• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • سياسة

هل يقرأ أبو مازن هذه الرسالة؟

سمير حباشنة
سياسي وبرلماني أردني، شغل عدة وزارات منها الداخلية، والزراعة.
2 مايو 2026آخر تحديث: 6 مايو 2026 00:52 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 8 دقائق

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (الجزيرة)

استمع

4:440:00
4:449:15

في الحقيقة، إن حركة التحرر الوطني الفلسطيني "فتح"- ومنذ أن نشأت في منتصف ستينيات القرن الماضي- قد تمكنت من أن تكون فعليا هي مركز حركة التحرير الوطني الفلسطيني بلا منازع.

ذلك أن فتح بتركيبتها الخاصة لم تكن تنظيما سياسيا تقليديا، يقوم على فكرة أو أيديولوجيا أو نظرية، كأن تكون تنظيما قوميا أو يساريا، أو شيئا من هذا القبيل، إنما كانت إطارا وطنيا يضم كل الفلسطينيين التواقين إلى التحرير والحرية، بغض النظر عن انتماءاتهم الفكرية والسياسية، أو منبعهم الجغرافي، حيث ضمت الكثير من العرب من غير الفلسطينيين.

أخبار مقترحة

  • epa13335629 Leader of the Yashar party and former Israeli military chief, Gadi Eisenkot, greets his supporters as they celebrate the first election results, Tel Aviv, 27 October 2026. Israelis headed to the polls in the first nationwide 26th Knesset (legislative) elections since the Hamas-led 07 October 2023 attack. EPA/ATEF SAFADI
    تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  • 05:38
    من “سي-17” إلى آيزنكوت.. من يملك قرار ساعة الصفر مع إيران؟ فيديو, 05:38

ففتح في نشأتها الأولى، كانت تضم اليساري- الشيوعي والقومي، وأيضا القومي السوري، وكذلك الإسلامي.

كانت الحركة خليطا متشعبا من الأفكار التي ربما تكون متعارضة، لكنها تمثل كل تلاوين الشعب الفلسطيني، وجميعها في إطار وطني يسعى إلى تحقيق عناوين كبرى سامية لا يختلف عليها فلسطينيان.

تلكم هي فتح، حيث كنا نتندر بمحبة أمام زملائنا الفلسطينيين في الجامعة، بالقول:" إن المواطن الفلسطيني "هو بالضرورة" فتحاوي حتى يثبت العكس".

إذًا، لم تكن فتح إلا أداة وطنية فعالة نقلت كفاح الشعب العربي الفلسطيني من حالة التشتت والتشرذم وتعدد الولاءات واللحاق بالمنازعات العربية، ليكون في وعاء وطني واسع رحب، يقبل بالآخر على قاعدة الخلاف في إطار الوحدة.

وعليه شكلت فتح ثقل العمل الوطني الفلسطيني، الذي التفّ حوله كل التنظيمات الأخرى اليسارية والقومية على اختلافها. وفتح عمليا هي التي أعطت منظمة التحرير الفلسطينية مكانتها وزخمها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني.

كانت فتح وما زالت الأب الفعلي لحركة التحرر الفلسطينية، والولادة الحقيقية بعد ولادات سابقة ماتت في الخداج. حتى وبعد أن برزت حماس على الساحة الفلسطينية، فإنها بقيت عبق الولاء الفلسطيني والانتماء إلى أهدافه السامية، وظلت فتح المرتكز الرئيسي في منظمة التحرير الفلسطينية، وفي السلطة الفلسطينية فيما بعد، والعمود الفقري للدولة الفلسطينية العتيدة المنتظرة، التي تعترف بها عشرات الدول في العالم.

ويبقى الرئيس محمود عباس رمزا فلسطينيا رغم الانقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية، وهو العباءة الضافية لكل الفلسطينيين، كما وصفه الشهيد إسماعيل هنية في لقائنا معه في مجموعة السلام العربية قبل نحو خمس سنوات. والرئيس عباس هو رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ودولة فلسطين المأمولة، وكذلك السلطة الفلسطينية في رام الله.

ما دعاني للحديث حول حركة فتح ومكانتها في واقع حياة وضمير الشعب الفلسطيني، أن هناك مؤتمرا لها سينعقد في منتصف هذا الشهر في رام الله.

ومؤتمرات حركة فتح التي تنعقد بمواقيت متباعدة وليست سنوية، يعول عليها كثيرا، بأن يخرج من مؤتمرها هذا ما يخدم المرحلة المفصلية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

فلسطين اليوم والقضية الفلسطينية بتقديري هما الآن بأسوأ حالاتهما، فحرب الخليج الحالية المتمثلة بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران قد وضعت القضية الفلسطينية في المركز الثاني أو الثالث من الاهتمام الدولي والإقليمي، أو حتى العربي.

كما أن غزة- كما هو معلوم- مدمرة بالكامل، وتعرضت للإبادة على يد المجرمين الصهاينة، ونصف القطاع عمليا محتل اليوم. وكذلك الضفة الغربية ليست في أحسن حال.

فالاستيطان يقضم يوميا أراضي جديدة، ويقيم مستوطنات جديدة، بل إن هناك خطة استيطانية معلنة لعزل جغرافيا القدس بالكامل عن جناحيها الشمالي والجنوبي للضفة الغربية، حيث إن القدس في العرف الصهيوني عمليا تسيطر على حوالي 40% من أراضي الضفة الغربية، والعمل لا يتوقف وجارٍ على قدم وساق؛ لتقطيع أشلاء الضفة الغربية؛ حتى تتعذر أية إمكانية مستقبلية لقيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ومن المعلوم أن كل قرية فلسطينية اليوم عليها بوابة وحرس صهيوني يمنَع المواطنين من الدخول أو الخروج إلا بإذن، فالمسافة بين الخليل ورام الله على سبيل المثال، والتي لا تزيد عن 30 كيلومترا، كنت قد أمضيت بها أكثر من 3 ساعات عبر الطريق الفلسطيني، فالاحتلال يمارس عنصرية التمييز في الطرق بين المحتلين، والمواطنين الفلسطينيين.

كما أن الحرم الإبراهيمي في الخليل يخضع الآن للسيطرة الصهيونية ويتبع وزارة الأديان. والمسجد الأقصى عمليا مقسم زمانيا ومكانيا، وهي خطوة وإن بقيت الأمور على هذا الانكفاء -لا سمح الله- فقد نسمع يوما أنه قد تم هدم الأقصى. ناهيك عن المضايقات التي يتعرض لها الفلسطينيون المسيحيون إذ يتم منعهم من القيام بشعائرهم الدينية.

وعلى الأرض فإن تقسيم أوسلو أراضي الضفة الغربية إلى (ا)، و(ب)، و(ج) قد تم اختراقه كليا من قبل الاحتلال، وأصبحت عمليا منطقة (ج) مستهدفة باستيطان صهيوني شرس بعد أن تم طرد سكانها العرب.

والأمر ذاته ينسحب على المنطقتين (ا) و(ب)، مع أنهما إداريا تتبعان للسلطة الفلسطينية، حيث يُعلن يوميا عن مستوطنات جديدة، وطرد السكان العرب، وتفجير بيوتهم وهدمها.

إن اتفاق أوسلو عمليا قد نقضه الاحتلال وكأنه غير موجود، مع أن أوسلو اتفاق دولي أشرفت عليه الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها. والخلاصة أن الحالة الفلسطينية تقتضي تحركا نوعيا غير معهود، لمواجهة احتلال شرس بإجرامه غير المسبوق.

هذه هي الحالة داخل فلسطين كما أراها من الخارج، حيث لا نستطيع أن نقول إن هناك دعما جديا عمليا للقضية الفلسطينية، اللهم إلا ذلك الدعم الدبلوماسي الدولي الواسع. ولكن بسبب دعم الولايات المتحدة الأمريكية السافر والأعمى لإسرائيل، فإن القرارات الشرعية الدولية معطلة عمليا، وتبقى بيانات الإدانة والاستنكار من عالم يرى الجريمة، لكن لا حول له ولا قوة!

لذلك فإن مؤتمر فتح المزمع عقده مطالب بوقفة تاريخية، وقفة من شأنها تشخيص اللحظة الراهنة ومتطلباتها وتحدياتها، وهذا بالضرورة يحتاج إلى تجميع أشلاء فتح كأفراد ومؤسسات وتجمعات لها خصوصية، لكنها في الإطار العام تعتبر نفسها من حركة فتح، وربما لها وجهات نظر خارج نطاق تفكير السلطة الوطنية والمؤسسات القائمة حاليا، دون المساس بالإستراتيجيات والأهداف الكبرى للحركة، مع إبداء ملاحظات على الأداء.

إنها دعوة من أخ مسكون بحب فلسطين يتمنى على الرئيس عباس تحديدا، وقادة فتح، وخاصة التاريخيين منهم، أن يدعوا كل الفتحاويين سواء في الداخل أو في الخارج للمشاركة في أعمال هذا المؤتمر؛ دفعا تجاه إعادة الوحدة للحركة باعتبارها- وكما نشأت من قبل- الوعاء الوطني الذي يتسع لكل الفتحاويين، وجميع أبناء الشعب العربي الفلسطيني.

أعتقد أنه إن تم ذلك فسوف تكون خطوة كبرى تاريخية على طريق استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ذلك أن فتح القوية والمتماسكة والموحدة، هي القادرة على جذب كافة التيارات والمنظمات الفلسطينية الأخرى بما فيها حماس إلى البيت الفلسطيني، بحيث يتم بلورة مشروع وطني فلسطيني مرحلي يجيب عن تحديات المرحلة، ويوقف حالة التدهور.

وأعتقد أن العامل الذاتي بالمطلق هو المؤثر، وإذا ما أبدى العامل الذاتي قوة في أي مشروع سياسي، فإن العامل الموضوعي الخارجي لا بد أن يستجيب لذلك.

هذا الأمر ينبغي أن يؤخذ بجدية لتصبح الصورة أقل قتامة وتشاؤما وتستعيد المؤسسة الفلسطينية الرسمية- سواء كانت منظمة التحرير أم السلطة الفلسطينية- مكانتها الدولية والإقليمية، بما في ذلك أحقيتها بتمثيل الشعب الفلسطيني، سواء في مجلس السلام الذي دعا إليه الرئيس ترمب، أو في أي مباحثات مستقبلية تجاه حل الدولتين.

وختاما.. المطلوب أن يكون الفلسطينيون في خندق واحد، وأن يضعوا إستراتيجيتهم سواء بالسلم أو بالحرب معا في إطار واحد، لأن تعدد الإستراتيجيات وتباين التوجهات السياسية، هو تشتيت للجهود، كهذا الضياع الذي نلمسه منذ أمد طويل.

والله ومصلحة فلسطين ومستقبلها من وراء القصد.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

سمير حباشنة

سياسي وبرلماني أردني، شغل عدة وزارات منها الداخلية، والزراعة.

سياسي أردني يتقلد حاليا عدة مناصب قيادية في مؤسسات مدنية وأكاديمية، أبرزها الأمين العام لمجموعة السلام العربي، ورئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء، ورئيس الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة. كما انتُخب لدورتين متتاليتين في مجلس النواب الأردني. وشغل عدة وزارات منها الداخلية، والزراعة.

المزيد من آراء الكاتب

  • الهجوم الدامي.. جريمة الكرك وقعت لأننا غفلنا عن هذه المخاطررأي بقلمسمير حباشنةيبرز الأردن نموذجا للتعايش بين مكوناته العرقية والدينية، حيث نجح في صهر تنوعه الاجتماعي ضمن هوية وطنية جامعة، تقوم على احترام الاختلاف والتعددية، وتعزيز الوحدة والتماسك بين جميع أبناء المجتمع.
  • الاختبارات الخطرة.. هكذا يؤذي ترمب حلفاءهرأي بقلمسمير حباشنةينتقد الكاتب تفرد واشنطن بالقرار وإخضاع حلفائها لسياساتها، مستعرضا أضرار حروبها على المنطقة وأوروبا، ومفارقة خضوعها للتوجهات الإسرائيلية، داعيا إلى تعزيز استقلال القرار العربي ووحدة الموقف.
  • على خطى أنطاكيا.. لماذا نرى أن إسرائيل في نزعها الأخير؟رأي بقلمسمير حباشنةيرى المقال أن إسرائيل كيان نشأ في بيئة رافضة له، وأن التوسع والفصل العنصري والتناقضات والاعتماد على الدعم الغربي عوامل تهدد استمراره، مستندا إلى تجارب تاريخية لكيانات ودول انتهت أو تغيرت جذريا.
  • خيارات بديلة.. إيران لن تتجرّع ما أذاقته أمريكا للعراق لهذه الأسبابرأي بقلمسمير حباشنةيتناول المقال طبيعة حرب الخليج الراهنة واختلافها عن الحروب التقليدية، ويرى أن العقوبات لن تدفع إيران للاستسلام، فيما تحولت أولوية المواجهة إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتجنب أزمة اقتصادية عالمية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية