك أمل أيضا في ألا تتصاعد الحرب على إيران، بل ربما تتجه نحو قدر من التهدئة؛ وهنا نذكر بأن الصين تقف في موقع يتيح لها الاستفادة إستراتيجيا من الضعف العسكري للولايات المتحدة. لكنها ستستفيد أيضا من انخفاض أسعار الطاقة؛ ولذلك قد تكون مستعدة لدعم إعادة فتح مضيق هرمز إذا كان ترمب مستعدا لتلبية بعض مطالب طهران على الأقل، وفي مقدمتها إنهاء مقاطعة صادرات النفط الإيرانية.

لا يوجد مسار واقعي بعيدا عن ذلك، سوى الاستمرار في النهج المتبع بالفعل، إذ ينبغي لأوروبا والدول الأخرى أن تخفف تدريجيا من اعتمادها السياسي والاقتصادي على كلتا القوتين العظميين، في حين تعمل على تعزيز تماسك المنظمات الإقليمية مثل الاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي.

رسم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني معالم الطريق؛ إذ يجب على "القوى المتوسطة"، أو بتعبيري الخاص، جميع تلك الدول الملتزمة بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي أن توحد قواها؛ يمكن لهذه الدول مجتمعة أن تصنع الفارق، أما وهي متفرقة فستظل تحت رحمة القوى الكبرى.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

كريستوف هويسغن

دبلوماسي ألماني، تقلّد سابقا مهام مستشار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والسفير الأممي، ورئاسة مؤتمر ميونخ للأمن.

يُعد من أبرز مهندسي السياسة الخارجية الألمانية. برز تأثيره العميق إبان عمله كوكيل للوزارة ومستشار رئيسي للسياسة الخارجية والأمنية للمستشارة أنجيلا ميركل طوال اثني عشر عاماً، حيث صاغ توجهات برلين الدولية. عُين لاحقاً سفيراً لألمانيا لدى الأمم المتحدة في نيويورك.كما تولى رئاسة مجلس الأمن مرتين خلال عضوية بلاده غير الدائمة. طوال مسيرته،كرس جهوده لحماية النظام والقانون الدوليين.

المزيد من آراء الكاتب

  • أهانوه في المكتب البيضاوي.. ولن نتركه قربانا لصفقات واشنطن مع بوتينرأي بقلمكريستوف هويسغنيروي الدبلوماسي الألماني كريستوف هويسغن كيف أبلغه كوشنر أن واشنطن تدير سياستها بمنطق الصفقات، داعيا أوروبا إلى التخلي عن الحنين، ودعم أوكرانيا، وبناء دفاعها المستقل.
  • واشنطن ليست الحليف الموثوق لقارتنا الأوروبيةرأي بقلمكريستوف هويسغنلم يكن ترمب يوما من دعاة الشراكة عبر الأطلسي، بل جسد النقيض التام لذلك. فقد أظهر ومعه نائبه جيه دي فانس عداء دفينا تجاه أوروبا والاتحاد الأوروبي.
  • لماذا فشلنا كألمان في دخول مجلس الأمن؟رأي بقلمكريستوف هويسغنتحتفظ ألمانيا بالعديد من الأصدقاء حول العالم، وكل ما يتعين عليها فعله في المرة القادمة هو أن تستهل حملتها في وقت أبكر، وأن تبذل قصارى جهدها في هذا المسعى، وأن تكف عن تطبيق المعايير المزدوجة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول السيد" خاص بها
  4. 4انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6إيران.. إصابة ناقلات نفط بهرمز والحرس الثوري يؤكد جاهزية الرد إذا تجدد القتالرضا ياسين
  3. 7هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  4. 8لا يتراجع.. ترمب الذي نعرفه سترونه هكذا في الكونغرستيم قسطنطينرأي بقلمتيم قسطنطين

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية