• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • ثقافة
  • فلسطين

شجر الزيتون المفقود يستذكر النكبة.. كيف اقتلعت سلطات الانتداب البريطاني جذور الزراعة الفلسطينية من أرضها؟

15 مايو 2020

وقت القراءة: 8 دقائق

فلسطين ما قبل النكبة ونشاطها التجاري والزراعي

كان ثلاثة أرباع سكان فلسطين قبل النكبة من القاطنين في المناطق الريفية والزراعية (أرشيفية)

أصبحت شجرة الزيتون رمزا حديثا للوطنية الفلسطينية، بحملها دلالة الصمود والبقاء، وبالإضافة لأهميتها الاقتصادية للمجتمع الفلسطيني المعاصر ارتبطت رمزيتها الثقافية بتاريخ طويل مع المجتمع الذي شهد تقلص أراضيه التاريخية على مدار القرن العشرين.

وفي ذكرى النكبة الفلسطينية 15 مايو/أيار 1948 نشر موقع ميدل إيست آي البريطاني تقريرا يتذكر فيه الناجون من النكبة الصراع الريفي في فلسطين في عهد الانتداب البريطاني الذي امتد أكثر من عقدين ونصف بدءا بعام 1920. 

أخبار مقترحة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام الجزيره
    02:30
    "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتال

وحالت جائحة كورونا دون إحياء فعاليات الذكرى 72 للنكبة، وفي الداخل الفلسطيني غابت مشاهد العودة للقرى والمدن المهجرة لأول مرة منذ 23 عاما، لتتحول المشاهد والمسيرات إلى رقمية في العالم الافتراضي، وتجمع لأول مرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي الشعب الفلسطيني بالشتات والمهجر وداخل الوطن.

الزراعة والأرض
كانت الزراعة محورية للمجتمع الفلسطيني قبل قيام دولة إسرائيل، كان صغار المزارعين، المعروفين باسم الفلاحين، أساس المجتمع الفلسطيني في ذلك الوقت، وكان ثلاثة أرباع السكان يعيشون في المناطق الريفية والزراعة المصدر الرئيسي لكسب الرزق، حيث تجتمع العائلات للعمل في الحقول، بحسب تقرير الصحفي الفلسطيني فريد طعم الله.

ومع وعد بلفور عام 1917، تعهدت الحكومة البريطانية بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، واتبعت سياسات من شأنها تحقيق هذا الوعد الذي جاء على حساب الفلسطينيين المرتبطين بأرضهم. 

الآن، بعد 72 عاما من قيام "دولة إسرائيل" والنزوح الجماعي لمئات الآلاف من الفلسطينيين من أراضيهم، يشارك الناجون من النكبة ذكرياتهم عن الأرواح والأراضي التي فقدوها، والتي يحافظون على ارتباط عميق بها.

واعتاد الفلسطينيون في 15 مايو/أيار من كل عام على إحياء ذكرى ضياع وطنهم وقيام إسرائيل على أنقاضه. وكانت الأنشطة التي يجري تنظيمها في الضفة الغربية وغزة وأراضي 48، وفي أماكن انتشار اللاجئين، تركز على إنعاش الذاكرة وتنوير الجيل الجديد بأحداث النكبة ومعانيها.

وشاركت شكرية عثمان (86 عاما) مع موقع ميدل إيست آي ذكريات عن قريتها لفتا غربي القدس، التي خلت من سكانها الأصليين الذين هجروا عام 1948.

تقول شكرية للموقع البريطاني "قبل النكبة عملنا بجد، لكننا كنا سعداء. كان كل شيء متاحا. زرعنا الكوسا والقرنبيط والطماطم والقمح والشعير والعدس والذرة. كان لدينا أشجار زيتون وخوخ ولوز. وبعنا فائض الإنتاج للمدن مما سمح للقرية بتغطية احتياجاتها من السلع الأخرى". 

وعلى مقربة من القرية، كانت ينابيع المياه العذبة المعروفة باسم عين لفتا، ولكن وفقا لشكرية التي تعيش الآن في مخيم قدورة للاجئين في وسط الضفة الغربية، بنى اليهود المقيمون في مكان قريب جدارا لمنع الفلسطينيين من الوصول للمياه أثناء سباحتهم فيها.

وقالت إن الاكتفاء الذاتي للقرى كان مبدأ أساسيا طوال سنوات الانتداب، خاصة خلال الإضراب العام لمدة ستة أشهر في عام 1936، الذي اعترض خلاله الفلسطينيون على المعاملة التفضيلية البريطانية للسكان اليهود المهاجرين الذين نمت أعدادهم سريعا.

كانت الهجرة اليهودية إلى فلسطين مصدرا للتوترات بين السلطات البريطانية والفلسطينيين، خاصة فيما يتعلق بنقل الأراضي الفلسطينية إلى الجالية اليهودية، سواء من خلال عمليات التسليم من جانب واحد أو من خلال تهيئة الظروف التي تسهل الاستيلاء على الأراضي أو شراء الأراضي من الملاك الإقطاعيين غير الفلسطينيين.

وخلال سنوات الانتداب، سنت السلطات البريطانية تشريعات تمكن من مصادرة الأراضي الفلسطينية للأغراض العسكرية، وهي الأراضي التي تم تسليمها بعد ذلك إلى السكان اليهود. 

الحرب الاقتصادية
وبموجب الانتداب البريطاني، تمت عمليات نقل الأراضي إلى جانب الاستهداف المتعمد للزراعة الفلسطينية، التي تعد رابطا رئيسيا يربط الفلسطينيين بأرضهم. 

وخلال الحرب العالمية الأولى، كانت فلسطين موقعا لمعارك كبرى. وترك أثر الحرب إلى جانب الأوبئة ونقص الغذاء، الفلسطينيين في وضع صعب وهم يكافحون من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية، بحسب تعبير فريد طعم الله، وهو صحفي فلسطيني يعيش في رام الله، ومزارع وناشط بيئي.

مع وصول البريطانيين، وجد الفلسطينيون أنفسهم مضطرين لبيع خشب أشجار الزيتون لقوات الاحتلال الجديدة مقابل الإمدادات الأساسية مثل الخبز والأرز، وهكذا جرى تداول تراث العائلة من أجل البقاء، ولكن علاقات الناس بالأرض ظلت حاسمة للخروج من الأزمة.

كتب المؤلف نبيل علقم يقول "بعد سنوات قليلة من انتهاء الحرب، انتهت أزمات الغذاء والإمداد بفضل جهود ومرونة المزارعين الذين عادوا إلى مزارعهم ورعاية ماشيتهم".

لكن سلطات الانتداب سعت إلى تحويل النظام الاقتصادي القائم في فلسطين على الزراعة التقليدية إلى اقتصاد رأسمالي.

استفاد النظام الاقتصادي الجديد إلى حد كبير من استثمار رأس المال من قبل المهاجرين الجدد، وكذلك القيادة الفلسطينية التقليدية من الطبقة العليا التي وجدت فرصة لزيادة ثروتها.

وهكذا ترك العديد من الفلاحين الزراعة من أجل البحث عن عمل في مدن مثل حيفا ويافا، ووفر هذا العمل الجديد دخلا جيدا لعائلاتهم، ولكنه جعلهم يعتمدون على البريطانيين. 

وجد العديد من الفلسطينيين عملا في المزارع و"المخيمات" البريطانية، أو انضموا إلى قوات الأمن أو قطاع البناء. 

وفي الوقت نفسه، أصبحت الضرائب أيضا عبئا ثقيلا على المزارعين، وتلاعبت السلطات البريطانية بنشاط العرض والطلب، بما في ذلك استيراد المحاصيل بأسعار أقل ومنع المزارعين من زراعة المحاصيل عالية الدخل.

وذكر عمر عمارة (87 عاما) كيف أنتج القرويون في مسقط رأسه ميسكا، شرق يافا، كميات فائضة من القمح، "ومع ذلك، لم نتمكن من بيعه لأن البريطانيين استوردوا قمحا أرخص من أستراليا".

كما شارك عمارة، الذي يعيش الآن في مخيم طولكرم للاجئين، ذكرياته المريرة مستذكرا ما جرى عندما أبلغت السلطات البريطانية سكان ميسكا أنها ستساعد في تصدير فائض البطيخ إلى مصر.

"بالفعل وصل القطار. وقام المزارعون بتحميله بالبطيخ وغادروا. وطوال أشهر، طالب الفلاحون بأموالهم مقابل البطيخ، لكن السلطات استمرت في التأجيل. ولم يدفعوا المال أبدا، مدعين أن حمولة القطار قد نهبت".

التهجير الكبير
ووفق معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني فإن قرابة 800 ﺃﻟﻑ ﻓﻠﺴﻁﻴﻨﻲ، من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في الأراضي المحتلة عام 1948، هجّروا ﻤﻥ ﻗﺭﺍﻫﻡ ﻭﻤﺩﻨﻬﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺭﺒﻴﺔ ﻭﻗﻁﺎﻉ ﻏﺯﺓ ﻭﺍﻟﺩﻭل ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ، وآلاف آخرون هجّروا لكنهم بقوا ﺩﺍﺨل ﻨﻁﺎﻕ ﺍﻷﺭﺍﻀﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺨﻀﻌﺕ ﻟﺴﻴﻁﺭﺓ ﺇﺴﺭﺍﺌﻴل.

ووفق المصدر نفسه، ﻴﻌﻴﺵ اليوم ﺤﻭﺍﻟﻲ 11.8 ﻤﻠﻴﻭﻥ ﻨﺴﻤﺔ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻁﻴﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺨﻴﺔ (فلسطينيين ويهود) ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺒﻠﻎ ﻤﺴﺎﺤﺘﻬﺎ ﺤﻭﺍﻟﻲ 27 ألف كيلومتر مربع. ﻭﻴﺸﻜل ﺍﻟﻴﻬﻭﺩ منهم ﻤﺎ ﻨﺴﺒﺘﻪ 51% ﻤﻥ ﻤﺠﻤﻭﻉ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻭﻴﺴﺘﻐﻠﻭﻥ ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻥ 85% ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺤﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻟﻸﺭض.

70 مجزرة
واقترفت العصابات الصهيونية خلال النكبة ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻥ 70 ﻤﺠﺯﺭﺓ ﺒﺤﻕ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﻴﻥ، واستشهد ﻤﺎ ﻴﺯﻴﺩ ﻋلى 15 ﺃﻟﻑ ﻓﻠﺴﻁﻴﻨﻲ.

وكان الفلسطينيون قبل النكبة يقيمون في 1300 ﻗﺭﻴﺔ ﻭﻤﺩﻴﻨﺔ في فلسطين التاريخية، ﺴﻴﻁﺭ الاحتلال خلال ﺍﻟﻨﻜﺒﺔ ﻋﻠﻰ 774 ﻗﺭﻴﺔ ﻭﻤﺩﻴﻨﺔ، منها 531 دمرت بالكامل.

وبعد أن كان عددهم يقدر بنحو 1.4 مليون نسمة إبان النكبة، يتجاوز عددهم اليوم 13 مليون نسمة، منهم حوالي 5 ملايين ﻨﺴﻤﺔ يقيمون في فلسطين التاريخية.

ﻭﺘﻅﻬﺭ ﺍﻟﻤﻌﻁﻴﺎﺕ ﺍﻹﺤﺼﺎﺌﻴﺔ ﺃﻥ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻼﺠﺌﻴﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﻴﻥ ﻓﻲ ﻔﻠﺴﻁﻴن ﺘﺸﻜل 44.2% ﻤﻥ ﻤﺠﻤل ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ، في حين ﺒﻠﻎ ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻼﺠﺌﻴﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﻴﻥ ﻟﺩﻯ ﻭﻜﺎﻟﺔ ﺍﻟﻐﻭﺙ ﻋﺎﻡ 2013 ﺤﻭﺍﻟﻲ 5.3 ملايين ﻻﺠﺊ، ﻴﺸﻜﻠﻭﻥ ﻤﺎ ﻨﺴﺒﺘﻪ 45.7% ﻤﻥ ﻤﺠﻤل ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ.

ويتوزع اللاجئون بين ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭﺴﻭﺭﻴﺎ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ (59%) وﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺭﺒﻴﺔ (17%) وﻗﻁﺎﻉ ﻏﺯﺓ (24%)، ويعيش ﺤﻭﺍﻟﻲ 29% منهم ﻓﻲ 58 ﻤﺨﻴﻤﺎ ﺘﺘﻭﺯﻉ ﺒﻭﺍﻗﻊ 10 ﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺩﻥ ﻭ9 ﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﻭ12 ﻤﺨﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭ19 ﻤﺨﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺭﺒﻴﺔ ﻭ8 ﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻁﺎﻉ ﻏﺯﺓ.

ﻭﺘﻤﺜل ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺘﻘﺩﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺩ ﺍﻷﺩﻨﻰ ﻟﻌﺩﺩ ﺍﻟﻼﺠﺌﻴﻥ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﻴﻥ، إذ لا يشمل العدد المشردين ﺒﻌﺩ ﻋﺎﻡ 1949 ﺤﺘﻰ ﻋﺸﻴﺔ ﺤﺭﺏ يونيو/ﺤﺯﻴﺭﺍﻥ 1967 الذين ﺭﺤﻠﻭﺍ ﺃﻭ جرى ﺘﺭﺤﻴﻠﻬﻡ ﻋﺎﻡ 1967.

المصدر: الجزيرة + ميدل إيست آي

حول هذه القصة

  • كومبو غلافين (أولاد الغيتو ١: اسمي آدم وCHILDREN OF THE GHETTO My Name Is Adam

    اسمي آدم.. رواية إلياس خوري عن مآسي النكبة بلغة شكسبير

    30/6/2019
  • 1-سهيلة صبحي الششتاوي، 90 عاما، من القدس، تتمنى زيارة بيتها في القدس

    أطول عمرا من إسرائيل.. معمرو فلسطين يحكون شهاداتهم على النكبة بلغات عالمية

    15/2/2020
  • تقديم كتاب "خريطة الغياب" في جامعة "ساوس" في لندن / بريطانيا / الجزيرة

    أنطولوجيا "خريطة الغياب".. عندما ترسم النكبة ملامح الأدب الفلسطيني

    24/2/2020
  • فيحاء عبد الهادي مع مجموعات من الفلسطينيات اللواتي وثقت أدوارهن قبل النكبة في قرية رامين قضاء طولكرم

    فيحاء عبد الهادي.. رحلة البحث عن ابنة القسام و"بنات النكبة"

    12/5/2020

المزيد من ثقافة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.
    02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتالرأي بقلمعمار علي حسنيناقش المقال خطورة “المثقف المحتال” الذي يتخفى تحت شعارات التنوير والتجديد لتحقيق مصالحه الشخصية وخدمة الحكام، ويحذر من تزييفه للوعي واستغلال المعرفة لخداع الناس، بخلاف المثقف الحقيقي المنحاز للحق.
  • "أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان“أرشيف الحياة” بغزة؛ أكثر من 1000 قصة توثق تفاصيل حياة الشهداء بعيدا عن لغة الأرقام، وشهادة مؤثرة لوالدة المصورة الشهيدة فاطمة حسونة لحماية الذاكرة.
  • "رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحمفي أم درمان، تفرد النازحة صفية الطيب (23 عاما) كراتينها لترسم بفحمة سوداء المقابر الجماعية وفظائع الفاشر؛ وثائق تشكيلية توازي تقارير الإبادة الأممية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1على دراجة برفقة طفليها.. أم مصرية تكافح لتوصيل الطلبات في شوارع القاهرةبشار أبو زكري
  2. 2شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  3. 3إيران مباشر.. “سنتكوم” تشكل قوة “لخنق” إيران بريا وبزشكيان يدعو لتجاوز “اللاحرب واللاسلم”رضا ياسين
  4. 4جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  1. 5"اركب صاروخك وارحل".. تكساس تنقلب على ماسك بعد الهزيمة الانتخابيةسيد أحمد زروق
  2. 6ما وراء سويفت.. من يتحكم بتحويلات أموال العالم؟ فيديو
  3. 7بين صناديق الاقتراع وطبول الحرب.. الشرق الأوسط ينتظر مفاجأة كبرىأحمد الحيلةرأي بقلمأحمد الحيلة
  4. 8"أنا وأخي من الإخوان المسلمين".. كيف سخر عبدول السيد من اتهامات خصومه؟

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية