قُتل 5 أشخاص وأصيب أكثر من 12 آخرين، اليوم السبت، في إطلاق نار بمدينة كراكوف جنوب بولندا.
وأفاد متحدث باسم الشرطة البولندية لوكالة الصحافة الفرنسية بأن رجلا "اقتحم بسيارته ساحة السوق الرئيسية في كراكوف وبدأ بإطلاق النار عشوائيا على المارة"، مضيفا أن "الشرطة تمكنت من السيطرة على المهاجم بعد إصابته بالرصاص، وتم نقله إلى المستشفى".
أخبار مقترحة
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" أن من بين المصابين ضباط شرطة، وأظهرت صور من موقع الحادثة انتشار عناصر الشرطة وسيارات الإسعاف في محيط الساحة، إضافة لهبوط مروحية إنقاذ في الساحة.
وفي وقت سابق، دعت السلطات السكان في المنطقة المجاورة للحادثة إلى التوجه نحو مكان آمن.

من جهته قال رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك، في منشور عبر منصة "إكس" إنه يتابع باستمرار مستجدات الوضع في كراكوف عقب "إطلاق النار المأساوي"، مضيفا أن "الشرطة تحقق في خلفية الحادثة وكل ملابساته".
من جانبه، أعلن الرئيس البولندي كارول نافروتسكي تضامنه مع الضحايا والمصابين وعائلاتهم.
كما تحدث السفير الأمريكي لدى بولندا توم روز، عبر منصة "إكس" عن الهجوم قائلا "لا نزال نتعرف على تفاصيل إطلاق النار الجماعي المروع في كراكوف، وهو هجوم وحشي وقاتل زعزع السلام في بولندا".
وأضاف السفير أن "أمريكا تقف مع بولندا في هذه الساعة المظلمة، كما تقف بولندا مع مواطنيها الأعزاء في كراكوف".

وتُعد كراكوف، التي يتجاوز عدد سكانها 800 ألف نسمة، ثاني أكبر مدن بولندا، وتبعد نحو 250 كيلومترا عن العاصمة وارسو، وتُعرف بكونها وجهة سياحية شهيرة تضم معالم بارزة من بينها الساحة الرئيسية وقلعة وكاتدرائية فافل، وتُصنف المدينة الجامعية فيها موقعا للتراث العالمي لدى اليونسكو.
















