• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • سياسة
  • تركيا

طموح تركيا في غزة يواجه الفيتو الإسرائيلي

محمود علوش
باحث في العلاقات الدولية.
29 أكتوبر 2025آخر تحديث: 11:14 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 6 دقائق

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يمين) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (الجزيرة)

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يمين) والرئيس التركي رجب طيب أردوغان (الجزيرة)

أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تفاؤلا بشأن دور بلاده في قطاع غزة، عندما أعلن في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري أن تركيا ستشارك في قوة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

استند أردوغان في تفاؤله إلى مشاركة أنقرة، إلى جانب الدوحة، والقاهرة، وواشنطن، في رعاية اتفاق لإنهاء الحرب في غزة، فضلا عن العلاقة الوثيقة التي تربطه بنظيره الأميركي.

أخبار مقترحة

  • 12:12
    ماذا بعد عودة "تجمع الساحل والصحراء" إلى مقره في ليبيا؟ فيديو, 12:12
  • Soccer Football - Europa League - Round of 16 - Second Leg - Bayer Leverkusen v Qarabag - BayArena, Leverkusen, Germany - March 14, 2024 Qarabag's Tural Bayramov looks dejected after the match REUTERS/Wolfgang Rattay
    بالفيديو.. هدف عكسي لا يُصدق في الدوري التركي

غير أن طموح تركيا بالمساهمة في ترتيبات ما بعد الحرب في غزة يصطدم بمعارضة إسرائيلية صلبة. فقد أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، في 27 أكتوبر/تشرين الأول، أن تل أبيب أبلغت واشنطن رفضها مشاركة تركيا في القوات الدولية المزمع نشرها في القطاع، مستندة إلى موقف أنقرة المناهض بشدة لإسرائيل خلال الحرب.

على الرغم من تقدير الرئيس ترامب لدور أردوغان في إنجاح المرحلة الأولى من خطته بشأن غزة، يبقى من غير الواضح ما إذا كان مصمما على إدراج تركيا ضمن القوات الدولية في القطاع.

وتشير تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال زيارته الأخيرة إسرائيل، إلى ضرورة موافقة تل أبيب على الدول المشاركة في هذه القوات، مما يوحي بميل إدارة ترامب لمراعاة الرفض الإسرائيلي مشاركةَ تركيا.

ولا يُعد موقف إسرائيل مفاجئا، إذ سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على مدى عامين من الحرب، إلى تهميش دور تركيا في جهود الوساطة، رافضا إشراكها في إيصال المساعدات إلى غزة.

يعود ذلك جزئيا إلى مواقف أردوغان المنددة بشدة بإسرائيل، ودعمه الصريح لحركة حماس، إلى جانب الإجراءات العقابية التي اتخذتها أنقرة ضد تل أبيب، مثل تعليق العلاقات التجارية معها، والانضمام إلى جهود إدانتها في المحافل الدولية.

ومع ذلك، هناك أسباب أعمق تدفع إسرائيل لرفض مشاركة تركيا في القوات الدولية. فالتوترات المستجدة في العلاقات التركية-الإسرائيلية، التي تفاقمت بسبب الحرب على غزة، تستند إلى عقد ونصف من الاضطرابات في هذه العلاقات.

كما أن تركيا، في عهد أردوغان، باتت ملاذا لعدد من قيادات حماس. ويضاف إلى ذلك التناقض الحاد في المصالح بين تركيا وإسرائيل في سوريا، خاصة بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد قبل أقل من عام.

علاوة على ذلك، يرى نتنياهو أن منح تركيا دورا في غزة يُعد مكافأة لها على مواقفها المعادية لإسرائيل، ولموقف أردوغان الداعم لحماس، بل وللحركة نفسها.

والأهم من ذلك، أن هذا الدور قد يعزز نفوذ تركيا في القضية الفلسطينية، بينما يسعى أردوغان للاستفادة من مشاركته في خطة ترامب لتعزيز مواقفه في مفاوضاته مع واشنطن بشأن قضايا أخرى، مثل سوريا، ومشتريات الأسلحة، وغيرها.

إن فكرة أن تصبح تركيا طرفا مؤثرا بشكل مباشر في تشكيل ديناميكيات الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي كانت، حتى وقت قريب، أمرا يصعب تصوره.

بالنسبة لإسرائيل، فإن قبول هذه الفكرة يتعارض مع مساعيها لإبقاء تركيا على هامش القضية الفلسطينية، كما يقوض جهودها لإخراج حماس من معادلة الصراع، إذ يُنظر في تل أبيب إلى العلاقة بين تركيا وحماس كعقبة رئيسية أمام هذه الجهود.

إلى جانب ذلك، فإن طرح تركيا تصورا يقوم على إقامة دولة فلسطينية مقابل تخلي حماس عن سلاحها، يتحدى هدف إسرائيل المتمثل في نزع سلاح حماس وإخراجها من غزة دون تقديم أي تنازلات تتعلق بمشروع الدولة الفلسطينية.

لهذه الأسباب، يبدو منطقيا أن ترفض إسرائيل مشاركة القوات التركية في مراقبة وقف إطلاق النار في غزة، وأن تنضم إلى الجهود الدبلوماسية العربية التي تسعى للاستفادة من خطة ترامب؛ لإعادة إحياء مشروع الدولة الفلسطينية.

ومع ذلك، لدى ترامب دوافع عديدة تدعوه للتفكير في مزايا إشراك تركيا في ترتيبات ما بعد الحرب في غزة. فمن ناحية، يسعى للاستفادة من العلاقة بين تركيا وحماس لإنجاح خطته، والتي أثبتت قيمتها الإستراتيجية في جهود واشنطن لإنهاء الحرب.

ومن ناحية أخرى، يأمل ترامب أن يسهم هذا الإشراك في تخفيف التوترات بين حليفين رئيسيين لواشنطن في الشرق الأوسط، لا سيما أن هذه التوترات تشكل عقبة أمام أهدافه الإقليمية، بما في ذلك سياسته في دول مثل سوريا.

فضلا عن ذلك، يرى ترامب أن تلبية طموحات أردوغان في غزة قد تكون حافزا إضافيا له للتعاون مع واشنطن في قضايا إقليمية ودولية، مثل سوريا، والحرب الروسية الأوكرانية، ولتعزيز علاقاته مع الغرب على حساب تقليص تعاملاته مع روسيا.

تُبرز خطة ترامب في غزة قدرته على التأثير في سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الحرب.

ويبدو أن رهان أردوغان على إزالة الفيتو الإسرائيلي يعتمد أولا على النفوذ الذي يمكن أن يمارسه ترامب على نتنياهو لإقناعه بمزايا المشاركة التركية، وثانيا على تمسك حركة حماس بهذه المشاركة لمواصلة الانخراط في خطة ترامب، وثالثا على التعاون التركي- القطري- المصري الذي كان له إسهام كبير في التأسيس لبيئة قادرة على إنهاء عامين من هذه الحرب.

مع ذلك، فإن الهواجس الإسرائيلية العميقة من حضور تركيا في معادلة غزة، تُقوض بشكل حاد طموحات أردوغان، وقد تتفوق في نهاية المطاف على حساب ترامب في غزة، وعلى علاقته مع أردوغان.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

محمود علوش

باحث في العلاقات الدولية

المزيد من آراء الكاتب

  • تركيا: سلام مع العمال الكردستاني أم تصدير لمعضلته؟رأي بقلممحمود علوشمصالح تركيا والعراق وإيران وسوريا تلتقي في تعاون يعالج هواجسهم المشروعة من الحالة الكردية المسلحة داخل أراضيها، وأي تصدير لمعضلة حزب العمال الكردستاني إلى الجوار، لن يساهم في معالجة المعضلة.
  • هل حقاً تغير ترامب؟رأي بقلممحمود علوشفكرة إدخال الشرق الأوسط في عصر السلام وفق منظور ترامب تبقى وهما، فهو يرى السلام من خلال عدسة القوة الإسرائيلية. وأي سلام يرتكز على تحقيق مكاسب كبيرة لإسرائيل في المنطقة دون أن يقدم للفلسطينيين شيئا!
  • سوريا وإسرائيل: لماذا تعثّر الاتفاق؟رأي بقلممحمود علوشتوقع واسع باتفاق أمني سوري–إسرائيلي برعاية أميركية فشل في نيويورك إثر مطالب إسرائيلية (ممر إنساني وبقاء في مرتفعات جبل الشيخ) وغطاء أميركي متردد، ما يهدد سيادة سوريا ويُغذّي احتمالات حكم ذاتي طائفي.
  • لماذا يحرص بوتين والشرع على إعادة العلاقات بينهما؟رأي بقلممحمود علوشتشهد العلاقة بين موسكو ودمشق تقاربًا براغماتيًا جديدًا يقوم على تبادل المصالح، إذ تسعى روسيا للحفاظ على نفوذها وقواعدها، فيما يستخدم أحمد الشرع هذا التقارب لموازنة الضغوط الإسرائيلية والغربية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية إيرانية وواشنطن تُعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  4. 4تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8دويّ انفجارات في مدن إيرانية وإصابة سفن بمضيق هرمز

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية