اعتبر وزير الخارجية العراقي أن الظروف الراهنة تشير إلى احتمال تجدد الحرب في المنطقة، محذرا من تداعيات التصعيد على العراق وأمنه واقتصاده.
وقال فؤاد حسين، في مقابلة خاصة مع قناة الجزيرة، من المقرر بثها غدا الأحد ضمن برنامج "المقابلة"، إن الولايات المتحدة طلبت رسميا من العراق إغلاق جميع منافذه الحدودية مع إيران، باستثناء منفذين فقط، في مؤشر على حجم الضغوط التي تواجهها بغداد في إدارة علاقاتها مع واشنطن وطهران.
أخبار مقترحة
وأكد أن لدى الحكومة العراقية معلومات عن استخدام جهات خارجية الأراضي العراقية لشن هجمات على دول الجوار، دون أن يحدد هوية تلك الجهات.
وفي سياق ذي صلة شدد الوزير العراقي على أن بغداد تسعى إلى معالجة خلافاتها مع السعودية عبر الحوار الصريح، وأضاف أن بغداد أبلغت طهران قبولها الصداقة والتحالف معها، لكنها ترفض أي تدخل إيراني في شؤون العراق الداخلية.
وفيما يتعلق بقضية سلاح الفصائل، كشف عن توصل رئيس الحكومة إلى تفاهمات مع أربعة فصائل مسلحة بشأن حصر السلاح بيد الدولة، في حين تتواصل المفاوضات مع فصيلين آخرين.
وقال إن رئيس الوزراء أجرى مباحثات مكثفة مع عدد من قادة الفصائل المسلحة، وتوصل إلى تفاهمات مع أربعة منها، بينها عصائب أهل الحق وكتائب سيد الشهداء، بشأن ضبط السلاح. وأوضح أن المفاوضات لا تزال مستمرة مع حركة النجباء وكتائب حزب الله، نافيا أن يكون الفصيلان قد رفضا التفاهمات بصورة نهائية.
خسائر نفطية بمليارات الدولارات
وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف حسين أن العراق خسر نحو 60 مليار دولار جراء توقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز. وأوضح أن بغداد استأنفت تصدير النفط عبر المضيق بعد التوصل إلى تفاهمات مع الولايات المتحدة وإيران، في ظل تداعيات التوترات العسكرية على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.
وفي الملف الأمني، حذر وزير الخارجية العراقي من وجود مجموعات تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية تتمركز على الجانب السوري من الحدود مع العراق. وكشف عن لجنة رباعية تضم العراق وسوريا والأردن وتركيا، تتولى التنسيق لمكافحة تنظيم الدولة داخل الأراضي السورية.
وأشار إلى أن القوات العراقية تنفذ تحركات عسكرية على الحدود مع سوريا، بهدف منع تسلل عناصر التنظيم إلى الأراضي العراقية، ومكافحة عمليات تهريب المخدرات.

















