• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • اقتصاد
  • مصر

بعد مبادرات المركزي.. هل ينقذ الأوكازيون الكبير أسواق مصر من شبح الركود؟

14 يناير 2020

وقت القراءة: 7 دقائق

هل ينقذ الأوكازيون الكبير أسواق مصر من الركود

بداية مبكرة لموسم التخفيضات بمصر لمواجهة شبح الركود (الجزيرة)

محمد عبد الله-القاهرة

بالتزامن مع مبادرات البنك المركزي المصري لضخ المزيد من السيولة لمواجهة شبح الركود؛ بادرت المحلات التجارية بمراكز التسوق الكبيرة في القاهرة الكبرى (القاهرة، والجيزة، والقليوبية) إلى إعلان تخفيضات مثيرة، تأتي قبل بدء فترة "الأوكازيون الشتوي" رسميا بأسابيع، الذي يبدأ في 27 يناير/كانون الثاني الجاري.

أخبار مقترحة

  • 03:57
    سوريا تعوض المتضررين من السيول.. 1.5 مليون دولار لـ8 آلاف مزارع فيديو, 03:57
  • NEFTEYUGANSK, SIBERIA - APRIL 24: Petroleum tanks owned by the Yukos company are shown April 24, 2002 in Nefteyugansk, Siberia. Yukos is a fully integrated oil-and-gas company headquartered in Moscow, Russia and is one of the world's largest non-state oil companies by reserves and market capitalization. (Photo by Oleg Nikishin/Getty Images)
    إيران تخطط لإنشاء خط أنابيب لنقل 110 مليارات متر مكعب من الغاز الروسي

ويأمل أصحاب المحلات التجارية تحفيز المواطنين على الشراء من خلال الإعلان عبر رسائل نصية عن تخفيضات تصل إلى 70%، بعد شهور من حركة البيع البطيئة، والركود في الأسواق.

وتنطلق فترة التصفية الموسمية الأولى "الأوكازيون الشتوي" لعام 2020 اعتبارا من 27 يناير/كانون الثاني الجاري لمدة شهر؛ بهدف تنشيط حركة البيع والشراء بعد فترة وصفها تجار "بالبيات الشتوي".

وأرجع رئيس شعبة الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية في القاهرة يحيى الزنانيري بدء بعض المحلات التجارية تخفيضات قبل الأوان إلى أن أسواق الملابس الجاهزة تأثرت بقوة بسبب حالة الركود.

وأكد الزنانيري للجزيرة نت أن حجم المبيعات في الموسم الشتوي لم يتجاوز 20% حتى الآن، لكن مع نهاية الأوكازيون يمكن أن نصل إلى 50 أو 55%، مشيرا إلى أن موسم التخفيضات ينشّط السوق بشكل لا بأس به، لكنه دون المأمول.


مبادرات البنك المركزي
يأتي ذلك بالتزامن مع طرح البنك المركزي المصري العديد من المبادرات، سواء للتمويل أو إقراض الأفراد والشركات، إضافة إلى خفض الفائدة مرة تلو الأخرى؛ بهدف ضخ المزيد من السيولة، ودفع المستهلكين للشراء.

وقام البنك المركزي بخفض عكسي لأسعار الفائدة، وتبنى ما تسمى سياسة التيسير النقدي (تخفيض سعر الفائدة) التي هبطت من أعلى مستوى 20% إلى 6.5% عبر ستة قرارات، في محاولة لتنشيط الاقتصاد.

وشكك خبراء اقتصاد في جدوى بعض تلك المبادرات القائمة على الإقراض، باعتبارها حلولا مؤقتة، في حين رحب بها آخرون، مؤكدين أنها تتسق مع دور البنك في تنشيط الأسواق، وانتشالها من الركود. 

ويرى الزنانيري أن مبادرات البنك المركزي تعد حلا شكليا أكثر منه جذريا، لافتا إلى أنهم كمصنعين جزء من الاقتصاد القومي، وعندما يقوى سنقوى معه، ونحاول التكيف بتقليل التكاليف والربح.

وعزا الزنانيري حالة الركود إلى ارتفاع الأسعار؛ بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج (كهرباء، وغاز، ووقود، وأجور)، وضعف القوة الشرائية للمستهلك المصري، بالإضافة إلى أن الملابس تحتل أولوية متأخرة عن المأكل والمشرب ومصروفات المدارس والفواتير، وغيرها من الأولويات الحياتية.

وأظهرت بيانات حديثة عن ديسمبر/كانون الأول الماضي انكماش القطاع الخاص غير النفطي، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات 48.2 نقطة، لينهي عاما طويلا من الانكماش المستمر.

بيد أن معدل التضخم السنوي في المدن عاد للارتفاع بعد شهور من الانخفاض، ليسجل 7.1% لديسمبر/كانون الأول الماضي، مقارنة بالتضخم السنوي للمدن في نوفمبر/تشرين الثاني 3.6%، أي بارتفاع نسبته 3.5%.


حلول خلاقة
بدورها، أشادت الخبيرة الاقتصادية بسنت فهمي عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب بمبادرات المركزي، قائلة "البنك أطلق عدة مبادرات مختلفة، كالتي تتعلق بالشركات المتعثرة والإسكان والسياحة، ولتمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وأخرى للإقراض لشراء سيارات".

وأشارت في تصريحات للجزيرة نت إلى أن مثل تلك المبادرات تأتي بالتزامن مع حدوث ركود في الأسواق، وانكماش في الاقتصاد، كما هي الحال في العديد من بلدان العالم، والبنك المركزي لا يمكن أن يغمض عينيه عما يحدث.

وأكدت فهمي أن المبادرات مهمة في مثل تلك الظروف الاقتصادية الصعبة الخاصة بالمنطقة والعالم، وتحمي الشركات والمصانع وموظفيها من الانهيار والتسريح، وتسهم في زيادة إنتاجها من خلال سداد ديونها أو تحديث معداتها.

ونفت أن تكون هناك مخاطر من زيادة الإقراض؛ لأن "الجهاز المصرفي المصري محترف وخبير ومن أفضل الأجهزة المصرفية في العالم"، فالبنك يتخذ قراراته بعد دراسات جدوى شاملة، وهو ليس مؤسسة زكاة، حسب وصفها. 


حلول مؤقتة
من جهته، قال وزير التخطيط والتعاون الدولي الأسبق عمرو دراج إن سياسات الحكومة الاقتصادية وإجراءات التقشف المرتبطة بقرض صندوق النقد الدولي هي التي نتجت عنها آثار اقتصادية واجتماعية سلبية حتى الآن، وفق بيانات الدولة الرسمية.

واعتبر دراج في حديثه للجزيرة نت أن إجراءات ومبادرات البنك المركزي الخاصة بإقراض المواطنين يمكن تطبيقها في دول يتمتع مواطنوها بدخول مرتفعة، لكن في بلد مثل مصر هناك مخاوف من الاقتراض، والقدرة على السداد؛ لأن دخولهم محدودة، وهذا سيفاقم أزمة ديون الحكومة، ومن ثم الأفراد.

وكشف عن أن هذه العوامل على المدى البعيد ستؤدي إلى زيادة الركود، والأزمة تكمن في أنه لا توجد زيادة في الناتج المحلي الإجمالي، وبالتالي الدخول لا تتحسن، وتظل القدرة الشرائية محدودة، والفقر يزيد، وإذا استطاع البعض السداد لن يستطيع الآخرون.

وفيما يتعلق بحالة الركود، أشار إلى أنه في بلد مثل مصر يكون عادة الانتعاش الاقتصادي مدفوعا بالاستهلاك الداخلي؛ نظرا لأن حجم السوق كبير (مئة مليون مستهلك)، لكن نتيجة السياسات الاقتصادية التي اتبعت خلال السنين الماضية زادت نسبة الفقر إلى 60%، وفق بيانات البنك الدولي العام الماضي.

وأضاف الوزير السابق "بالتالي لا توجد نسبة كافية من المصريين للشراء وإحداث رواج اقتصادي، مما يحفز المصانع والشركات على زيادة الإنتاج، وبالتالي حدث ركود ترتب عليه أن البائعين والمصنعين يريدون التخلص من البضاعة بأي ثمن".

واختتم بالقول "وأدى ذلك إلى ما نسميه الركود التضخمي؛ لأن الأسعار ما زالت أعلى من مستواها الذي كانت عليه قبل التعويم". 


ضد الإقراض
من جانبها، عارضت عضوة لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب سارة جاد سياسة الإقراض أو التوسع فيه، مشيرة إلى أن الفائدة مع طول المدة تتحول إلى مبلغ آخر، مما يزيد مخاطر عدم القدرة عن السداد، مشددة على ضرورة الاهتمام بزيادة الإنتاج والتصدير.

وطالبت في حديثها للجزيرة نت بتذليل المعوقات أمام المستثمرين المصريين، ومنحهم تسهيلات، مشيدة بلجنة الاستثمار التي شكلها رئيس الوزراء؛ لأن المعوقات الموجودة حاليا تدفع بعض المستثمرين للاستثمار في الخارج، مؤكدة أن الأولوية يجب أن تكون لتسهيل الاستثمار المحلي، "وعندما يستثمر المصري سيأتي الأجنبي".

وأكدت ضرورة زيادة الدخل القومي لرفع مستوى معيشة الفرد والقدرة على الإنفاق، خاصة أن مصر تمر بمرحلة اقتصادية صعبة، رغم تحسنها، وتمس الطبقة المتوسطة التي تعد المحرك الرئيسي للاقتصاد المصري.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • تصميم تخيلي للنهر الأخضر في قلب العاصمة الإدارية الجديدة عرضته الحكومة على وسائل الإعلام

    هل من الحكمة أن يسيطر جيش مصر على معظم اقتصاد البلاد؟

    29/11/2019
  • صورة 3 تفريعة قناة السويس مروع لم يؤت ثماره التي وعد بها المسئولون. تصوير زميل مصور صحفي مسموح باستخدام الصورة

    يزيد صايغ: السيسي لا يفهم في الاقتصاد والشركات الكبرى هربت من عاصمته الإدارية

    8/12/2019
  • ميدان - من الخديوي سعيد إلى الخديوي عبد الفتاح.. كيف تفكّك الاقتصاد المصري؟

    من الخديوي سعيد إلى الخديوي عبد الفتاح.. كيف تفكّك الاقتصاد المصري؟

    10/1/2020
  • المحلات الشعبية تعاني أيضاً من الركود . (تصوير خاص لمحلات بيع الملابس في منطقة الوكالة بوسط القاهرة ـ مصر ـ يناير 2018).

    تقسيط السلع بمصر لمواجهة الغلاء والركود

    28/1/2018

المزيد من اقتصاد

  • سوريا تعوض المتضررين من السيول.. 1.5 مليون دولار لـ8 آلاف مزارع فيديو, 03:57أقرت وزارة الزراعة السورية تعويضات بنحو 211 مليون ليرة (نحو 1.5 مليون دولار) لأكثر من 8 آلاف مزارع في 7 محافظات، وسط تساؤلات حول آلية الصرف، ومدى كفايتها.
    03:57
  • إيران تخطط لإنشاء خط أنابيب لنقل 110 مليارات متر مكعب من الغاز الروسيتخطط إيران لإنشاء خط أنابيب لاستيراد الغاز الروسي بطاقة تصل إلى 110 مليارات متر مكعب سنويا، تبدأ بـ55 مليارا خلال عامين إلى 3 أعوام، مع دراسة مبادلة الغاز عبر أذربيجان.
  • كيف جنى ترمب وعائلته 1.16 مليار دولار من العملات المشفرة؟ فيديو, 07:02تعتزم الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس التحقيق في أرباح عائلة ترمب من العملات المشفرة، التي تجاوزت 1.16 مليار دولار، وسط تزايد المخاوف من تشديد الرقابة على السوق العالمية للعملات الرقمية.
    07:02
  • هل أصبح استنزاف احتياطات النفط أخطر من التهاب أسعار الخام؟تواجه أسواق الطاقة العالمية ضغوطا تتجاوز ارتفاع أسعار النفط، مع تراجع المخزونات وزيادة تكاليف الشحن والتأمين ونقص الديزل والغاز، مما يهدد بارتفاع التضخم وتفاقم أعباء المستهلكين.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  2. 2آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  3. 3تخرجت من أكسفورد بمرتبة الشرف الأولى.. لماذا تعمل سباكة؟
  4. 4لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  1. 5تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  2. 6الثورة آتية لا ريب فيهاحسن أوريدرأي بقلمحسن أوريد
  3. 7جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  4. 8اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية