• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
فلسطينانتخابات أمريكااليمنإيران
  • موسوعة
  • اجتماعي
  • عربي

سهام بن سدرين حقوقية ضيقت عليها ثلاثة أنظمة تونسية

آخر تحديث: 22 فبراير 2025 15:09 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 8 دقائق

The former president of the Tunisian truth commission (IVD), Sihem Bensedrine (pictured here in 2018 during a visit to Belgium), has been imprisoned since August 1, 2024 on a charge denounced as political by many human rights organizations. Photo: © Nicolas Maeterlinck / Belga / AFP

سهام بن سدرين تولت رئاسة "هيئة الحقيقة والكرامة" وقادت جهود الكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان (الفرنسية)

سهام بن سدرين، ناشطة حقوقية تونسية، وُلدت عام 1950 بمدينة المرسى، ودرست الفلسفة بفرنسا، كما تلقت تدريبا في الصحافة. عادت إلى تونس عام 1977، وبرزت صحفية وناشطة حقوقية معارضة لسياسات الرئيسين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، وتعرضت للاعتقال والملاحقة بسبب مواقفها.

في عام 2014، تولت رئاسة "هيئة الحقيقة والكرامة"، وقادت جهود الكشف عن انتهاكات حقوق الإنسان أثناء عهدي بورقيبة وبن علي، وأصدرت الهيئة تقريرها النهائي عام 2020. اعتقلت بن سدرين عام 2024 بتهم تتعلق بالتزييف قبل أن يُفرج عنها في 19 فبراير/شباط 2025.

المولد والنشأة

وُلدت سهام بن سدرين يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول 1950 في مدينة المرسى شمال تونس العاصمة، من عائلة محافظة تضم 10 أشقاء. كان والدها قاضيا واشتهرت عائلة والدتها بمعارضة نظام بورقيبة.

تزوجت بن سدرين من الصحفي عمر المستيري، وأنجبا 3 أبناء.

الدراسة والتكوين العلمي

تلقت بن سدرين تعليمها الابتدائي والإعدادي والثانوي في تونس العاصمة، ثم انتقلت إلى فرنسا، ودرست الفلسفة في جامعة "تولوز لو ميراي"، كما استفادت من تدريب في مجال الصحافة.

التجربة العملية والحقوقية

عادت بن سدرين إلى تونس عام 1977، وعملت في صحف ومجلات عدة، واشتهرت بانتقادها نظام بورقيبة.

في عام 1978، أسست مع مجموعة من الناشطين الديمقراطيين "لجنة مساعدة ضحايا الاضطهاد في تونس". وفي عام 1979، أصبحت ناشطة في "حركة حرية الصحافة وحقوق المرأة"، وشاركت في تأسيس ناد لحقوق النساء.

كما انضمت إلى "اللجنة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان"، وتولت رئاستها في عام 1985.

عام 1980 ساهمت في إنشاء لجنة نسائية ضمن "الجمعية التونسية للصحفيين"، وبدأت العمل مراسلة في صحيفة "لو فار" المستقلة، ثم صحيفة "المغرب" التي أغلقت عام 1983.

بين عامي 1985 و1986، أسست مع مجموعة من النساء مجلة "نساء"، واعتُقلت بعد مشاركتها في مظاهرات عام 1985 احتجاجا على قصف إسرائيل مدينة حمام الشط التونسية لاستهداف قادة منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسهم الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وفي عام 1987 حُكم على بن سدرين بالسجن 6 أشهر بتهمة الانتماء إلى منظمة محظورة، قبل أن يصدر بحقها عفو لاحقا.

أسست عام 1989 دار "آركس" للنشر، لكنها أغلقت لاحقا بسبب مضايقات نظام بن علي. كما شاركت في تأسيس جريدة "الموقف" الناطقة باسم الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض.

في يونيو/حزيران 1991، طالبت الحكومة التونسية بإعفاء بن سدرين من رئاسة لجنة حقوق الإنسان، بعد نشر اللجنة دراسة حول وفاة بعض السجناء في تونس تحت التعذيب.

وفي العام التالي، قررت السلطات حل اللجنة بسبب رفضها الامتثال لطلبها، وتعرضت بن سدرين لحملة تشهير في الصحف الرسمية.

انضمت بن سدرين في العام نفسه إلى اتحاد النساء الديمقراطيات التونسيات، ونشرت كتيبا حول حركة النساء المستقلات في تونس، لكن الحكومة صادرت جميع نسخه، كما صادرت جواز سفرها عام 1995 دون إبداء أسباب، ثم أعادته لاحقا بعد احتجاجات من جماعات حقوقية.

في نهاية عام 1998 أسست بن سدرين مع مجموعة من الحقوقيين "المجلس الوطني للحريات" في تونس، وكانت ناطقة باسمه، لكن نشاطه ظل محظورا حتى سقوط نظام بن علي.

كما أصبحت في العام نفسه مديرة دار "أسود على أبيض" للنشر، ولاحقها النظام السابق بسبب نشاطها الحقوقي، وصودرت منشوراتها، ومنعت دور الطباعة من التعامل معها، فأغلقت الدار بعد عام.

في العام التالي، أسست مع بعض المثقفين التونسيين والأوروبيين "اتحاد كتاب المتوسط وأوروبا"، وشاركت في تأسيس وكذلك مرصد حرية الصحافة والنشر والإبداع.

ترأست بن سدرين موقع وإذاعة "راديو كلمة" سنوات عدة، لكنها توقفت بسبب أزمة مالية، كما تعرضت لانتقادات بعد تسريح بعض الصحفيين.

وقد أكدت بن سدرين في تصريحات صحفية أن الإعلاميين والموظفين كانوا في البداية متفهمين للظروف المالية الصعبة التي تعيشها الإذاعة بسبب الحصار، لكن كثيرا منهم "انقلبوا" في مواقفهم "بعدما استغلتهم" جهات أمنية وإعلامية موالية لنظام بن علي، وفق تعبيرها.

عام 2000 اعتقلتها السلطات وتعرضت للاعتداء الجسدي، وفي العام التالي، اعتقلت مجددا في مطار قرطاج الدولي بعد إدانتها التعذيب والفساد وانعدام القضاء المستقل أثناء مقابلة مع محطة تلفزية أجنبية، وسُجنت شهرين.

وفي عام 2002، حصلت على منحة من مؤسسة هامبورغ الألمانية للأشخاص المضطهدين سياسيا، وعاشت خارج البلاد سنوات عدة.

ومع تزايد تهديدات السلطات المستمرة لبن سدرين وخشيتها على سلامتها، غادرت عام 2009 إلى المنفى وظلت فيه حتى الإطاحة بنظام بن علي في يناير/كانون الثاني 2011 بعد احتجاجات شعبية عُرفت بـ"ثورة الياسمين".

هيئة الحقيقة والكرامة

عام 2014 صادق المجلس الوطني التأسيسي التونسي (البرلمان) على تشكيل "هيئة الحقيقة والكرامة"، وترأستها بن سدرين، وأجرت مقابلات مع آلاف ضحايا عهد الرئيسين بورقيبة وبن علي.

وفي تقريرها النهائي، الذي نُشر عام 2020، دعت الهيئة، التي أحالت للقضاء ما لا يقل عن 173 ملفا، إلى "تفكيك نظام الفساد والقمع والدكتاتورية"، الذي قالت إنه لا يزال قائما داخل مؤسسات الدولة.

وفي الأول من أغسطس/آب 2024، أودعت بن سدرين سجن منوبة للتحقيق معها في 6 قضايا، من بينها اتهامها بتزييف التقرير النهائي للهيئة في الجزء المرتبط بنزاع الدولة التونسية مع البنك التونسي الفرنسي.

وقد نددت العديد من المنظمات المحلية والدولية باعتقالها، وطالبت بالإفراج عنها، مشيرة إلى تراجع حالة حرية التعبير في تونس في عهد الرئيس قيس سعيد.

وبالتزامن مع ذكرى ثورة يناير/كانون الثاني 2011، أعلنت بن سدرين بدء إضراب عن الطعام، مشيرة إلى أنها لم تعد قادرة على تحمل "الظلم" الذي سُلط عليها.

وقد تدهورت حالتها الصحية بعد إضرابها عن الطعام، ونقلت إلى أحد مستشفيات تونس العاصمة.

وفي 19 فبراير/شباط 2025، أفرج القضاء التونسي عن بن سدرين، غير أنها لا تزال ملاحقة في قضية "تزوير" جزء من التقرير النهائي للهيئة، كما أنها ممنوعة من السفر وفقا للمتحدث باسم محكمة الاستئناف.

وبعد الإفراج عنها من السجن، قالت بن سدرين "لا يمكنني إلا أن أكون سعيدة، لا أحد يريد أن يكون في هذه الحفرة".

المؤلفات والجوائز

ألفت بن سدرين العديد من الكتب، منها "رسالة إلى صديقة عراقية" عام 2003، و"أوروبا وطغاتها" عام 2004. ومنحت شهادة دكتوراة فخرية من جامعة بروكسل.

وحصلت الناشطة التونسية على العديد من الجوائز الدولية تقديرا لنضالها من أجل الحريات، ومنها:

  • جائزة يوهان فيليب لحرية الإعلام عام 2002.
  • جائزة حرية الصحافة الدولية عام 2004.
  • جائزة صندوق السلام الدنماركي عام 2008.
  • جائزة ابن رشد لحرية الفكر عام 2011.
  • جائزة أليسون دي فورج من منظمة هيومن رايتس ووتش عام 2011.

المناصب والمسؤوليات

  • صحفية في صحف ومجلات عدة.
  • رئيسة اللجنة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
  • رئيسة دار "آركس" للنشر.
  • ناطقة باسم المجلس الوطني للحريات.
  • رئيسة دار "أسود على أبيض" للنشر.
  • عضوة في مرصد حرية الصحافة والنشر.
  • مديرة موقع وإذاعة "راديو كلمة".
  • رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة.
المصدر: الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

  • LONDON, ENGLAND - JANUARY 19: A statue of the Scales of Justice stands above the Old Bailey on January 19, 2021 in London, England. Criminal watchdogs representing England and Wales have expressed concern over the backlog of cases, caused by the Coronavirus pandemic. Figures have revealed that the backlog of unheard cases in the crown courts has reached 54,000. (Photo by Dan Kitwood/Getty Images)

    العدالة الانتقالية.. كيف تحاسب الأمم جلاديها؟

    18/11/2015
  • A woman takes part in a peace march in remembrance of the victims of the Srebrenica massacre, in The Hague, The Netherlands, 11 July 2015. On the same day at the Potocari Memorial Center in Srebrenica, Bosnia and Herzegovina, 136 newly-identified Bosnian Muslims were buried as part of a memorial ceremony to mark the anniversary of the Srebrenica massacre. July 2015 marks the 20-year anniversary of the Srebrenica Massacre that saw more than 8,000 Bosnians men and boys killed by Bosnian Serb forces during the Bosnian war. On 08 July Russia vetoed a United Nations Security Council resolution that would have labeled as genocide the 1995 massacre of Muslims in Srebrenica by ethnic Serbs.

    التطهير العرقي

    13/11/2015
  • FOR USE AS DESIRED, YEAR END PHOTOS - FILE - In this June 29, 2012 file photo, Egypt's President-elect Mohammed Morsi waves to supporters after giving a speech at Tahrir Square in Cairo. (AP Photo/Khalil Hamra, File)

    الانتقال السياسي

    30/11/2015
  • Khaled Esseissah carries a sign while marching against Islamophobia in Bloomington, Ind., Friday, Oct. 23, 2015. The march let to a rally at the Monroe County Courthouse in response to the Oct. 17 attack in which an Indiana University student shouted racial slurs and tried to remove a Muslim woman's headscarf. (Jeremy Hogan/The Bloomington Herald-Times via AP)

    الإسلاموفوبيا.. معاناة المسلمين في ديمقراطيات الغرب

    19/4/2016

المزيد من موسوعة

  • المواد الكيميائية الأبدية.. ملوِّثات لا تزولعائلة واسعة من المركبات الكيميائية الاصطناعية التي تتكون من روابط بين ذرات الكربون والفلور، وتضم آلاف الأنواع المختلفة، تتراوح تقديرات عددها بين 4,700 وأكثر من 15 ألف مركب مفلور.
  • إبراهيم الطراونة.. من طب الأسنان والعمل النقابي إلى رئاسة البرلمان الأردنيطبيب أسنان وسياسي ونقابي أردني، بدأ مسيرته المهنية في الخدمات الطبية الملكية، قبل أن ينتقل إلى القطاع الخاص وينخرط في العمل النقابي، حيث تولى رئاسة نقابة أطباء الأسنان الأردنيين لدورتين متتاليتين.
  • وجوه عربية في الكونغرس الأمريكيشهد الكونغرس الأمريكي حضورا متزايدا لسياسيين من أصول عربية، تنوعت خلفياتهم بين مصر وفلسطين ولبنان وسوريا والصومال، واختلفت تجاربهم السياسية ومواقفهم من القضايا الداخلية والخارجية.
  • بحر الصداقة.. مناورات مصرية تركية لتعزيز التعاون العسكريمناورات عسكرية بحرية مشتركة بين مصر وتركيا، انطلقت عام 2009 في مياه البحر الأبيض المتوسط، واستمرت سنويا حتى عام 2013، قبل تعليقها نتيجة تدهور العلاقات بين البلدين ثم استئنافها في عام 2025.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2الرئيس الإسرائيلي يكلف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة
  3. 3إيران.. واشنطن تشكل قوة مهام جديدة والحرس الثوري يتوعد برد “مزلزل”رضا ياسين
  4. 4هل بدأ القفز من سفينة ترمب؟.. الهزيمة الانتخابية تفتح الصراع داخل الحزب الجمهوريمحمود هدهود
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6رسميا.. إقالة حسام حسن وتعيين علي ماهر مدربا لمنتخب مصر
  3. 7تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 8"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية