• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • سياسة
  • فنزويلا

لماذا فشلت إستراتيجية ترامب في فنزويلا؟

هشام ناسيف
23 مارس 2019

وقت القراءة: 7 دقائق

Protest in Caracas in support of Maduro- - CARACAS, VENEZUELA - FEBRUARY 12: People march from Morelos square to Bolivar Square to show their support for Venezuelan President Nicolas Maduro during a protest organized by United Socialist Party of Venezuela (PSUV) youth branch in Caracas, Venezuela on February 12, 2019.

فنزويلا عاشت على وقع المظاهرات المعارضة والمؤيدة للنظام منذ نهاية يناير/كانون الثاني الماضي (الأناضول)

بعد ما يزيد على شهرين على إعلان زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد -وما تلاه من دعم فوري من قبل واشنطن وحلفائها- تظهر مؤشرات عدة أن مقاربة الولايات المتحدة لتغيير نظام الرئيس نيكولاس مادورو باءت فعليا بالفشل.

فقد ثبت أن مراهنة واشنطن لتغيير النظام الفنزويلي على أسلوب التهديد والعقوبات -بما في ذلك فرض حظر على تصدير النفط ومحاولة إدخال قوافل مساعدات إنسانية عبر الحدود الكولومبية الفنزويلية بالقوة- قد فشلت في زعزعة نظام مادورو أو الدفع إلى انشقاقات كبيرة في صفوف الجيش.

كما أن موجات العتمة والانقطاعات في الكهرباء التي شهدها مناطق شاسعة من البلاد -والتي اعتبرتها الحكومة "حربا كهربائية" من قبل الولايات المتحدة- لم تنجح أيضا في هز أركان النظام القائم.

غوايدو جنبا إلى جنب مع مايك بينس نائب الرئيس الأميركي (يمين) في لقاء "مجموعة ليما" بكولومبيا في 25 فبراير/شباط الماضي
غوايدو جنبا إلى جنب مع مايك بينس نائب الرئيس الأميركي (يمين) في لقاء "مجموعة ليما" بكولومبيا في 25 فبراير/شباط الماضي (الأناضول)

تشخيص خاطئ
وترى مجلة فورين أفيرز الأميركية أن اعتقاد إدارة الرئيس دونالد ترامب على أن ممارسة ضغوطات على مجموعات داخل النظام (خاصة قيادات الجيش) -لفرض انتقال ديمقراطي سريع وسهل- كان تشخيصا خاطئا.

حيث فرضت واشنطن منذ يناير/كانون الثاني الماضي عقوبات على أكثر من ستمئة مقرب وشريك لمادورو في الحكم. ومنعت الحكومة الفنزويلية من بيع النفط لها، وعملت مع حكومات أخرى في أميركا اللاتينية وخارجها لتوسيع نطاق الاعتراف الدبلوماسي الدولي بغوايدو.

وترى المجلة أن فشل إستراتيجية الرئيس ترامب للإطاحة بمادورو -من خلال ممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام على أمل إثارة انشقاقات كبيرة في صفوف الجيش- ليس مفاجئا بالنظر لبنية المؤسسة العسكرية الفنزويلية وعقيدتها.

فقد عمل مادورو بدعم من مستشارين كوبيين على ضمان ولاء قيادات الجيش من خلال تسييسهم وجعلهم جزءا لا يتجزأ من منظومة الحكم الفاسدة التي تقود البلاد. ففنزويلا تضم أكثر من ألف جنرال -أكثر من الولايات المتحدة نفسها- منحت لهم مناصب سمحت لهم بتهريب الأسلحة والمخدرات أو ابتزاز من يقومون بذلك، فأضحوا بذلك أحد أعمدة "مافيا الدولة" كما تصفها مؤسسة "إينسايت كرايم" المختصة في دراسة مخاطر الأمن القومي لدول أميركا اللاتينية والكاريبي.

وأصبحت هذه القيادات العسكرية بالتالي ترى أن مصيرها مرتبط بمصير النظام، ولن تجرؤ على الانشقاق عنه مهما بلغ حجم الضغوطات الأميركية.

ولعل الأسوأ في سياسة إدارة ترامب تجاه النظام الفنزويلي -بحسب المجلة- أنها جزء من إستراتيجية شاملة لكل أميركا اللاتينية، مما يذكر بسياسة الأحادية القطبية التي انتهجتها واشنطن فترات سابقة وتسببت في عزل حلفائها في المنطقة.

ترويكا الاستبداد
وضعت هذه الإستراتيجية لأول مرة من قبل مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون بخطاب ألقاه في ميامي مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث أعلن حينها أمام مجموعة من الجمهوريين الكوبيين الأميركيين معارضة إدارة ترامب "ترويكا الاستبداد" أي كل من كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا التي لها علاقات وطيدة مع كل من الصين وروسيا.

وأعلن بولتون أن بلاده تتطلع إلى إسقاط كل ركن من أركان هذا المثلث، فقام البيت الأبيض منذ يونيو/حزيران 2017 بتشديد الحصار الأميركي على كوبا، وأنهى مطلع هذا الشهر برنامجًا يمنح الكوبيين تأشيرات من خمس سنوات لزيارة أقاربهم بالولايات المتحدة، كما فرضت واشنطن عقوبات على كبار المسؤولين الحكوميين في نيكاراغوا.

وتذرع المستشار الأمني الأميركي في اتخاذ هذه الإجراءات العدائية بما يعرف بـ "مبدأ مونرو" الذي أصدره الرئيس جيمس مونرو عام 1823 لمنع أي تدخل استعماري أوروبي في شؤون دول أميركا اللاتينية، مقابل اعتراف واشنطن وبقائها في منأى عن شؤون بعض المستعمرات الأوروبية القائمة آنذاك.

ويرى متابعون للشأن الفنزويلي أن إخفاق واشنطن في مسعاها لإسقاط نظام مادورو يجب ألا يقابل برفض الحوار، بل بالعكس يتوجب عليها أن تعمل مع شركائها الأوروبيين والأميركيين اللاتينيين لدعم أي جولة جديدة من المفاوضات مع التلويح بفرض عقوبات في حال فشل مادورو في الاستجابة لبعض الشروط المسبقة.

من هذه الشروط إطلاق السجناء السياسيين، والالتزام بجدول زمني محدد لضمان انتقال السلطة، وفسح المجال لإقامة حكومة مؤقتة بمجرد تحديد موعد لانتخابات رئاسية جديدة.

كما يجب أن يسمح أي اتفاق محتمل بين مادورو والمعارضة -على إجراء انتخابات- بإعادة بناء مؤسسات الدولة الفاسدة، وأن تشمل الإصلاحات إعادة هيكلة مؤسسة الجيش بعيدا عن عقيدة الوفاء للمجموعة أو الحزب، ونزع سلاح مجموعتين من المليشيات شبه العسكرية تتعاملان مع مادورو، هما قوات العمل الخاصة وقوة المدنيين المسلحين المعروفة باسم "كولكتيفوس".

وسيتعين كذلك على أي اتفاق مؤقت إعادة بناء المحكمة العليا والمجلس الوطني للانتخابات اللذين يعجان حالياً بأنصار مادورو، من خلال تعيين مرشحين مستقلين يحظون بالإجماع في هاتين الهيئتين.

من ناحية أخرى، يتوجب على إدارة ترامب إعادة النظر في إستراتيجيتها ليس فقط تجاه فنزويلا ولكن تجاه أميركا اللاتينية عموما. فبالنسبة لكثيرين، يحمل التلويح بـ "مبدأ مونرو" هذه الفترة دلالات سيئة تذكّر بماضي الولايات المتحدة وتدخلاتها في شؤون أميركا اللاتينية.

ولعل النهج الأكثر نجاعة في هذا الإطار هو التركيز على الاحتياجات الاقتصادية والسياسية لـ 93% من سكان أميركا اللاتينية غير المدرجين في ما تسميه واشنطن "ترويكا الاستبداد".

دولسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي في لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بموسكو أول مارس/آذار الجاري (رويترز)
دولسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي في لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بموسكو أول مارس/آذار الجاري (رويترز)

مخاوف الشعوب
كما يجب على إدارة ترامب أن تظهر لشعوب المنطقة أنها تحترمهم وتشاطر مخاوفهم الأساسية التي تجاهلها الرئيس الأميركي صراحة من خلال تعليقاته المسيئة للمهاجرين القادمين من المكسيك وأميركا الوسطى.

وسيتطلب الأمر كذلك العمل مع كل الأطراف، حتى أكثرها بغضا من إدارة ترامب مثل نظام مادورو. وتؤشر تعليقات بولتون بشأن "ترويكا الاستبداد" على أن الولايات المتحدة قد تحاول أن تستنسخ في كوبا ونيكاراغوا ما فعلته وتفعله مع فنزويلا، أي محاولة عزل النظام على أمل إشعال ثورة شعبية تطيح به.

لكن المشكلة الأساسية بهذه الإستراتيجية -بحسب "فورين أفيرز"- أن قادة هذه البلدان المستبدين يمكنهم الآن الاعتماد على دعم الصين وروسيا وغيرها من الدول. فقد قدمت الصين، على سبيل المثال، للحكومة الفنزويلية خمسين مليار دولار، وهو مبلغ وإن كان غير كاف لمعالجة مشاكل الاقتصاد الفنزويلي المزمنة، لكنه كفيل بإبقاء النظام الفاسد مدة أطول في الحكم.

كما قد تحول سياسة ترامب على المدى الطويل -في حال بقيت معتمدة على العقوبات الاقتصادية والعزل الدبلوماسي دونما إشراك للعناصر المعتدلة بهذه الأنظمة- هذه البلدان إلى دول فاشلة سيكون من الصعب إصلاحها سياسيا وبناء اقتصاداتها مستقبلا.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

  • من واشنطن- أزمة فنزويلا وعلاقتها بالصراع السياسي الداخلي بأميركا

    لماذا أصبحت أزمة فنزويلا شأنا داخليا في السياسة الأميركية؟

    فيديو2/3/2019
  • Ongoing Political Turmoil Sparks More Protests As Venezuela's Power Grid Fails

    طوارئ بعد انقطاع الكهرباء.. عنوان جديد للصراع بفنزويلا

    13/3/2019
  • Meeting in support of Venezuelan President Maduro in Caracas- - CARACAS, VENEZUELA - MARCH 10 : People gather in front of the Miraflores Palace during a meeting organized by United Socialist Party of Venezuela (PSUV), in support of Venezuelan President Nicolas Maduro, in Caracas, Venezuela on March 10, 2019.

    واشنطن تدق طبول الحرب ضد فنزويلا.. هل يتكرر "خليج الخنازير"؟

    10/3/2019
  • Venezuelan opposition leader Juan Guaido, who many nations have recognized as the country's rightful interim ruler, reacts during a rally held by his supporters against Venezuelan President Nicolas Maduro's government in Caracas, Venezuela March 4, 2019. REUTERS/Carlos Garcia Rawlins?

    ماذا تعني عودة غوايدو إلى فنزويلا؟

    5/3/2019

المزيد من سياسة

  • "المرصد" يكشف كيف انقلبت صناديق الاقتراع على ترمب ونتنياهو فيديو, 24:45سلط برنامج “المرصد” على قناة الجزيرة الضوء على التحولات السياسية التي أحدثتها نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية، بعدما سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس.
    24:45
  • كيف سيحكم ستيفن ميلر البيت الأبيض؟لا تكمن أهمية تعيين ميلر في تغيير أحد كبار المسؤولين في البيت الأبيض فحسب، وإنما في طبيعة الشخصية التي اختارها ترمب لإدارة مؤسسة الرئاسة.
  • قنابل لا وجود لها وثلاجات مخترقة.. حرب خفية تربك أوروباتواجه دول أوروبية موجة متصاعدة من التهديدات الأمنية التي تستهدف قطاعات حيوية، بعدما شهدت القارة مؤخرا سلسلة بلاغات كاذبة عن وجود قنابل على متن طائرات ركاب وفي مقار مؤسسات إعلامية.
  • قيادات سودانية تعلن وصول 30 منشقا عن الدعم السريع إلى الخرطومأعلنت قيادات سياسية وأهلية سودانية وصول أكثر من 30 قائدا عسكريا وميدانيا انشقوا عن الدعم السريع إلى الخرطوم، وتوقعت انشقاقات جديدة، وسط حديث عن تراجع قدرات القوات وتفككها من الداخل.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو
  2. 2تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  1. 5اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  2. 6أسرع من بوغاتي.. سيارة صينية تكسر حاجز الـ500 كلم/ساعةإبراهيم عبد الوهاب
  3. 7عقب أزمة الحجاب.. أردوغان وعلييف يشددان على متانة العلاقات التركية الأذربيجانية
  4. 8الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية