• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
مقالات
  • سياسة
  • غزة في عامين

ولادة إسرائيل الثالثة

عبد الله معروف
كاتب فلسطيني، مدير مركز دراسات القدس بجامعة إسطنبول 29 مايو.
3 أكتوبر 2024آخر تحديث: 19:16 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 10 دقائق

Israeli nationalists, including far-right activists, shout and dance at the Western Wall in the Old City of Jerusalem on June 5, 2024, during the so-called Jerusalem Day flag march which commemorates the Israeli army's capture in the 1967 Arab-Israeli war of the city's eastern sector home to the Al-Aqsa mosque compound, Islam's third holiest site, which Jews call the Temple Mount. (Photo by GIL COHEN-MAGEN / AFP)

ناشطون إسرائيليون قوميون، عند حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس، (الفرنسية)

من أهم القواعد التي تحكم تاريخ الدول والمشروعات السياسية هو الانتقال من شكل إلى آخر بما يمثل ولادة دولةٍ جديدةٍ بمفاهيم جديدة وشكلٍ جديد. هذا الأمر له أمثلة كثيرة من التاريخ، وربما يكون أشهرها وأوضحها الجمهورية الفرنسية التي مرت بعدة تقلبات وتحولات خلال الثمانين سنة التي تلت الثورة الفرنسية، والتي وُلِدت فيها الجمهورية الفرنسية الأولى، ثم سقطت في عهد نابليون، ثم عادت الجمهورية الثانية وقامت لتسقط لاحقًا وتعود الملكية إلى فرنسا، ثم ينتهي الأمر بقيام الجمهورية الفرنسية الثالثة التي تعيش حتى اليوم.

إسرائيل بدورها ليست بعيدةً عن هذه القواعد التاريخية، فالتغير في شكل نظام الحكم وطبيعة مشروع إسرائيل حدث على مدار عقود الاحتلال، ويحدث اليوم مرةً أخرى أمام أعيننا بشكل متسارع. وهذا ما يملي على المراقبين والمحللين ضرورة شرح هذا التغير الذي يجري حاليًا في طبيعة هذه الدولة وأبعاده وما يمكن أن يؤدي إليه وكيفية التعامل معه في ظل التغييرات الهائلة السريعة التي تجري في المنطقة، بحيث باتت الأربعة والعشرون ساعة فترةً طويلةً جدًا في منطقة الشرق الأوسط.

أخبار مقترحة

  • 09:31
    71.4 مليار دولار للإعمار.. كيف تتوزع كلفة إعادة بناء غزة؟ فيديو, 09:31
  • 02:00
    ذوو الإعاقة في غزة.. معاناة تتفاقم مع استمرار الحرب فيديو, 02:00

إسرائيل تمر حاليًا بمرحلة تحول كبيرة، وهي ليست الأولى، فإسرائيل مرت سابقًا بمرحلة تحول جذرية في طبيعتها، ويمكننا تلخيص هذه التحولات بثلاث مراحل:

  • المرحلة الأولى: الدولة اليسارية العلمانية

غداة النكبة عام 1948، كانت الشخصيات التي أقامت دولة الاحتلال الإسرائيلي نخبًا يساريةً علمانيةً تحمل الإرث الأوروبي بالكامل. ولذلك فإن إسرائيل الأولى اعتبرت نفسها امتدادًا أوروبيًا، ولم تكن ترى في الدين اليهودي أكثر من تراث ينبغي استخدامه خدمةً للمشروع السياسي الصهيوني؛ بهدف جذب أكبر عدد ممكن من يهود العالم إلى الدولة الوليدة.

بناءً عليه، حدث الاتفاق الشهير بين العلماني ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، وجماعة "أغودات إسرائيل" التي مثلت اليهود المتدينين الحريديين، حيث أرسل بن غوريون رسالة لهم يوم 19 يونيو/ حزيران 1947، قبل أقل من عام من إعلان قيام إسرائيل. تعهد بن غوريون في رسالته بأن تحافظ الدولة المنشودة على احترام بعض الشعائر الدينية اليهودية الاجتماعية، مثل: إجراءات الزواج، والطعام الكوشير، وإجراءات الدفن، إضافةً إلى إمكانية تطبيق الطقوس الدينية الخاصة بالسبت، وغيرها في أحياء المتدينين حصرًا.

بقي هذا الاتجاه الذي مثّله حزب العمل الإسرائيلي مسيطرًا على مقاليد الحكم في الدولة خلال الثلاثين سنةً الأولى من عمرها، حيث بدأت أول رياح التغيير في شخصية إسرائيل السياسية مع سقوط حكومة العمل وقيام حكومة اليمين الأولى على يد مناحيم بيغن عام 1977.

  • المرحلة الثانية: الدولة اليمينية القومية

مع قدوم بيغن، دخلت إسرائيل في مرحلة مخاض التحول الأولى التي ظهر خلالها اليمين القومي العلماني ممثلًا بحزب الليكود، الذي اعتبر نفسه أقرب للمتدينين المحافظين وإن حافظ على علمانيته العامة.

تعامل هذا التيار اليميني مع فكرة يهودية الدولة باعتبارها فكرةً قوميةً لا تتعارض مع الدين، ودخل في صراع مع التيار اليساري الذي أسس الدولة على امتداد الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، خاصةً مع حكومة شامير التي شهدت انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وحكومة نتنياهو الأولى عام 1996، حتى تمكن التيار اليميني أخيرًا من حسم الصراع والسيطرة المطلقة على حكومة إسرائيل بزعامة أرييل شارون عام 2001 خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

ولدت هنا إسرائيل الثانية التي أصبحت دولةً قوميةً يمينيةً علمانيةً لا تتعارض مواقفها مع التيارات الدينية فيها. صار الحكم ينتقل من رئيس حكومة يمينية علمانية إلى آخر، فرأسها شارون، ثم إيهود أولمرت ثم نتنياهو في حكوماته الأربعة الماضية، حتى انتهت سيطرة هذا التيار فعليًا مع سقوط آخر حكومة تنتمي له وهي حكومة نفتالي بينيت.

  • المرحلة الثالثة: الدولة الصهيونية الدينية

انتهت سيطرة التيار القومي اليميني فعليًا مع نهاية حكومة بينيت؛ لأن حكومة نتنياهو الأخيرة الحالية لا يمكن أن تُعد جزءًا من فترة سيطرة اليمين العلماني الذي تكلمنا عنه آنفًا، فهي تختلف تمامًا عن حكومات نتنياهو الخمسة السابقة.

هذه الحكومة تشهد ولادة تيارٍ جديدٍ في قيادة الدولة يقيم دولةً إسرائيليةً ثالثةً بفكرٍ جديد ونظام جديد تجاوز التيارين: اليساري المؤسس، واليميني القومي العلماني. هذا التيار الجديد الذي يتقدم الآن بقوةٍ وبدأ يسيطر على الدولة بالفعل هو تيار الصهيونية الدينية.

هذا التيار يميني، لكن لا يمكن وصفه بالعلمانية القومية كحال حزب الليكود، وإنما هو تيار يميني ديني قومي متطرف، يؤمن بالرؤية الدينية الخلاصية التي تحكم كافة تحركاته، لا كتلك التيارات السابقة التي كانت تعتبر الدين مجرد وسيلة للوصول إلى جمهور يهودي أوسع. هذا النوع الجديد لم يكن له قوة تذكر في العقود الماضية، وبرزت قوته في السنوات الأخيرة فقط، ليصعد صعودًا دراماتيكيًا إلى سدة الحكم في إسرائيل في حكومة نتنياهو الحالية.

يتلخص الفرق بين هذا التيار والتيارات اليمينية القومية بالذات في أنه لا يستخدم الدين لأغراضه السياسية، وإنما يخطط ويطوع السياسة لخدمة رؤيته الدينية. يرى أن دولة إسرائيل ينبغي أن تتحول إلى دولة شريعة تكون فيها الدولة في خدمة الشريعة اليهودية وليس العكس.

كما أنه يتجاوز الأحزاب الدينية المحافظة في كونه حركيًا لا يؤمن بالتقاليد الجامدة وعقيدة الانتظار، بل يؤمن بأن عليه استجلاب كافة نبوءات الكتب المقدسة وتحقيقها باليد. وهو ما يجعل إسرائيل الثالثة التي تتشكل الآن دولةً ثيوقراطية دينية صهيونية تتعامل مع الواقع الذي حولها لا بالمنطق الجيوسياسي، وإنما بمنطق النبوءات والرؤى والنصوص الدينية التي تحكم قرارات هذه الدولة.

السلوك الإسرائيلي الحالي

إذا حاكمنا السلوك الإسرائيلي الحالي بناءً على هذه الرؤية، فإن هذا هو العامل الوحيد الذي يفسر لنا السلوك غير المنطقي الذي ميز إسرائيل في العام المنصرم.

فالاندفاع غير المنطقي لتوسيع الهجوم وتوسيع الحرب وفتح جبهات أخرى، وتجاوز كل ما كان سابقًا يُعرف بأنه خطوط حمراء، وكسر كافة قواعد الاشتباك والعقائد التي عاشت عليها إسرائيل في العقود السبعة الماضية، في وقتٍ ينتقل فيه الجيش الإسرائيلي من فشلٍ إستراتيجيٍّ إلى آخر في قطاع غزة بالذات، لا يمكن فهمه إلا في سياق قناعةٍ راسخةٍ لدى أفراد هذا التيار الحاكم لإسرائيل بوجوب استدراك ما يرونه خللًا في العقود الماضية.

يكمن الخلل حسب فهم هذا التيار في أن إسرائيل الأولى والثانية أخطأتا في ظل اليسار واليمين العلمانيين بعدم السعي الفعلي لتحقيق الرؤية الدينية الموجودة في النصوص المقدسة، التي تحدد شكل هذه الدولة ومستقبلها المسيحاني الخلاصي المتمثل في استجلاب الوعود الدينية المذكورة في التوراة والتلمود، وعدم أخذها هذه النصوص بجدية، مما يستدعي في رؤية هذا التيار غضب الرب على هذه الدولة بدلًا من إحلال بركاته عليها. ومن المفترض أن بركات الرب تتمثل بدورها في حلول روح الرب في بيته (المعبد الثالث المزعوم)، ليكون مع شعبه ويقوده من خلال المسيح المنتظر.

ويرى هذا التيار أنه الآن يحقق فعليًا إرادة الرب كما تبينها النصوص الدينية المقدسة بضرورة سكن شعب الله في أرض الميعاد بالكامل. لذلك، فإن ممثلي وقادة ورموز تيار الصهيونية الدينية لا يخجلون من الإشارة بوضوح إلى طموحهم بالاستيطان، بل وتحقيق حلم إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل.

قد يظن البعض أن وجود نتنياهو على رأس الحكومة الإسرائيلية يعني أن هذا التيار لا يسيطر على الدولة، لأن نتنياهو هو أحد أهم وجوه إسرائيل الثانية بشكلها القومي العلماني. لكن هذا القول تغيب عنه حقيقة أن نتنياهو اليوم ليس هو الذي يقود الحكومة فعليًا، وإنما يقودها ويوجهها تيار الصهيونية الدينية بزعامة سموتريتش وبن غفير، وهذه حقيقة لا يكاد يختلف عليها اثنان لا داخل إسرائيل ولا خارجها.

ولئن كان نتنياهو يظن اليوم أنه يستخدم قوة هذا التيار في سبيل البقاء على رأس الحكم، فإن هذا التيار يستخدم نتنياهو في نفس الوقت كي يثبِّت أركان سلطته في الدولة الجديدة التي يتم تشكيلها الآن. وما إن يرى هذا التيار أن نتنياهو قد استنفد فائدته فإنه سيتخلص منه ببساطة، لكن ليس قبل أن تضمن قيادة هذا التيار أنها تخلصت من عائق "الديمقراطية" و"الانتخابات" التي ترى أنها غير مقبولة دينيًا؛ لأنها قد تنتج قيادةً بعيدةً عن الدين في نظرها. بمعنى أن هذا التيار يسعى فعليًا لتجاوز فكرة إسرائيل التي قامت عليها ابتداءً باعتبارها دولةً "علمانيةً ديمقراطية" كما كان يريدها آباؤها الأوائل.

هذا الفهم لهذه الدولة الجديدة يفرض علينا واقعًا جديدًا ومقاربات ومعادلات جديدة في كيفية التعامل معها. ولعل غياب فهم هذا الواقع هو المشكلة الأساسية لدى أغلب دوائر صنع القرار في العالم العربي والإسلامي اليوم سواء الحكومية أو الفصائلية الحركية أو الشعبية.

فإسرائيل الثالثة اليوم لا يمكن التعامل معها بنفس الأدوات التي طالما تعاملت بها الأطراف العربية والإسلامية مع إسرائيل الأولى أو الثانية، وذلك لأنها لا تحكمها نفس الأيديولوجيا التي أقامت إسرائيل الأولى في عقودها الأولى أو التي حكمت إسرائيل الثانية خلال العقدين الماضيين.

إسرائيل التي تتشكل اليوم ليست دولةً ذات مؤسسات سياسية أو أمنية إستراتيجية، وإنما هي دولة ذات رؤية دينية مَوتُورة تؤمن لأول مرةٍ بالقطعيات ولا تؤمن بالتوافقات أو التنازلات. وبالتالي، فلنكن صريحين بأنه لا يمكن التعامل معها إلا بالقطعيات كذلك؛ لأنها اللغة الوحيدة التي تفهمها.

وقد أثبتت الأيام الماضية أن سياسة "الصبر الإستراتيجي" و"اللعب السياسي" مع دولة إسرائيل الثالثة الجديدة ليست ذات جدوى، بل إنها تساهم في تقوية هذا المشروع الجديد وإنعاشه؛ لأنه لا يفهم لغة السياسة، ويعتبر أيَّ تريثٍ في الفعلِ والردعِ ضعفًا مغريًا بالتقدم حتى النهاية.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

عبد الله معروف

كاتب فلسطيني، مدير مركز دراسات القدس بجامعة إسطنبول 29 مايو

مدير مركز دراسات القدس بجامعة إسطنبول 29 مايو، ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة السابق بالمسجد الأقصى 
تابع الكاتب على

المزيد من آراء الكاتب

  • النبوءة المجهضة.. لماذا صاحوا في إسرائيل بأنها آخر انتخابات قبل قدوم المسيح؟رأي بقلمعبد الله معروفالمشاركة العربية غير المسبوقة في انتخابات الكنيست عام 2026 لم تهدف إلى الاندماج، بل كانت خطوة لإسقاط حكومة نتنياهو. ورغم توجه الأحزاب لتشكيل حكومة بلا عرب، فإن هذا التصويت كشف للعالم حقيقة ديمقراطية إسرائيل.
  • قد لا ينزاح العبء الكبير.. يبدو أن حلم بن غفير بوزارة الدفاع اقتربرأي بقلمعبد الله معروفعلى الرغم من تقدم غادي آيزنكوت في استطلاعات الرأي، يستعرض المقال ثلاثة سيناريوهات لبقاء نتنياهو في السلطة، عبر التحالفات أو التصعيد العسكري أو تعطيل تشكيل الحكومة، محذرا من تداعيات خطيرة على الفلسطينيين.
  • الحاخام يهودا غليك سعيد.. لماذا اختفى المرابطون من الأقصى؟رأي بقلمعبد الله معروفيرصد المقال تراجع حركة الرباط في المسجد الأقصى، ويرجعه إلى سنوات من القيود الإسرائيلية على المرابطين والمصلين والزوار المسلمين، تصاعدت منذ حرب غزة، بهدف إضعاف وجودهم وفرض واقع جديد في المسجد.
  • "المخلص" المنتظَر في إسرائيل قد يكون الفخ الكبيررأي بقلمعبد الله معروفيترقب البعض آيزنكوت بوصفه بديلا لنتنياهو، لكن سجله العسكري ومواقفه السياسية، وفق المقال، تبدد رهانات التغيير؛ فخلافه مع اليمين الديني يتركز في النهج وشكل الدولة أكثر من جوهر السياسة تجاه الفلسطينيين.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  4. 4مباشر.. مباراة اتحاد الجزائر ضد صن داونز في نهائي كأس السوبر الأفريقيمحمد سلحاني
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون سقوط قتلى بصنعاء والسعودية تعلن تضرر مبنى لأرامكو بالرياضرضا ياسين
  2. 6تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتها
  3. 7عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  4. 8انقطع صوته في الصلاة على النبي.. نهاية مؤثرة لإمام تركي بملابس الإحرام

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية