وأضافت الصحيفة أن العرض المذكور سيحل مشكلة إمدادات الطاقة المزعجة، وذلك ببناء أربع محطات تعمل بالغاز قبل الإيقاف المخطط له للطاقة النووية.
وقالت الصحيفة إن ما تعهد به المستثمرون وحدهم لتزويد بلجيكا به يبلغ 3080 ميغاواتا لبلد يحتاج إلى 3600 ميغاوات، مما سيساعد المملكة التي تعاني نقصا بينا في الطاقة جعلها تستورد 22% من استهلاكها في عام 2018 لتجنب انقطاع التيار الكهربائي.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار بلجيكا وقف إنتاج الطاقة النووية قبل هذه الصفقة كان يبدو افتراضيا إن لم يكن مستحيلا، وقد انقسم بشأنه سياسيو البلد.
فرص تجارية جديدة
وحسب سيغيرز، سيتم تشغيل أول محطة في عام 2020، وآخرها في عام 2025، وقال سيغيرز للصحافة البلجيكية "سنفعل ذلك بالتأكيد"، وقد وعد بأحدث المعدات التي تحقق أفضل أداء في العالم.
ووفقا لسيغيرز، فإن بلجيكا ستكون الخطوة الأولى في خطة تنمية أوروبية تستهدف على وجه الخصوص ألمانيا التي يجب أن تعوض خسارة الطاقة الناتجة عن إغلاق محطات الطاقة التي تعمل بالفحم، مضيفا "إذا نجح الأمر في بلجيكا فسينجح في كل مكان".















