أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني اليوم الأربعاء عن خريطة طريق لمفاوضات سلام مع حركة طالبان، مستبعدا إجراء حوار مع أي مجموعة "على صلة بالإرهاب".
وأضاف "يسعدني اليوم إعلان أننا وبعد أشهر عدة من المشاورات المكثفة مع مواطنينا في مختلف أنحاء البلاد، وضعنا خريطة طريق لمفاوضات السلام".
وتابع "شكلنا الأجهزة والآليات اللازمة للسعي إلى التوصل لاتفاقية سلام. سنمضي الآن إلى الفصل المقبل في عملية السلام".
وأوضح الرئيس الأفغاني أن رئيس هيئة الأركان العامة سيقود فريق التفاوض وسيكون هناك مجلس استشاري يضم تسع لجان متنوعة وممثلة للمجتمع لتقديم المداخل للمفاوضات.
وتابع أن عرض السلام غير مشروط، لكن السلام نفسه مشروط بتقبل المجتمع الأفغاني.
وقال غني إنه يسعى لاتفاقية سلام تتضمن الحقوق والواجبات الدستورية لجميع المواطنين وخاصة النساء، وقبول الدستور مع إمكانية تعديله، وعدم السماح لأي جماعات مسلحة لها علاقات مع شبكات إرهابية بالانخراط في العملية السياسية.

وقد تم تشكيل الفريق التفاوضي الجديد للتواصل مع حركة طالبان وسيتم إعادة هيكلة مجلس السلام العالي للتركيز على سيناريوهات ما بعد المصالحة مع الحركة.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لأفغانستان عبد الله عبد الله إن نهج السلام سيمر بخمس مراحل، إذ سيبدأ بحوار داخلي في أفغانستان، تليه مناقشات مع باكستان والولايات المتحدة ثم القوى الإقليمية ثم العالم العربي والإسلامي وأخيرا دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) وبلدان أخرى ليست من أعضاء الناتو.
وشدد المتحدث باسم الرئيس الأفغاني صميم عارف على أن الحكومة ملتزمة بالمفاوضات مع طالبان، وشكلت فريقا من جميع الفئات بما يعكس المجتمع الأفغاني.
وأضاف عارف في مقابلة مع الجزيرة أن الدولة ستعمل جاهدة لإعادة اللاجئين. ولهذا السبب "شكلت فريقا من 12 شخصا يشمل نساء وشبابا وعلماء، وهذا يعبر عن المجتمع الأفغاني الجديد".
















