• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • الأمريكتان

ميديابارت: على ترامب أن يدرك أن الكلمة تؤذي وقد تقتل

29 يوليو 2019

وقت القراءة: 5 دقائق

U.S. President Donald Trump shouts an answer to a reporter’s question on the tarmac after arriving aboard Air Force One during a refueling stop on his way to Japan at Joint Base Elmendorf, Alaska, U.S. May 24, 2019. REUTERS/Jonathan Ernst TPX IMAGES OF THE DAY

ترامب استخدم بشكل عنصري ضمني استعارة تقليدية مهينة تحط من قدر الإنسان إلى مستوى الحيوان (رويترز)

توقف موقع ميديابارت الفرنسي عند ما سماها التغريدات الترامبية، خاصة التغريدة الأخيرة التي هاجم فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب النائب الأميركي من أصل أفريقي إيليا كامينغز "بشكل وحشي"، حيث يرى الموقع أنه تخطى الحدود في انتقاد خصم سياسي.

وأورد الموقع تغريدة لترامب تقول إن النائب الديمقراطي عن ولاية ميريلاند "انتقد بوحشية ضباط شرطة الحدود بشأن ظروف احتجاز القاصرين المهاجرين، في حين أن مدينته بالتيمور أسوأ بكثير وأكثر خطورة"، مضيفا أنه "لا يوجد إنسان يريد أن يعيش هناك".

ويضيف ترامب في تغريدته أن "مقاطعة كامينغز تعيش فوضى مثيرة للاشمئزاز، وتنتشر فيها الفئران والقوارض الأخرى، لو قضى مزيدا من الوقت في بالتيمور فقد يساعده على تنظيف هذا المكان الخطير والوسخ للغاية".

وفي تعليقة على التغريدة، قال الموقع إن الكلمة تؤذي وقد تقتل في بعض الأحيان، بل إن الكتابة يمكن أن تقوم بإبادة جماعية، سواء كان ذلك بصورة علنية أو مشفرة.

واشار الموقع إلى أن ترامب استخدم بشكل عنصري ضمني استعارة تقليدية مهينة تحط من قدر الإنسان إلى مستوى الحيوان، وذلك بإيراده مفردة "الفئران" تلك القوارض الضارة بامتياز في اللاوعي الجماعي.

الصمت أو البكاء

أما من يتلقى هذا السهم الرقمي من جعبة ترامب الإلكترونية التي لا تعرف الحدود فهو قطاع كامل من السكان الأميركيين مثل له الموقع بمدير الحوارات على "سي أن أن" فيكتور بلاكويل من مواليد بالتيمور، المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في ميريلاند التي استهدفتها كراهية الرئيس، بحسب ميديابارت.

وقال الموقع إن هذا الصحفي فقد كلماته أمام هجوم ترامب المفاجئ والقاتل الذي عزله رمزيا بسبب لون جلده، وأحدث جرحا عميقا في أعماق قلبه مع قطاع كبير من الشعب الأميركي ليس أمامه إلا الصمت أو البكاء.

لكن دونالد ترامب -كما يقول الموقع- لا علاقة له بالنفوس الجميلة التي هي بالنسبة له نفوس ميتة، خاصة أنه يتمتع -عن طريق رسائله البغيضة التي تطفح بالفجور والتمييز العنصري- بكم هائل من الصداقات والمشاركة على شبكة الإنترنت التي طغت في عصرنا الرقمي على الرأي والحشود البشرية، حيث تمارس الجماهير سلطتها.

ودونالد ترامب -حسب الموقع- يؤمن فقط بقانون الأقوى، الأقوى اقتصاديا ثم بيولوجيا، ويعتمد في نجاحه السياسي على ما يمكن إيجازه في عبارة "انعدام الأمن الثقافي"، وهو ما تمكن ترجمته إلى خوف من فقدان "تفوق العرق الأبيض" المتمثل في طبقة من الشعب الأميركي لم تتمكن من ركوب الدرجة الأولى من قطار العولمة.

ويحاول ترامب أن ينتقم لتلك الطبقة التي بقيت على جانب الطريق، والتي أسقطها الحزب الديمقراطي من حساباته، ليعدها بالعودة إلى المجد الغابر، تماما كما تحدث هورثي إلى المجريين، وموسوليني إلى الإيطاليين، وسالازار إلى البرتغاليين، وميتاكساس إلى الإغريق، وهتلر إلى الألمان، وفرانكو إلى الإسبان، ودوريو إلى الفرنسيين، وموسلي إلى الإنجليز.

وأشارت الصحيفة إلى الطبقة الجديدة من اليمينيين المتطرفين في أوروبا وغيرها الذين يجاريهم ترامب، بدءا بالفرنسي جان ماري لوبان ومرورا بالمجري أوربان والإسرائيلي نتنياهو وليس انتهاء بالهندي مودي والبريطاني جونسون، محورة شعار ترامب الشهير "اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى" إلى "اجعل أميركا بيضاء مرة أخرى".

رزانة جبانة وخبيثة

ورأى الموقع أن مثل هذا الهجوم الشبيه بالحملة التي شنها الشمال على الجنوب أدى إلى هزيمة مسبقة للقيم الإنسانية، كالاحترام والتأني والمبادئ والشرف، لتصبح غير مؤهلة، لأن الوقت لم يعد لصالح الذكاء، ولكن لخيال المؤامرة والإثارة والرفض الانتقامي، ولكل ما هو سيئ.

وقال الموقع إن ترامب يدرك أنه مدفوع بهذه الريح السيئة التي يثيرها من خلال اللعب على جميع الأدوات المؤسسية الموضوعة تحت تصرفه خلف شاشة تويتر، ومحركه السياسي للتمتع الشخصي هو الهجوم والقذف والاستفزاز والغارة الإلكترونية، مما يكشف عن رزانة جبانة وخبيثة.

ويرى الموقع أن رهان ترامب -كجميع أيقوناته من الفاشيين الجدد- هو اللعب على الحد من نفوذ الديمقراطيين والتعبئة الديماغوجية التي تجعل منه المخلص الأعلى، خاصة أن الحصول على 30% من المؤيدين الذين لا يتزعزعون يسمح بالاستيلاء على السلطة والاحتفاظ بها.

وخلص الموقع إلى أن الهجمات العنصرية تساعد ترامب على تماسك مسانديه وإخافة معارضيه، خاصة أن الحرب يكسبها المتحمسون لا الخائفون، وقد نسي العالم أن الأوغاد السياسيين يجرؤون على كل شيء من أجل الفوز، وهم سعداء ومرتاحون لأن يظهروا أمام من يتحداهم أشداء أكثر.

وانتهى الموقع إلى أن هذه مأساة الديمقراطية بأكملها التي يتم اللعب بها أمام أعيننا، متسائلا: هل ينبغي أن ننجر إلى منافسة تقليدية من أجل كفاح فعال للقضاء على الفاشية الجديدة في القرن الحادي والعشرين مع ما يصاحبها من العنصرية والتمييز الجنسي؟

المصدر: ميديابارت

حول هذه القصة

  • U.S. Democratic congressional candidate Ilhan Omar is interviewed by Reuters at a campaign office in Minneapolis, Minnesota, U.S., October 26, 2018. Picture taken October 26, 2018. REUTERS/Brian Snyder

    إلهان عمر: ترامب استغل سلطة الدولة لاستهداف مجتمع الأقليات

    26/7/2019
  • U.S. President Barack Obama (R) greets President-elect Donald Trump in the White House Oval Office in Washington, U.S., November 10, 2016. REUTERS/Kevin Lamarque

    لن نعود لأفريقيا.. 148 فردا من إدارة أوباما يرفضون عنصرية خطاب ترامب

    27/7/2019
  • U.S. Representatives Ilhan Omar (D-MN) and Pramila Jayapal (D-WA) host a Town Hall meeting on

    غارديان: تصريحات ترامب العنصرية ضد إلهان دفعت الناخبين للالتفاف حولها

    21/7/2019
  • FILE PHOTO: House Oversight and Reform Committee Chair Elijah Cummings (D-MD) chairs a House Oversight and Reform Committee hearing focusing on the "Trump Administration's Child Separation Policy" on Capitol Hill in Washington, U.S., July 18, 2019. REUTERS/Joshua Roberts/File Photo

    نائب أسود في مرمى هجمات ترامب "العنصرية"

    28/7/2019

المزيد من سياسة

  • اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟احتفظ نتنياهو بتفوقه بين الناخبين اليهود الشرقيين في معاقل الليكود بمدن الأطراف، متفوقا على أصول آيزنكوت المغربية، ليترسخ انحيازهم التاريخي والتقليدي والأمني لليمين.
  • الذهب على الحدود المصرية السودانية.. هل تحول إلى ملف أمني؟ فيديو, 09:21تحول التنقيب عن الذهب على الحدود المصرية السودانية إلى ملف أمني، مع تمدد الفراغ الأمني في السودان، وارتباط التعدين بتمويل أطراف الحرب وتحديات ضبط التجارة.
    09:21
  • بالفيديو.. الجزيرة نت ترصد معارك الجوف من خطوط التماس فيديو, 02:21وثقت الجزيرة نت مشاهد خنادق محفورة في المرتفعات، وتحصينات تمتد بين المواقع الجبلية، ونيران تنطلق من مواقع مقابلة؛ في منطقة قرون دحيضة بمحافظة الجوف، شمالي اليمن، خلال جولة ميدانية من خطوط التماس.
    02:21
  • "المرصد" يكشف كيف انقلبت صناديق الاقتراع على ترمب ونتنياهو فيديو, 24:45سلط برنامج “المرصد” على قناة الجزيرة الضوء على التحولات السياسية التي أحدثتها نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، بعدما سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس.
    24:45

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  2. 2لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  3. 3آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  4. 4الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد
  1. 5تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  3. 7تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  4. 8جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية