• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • عربي

"وصفة" الجيش الجزائري.. تطمينات وشكوك

27 مارس 2019

وقت القراءة: 4 دقائق

أثارت تصريحات قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح حول تفعيل مادة من الدستور تمهد الطريق لعزل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة جدلا كبيرا، وأبدى البعض ارتياحا تجاهها في حين توجس منها آخرون لأنها تهدد مدنية الدولة.

وبعد أسابيع من الاحتجاجات الحاشدة، طالب الفريق أحمد قايد صالح باتخاذ إجراء دستوري لإعلان أن الرئيس بوتفليقة غير لائق للمنصب، مما يشير إلى نهاية حكمه المستمر منذ عشرين عاما.

أخبار مقترحة

  • epa13362476 Spanish Prime Minister and the Socialist Workers' Party re-election candidate Pedro Sanchez (C) attends a pre-election campaign event in Bilbao, Basque Country, northern Spain, 08 November 2026. EPA/MIGUEL TONA
    ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانيا
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيل

وتباينت ردود الفعل على خطاب قايد صالح، حيث أيدت جهات موالية للسلطة هذه الخطوة، في حين توجست منها أطراف أخرى، كما انتقدت أصوات من المعارضة الخطوة واعتبرتها متأخرة ولا تستجيب لمطالب الحراك المستمر منذ 22 فبراير/شباط الماضي.

وقال الفريق قايد صالح في خطاب أمام قادة القوات المسلحة في ورقلة (جنوب شرق) "يجب تبني حل يكفل الخروج من الأزمة، ويستجيب للمطالب المشروعة للشعب الجزائري، ويضمن احترام الدستور وتوافق الرؤى، وهو الحل المنصوص عليه في الدستور في مادته 102".

وتنص هذه المادة على أنه "إذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا، وبعد أن يتثبت من حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة، يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع".

والخطوة التالية هي أن يعلن المجلس الدستوري رسميا أن بوتفليقة غير لائق للمنصب، وهو قرار يتعين أن يقره مجلسا البرلمان بأغلبية الثلثين.

وبمقتضى المادة 102، يتولى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح منصب القائم بأعمال الرئيس لمدة لا تقل عن 45 يوما.

مدنية الدولة
وأيد الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم عمار سعيداني مطلب قائد الجيش، واعتبر أنه استجاب لمطالب الشعب وجنب البلاد الدخول في مرحلة فراغ دستوري.

وأضاف سعيداني في تصريح للموقع الإخباري "كل شيء عن الجزائر" أن "القرار أسقط مؤامرة خارجية على الجزائر وهو أهم شيء، وحفظ خروجا مشرفا للرئيس وأيضا بنى اللحمة الكاملة بين الجيش والشعب".

كما قال مصطفى فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، إن المجلس الدستوري يجب أن يستجيب لدعوة الفريق أحمد قايد صالح.

وأكد قسنطيني -حسب ما نقلته صحيفة الخبر الجزائرية- أن المجلس الدستوري سيجتمع دون شك للإقرار بتطبيق المادة 102 من الدستور.

من جهتها، قالت رئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي (معارض) زبيدة عسول إن الجيش غير مطالب بتحديد خريطة طريق للتغيير، واعتبرت أن الحديث عن المادة 102 فرصة للحفاظ على النظام القائم.

وأكدت عسول في تصريح للجزيرة أن الشارع رافض لكل وجوه السلطة، ويتطلع إلى مرحلة انتقالية تقودها أطراف جديدة.

كما عبرت حركة مجتمع السلم (معارضة) عن عدم رضاها بطلب قائد الجيش، وأكدت أن الاكتفاء بتفعيل المادة 102 "لا يتيح تحقيق الإصلاحات ولا يسمح بالانتقال الديمقراطي وتنظيم الانتخابات الحرة والنزيهة".

وطالبت الحركة باكتفاء الجيش بمرافقة الوصول إلى الحل السياسي والتوافق الوطني والحفاظ على مدنية الدولة.

من جانبه، اعتبر رئيس حزب جبهة التنمية والعدالة (معارض) عبد الله جاب الله أن تطبيق المادة 102 لا يفي بالغرض ولا يرضي مطالب الشعب، لأن المادة تنص على نقل صلاحيات الرئيس إلى رئيس مجلس الأمة، بينما يطالب الشعب برحيل جميع الموجودين في السلطة.

المصدر: الجزيرة + وكالات + الصحافة الجزائرية

حول هذه القصة

  • النظام الجزائري.. كيف سيتعامل مع اتساع رقعة الحراك الشعبي؟

    المادة 102.. حل لأزمة الجزائر أم مأزق جديد؟

    26/3/2019
  • Algeria's President and head of the Armed Forces Abdelaziz Bouteflika (L) gestures while talking with Army Chief of Staff General Ahmed Gaid Salah during a graduation ceremony of the 40th class of the trainee army officers at a Military Academy in Cherchell 90 km west of Algiers June 27, 2012. REUTERS/Ramzi Boudina (ALGERIA - Tags: MILITARY POLITICS)

    قايد صالح وبوتفليقة.. سبع محطات من الزعيم المجاهد إلى الرئيس العاجز

    26/3/2019
  • A man counts Algerian Dinar banknotes in Algiers city, Algeria November 24, 2016. Picture taken November 24, 2016. REUTERS/Ramzi Boudina

    بعد الاحتجاجات ضد بوتفليقة.. "المركزي" الجزائري ينفي تزايد تحويل الأموال للخارج

    27/3/2019
  • الاتجاه المعاكس- حراك الجزائر بين رئيس عاجز وجيش متربص

    حراك الجزائر بين رئيس عاجز وجيش متربص

    فيديو27/3/2019

المزيد من سياسة

  • ملحمة سانشيز الثالثة.. الدوائر والمقاعد وجبهات اليسار واليمين والانفصاليين بانتخابات إسبانياسيتجه الناخبون الإسبان إلى صناديق الاقتراع في اليوم المحدد لانتخاب 350 نائباً في مجلس النواب، وفق نظام القائمة الحزبية المغلقة، حيث يكون الصوت الأول للناخب متاحا فقط لاختيار اسم الحزب.
  • التقسيم مرفوض والصومال ليس ساحة لعبثك يا إسرائيلرأي بقلمعبد الرحمن آدميرفض الصومال تعيين إسرائيل سفيرا في “هرغيسا” باعتباره انتهاكا لسيادته ووحدة أراضيه وتجاوزا للقانون الدولي، ويؤكد أن وحدته غير قابلة للمساومة، وأن الحوار الداخلي هو الحل الوحيد لأي خلافات سياسية.
  • بين بنك الأهداف وحدود القدرات.. أين قد تُسقط واشنطن "أم القنابل" في إيران؟ فيديو, 05:45بين عصفها السطحي وعجزها عن اختراق الأعماق، يعود التلويح بـ”أم القنابل” ضد إيران كأضخم سلاح تقليدي، وسط تساؤلات عن بنك أهدافها بين السواحل وجزر مضيق هرمز الحاكمة، كما يقول خبير عسكري.
    05:45
  • دبلوماسية "التوازن الصامت".. ماذا تريد بكين من تحركاتها بالشرق الأوسط وأفريقيا؟ فيديو, 23:48تختبر بكين فاعلية دبلوماسيتها المتوازنة في رقعة تمتد من الشرق الأوسط إلى القرن الأفريقي، ساعية لتأمين تدفقات الطاقة ومسارات التجارة بلغة الشراكات التنموية.
    23:48

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1بوادر تمرد جمهوري تهز واشنطن.. ترمب تحت نيران حزبهعلي بابكر
  2. 2تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  3. 3الديمقراطيون يتوعدون “كارتل ترمب”.. ماذا ينتظر الرئيس الأمريكي بعد خسارة الكونغرس؟أحمد عبد القوي
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5إيران.. انفجارات في قشم وبندر عباس وترمب يشيد بـ”البوابة الحديدية”رضا ياسين
  2. 6آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  3. 7اليهود الشرقيون والليكود.. لماذا تفوق نتنياهو على آيزنكوت؟أمين خلف الله
  4. 8الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية