• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • ثقافة
  • فرنسا

لوفيغارو: نهاية اليهود بأوروبا.. هل إسرائيل هي الحل؟

10 فبراير 2019

وقت القراءة: 6 دقائق

FILE - This Monday Aug. 20, 2001, file photo shows French Holocaust survivors gathering at the site of the former Drancy detention camp, north of Paris, France. From Aug. 20, 1941 until the end of World War II, more than 70,000 Jewish men, women and children passed through Drancy on their way to Nazi extermination camps, particularly Auschwitz. The wagon is part of the memorial site. Hundreds of Americans and others deported by France's state rail company SNCF during the Nazi occupation will be entitled to compensation under a new U.S.-French agreement. The French Foreign Ministry and U.S. State Department announced an accord Friday for a $60 million compensation fund, financed by France and managed by the United States. SNCF transported about 76,000 French Jews to Nazi concentration camps. (AP Photo/Michel Euler, File)

يهود فرنسيون يستذكرون "المحرقة" (أسوشيتد برس)

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن عالم الاجتماع داني تروم أصدر كتابا "مقلقا" تناول فيه نهاية اليهودية في أوروبا، وقال فيه إن معاداة السامية ليست سوى جانب واحد من المشكلة، وتساءل مشككا: هل ستكون إسرائيل هي الحل؟
وفي الكتاب الذي استعرضه الصحفي شارل غيغو، يقول عالم الاجتماع إنه اقتبس عنوان كتابه "فرنسا بلا يهود" من عبارة لرئيس الوزراء السابق مانويل فالس بعد هجوم نوفمبر/تشرين الثاني 2015 على محل يهودي عندما قال "بدون اليهود، فرنسا لن تكون فرنسا".
ويعتقد تروم الباحث بمعهد الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية أن فالس كان على حق، ومع ذلك يتحدث وكأن كل شيء قد انتهى بالفعل، مستندا إلى وجود حقائق موثقة عن هجرة يهودية تزايدت بشكل خاص منذ عام 2006 بعد اغتيال إيلان حليمي.
وقال غيغو إن أكثر من عشرين ألفا من يهود فرنسا -البالغ عددهم نحو 470 ألفا- قد هاجروا إلى إسرائيل أو كندا أو أي بلدان أخرى، ولكن بعضهم قد عاد، غير أن تروم يقول "هذه الهجرات -وإن بدت قليلة- يجب ألا تجعلنا نقلل من شأنها لأن خيار المغادرة هو الغالب، حتى لو كانت النتيجة مخيبة للآمال". 
إسرائيل حل جزئي
ويقول تروم إن الأسباب معروفة، ملخصا إياها، من جهة في مواجهة اليهود لمعاداة السامية الجديدة ذات الأصول الإسلامية حسب قوله، ووجود بعض الأقليات التي تجعل الحياة اليومية مستحيلة بالنسبة لهم. وأخيرا من جهة أنهم وجدوا في إسرائيل "خطة ب" توفر لليهود حماية غير مشروطة.
ويستعرض تاريخ اليهود في الشتات ويرى أنهم تعرضوا لأخطار كثيرة تحت حماية الممالك الأجنبية التي لجؤوا إليها، وأنهم كانوا يتبعون إستراتيجيات من أجل البقاء في انتظار "المسيح المخلص" ولكن قيام دولة إسرائيل -حسب الكاتب- قدمت لهم ضمان أمان جديدا أفضل من أي دولة أخرى.
وعلى هذا الأساس، يرى كاتب العرض أن على يهود في فرنسا في هذه الحال أن يختاروا بين الحمايتين: حماية الجمهورية الفرنسية أو الدولة الصهيونية الجديدة، حسب تعبيره.
وأضاف غيغو أن اليهود ظلوا يفضلون الحماية الفرنسية حتى منتصف عقد الألفين حين بدأت حركة الخروج التي يعتقد تروم أنها لا رجعة فيها، رغم الاندهاش الذي يعبر عنه كاتب العرض من خيار الهجرة إلى إسرائيل حيث خطر الهجمات ليس بأقل منه في فرنسا، إلا أن صاحب الكتاب يقول إن اليهود "في إسرائيل يشعرون بأن الشخص اليهودي لم يعد هو المستهدف هناك بل الدولة التي تحميه".
ويرى المؤلف أن هشاشة اليهودية عبر تاريخ العالم قد تعني أن دولة إسرائيل نفسها لا تضمن شيئا، مشيرا إلى أن اليهود في انتظار المسيح لن تكون لديهم إلا حلول جزئية.
ويعتقد تروم أن التقلبات المأساوية لا يمكن إلغاؤها بإنشاء دولة علمانية يرفضها عدد من الحاخامات لا يرون في التلمود ما يمكن أن يبرر إنشاءها أصلا، حسب تروم.
ويقول الكاتب إن ريموند أرون كان صادقا حين قال إن قيام إسرائيل لن يحل "مشكلة اليهود" محللا شعور أرون تجاه إسرائيل التي تبدو ضرورة -حسب تروم- "لتلبية الحاجة التقليدية للحماية" التي حركت أرون حين كان يخشى أن تمسح إسرائيل من الخريطة عام 1967.

ويدعو تروم اليهود الفرنسيين للتأمل مثل أرون، مشيرا إلى أن الأرض الفرنسية لم تكن يوما أسوأ مأوى في التاريخ اليهودي، وعزا ذلك إلى أن فرنسا هي الابنة الكبرى للكنيسة، وهي الراعية الأولى لليهود في الغرب منذ القرن الأول الميلادي.
ويقول كاتب العرض إن هذا التعايش الطويل مر بفترتين وحشيتين، نسيت إحداهما ولم يتطرق لها كتاب تروم، الأولى عام 1394 حين طرد الملك شارل السادس اليهود من بلاده بصورة جماعية ففروا وسط صدمة كبيرة إلى شرق أوروبا.
أوروبا التائبة
أما الفترة الثانية فكانت عام 1940 -كما يقول غيغو- وبين الفترتين "إلغاء مرسوم نانت" للتذكير بإنكار طائفي آخر معروف في تاريخ فرنسا الوطني، وفي ما عدا ذلك سارت الأمور بشكل جيد خاصة في حقبة ما بعد الثورة وفترة نابليون، وسجل التاريخ قصة نجاح استثنائي لليهود الفرنسيين.
ويذهب المؤلف في تمجيد العلاقة العضوية بين الديانتين اليهودية والمسيحية والتقارب بين ملوكهما الأقدمين، حتى يصل إلى التاريخ الحديث ليثير وجود الإسلام في فرنسا، ويعتبره دخيلا من الناحيتين اللاهوتية والتاريخية.
ويرى المؤلف أن "المسلمين الراديكاليين" لديهم حرص على طرد اليهود ما كان له أن يجد فرصة لولا الالتقاء بمصالح إسرائيل، خاصة حين دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليهود الفرنسيين إلى العيش في إسرائيل بعد هجمات عام 2015.
وحسب تروم فإن هناك عنصرا آخر جديدا غير الإسلام يدعو اليهود للهجرة من أوروبا، وعبر عنه بحركة "التوبة" أو الشعبوية التي تجتاح أوروبا التي ترى في إسرائيل دولة تقوم على إهانة الفلسطينيين ولا يمكن النظر إليها إلا كدولة وقحة ومتخلفة.
ويختم المؤلف متسائلا: هل أصبح الأوروبيون يرغبون في أن يغادر اليهود أرضهم بعد أن صار الأوروبيون أمميين ومسالمين وصار اليهود قوميين يجسدون في نظر أوروبا قبح علاقة عنيفة لا يريدون سماعها بعد الآن؟
المصدر: لوفيغارو

المزيد من ثقافة

  • "سبيل الحوريات".. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل ألفي عام فيديو, 02:30في شارع قريش بعمان يقف سبيل الحوريات الروماني (القرن الثاني الميلادي)؛ صرح مائي فاخر بطول 68 مترا جمع بين حمامات الأميرات ونوافير الرخام وملتقى السكان طوال ألفي عام.
    02:30
  • تلك العلامات إذا شاهدتها فأنت أمام المثقف المحتالرأي بقلمعمار علي حسنيناقش المقال خطورة “المثقف المحتال” الذي يتخفى تحت شعارات التنوير والتجديد لتحقيق مصالحه الشخصية وخدمة الحكام، ويحذر من تزييفه للوعي واستغلال المعرفة لخداع الناس، بخلاف المثقف الحقيقي المنحاز للحق.
  • "أرشيف الحياة".. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان“أرشيف الحياة” بغزة؛ أكثر من 1000 قصة توثق تفاصيل حياة الشهداء بعيدا عن لغة الأرقام، وشهادة مؤثرة لوالدة المصورة الشهيدة فاطمة حسونة لحماية الذاكرة.
  • "رسمت المقبرة الجماعية".. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفحمفي أم درمان، تفرد النازحة صفية الطيب (23 عاما) كراتينها لترسم بفحمة سوداء المقابر الجماعية وفظائع الفاشر؛ وثائق تشكيلية توازي تقارير الإبادة الأممية.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية