• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • اقتصاد
  • فلسطين

ما الجدوى الاقتصادية للاعترافات بفلسطين في ظل بروتوكول باريس؟

محمد وتد
25 سبتمبر 2025آخر تحديث: 29 سبتمبر 2025 09:55 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 8 دقائق

New Israeli shekels currency - hands holding money - Israeli 100 and 200 shekel bills

الاقتصاد الفلسطيني يدار بالشيكل الإسرائيلي (شترستوك)

القدس المحتلة – مع تزايد الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، يبرز سؤال اقتصادي جوهري: إلى أي مدى يمكن لهذه الاعترافات أن تحوّل الشرعية الدبلوماسية إلى فرص اقتصادية حقيقية في ظل استمرار قيود بروتوكول باريس الاقتصادي الموقّع مع إسرائيل؟

تحدد اتفاقيات باريس المالية العلاقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل منذ عام 1994، وبموجبها تجمع إسرائيل الضرائب والرسوم نيابة عن السلطة، ثم تحولها إليها بعد خصم مستحقاتها.

أخبار مقترحة

  • مياه الأمطار تغرق خيام النازحين في قطاع غزة مع أول منخفض جوي لهذا الشتاء
    02:00
    سخرية إسرائيلية تصف غرق خيام غزة بـ"الرائع" تثير غضب المغردين فيديو, 02:00
  • "ولدت هنا وبنيت بيتي هنا".. حكاية تهجير جديد غرب جنين
    "ولدت هنا وبنيت بيتي".. حكاية تهجير جديد غرب جنين

يمكّن هذا النظام إسرائيل من تأخير أو اقتطاع الأموال بما يؤثر مباشرة على ميزانية السلطة، ويحد من مرونتها في التخطيط للمشاريع التنموية، حتى في حال زيادة المساعدات أو تدفق الاستثمارات من الخارج.

يمنح الاعتراف الدولي فلسطين فرصة توقيع اتفاقيات تجارة حرة أو تفضيلية، لكنه لا يلغي القيود الإسرائيلية على المعابر.

يقلل الاعتراف من مخاطر المستثمرين الأجانب عبر تثبيت الوضع القانوني، ويزيد من جاذبية مشاريع في قطاعات مثل التكنولوجيا والطاقة والزراعة الذكية، رغم بقاء العوائق الهيكلية.

وعلى الرغم من المكاسب الدبلوماسية المتتالية، يشير الواقع إلى أن بروتوكول باريس يحد من القدرة الفلسطينية على الاستفادة الاقتصادية الكاملة من هذه الاعترافات؛ فطالما استمرت إسرائيل في الاحتفاظ بحق الجباية والمقاصة، ستظل السلطة مقيدة في تطوير اقتصادها وتوفير احتياجات سكانها، مما يعكس فجوة بين الإنجازات السياسية والقيود الاقتصادية الميدانية.

تأثيرات ملموسة

تمنح هذه الصيغة إسرائيل سلطة واسعة على الموارد المالية الفلسطينية، ما يؤدي إلى ما يلي:

  • تقييد السيولة النقدية: أيّ تأخير في تحويل الأموال يعرقل دفع الرواتب وتمويل المشاريع الأساسية.
  • تعطيل الاستثمارات: المستثمرون، سواء المحليون أو الأجانب، يتحفظون على ضخ الأموال في بيئة اقتصادية غير مستقرة، وفي ظل غياب السيطرة الفلسطينية الكاملة على الموارد.
  • إضعاف القدرة على الاستفادة من المنح الدولية: حتى مع اعترافات متزايدة بالدولة الفلسطينية، يظل جزء كبير من العوائد مقيدا بالقواعد الإسرائيلية، ما يقلل من أثر التمويلات الجديدة على الاقتصاد المحلي.

رصيد سياسي اقتصادي

من منظور إسرائيلي وتحليلي، يعزز الاعتراف الدولي الشرعية الفلسطينية، ويمنح الدولة الفلسطينية وضعا قانونيا يمكنها من توقيع اتفاقيات تجارية وجذب الاستثمارات.

ويسهم تثبيت الوضع القانوني لدولة فلسطين في خفض مخاطر المستثمرين، ويقلل كذلك من "مخاطر السيادة" التي كانت تعيق دخول الأسواق الفلسطينية، ما يعني فتح أبواب التمويل الدولي.

ويمكن للاعتراف بفلسطين تحويل المساعدات الدولية من دعم مؤقت مشروط إلى التزامات تنموية مستقرة، كما يتيح أدوات تمويل جديدة مثل القروض التنموية والسندات الخضراء، وبرامج الدعم الدولي إذ تتعامل المؤسسات الدولية عادة مع دول معترف بها قانونيا.

ويرى الكاتب والمحرر تاني غولدشتاين من موقع "زمان يسرائيل" أن أي حل سياسي للقضية الفلسطينية لا يمكن أن يتجاهل الواقع الاقتصادي المعقد.

ولفت إلى أن الاقتصاد الفلسطيني يدار بالشيكل، ويستورد ويصدّر عبر إسرائيل، ويعتمد على العمالة الفلسطينية في الداخل الإسرائيلي، ما جعل الاقتصاد الفلسطيني تابعا بالكامل لإسرائيل، أو كما يصفه غولدشتاين: "اقتصاد واحد لشعبين".

ويشير غولدشتاين إلى أن أي سيناريو مستقبلي، سواء بقيام دولة فلسطينية مستقلة أو بضم الأراضي وإعادة توطين السكان أو حتى بإقامة اتحاد فدرالي مشترك، سيواجه صعوبات في التطبيق بسبب التعقيدات السياسية والبيروقراطية والفجوة الكبيرة في مستوى المعيشة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

تبعية مستمرة

من جهته، يوضح البروفيسور أرييه أرنون، أستاذ الاقتصاد في جامعة بن غوريون وباحث في معهد ترومان، أن التبعية الاقتصادية بدأت منذ حرب الأيام الستة (1967).

وبعد الحرب، يقول أرنون "كان ثمة نقاش بين يغال ألون وموشيه ديان حول مستقبل الأراضي"، وفضّل ألون إبقاءها مرتبطة بالأردن والتعامل بالدينار، بينما نجح ديان في دمجها في الاقتصاد الإسرائيلي، ما سمح للفلسطينيين بالعمل بحرية داخل إسرائيل بأعداد كبيرة.

ورغم الفصل الجزئي لاحقا، يضيف أرنون "بقيت السيطرة الإسرائيلية الكاملة على الاقتصاد الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة".

ويسأل أرنون "إذا كان الاقتصاد الفلسطيني يعتمد بالكامل على إسرائيل، وكانت الأخيرة تدير الجمارك والتجارة والتوظيف نيابة عن الفلسطينيين، ألا تقع على عاتق إسرائيل مسؤولية توفير شبكة أمان اجتماعي واقتصادي لهم؟" ويضيف أن هذا الأمر يطرح تحديا كبيرا لأي خطة سياسية أو اقتصادية مستقبلية.

مأزق قانوني واقتصادي

سلّطت المحررة في موقع "غلوبس" الاقتصادي الإسرائيلي، أوريا بار مئير، الضوء على تداعيات الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطين، معتبرة أنه يتجاوز الرمزية ليصبح رصيدا قانونيا وسياسيا واقتصاديا عمليا.

وأوضحت أنه من الناحية القانونية، أن الاعتراف يجعل إسرائيل محتلة لأرض ذات سيادة فلسطينية، وهو ما يخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويعزز حق الفلسطينيين في تقرير المصير، ويتيح لدول أخرى اتخاذ إجراءات قانونية ضد الانتهاكات المحتملة.

وعلى الصعيد الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي، ترى مئير أن الاعتراف يعزز علاقات فلسطين الدولية، بما في ذلك فتح سفارات والاستفادة من الحصانة الدبلوماسية والقانونية، كما يتيح للفلسطينيين استدعاء مراقبين دوليين للضفة الغربية واستخدام المجال الجوي والمياه الإقليمية لغزة والضفة الغربية بشكل قانوني.

وأشارت إلى أن هذه الاعترافات توفر أدوات ضغط إستراتيجية على إسرائيل، وتزيد من قدرة الفلسطينيين على المشاركة في المنصات الدولية واتخاذ مواقف سياسية واقتصادية أكثر قوة، قائلة إن "الاعتراف الدولي لا يغير الواقع الاقتصادي فوريا"، لكنه يشكل رأس مال دبلوماسيا وقانونيا يمكن تحويله إلى نفوذ سياسي وإستراتيجي على المدى المتوسط والطويل.

الحدود الواقعية للتأثير الاقتصادي

على الرغم من هذه الإنجازات والاستحقاق بالاعتراف الدولي بفلسطين، يبقى الواقع على الأرض معقدا؛ فحركة الأموال والتجارة تخضع لسيطرة إسرائيل على المعابر، ما يضعف أثر أي اعتراف دولي فوري على الاقتصاد المحلي الفلسطيني.

كما أن الضغط على ميزانية السلطة يؤدي إلى تفاقم البطالة والفقر، وذلك رغم الاعترافات الدولية ومظاهر الدعم الخارجي، بينما الاستثمارات والمساعدات قد تتراكم على المدى الطويل، لكنها تتطلب سياسات داخلية وإصلاحات إدارية فلسطينية لتعظيم الاستفادة.

ومن شأن اعتماد الاقتصاد الفلسطيني على التدفقات المالية الإسرائيلية أن يجعل أي نمو اقتصادي هشا، خصوصا في ظل القيود على حركة الأموال التي تحد من قدرة فلسطين على توسيع صادراتها أو استيراد المواد الأساسية بأسعار تنافسية.

ضغط على بروتوكول باريس

تراكم الاعترافات الدولية يمكن أن يكون ورقة ضغط فعالة لإعادة التفاوض على قيود بروتوكول باريس، بما يسمح، بفك الاعتماد المباشر للاقتصاد الفلسطيني على إسرائيل، ما يعزز الاستقلال المالي والتجاري لفلسطين.

ويعتبر الاعتراف الدولي خطوة مهمة نحو السيادة الاقتصادية، ويسهم كذلك بتوسيع قدرة فلسطين على التحكم بالموارد المالية والتجارية، وخلق فرص حقيقية لتطوير الاقتصاد المحلي وفتح الأسواق الدولية أمام المنتجات الفلسطينية.

ورغم التعقيدات على الأرض، يمثل الاعتراف الدولي بفلسطين رأس مال سياسيا اقتصاديا يمكن استثماره لتجاوز القيود التي يفرضها بروتوكول باريس.

ويكمن التحدي الحقيقي في ربط هذا الرصيد بسياسات اقتصادية عملية، تعزز الإنتاج الفلسطيني المحلي، توسّع الأسواق، وتجذب الاستثمارات، لتتحول فلسطين من وضع "سلطة اقتصادية محدودة" إلى دولة مستقلة اقتصاديا قادرة على صياغة قواعد لعبة خاصة.

المصدر: الجزيرة

حول هذه القصة

  • epa12397158 The Saint-Denis mayor's house flies the Palestinian flag (C) on its facade next to the French (L) and European Union (R) flags, in Saint-Denis, France, 22 September 2025. Several French mayors are defying government neutrality orders to display Palestinian flags on town halls and other public buildings ahead of a formal state recognition. After Canada, the United Kingdom, Australia, and Portugal, France will officially recognize the State of Palestine on 22 September 2025, with a speech by French President Macron at the United Nations (UN) General Assembly. EPA/YOAN VALAT

    ما تأثير الاعترافات الدولية المتتالية على اقتصاد فلسطين وإسرائيل؟

    22/9/2025
  • وزارة الاقتصاد الفلسطينية: إغلاق معبر الكرامة يشل التجارة

    25/9/2025
  • BERLIN, GERMANY - MARCH 18: French President Emmanuel Macron and German Chancellor Olaf Scholz (not pictured) speak to the media following talks at the Chancellery on March 18, 2025 in Berlin, Germany. The meeting is taking place ahead of an upcoming meeting of the European Council. On the agenda today are also European support for Ukraine and the anti-European stance of U.S. President Donald Trump. (Photo by Sean Gallup/Getty Images)

    لوموند: ما معنى أن تعترف فرنسا بدولة فلسطين؟

    27/7/2025
  • FILE - Britain's Prime Minister Keir Starmer speaks as he hosts representatives of the Civil Nuclear industry at a reception at Lancaster House in London, Monday, Sept. 15, 2025 to mark the announcement of a new UK-US partnership on nuclear.(AP Photo/Alberto Pezzali, Pool, File)

    بريطانيا وأستراليا وكندا والبرتغال تعترف بدولة فلسطين ونتنياهو يتوعد بالرد

    21/9/2025

المزيد من اقتصاد

  • هل أصبح استنزاف احتياطات النفط أخطر من التهاب أسعار الخام؟تواجه أسواق الطاقة العالمية ضغوطا تتجاوز ارتفاع أسعار النفط، مع تراجع المخزونات وزيادة تكاليف الشحن والتأمين ونقص الديزل والغاز، مما يهدد بارتفاع التضخم وتفاقم أعباء المستهلكين.
  • مصر تسعى لتسريع مشروعات الغاز والتكرير والكهرباء مع ليبياتسعى مصر إلى تسريع مشروعات الطاقة مع ليبيا، بما يشمل خطوط أنابيب الغاز وتكرير النفط الليبي وإعادة تصديره وربط شبكتي الكهرباء، وفق بيان للخارجية المصرية عقب مباحثات في طرابلس.
  • احتياطيات قطر الدولية ترتفع إلى 262.3 مليار ريالارتفعت الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملات الأجنبية لدى مصرف قطر المركزي بـ0.325% سنويا في أكتوبر/تشرين الأول إلى 262.3 مليار ريال مع صعود الاحتياطيات الرسمية بـ10.7% رغم تراجع أرصدة السندات والذهب.
  • عودة خط "إيفر غرين" إلى قناة السويس بعد انقطاع 3 سنواتأعلنت هيئة قناة السويس عودة الخط الملاحي “إيفر غرين” بعد انقطاع نحو 3 سنوات، مع عبور سفينة الحاويات “إيفر إيون” القناة، وسط توقعات بعودة مزيد من رحلات الخط خلال الفترة المقبلة.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1قمة شوشة.. أردوغان وعلييف يطويان صفحة "أزمة الحجاب"
  2. 2آيزنكوت يتسلم تكليف تشكيل الحكومة الإسرائيلية ويطرح أربعة شروط للتحالف فيديو, 16:13
    16:13
  3. 3لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  4. 4تحاملت على غزة والمسلمين.. تحقيق يكشف تلقي لومر أموالا سرية مقابل تغريداتهاسيد أحمد زروق
  1. 5مصر.. 7 قتلى وعشرات المصابين في حادث قطار بالجيزة
  2. 6اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف الرياض وأرامكو وإدانات خليجية وعربية للهجماتعبد الرزاق المرابط
  3. 7جدعون ليفي: لهذا تحتاج إسرائيل إلى "عبدول" خاص بها
  4. 8عقب تكليف آيزنكوت.. بن غفير يطالب بانتخابات جديدة وباراك يدعو للإطاحة بنتنياهو

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية